رواية أنثي في حضن الأربعين عبر روايات الخلاصة بقلم إسراء معاطي
رواية أنثي في حضن الأربعين الفصل التاسع عشر 19
آخر اليوم بالليل عمران بيكون قاعد ومحاوط دماغه بحزن وضيق ودماغه هتنفجر من التفكير، يجيله اتصال من رقم مجهول، يرن بسرعة وأول ما بيفتح بيسمع صوت نغم بتعيط، يقولها بخوف ورعب عليها:
– نغم حبيبتي مالك؟!
ترد عليه نغم بصوت متقطع:
– الحقني يا عمران.. أنا قتلته.. قتلته!
البارت التاسع عشر
#انثي_في_حضن_الاربعين
#اسراء_معاطي
بيتصدم عمران من صوتها ومن اللي بتقولو يقولها قتلتي مين يا نغم طب اهدي اهدي يا حبيبتي ومتخافيش من اي حاجه انا جايلك حالا انتي فين.
بتوصفلو ملاذ المكان اللي هي فيه وهو بياخد ولاد عمو وبيروح يركب عربيتو ويروح للمكان اللي ملاذ وصفتو ب اقصي سرعه.
ويوصل ويتفاجئ ب مخزن قديم ويكسر الباب ويدخل وهو بينادي علي نغم ومن وراه حسن وخالد وسامح.
وبيلاقي اوضه مقفوله وفيه صوت عياط من جوه بيزق الباب ويدخل بيتصدم من هيئه نغم اللي قاعده ف جمب من الاوضه وفيه مسدس علي الارض وفيه واحد واقع علي وشو وهي عماله تعيط وبس.
بيجري عليها عمران وهو بينادي عليها بلهفه وهي اول م بتسمع صوتو بتقوم وبتترمي ف حضنو وتعيط ب هستيريا وحرقه وبتتكلم بصوت متقطع:
– انا قتلته يا عمران قتلته.
وبيدخل خالد وسامح وحسن ويروحو ل محمود ابن عم نغم اللي واقع علي الارض ويتحسسو النبض بتاعو يلاقوه لسه عايش ف بسرعه بيطلبو الاسعاف ونغم منهاره ف حضن عمران.
كل اللي ىتقولو قتلتو قتلتو وجسمها وصوتها بيترعشو وعمران واخدها ف حضنو وهيتجنن عليها.
والاسعاف بتيجي وبتاخد محمود وعمران بيقول ل ولاد عمو يروحو معاه ودا علشان خوفو علي نغم وهو بيشتال نغم اللي منهاره خالص ويركبها العربيه وبيتجه علي القصر.
وبيوصل ويشيلها ويطلع بيها فوق وكل العيله واقفين تحت قلقانين عليها ولكنهم مبيطلعوش لما بيلاقوها ب الحاله دي وعمران معاها.
وبيطلعو وعمران بينزلها علي السرير ويسيبها ويروح يطلع ليها هدوم من الدولاب ويشيلها يدخلها الحمام ويقلعها هدومها اللي متبهدله من تراب المخزن وهي سايبه نفسها ليه خالص.
ويشيلها ويحطها ف البانيو ويبدأ يغسلها شعرها بكل حب وحنان ويغسلها جسمها وهي مستسلمه تمام ل اللي بيعملو ليها.
وبيخلص وبيلفها ف الفوطه ويشيلها يحطها اللي السرير ويلبسها هدومها الداخليه ويلبسها بچامه بيتي مريحه ويقعد ينشفلها شعرها ويسرحولها بكل حب وهي باصه قدامها بشرود وساكته وبس.
وبينيمها علي السرير وبيغطيها وهو كمان بيروح يغير هدومو ل هدوم بيتي مريحه وينام جمبها علي السرير وياخدها ف حضنو بحب وهي بتلف اديها حوالين خصرو وبتدفن دماغها ف صدرو وهو بيحضنها ويبوس راسها ويهديها بكلامو وطريقتو لغايه اما بينام وينام هو كمان من التعب بسبب انو منامش امبارح من بعد م اختفت.
في المستشفى..
بيكون سامح وخالد وحسن واقفين قدام باب اوضه العمليات ومستنيين الدكتور يطلع علشان يطمنهم على محمود.
وشويه والدكتور بيطلع بيقول لهم:
– ما تقلقوش يا جماعه الطلقه كانت بعيده جدا عن القلب والحمد لله وبقى كويس بس هيفضل في العنايه المركز تحت المتابعه وان شاء الله اما يفوق ننقله اوضه ثانيه وربنا يطمنكم عليه.
