📁

رواية أميرة الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوى عوض

 رواية أميرة الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوى عوض

رواية أميرة الزين الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوى عوض

رواية أميرة الزين الفصل الثاني عشر 12

#سلوي_عوض

#اميرة_الزين 

بارت 12

نورا: إنتِ أحلى بنت عم في الدنيا.


أميرة بغرور: ما أنا عارفة. اتصلي بقى.


لتتصل نورا على يوسف، الذي كان يترك هاتفه بجانب شاشة التلفزيون. لترى صابرين أن نورا تتصل عليه، فتسمع صوت أقدام أخيها، فتختبئ. وهنا يجيب يوسف.


يوسف: وحشتيني.


نورا: وإنت أكتر. بقولك، إحنا هنخرج أنا وأميرة بنت عمي، وهي قالتلي أقولك تعالى روح معانا.


يوسف: يعني أنا هخرج معاكي إنتِ وأميرة؟ هو إنتِ قولتيلها على قصة حبنا؟


نورا: آه، ووعدتني إنها هتساعدني.


يوسف: طيب، إديني ساعتين وهنتقابل في المول اللي على أول البلد.


نورا: أوكيه، هنسبقك إحنا.


يوسف: وأنا همر على الأرض وأجيكم.


نورا: تمام.


ليغلق يوسف الهاتف مع نورا، ويخرج ليباشر أعماله.


لتدخل صابرين الغرفة على والدتها، لتبلغها بكل ما سمعته.


والدتها: حلو جوي. هاتي تلافوني.


صابرين: هتعملي إيه؟


والدتها: هاتيه بس.


صابرين: خدي أهو.


لتتصل والدتها على نجاتي ابن بنت خالتها.


نعيمة: عايزاك تلبس الحتة اللي على الحبل.


نجاتي: خير، في حاجة؟


نعيمة: عارف نورا بت أخوي؟


نجاتي: آه طبعًا عارفها.


نعيمة: طيب اسمعني زين، هتروح المول اللي على أول البلد. في بت مصراوية هتكون مع نورا، عايزاك تاخد معاها كام صورة يكونوا تمام جوي.


نجاتي: طيب، إيه رأيك أركب معاها كام فيديو؟


نعيمة: ياريت يا واد، وهحليلك خشمك حلاية حلوة جوي.


أما أميرة، فها هي تنزل إلى مكتب عمها.


أميرة: أنكل محمود حبيبي، ممكن أطلب منك طلب؟


محمود: ممكن.


أميرة: كنت عايزة أخد نورا ونروح المول عشان أشتري شوية حاجات.


محمود: وماله، بس برده خدي إذن أبوكي.


أميرة: بابي نايم.


محمود: طيب خليه مرتاح، وروحي مع بت عمك. تحبي أبعت معاكم حد يحرسكم؟


أميرة: الصراحة أنا عايزة أكون على راحتي.


محمود: طيب زي ما تحبي.


ليفتح محمود الخزنة.


محمود: خدي الفلوس دي خليها معاكي.


أميرة: ميرسي، بس أنا معايا فلوس في الفيزا.


محمود: خدي واسمعي الكلام.


أميرة: حاضر، عن إذن حضرتك.


محمود: مع السلامة.


لتخرج أميرة، لتجد نورا في انتظارها.


أميرة: يلا بسرعة قبل أمنا الغولة ما تشوفنا.


نورا: مين دي؟


أميرة: أمك. هههههه.


نورا: يا بت، عيب عليكي. حماتك ومرت عمك.


أميرة: هروح وأسيبك.


نورا: خلاص يلا يا أختي.


لتذهبا بالفعل إلى المول، ليجدا يوسف في انتظارهما.


نورا: مش قولت قدامك ساعتين؟


يوسف: ما الصراحة مقدرتش.


أميرة: بقولكم إيه، أنا هروح أشرب آيس كوفي وأسيبكم تحبوا في بعض على راحتكم.


يوسف: طيب خليكي وأنا أجيبلك.


أميرة: مبحبش أبقى عزول.


لتتركهما وتذهب، وهي غافلة عن نجاتي الذي يراقبها.


نجاتي: وما أنا حانت الفرصة.


