رواية أنثي في حضن الأربعين عبر روايات الخلاصة بقلم إسراء معاطي
رواية أنثي في حضن الأربعين الفصل الثامن عشر 18
البارت الثامن عشر
#انثي_في_حضن_الاربعين
#اسراء_معاطي
كل اللي في البيت بيكون في صدمة، ومش مصدقين.
فيروز؟! طب إزاي؟!
وداليا وحبيبة بيجروا عليها وهما بيعيطوا ويصرخوا باسمها بفرحة، مش مصدقين إن فيروز عايشة، وهي بتحضنهم وتعيط في حضنهم بكل حب.
وكل العيلة بتقوم بفرحة مش مصدقين، وأعمامها ومراتهم وولاد أعمامها، وكلهم بيقوموا يسلموا عليها.
ونغم قاعدة مش فاهمة حاجة.
وفريد راح يسلم على عمران اللي واقف مستنيهم يخلصوا سلام.
فريد يروح يسلم عليه بتوتر:
– ألف سلامة عليك يا صحبي.
وعمران بيشوف التوتر والتردد اللي في عينيه، وبيسحبه لحضنه بحب.
وفريد بيحاوطه وهو بيبوس كتفه، وبيقوله بتأثر:
– وحشتني يا صحبي.
عمران يرد عليه بحنين وهو بيقوله:
– وأنا أكتر.
وبعد ما بيخلصوا سلامات على فيروز، عمران بيروح وياخدها في حضنه، وبيوجه كلامه لفريد وهو بيقول له:
– جبتها دلوقتي ليه؟
فكل اللي في البيت طبعًا بيتصدموا إن عمران عارف.
وعمو مصطفى بيقول له بصدمة:
– إنت كنت عارف يا عمران؟!
بيرد عليه عمران وبيقول له:
– أيوه، لسه عارف من فترة قصيرة.
فكلهم بيسألوا إيه اللي حصل؟
فيقولهم عمران:
– حوار طويل يا جماعة، ومش هنقدر نحكي دلوقتي، بس كل اللي أقدر أقوله لكم إن فيروز في خطر، ولازم ما حدش يعرف إنها عايشة.
وبيبص لفريد ويقول له:
– إنت جبتها إزاي؟
بيقوله فريد:
– ما تقلقش، كنت عامل حسابي، ومحدش خد باله إني جبت فيروز وجيت.
وفيروز بتوجه كلامها لعمران، وبتقوله:
– ليه ما جتليش؟ أو ما سألتش عليّا؟ ده أنا حتى عرفت إن فرحك بالصدفة من فريد. كده حتى ما تقوليش؟ هو أنا غريبة يا عمران؟
يرد عليها عمران ويقول لها:
– إنتِ طبعًا يا فيروز، كنتِ عارفة إني متضايق منك بسبب اللي حصل، وسبب إنكم خبيتوه عليّا، بس إنتِ أختي الصغيرة وعاذرك. العيب مش عليكِ.
ويبص لفريد بنظرات ذات مغزى وهو بيقول له:
– العيب على صاحب عمري اللي ما قاليش، واللي خلق ما بينا عداوة.
يبص له فريد ويقول له:
– حقك عليّا يا عمران، بس بجد كنت خايف على فيروز، وإنت عارف هي بالنسبة لي إيه.
يتنهد عمران وهو بيقول له:
– عارف يا صاحبي… عارف.
عند نهى مرات شريف، بتدخل عليه الأوضة، بتلاقيه نايم.
بتروح تفتح الدولاب وتطلع تليفون صغير شريف ما يعرفش عنه حاجة، وبتاخده وتطلع تروح الحمام اللي بره، وترن على رقم شخص مجهول.
بتقوله:
– أيوه، سمعته بيتكلم مع حد، وبيقول إن شحنة السلاح والمخدرات هتتسلم يوم الخميس الجاي العصر في منطقة ***************، هو ده اللي أنا سمعته بالظبط.
وبتقفل معاه، وهي عينيها بتمتلي بالدموع، وتقول:
– حتى لو كانت روحي فيك يا شريف، مش هسيبك تضيع الناس. كفاية إنت ضيعت نفسك، وضيعتني معاك.
وتبدأ تعيط بصوت عالي، وبعدها بتاخد التليفون وتروح تخبيه في الدولاب زي ما كان، وهي بتدعي إن ربنا ما يكشفهاش، عشان لو اتكشفت هتتقتل.