بيبص سامح وخالد لبعض وحسن يقول:
– احنا ما احناش فاهمين هو ايه اللي حصل.
بيقول لهم حسن:
– ولا انا كمان عارف بس اكيد في حاجه خلت نغم تعمل كده ولا ليه هو اصلا كان خطفها ولا كان في ايه كل ده هيبان لما هو يبقى كويس وهي تفوق وتقدر تحكي لعمران ويقعدوا قدام الباب وهما مستنينو يفوق ويفهمو اللي حصل.
عند بيت اهل حمزه..
بتكون منار قاعده مع ام رامز واخته وهي بتحكي لهم اللي حصل وام رامز اخذتها في حضنها وهي بتهديها وقالت لها:
– انا مش هسيبك ترجعبي بيتكم دلوقتي خوفا عليكي وعلى ابني وعلى حفيدي وان شاء الله رامز يقدر يوصلو وكل حاجه تبقى خير يا بنتي.
وهي بتدعي لها ونور بتبادلها الحضن وهي بتقول لها:
– يا رب يا ماما.
عند حبيبه وعمار..
بيكونوا قاعدين مع بعض في كافيه وعمار بيتكلم مع حبيبه وهو بيقول لها:
– انا عايزه اجي اتقدم.
بتبلع حبيبه ريقها بتوتر وهي بتقولو:
– طب ممكن تستنى شويه يا عمار.
بيبص لها باستغراب بيقول لها:
– دي مش انت قلت ان مامتك وباباك موافقين انهم ما عندهمش مانع.
بتبص حبيبه حواليها عشان ما تبصش في عينه لكن عمار بيحس ان في حاجه ويمسك ايديها وهو بيقول لها:
– حبيبه هو بجد في حاجه ولا ايه.
بتتنهد حبيبه وهي بتقول له:
– بصراحه بقى يا عمار انا قلت لماما وبابا و معترضين لكن حكيت لحسن اخويا عنك وهو متفاهم جدا وقال لي ان هو يسال عنك وهيقعد معاك ولو لقاك كويس هيتكلم معاهم وخصوصا ان حسن اخويا ليه دلال عليهم وما تقلقش انا مستحيل اسيبك لان انا بجد عاوزاك.
بيتنهد عمار بقله حيله وهو بيقول لها:
– خلاص ماشي يا حبيبه وصدقيني انا مستحيل استغنى عنك انا هحارب علشانك لاخر لحظه.
عند عمران ونغم..
بيقوم عمران مفزوع على صوت نغم اللي بتصرخ وهو بيصحيها وبيقول لها:
– نغم حبيبتي فوقي ايدك فوقي.
بتفوق نغم وتقوم تقعد على السرير وتبص حواليها لغايه اما بتكتشف ان هي في حضن عمران بتترمي في حضنه وهي بتعيط وهو بيهديها ويقول لها:
– خلاص يا حبيبه قلبي ما فيش حاجه انت في حضني.
وتقول له بصوت عياط اكثر:
– انا قتلته يا عمران قتلته.
عمران وهو بيقول لها:
– لا يا حبيبتي انت ما قتلتهوش ولا حاجه هو دلوقتي في المستشفى صدقيني هو كويس وفايق وشويه وهيتنقل ل اوضه ثانيه.
بتطلع نغم من حضنه وهي بتقول له:
– بجد بجد يا عمران؟
– ايوه يا حبيبتي بجد ممكن بقى افهم في ايه؟
بتبلع نغم ريقها توتر وهي بتقول له كل اللي حصل:
– ان انا لما انت سبتني ورحت وقفت مع صاحبك انا بعدت بعيد عنكم شويه علشان اديكم المساحه ان انتوا تعرفوا تتكلموا.
– وانا واقفه لقيت في واحد جاي حاطط سكينه في وسطي فانا طبعا اتخضيت وقلت في ايه قال لي امشي قدامي بدل ما اعورك بيها او حاجه.
– طبعا خفت وكان نفسي اصرخ وانده عليك بس ما قدرتش ويا ريتني كنت عملت كده رحت معايا ركبت العربيه لقيته رشه حاجه في وشي بعدها نمت ما فوقتش غير وانا مربوطه في كرسي حديد.
– وببص قدامي لقيت محمود ابن عمي طبعا اتصدمت وقلت له محمود انت جايبني هنا ليه لقيته بيتكلم بطريقه غريبه وهوس غريب وبيقول لي مش عارفه ليه انا قلت لك ان انت بتاعتي ومستحيل اسيبك وجايبك النهارده علشان احقق ده طبعا انا اترعبت وقلت له ايه اللي انت بتقوله ده يا محمود قال لها تعرفي دلوقتي وقام فكني.
– وتعيط اكتر وهي بتقول له بدموع وخوف وحاول ان هو يتهجم عليا وهو بيقول لي انا هعرفك ازاي انت تفضلي عمران اللي قدك مرتين ده عليا ويبدا ان هو يقرب مني لكني بزقه وهو بيتعصب وبيضربني بالالم وانا بشوف مسدس هدومه فبشده منه.
– هو طبعا بيخاف ويرجع لورا وقعد اقول له ان ما بعدتش عني انا هضربك بالمسدس ده وطبعا انا كنت بقول له كده تهويش علشان يبعد عني ولكن لما جاي اقرب غصب عني اتقي الله على زناد المسدس والطلقه طلعت في صدره طبعا انا اتنفضت ورميت المسدس على الارض قعدت اصوت وما لقيتش قدامي حل غير اني اخد تليفونه وافتحه بصمه ايده وارن عليك وبس.
– هو ده كل اللي حصل وخفت يكون مات وانا اللي اكون قتلته.
طبعا عيون عمران تتقلب بغضب وهو بيقول لها:
– ده انا اللي هقتله ازاي يتجرا ويعمل فيك كده او ان هو يقرب منك.
وهي بتقول:
– علشان خاطري عمران ما توديش نفسك في داهيه علشان واحد زي ده.
بيبص لها عمران وهو بيقول لها:
– حاضر يا نغم اللي انت عاوزاه.
وبينام بيقول لها:
– تعالي يلا نامي في حضني تاني عشان ترتاحي.
وبتروح نغم تنام في حضنه وتنام براحه وهو بيبص قدامه بغموض وغضب.
ثاني يوم الصبح بتكون نغم بقت كويسه شويه وبتنزل تقعد معاهم تحت بعد ما تعرف ان عمران راح الشغل وقال لهم ما تصحوهاش عشان هي لسه تعبانه.
وبتبدا تحكي لداليا ومنار على اللي حصل وهي بتعيط وهما بيهدوها ورانيا واخدها ف في حضنها وهي بتهديها ونغم مرتاحه في حضنها اللي بتحس فيه في حنان الام اللي هي اتحرمت منه.
عنده عمران قبل ما بيروح الشركه بيطلع على المستشفى بعد ما يعرف من سامح هو حسن وخالد ان محمود طلع من عينيا المركزه.
ولما بيروح بيلاقي ان سامح وحسن وخالد روحه وبيدخل له الاوضه وهو نايم وبيقعد جنب على الكرسي وبيبص له بغل لغايه اما محمود بيصحى وبيتفاجئ من عمران اللي قاعد جنبه وبيبلع ريقو برعب.
وعمران بيبدا يقول له:
– قسما بالله ان فكرت بس ان انت تقرب من مراتي مره ثانيه الطلقه اللي هتكون في صدرك ده هتكون في قلبك ومني نهايتك هتكون على ايدي مراتي خط احمر!
– واللي انت عملته هتتحاسب عليه بس مش دلوقتي بعدين خليك فاكر ان اللي مخليك رائد الرعده دي هي مراتي.
– وعلى شان تبقى عارف الوظيفه اللي كانت ليك في الشركه بتاعتنا ما عدتش موجوده سلام!
وبيطلع من الاوضه وهو طالع بيلاقي ابوه و ام محمود داخلين الاوضه بعد ما عرفوا من ولاد عمه.
وبيعدي يومين علي الكل ونغم بدات تتحسن عن الاول ومحمود بيروح مع اهله وعمران مشغول بالشغل الكتير اللي في الشركه بتاعته.
وحسن قابل عمار وقعد معاه وارتاح ليه وسأ ل عنه وقرر ان هو لازم يتكلم مع اهله عنه بعد ما عارف قد ايه ان هو راجل محترم ومهذب وبيحب اخته.
ونور ورامز لسه مقيمين عند ام رامز ورامز مش مبطل ان هو يدور على مازن ده بس مش لاقيه وحالف انه مش هيرجع البيت غير لما يلاقيه لانه مش هيقدر ان هو يضحي بمراته وابنه.
وفي يوم ونغم وداليا وحبيبه قاعدين في البيت بيلاقوا عمران داخل عليهم ومعاه بنت.
طبعا الغيره بتنهش في قلبها وبتقوم بعصبيه وهي بتقول لعمران:
– مين دي؟
يقول لها عمران:
– اهدي يا نغم ما تبقيش عنيفه كده.
تقول له:
– مين دي عمران بقول لك!
يقول لها:
– يا نغم يا حبيبتي ما تقلقيش اسمعيني بس للاخر دي بنت غلبانه وعايزه شغل جايه تشتغل هنا.
بتص لها نغم من فوق لتحت وبص على هيئتها وهدومها وتقول لها:
– دي غلبانه غلبانه من اي ناحيه؟
يبص لها عمران ويبرق لها هو بيقول لها:
– خلاص يا نعم في ايه مش هنحرج البنت وهي واقفه كده واحده جت واستنجدت بيا ومحتاجه شغل ايه مش هقف جنبها؟
وبينده على ام ابراهيم اللي بتساعدهم في شغل البيت وهو بيقول لها:
– روحي يا شمس يلا مع ام ابراهيم وهي هتعرفك ايه الشغل اللي انت هتشتغليه وهي محتاجاك في ايه.
بترد عليه شمس وهي بتقول له:
– شكرا يا عمران بيه.
ونغم بتبص لها طرف عينيها وتبص لعمران وهي بتقول له:
– انا طالعه اوضتي.
وتطلع وتسيبهم ويبص عمرنا على اثرها بضيق ويدخل المكتب بتاعه يكمل شغل.
عند حبيبه وفريد بيكونوا قاعدين سوا وفريد بيبدا يتكلم وهو بيقول لها:
– ها يا فيروز قررتي هتعملي ايه في اللي في بطنك؟
بتدمع فيروز وهي بتقول له:
– بص يا فريد انا مستحيل انزلو انا بحب ابني او بنتي اللي في بطني ولو على موتي واللي ربنا كاتبه لي هيكون لكن انا انزله ده شيء مستحيل الموت عندي اهون من انه انا اعمل كده.
– عارفه ان انت بتحبني وبتخاف علي بس صدقني لو مكتوب لي اموت هموت اذا كان بالطفل ده او من غير.
– ولكن يا فريد انا نفسي في البيبي ده وانت عارف انا نفسي في قد ايه وبجد انا لو مكتوب لي اموت هموت بيه او من غيره لا مكتوب لي اعيش وافرح بيه عايش وافرح بيه.
– فارجوك ما تحرمنيش من الامومه حتى لو هو في بطني لكن اني انزل ابني او بنت بايدي دا مستحيل وصدقني ربنا مش بيجيب حاجه وحشه.
بيتنهد فريد بضيق وهو بيقولها:
– حاضر يا فيروز اللي انتي شيفاه واديني جبتلك شقه هنا اهو واستأذنت من اهلي اني هقعد شقه بره.
– وطبعا ابويا شك فيه وبعت حد يراقبني علشان كده انا مش عاوزه تخرجي من البيت خالص وانشا الله خير واعرفهم انك انتي عايشه واني متجوزك ف اقرب وقت وهما هيفرحو جدا انتي عارفه انتي ب النسبالهم ايه.
ف القصر عند اهل عمران بيكونو متجمعين علي الاكل ونغم متضايقه بسبب البنت اللي عمران جابها الصبح وعماله تبوصيلو بحنق خصوصا وهي شيفاه بيتكلم عادي وب كل ارياحيه مع ولاد عمو ف مواضيع تخص الشغل.
والباب بيبخبط وتفتح شمس ويدخل الشرطه.
وطبعا نغم اول م بتشوفهم بتتخض وبتروح تقف ورا عمران وتمسك ف هدومو وعمران قلبو بيرتجف من الهوف علي نغم وبيسأل عمران بتوتر:
– خير يا باشا؟
بيبص الظابط ل عمران وهو بيقولو:
– اهلا يا عمران بيه احنا اسفين علي طريقتنا دي بس مدام نغم السويدي مطلوب القبض عليها ف قضيه قتل!؟
تفاعل حلو بق يا حبايب قلبي 🩷🫂
يتبع...
جاري كتابة الفصل، اضغط هنا