ليلتصق بها نجاتي، ليأخذ صاحبه لهما صورًا كثيرة.


أميرة: إيه ده؟ متوسع، إنت لازق فيا كده ليه؟


نجاتي: أنا آسف، أصل المكان زحمة.


أميرة: خلاص، مش مشكلة. عن إذنك بقى، ممكن أعدي؟


نجاتي: آه طبعًا.


أميرة: ميرسي.


لتشتري أميرة كوبًا من الآيس كوفي، وتذهب لتجلس على ترابيزة.


ليجلس نجاتي بجانبها.


أميرة: إيه ده؟


نجاتي: زي ما حضرتك شايفة، مفيش ولا مكان فاضي. أنا مش هضايقك، هشرب مشروبي، وبعد إذنك أقوم على طول.


أميرة: أوك.


نجاتي: أنا آسف، هو مش حضرتك أميرة الخطاب بنت محمد بيه الخطاب؟


أميرة: آه، هو حضرتك تعرفني؟


نجاتي: عز المعرفة، أصلي شوفتك مرة مع والدك محمد بيه.


أميرة: آه، أهلًا وسهلًا بيك.

نجاتي: أهلًا بيكي، لكن هو إنتوا جايين الصعيد زيارة؟


أميرة: آه، عن إذنك بقى.


لتقول في نفسها: إيه البني آدم الحشري ده!


لتتركه أميرة وتذهب حيث تجلس نورا مع يوسف.


أميرة: إيه؟ لسه بتحبوا في بعض؟


نورا: الله أكبر في عينك.


أميرة: كده؟ طيب قومي بقى عشان نروح.


يوسف: بتهزر معاكي. اقعدي نتغدى عشان يبقى عيش وملح يا بت الأصول.


أميرة: والله إنت خسارة فيها.


يوسف: في مين؟


أميرة: الكلب دي.


نورا: كده برده؟


أميرة: إنتِ رخمة ليه؟ بهزر معاكي.


نورا: تعرفي يا أميرة، إني أنا حبيتك جوي. أخيرًا بقى لي أخت.


يوسف: وأنا كمان والله معتبرك أختي، مرت الفارس الغالي.


أميرة: ومين الفارس ده كمان؟


يوسف: وه، متعرفيش الفارس الشجاع زين واد عمتي؟


أميرة: ده الرخم ليه بطولات؟


يوسف: طيب، ده مرة جاموسة بتاعت ناس غلابة وقعت في الترعة، والكل كان خايف ينزل يجيبها أحسن تعوره، والست صاحبة الجاموسة بتربي يتامى. قام زين، الله أكبر عليه، نزل وقعد يعافر مع الجاموسة لغاية ما طلعها، وكمان قال للست: "ابقي فوتي عليا يا أمي". ولما راحتله، اداها مبلغ كبير وقالها: "افتحي دكان وتاجري"، واداها كمان جاموسة، وجوزلها بنتها.


أميرة بانبهار: معقول زين عمل كل ده؟


يوسف: طيب إيه رأيك إن كان في موضوع تار كبير جوي، والعيلتين راح نصهم، لكن زين، الله يحميه، عمل قعدة بين العيلتين، وصلحهم على بعض، وادى كل عيلة 100000 جنيه، وكمان سجل الصلح، وبقوا حبايب واتجوزوا من بعض كمان. ده غير المركز الطبي اللي هو عامله لغير القادرين، وكل أسبوعين يجيب دكاترة من بره يعملوا العمليات الصعبة، ومجهز المركز كله بأحدث الأجهزة، وكله من جيبه الخاص. ولسه حاجات كتيرة متتعدش. يبقى فارس بقى ولا لأ؟


أميرة: أمال أنا بشوفه رخم وغلس وبارد؟


يوسف: بالعكس، زين أحن شخص ممكن تقابليه في حياتك، وفي نفس الوقت لو حد جار على غلبان أو مظلوم، تلاقيه أسد متوحش.


أميرة: إيه كل ده؟


يوسف: الحقيقة. متقولي حاجة يا نورا.


نورا: أنا ساكتة عشان سيباها تعرف لوحدها.