عند نور ورامز، بيكونوا نايمين، وبيصحوا هما الاتنين على صوت صراخ ابنهم اللي جاي من الأوضة التانية.
بيطلعوا يجروا على الصوت، وأول ما بيدخلوا، بيلاقوا ابنهم واقع على الأرض، وفي ورقة جنبه، ومكتوب فيها:
«لو فاكر إني هسيبك يا رامز تبقى غلطان.»
ورامز ونور بيبصوا لبعض بصدمة، وهما مش فاهمين في إيه.
عند عمران ونغم، بيطلعوا الأوضة.
عمران بيقرب من نغم، وبيحيط خصرها بإيده، وهو بيقول لها:
– يلا جهزي شنطتك، علشان هنسافر.
بتتفاجئ نغم وتقول له بفرحة:
– إيه ده؟! بجد؟! هنسافر؟! نروح فين؟
يرد عليها عمران بحنان لما بيشوف فرحتها، ويغمز لها بمرح:
– مفاجأة يا ستي، يلا جهزي الشنط علشان نلحق الطيارة.
بتبوسه نغم من خده وهي بتقول له:
– ثواني، وكل حاجة هتكون جاهزة يا حبيبي.
ولسه هتبعد عنه، لكن عمران بيشدها تاني، وهو بيقرب منها وبيحيط وشها بإيده، وبيقول لها:
– إنتِ بتبوسي ابن أختك ولا إيه؟! دي بوسة تتباس لجوزك… البوسة تبقى كده!
ويقرب منها وبيضغط شفايفه على شفايفها، ويبوسها بكل حب وحنان، وهي بتحيط عنقه.
وهو بيبعد عنها بصعوبة، ويقول لها:
– يلا، عشان لو فضلنا كده هنتأخر على ميعاد الطيارة.
بتؤمّي له نغم، وبتروح تجهز الشنط بيخلصوا ويلبسوا، وعمران بينزل يستأذن من عمه، وبيقول لحسن وخالد وسامح إنهم يروحوا يديروا الشغل مع رامز، عشان الشغل تقيل اليومين دول، وهم بيوافقوا ويقولوا له:
– ما تشيلش هم إنت بس، وإحنا مكانك إن شاء الله.
فبيشكرهم وبيمشي هو ونغم وبيروحوا المطار وبيركبوا الطيارة وبيمشوا.
في بيت أهل نغم بتكون التجهيزات قايمة علشان فرح رحيم ووعد، وبيكون البيت مليان بالحبايب والقرايب وصحاب وعد ورحيم وإخواتهم وأصحابهم، وكلهم فرحان ليهم، إلا الجدة كانت قاعدة حزينة وهي بتدعي إن ربنا يجمعهم بنغم، وربنا يهديها يا رب ويحنن قلبها عليهم.
وبيقوم الفرح في وسط جو من الفرح والسعادة، وكل اللي حواليهم مبسوطين للعريس والعروسة.
عند نغم وعمران، بيوصلوا بطيارة عمران الخاصة، ونغم بتكون نايمة وعمران بيصحيها وهو بيقولها:
– اصحي يلا يا حبيبة قلبي وصلنا.
تفتح نغم عينيها وتبص حواليها بصدمة وهي بتقول له:
– عمران.. إحنا بجد في جزر المالديف؟!
بيؤمي ليها عمران وهو بيقولها:
– أيوه.
ويقولها:
– يلا انزلي.
وتنزل نغم وهي مش مصدقة الجمال اللي حواليها وتقوله بانبهار:
– وااااو يا عمران! بجد دي كأنها جزء من الجنة!
يبتسم عمران على انبهارها الطفولي وفرحتها وهو بيقولها:
– أهلاً بيكي في المنتجع بتاعي الخاص.
بتشهق بصدمة أكبر وهي بتقوله:
– كمان المكان دا بتاعك؟!
بس يقولها عمران:
– أيوه لوحدي، ودلوقتي بقى بتاعي أنا وإنتي.
بتبصله نغم بحب، وبعدها تقوله:
– بس مكنتش أعرف إنك غني اوي كده!
يبصلها عمران ويضحك بمرح وهو بيخمس في وشها وهو بيقولها:
– الله أكبر!
تضحك عليه نغم، ويتنهد ويحيط كتفها وهما ماشيين يقولها:
– عارفة يا نغم، أنا شاريها بقالي 3 سنين، عبارة عن ڤيلتين و3 قصور متحاطين بسور وبتاعي أنا بس، المكان دا علشان إنتي عارفة أنا شغلي في العقارات وكده، واحد كان ما بينا شغل عرضه عليّا بسعر مش قليل بس مناسب ساعتها مترددتش واشتريته وبقى باسمي. كل سنة كنت باجي فيه وبحلم هل ممكن أجيب مراتي فيه وولادي؟ بس كنت بنفي الفكرة لأني عمري ما تخيلت إني أحب وأتحب لغاية أما ظهرتي إنتي وغيرتي كل دا. وتعالي يلا ندخل الفيلا دي، أصغر واحدة فيهم ولكنها أشيك واحدة وأكتر واحدة ترتاحي فيها.. تعالي.
وبيدخلوا
عند نور ورامز، نور بتكون قاعدة وشايلة ابنها في حضنها وهي بتعيط، ورامز عمال يرن على الأمن بتاع البيت وهو بيزعق فيهم بعنف وبيقولهم:
– تفضولي الكاميرات دي حالاً وحسابكم معايا بعدين!
وبيخلص وبيرمي التليفون في الأرض ويقعد ويحيط دماغه بغضب وعمال يفكر ممكن يكون مين، ونور بتقوم وهي شايلة ابنها وبتروح وتقعد جنبه، وهو بيرجع لورا وبيحاوطها في حضنه ويبوس دماغها بحب وهو بيقولها:
– متخافيش يا حبيبتي.. متخافيش.
بتضم نور نفسها لحضنه وهي بتقوله بصوت خفيض:
– أنا عارفة مين اللي عمل كده يا رامز.
رامز بيتصدم ويطلعها من حضنه ويبص لها وهو بيقول لها بترقب:
– مين يا نور؟!
تقول له:
– مازن، ابن ابن عمة ماما اللي كان خطيبي قبلك.
بيبوصلها رامز وهو بيقولها:
– إزاي؟ وليه بتقولي كده؟
بتبلع نور ريقها بتوتر وهي بتقوله:
– أصل كلمني من فترة وقعد يقولي إنه طلق مراته وإنه مش قادر إنه يعيش من غيري، دايماً في تفكيره وإنه هو كان بيحبني بس بابا اللي مشاه، وطبعاً أنا صديته وزعقت معاه وقلت له إني ست متجوزة وعندي ابني وبحبه وبحب جوزي وابعد عن طريقي، ساعتها قلب عليّه وقعد يقولي نهاية ابنك وجوزك على إيدي ومش هسيبك، وأنا طبعاً أخدت كلامه من هنا وخرجته من هنا مهتمتش وقفلت، وكان كل فترة يبعتلي رسايل تهديد وأنا بطنش، وخفت أقولك تتهور وتعمل فيه حاجة وتروح في داهية.
بيبص لها رامز بغضب وهو بيقول لها:
– إنتِ بتهزري يا نور؟! إزاي ما تقوليليش حاجة زي دي أو حتى تعرفيني؟! ليه سايبة ده كله يحصل وإنتِ مش شايفه الخطر اللي إنتِ بتعرضي نفسك ليه وبتعرضي لابنك؟! أديكِ شفتِ اللي إحنا وصلنا ليه، الله أعلم كان ممكن يعمل إيه في ابنك!
بتعيط نور أكتر وهو بيسكت بضيق وبيحوطها وبيقول لها:
– خلاص ما تزعليش، حقك عليّه، بس إنتِ فعلاً غلطانة وكان لازم تقولي لي.
ترد عليه نور بصوت خفيت وتقول له:
– خفت عليك.
بيبوس رامز دماغها وهو بيقول لها:
– قومي يلا لمي هدومك إنتِ وعمر وهاتي هدوم ليّا علشان هنروح نقعد عند ماما اليومين دول على أما أشوف الدنيا فيها إيه، علشان كدة أنا ما عدتش هأمن عليكِ وتقعدوا لوحدكم تاني وأنا في الشغل.
بتوافق نور وتقوم تلم هدومها هي وعمر ورامز، وبيخلصوا ويروحوا على بيت مامته.
في القصر، حبيبة بتكون قاعدة بتعيط وبتلاقي الباب بيخبط، بتمسح دموعها وتقول:
– ادخل.
بيدخل عليها حسن أخوها وهو بيقولها بمرح:
– إيه الجميل قاعد لوحده ليه؟
بتبتسم ليه حبيبة وهي بتقول له:
– عادي يا حبيبي والله ما فيش حاجة، حبيت أقعد مع نفسي شوية.
بيروح يقعد حسن جنبها ويحاوط بإيده كتفها وهو بيقولها:
– ماشي يا عم يا اللي عاوز تقعد لوحدك.
ويسكت وهي تدخل في حضنه أكتر، وهو يقولها:
– طب إيه؟
ترد عليه حبيبة بخجل:
– إيه؟
يقولها:
– مش هتحكيلي حكاية اللي متقدملك وأمك قالبة الدنيا عليه دا؟
تتنهد حبيبة وهي بتقوله:
– أقولك إيه يا عمران.. هو شخص محترم جداً ودكتور سنان ومعروف ومن عيلة كبيرة جداً، عنده بنت عندها سنتين مراته ماتت وهي بتولدها، شوفنا بعض كذا مرة صدفة وغصباً عني حبيته واتعلقت بيه وهو كدة برضه، طبعاً لما قالي أنا رفضت في الأول بس لقيتني حباه وعوزاه وهو شخص محترم جداً وأنا ارتحت معاه، فكرت وقلت طب وإيه يعني عنده بنت؟ الظروف مش بإيده ولا بإيدي، قلبي اللي حبه، وطبعاً قلت لأمك عملت اللي عملته وأبوك كان هيضربني.
بيحضنها حسن وهو بيقولها:
– خلاص يا ستي، أنا هشوفه وأسأل عليه، وأوعدك لو كويس أنا هكلم أبوكِ وأمك وأقنعهم، إنتي عارفة إن ليا دلال عليهم.
بتحضنه حبيبة بسعادة وهي بتقوله:
– ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
وقبل ما يتكلم بتتدخل داليا وهي بتقولهم بردح وزعيق:
– حبيبك؟! حبيبك إيه يا عنيّا؟! وإنت يا أخ معبط فيها أوي كدة؟!
تفتح حبيبة عينيها بصدمة وهي بتقوله:
– إنتي عبيطة يا بت؟! دا أخويا!
تقولها:
– ولو! حبيبي أنا بس اللي اقولو حبيبي!
يبصلها حسن بخبث ويسيب حبيبة ويروح لها وهي بترجع لورا وهو بيقولها:
– إنتي قد زعيقك دا؟
تبلع ريقها بتوتر وهي بتقول له:
– لا.
يقول لها حسن بخبث أكبر:
– وقد كلمة حبيبي دي؟
تقوله:
– لا.
وتتصدم أكتر لما بتلاقي الحيطة وراها، وأول حاجة بتعملها تطلع تجري وتقولهم:
– معلش بقى الجري نص الجدعنة!
وتسيبهم، وحسن وحبيبة ميتين على نفسهم من الضحك عليها.
عند نغم وعمران، بيكونوا هما الاتنين بيتخانقوا سوا.
نغم بتقول:
– والله العظيم أنا مش لابسة ده!
وعمران مصمم يقول لها:
– هتلبسيه.
تقول له نغم بحرج:
– ألبسه إزاي؟! ده مايوه!
بيقول لها:
– ما أنا عارف إن هو مايوه يا قلب عمران.
تقول له:
– يا عمران افرض حد شافنا؟
يقول لها:
– يشوفك إزاي يا قلب عمران؟ قولتلك المنتجع ده بتاعي لوحدي، أكيد مش هخليكي تلبسيه لو حد يشوفك بيه غيري، وهتلبسيه بمزاجك، مارضيتيش تلبسيه هلبسهولك أنا بإيدي وبراحتك، اللي إنتي عاوزاه..
ها قررتِ إيه؟
تاخده نغم من إيديه بقلة حيلة وهي بتقول له:
– خلاص هلبسه.
وهو يبتسم عليها بخبث وهو يطلع يستناها بره، وهي بتبص على نفسها في المراية وتلطم بإحراج وهي بتبص على جسمها في المراية في المايوه القطعتين اللي باللون الأحمر ومش مداري أي حاجة من تفاصيل جسمها، ولكنها بتبلع ريقها بتوتر وتقول لنفسها:
– عادي يا نغم دا جوزك.
وتطلع تبص عليه تلاقيه واقف بره وعاطي ضهره للازاز، تطلع بخطوات بطيئة وتتنحنح بحرج وهو بيبوصلها، وأول ما عمل كدة بيتصدم من هيئتها ويبصلها وهو بياكلها بعينيه ويبص على المايوه القطعتين اللي ملفوف حوالين جسمها بإغراء مبين تفاصيله المهلكة لرجولته، ولونه اللي عاكس لون بشرتها البيضا، وبيروح لعندها زي المسحور وبيلف إيده حوالين خصرها ويقربها منه أكتر وهو بيقولها بصوت محشرج من شدة الإثارة:
– إيه الجمال دا يا نغم؟
بتبصله بخجل وهي بتقوله:
– بس يا عمران متكسفنيش بقى.
بيبلع ريقه وهو بيقولها:
– حاضر.
ويرجع خطوة لورا وتلاقيه بيقلع التيشرت بتاعه، بتصرخ فيه برعب وهي بتقوله:
– بتعمل إيه يا عمران؟!
بيضحك عمران عليها وهو بيقولها:
– متقلقيش هنعوم شوية.
ترجع نغم خطوة لورا وهي بتقوله:
– مش بعرف.
يمسك عمران إيديها بحب ويقولها:
– هعلمك تعالي.
ويمسك إيديها وينزل بيها في المية، وهي أول ما رجليها بتلمس المية بتصرخ بفزع، بس عمران بيحضنها وهو بيقولها:
– متخافيش.
ويشيلها ويفرد جسمها على المية بإيديه وهو بيقولها:
– غمضي عيونك وسيبي نفسك.
بتغمض نغم عيونها وبتعمل زي ما قالها، ويقولها:
– حركي رجلك.
ويبدأ يعلمها واحدة واحدة ويقولها:
– فتحي عينك كدة.
بتفتح عينيها وتلاقي عمران بعيد عنها وهي عايمة لوحدها وبتحرك رجليها، بتصرخ بمرح وهي بتقوله:
– بعرف أعوم يا عمران!
وعمران يقولها:
– أيوه يا قلب عمران.
ويبدأ يعوم هو كمان وهي متابعاه بانبهار شديد بسبب تحركه في قلب المية بسلاسة، وتبدأ تعوم معاه وهي بتضحك معاه بكل حب ومرح، وطبعاً مش خالية من لمسات عمران على جسم نغم وصراخاتها فيه كل شوية وهو يضحك عليها بكل مرح.
ويشيلها عمران ويطلع من المية وهي بتقوله بعبوس ودلع:
– ليه كدة يا عمرينو؟ عاوزة أعوم شوية.
يبصلها عمران ويغمزلها بمرح:
– عيوني يا قلب عمرينو، أشبع منك بس ونرجعك المية تاني يا باشا.
وياخدها ويدخلوا على السرير اللي في الفيلا، وعمران يعتليها بحب ويقرب منها وياخدها في جولة من جولاته المجنونة.
بعد مرور أسبوع من الحب والمرح والهزار وقلة أدب عمران ووسط خجل نغم، بيقرر عمران إنه لازم يمشوا علشان الشغل، ونغم بتزعل بس يوعدها عمران إنه في أقرب وقت هيجيبها ويجوا.
وبعد ما يوصلوا بالطيارة الخاصة وبيكونوا رايحين للعربية، في واحد صاحب عمران بيشوفه ويقف معاه، ونغم بتاخد نفسها وتقف بعيد عنهم، وعمران بعد ما بيخلص معاه بييجي يدور على نغم مش لاقيها، ويروح العربية مش بيلاقيها، وبيرن عليها يلاقي موبايلها مغلق، بيجن جنونه ويبدأ يدور عليها بجنون ومش لاقيها، وبيروح لأقرب مكان فيه كاميرات ويبدأ إنه يشوفها، ويتصدم إن فيه حد جه من ورا نغم وحط سكينة في جنبها ووشوش في ودنها بحاجة، وهي مشيت معاه بخوف ورعب وركبت معاه العربية.
وعمران بيشتم:
– يا ولاد الكلب!
وبيروح لعربيته وياخدها ويروح للقصر ويبدأ يدور عليها ويبعت رجالته يدوروا عليها في كل مكان، وكل اللي في البيت قلقانين عليها.
آخر اليوم بالليل عمران بيكون قاعد ومحاوط دماغه بحزن وضيق ودماغه هتنفجر من التفكير، يجيله اتصال من رقم مجهول، يرن بسرعة وأول ما بيفتح بيسمع صوت نغم بتعيط، يقولها بخوف ورعب عليها:
– نغم حبيبتي مالك؟!
ترد عليه نغم بصوت متقطع:
– الحقني يا عمران.. أنا قتلته.. قتلته!
يتبع...