أميرة: طيب خلاص، كفاية بقى. هو إيه؟ موصيكم إنكم تمجدوا فيه قدامي؟


نورا: يا غبية، وهو يعرف منين إننا قاعدين معاكي؟


ونتركهم ونذهب إلى نجاتي، وهو يتصل على نعيمة.


نجاتي: كله بقى في السليم، وفي الليل هبعتلك كلام بصوتها، وكمان صور وفيديوهات.


نعيمة: عافية عليك.


نجاتي: لأ يا خالة، أنا عايز الحلاوة.


نعيمة: فوت عليا في الليل أديك الحلاوة.


نجاتي: لأ، حوليهم. مش عنديكي محفظة على التليفون؟


نعيمة: لأ، بس صابرين عندها. حالًا هخليها تحولك 20000 جنيه.


نجاتي: وزيهم بعد ما أشيعلك الفيديوهات وتملي عيونك وتريحي قلبك.


نعيمة: طيب ابقى اشتريلي خط جديد عشان نبعتوا الحاجة من عليه، عشان هما عارفين رقم تليفوناتنا.


نجاتي: ده إنتِ مخك واعي جوي يا خالة. بس عايز أقولك حاجة، البت حلوة جوي، ودخلت عقلي وقلبي ورايدها.


نعيمة: لما زين يطلقها، ابقى اتجوزها.


نجاتي: قشطة جوي يا خالة، بس هي هتوافق؟


نعيمة: خليها عليا أنا بقى.


نجاتي: طيب طمني قلبي، وقوليلي كيف؟


نعيمة: لحقت تتعلق بيها؟


نجاتي: ده بييجي في لحظة واحدة، قولي بس.


نعيمة: ما هي بعد ما تتفضح، وزين يطلقها، محدش هيرضى بيها، وأنا بقى هحط شوية ملح على فلفل على شطة، وأخليها مولعة نار، تقوم إنت تتقدم لها، وغصب عنها هتوافق.


نجاتي: تسلمي يا خالتي، يا أم الدواهي.


أما زين، فكان يجتمع برجاله.


زين: اسمعوا يا وحوش، عايزكم تتدربوا وتتمرنوا. عايز ولادي أسود ونمور. عايز نقضي على الإرهابيين والخارجين عن القانون، ونحمي بلدنا من الأشرار. عندكم أسبوع إجازة، وهنتجمع كلنا في الساعة...


سمعوني بقى يا رجالة الأبطال.


الجميع: ولادك يا مصر، يا أم الدنيا، حياتنا وأرواحنا فداء لك يا وطن. نحن الفداء لكي يا أم الدنيا، يا أمنا الحبيبة. تعيش مصر، وتحيا مصر.

زين: أسود يا رجالة، عايزكم دايمًا تخلوا الوطن قدام عيونكم، بيتكم الكبير، الحضن الدافئ، والأمن. عايزين نرجع من الإجازة كلنا نشاط وحيوية، ودايمًا مفتخرين ومعتزين بوطننا العزيز الغالي. يلا، استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.


ليتركهم زين، وبعد ساعتين يصل إلى شقته ليغير ملابسه، وينزل من باب العمارة الخلفي في طريقه إلى نجع الخطاب.


وها هو قد وصل إلى القصر.


زين: إيه ده؟ أمال فين الناس؟ البيت ماله ساكت كده ليه؟ أحسن برضه أطلع أريحلي ساعتين قبل ما حد ياخد باله إني جيت.


ليصعد إلى الجناح الخاص به، ليستمع إلى صوت اهتزاز هاتفه.


زين: مين البايخ ده؟


لينظر إلى الهاتف.


زين: إيه ده؟ دي رسائل واتساب، بس رقم غريب. أشوف مين.


ليفتح الرسالة، ليرى صورًا مخلة لأميرة، وفي تسجيل كمان.


ليستمع إلى التسجيل.


زين: إيه ده؟ ده مين العبيط اللي عمل الكلام دي؟ ده حتى مش عارف يفبرك الفيديوهات ولا تسجيل الصوت. أوك... أنا هعرف مين، وجسمًا بالله لأحاسبه حسابًا عسيرًا.

رواية أميرة الزين الفصل الثالث عشر 13 من هنا

رواية أميرة الزين كامله (جميع الفصول) من هنا

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات