📁

رواية أميرة الزين الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوى عوض

رواية أميرة الزين الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوى عوض

رواية أميرة الزين الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوى عوض

رواية أميرة الزين الفصل السابع عشر 17

#سلوي_عوض

#اميرة_الزين 


بارت 17


عدنان: طاب، تعالي نتوضو الأول.


ليلي: حاضر.


وبعد أن توضؤوا، ابتدأ عدنان في الصلاه بخشوع وصوت جميل، وكان يتلو القرآن الكريم بالتجويد.


وما إن انتهوا من الصلاه، كانت ليلي تنظر إليه باستغراب.


عدنان: بتبصيلي كده ليه؟


ليلي: الصراحه مستغربه إنك بتصلي وبالخشوع ده. كنت فاكره إني هتعب معاك وأعلمك الصلاه.


ليضحك عدنان.


عدنان: عشان يعني سمعتي مش كد كده؟


ليلي: يعني.


عدنان: أنا هجولك. انتي طبعًا عارفه زين صاحبي.


ليلي: آه طبعًا.


عدنان: هو بجا اللي علمني، وكان دايمًا ياخدني معاه الجامع نصلي مع بعضينا.


ليلي: برافو عليكم.


أما محمد، فكان قد سافر إلى القاهره بعدما أوصى زين على أميره.


أما أميره، فها هي قد انتهت من إعداد الطعام وتنظيف الجناح، لتضع الطعام على السفره.


أميره: الأكل جاهز، اتفضلوا. وعن إذنكم، أنا هروح آخد شاور وأغير هدومي.


زين: استني، خدمي علينا الأول.


حليمه بفرحه: أسد يا ولدي.


أميره بكسره: حاضر.


نورا: اجعدي كلي معانا.


زين: هتاكل بعد ما ناكلو.


محمود: انته اتجنيت ولا إيه؟


زين: بعد إذنك يا أبا، سيبني أتعامل مع مرتي براحتي.


محمود: يعني تهينها وأسكتلك؟ انته ناسي إنها بت أخوي؟


زين: ومرت أخوك تبجا مرتي، ومن حجي أعمل فيها اللي أنا عايزه.


حليمه: متسيبه، يربيها ويكسر عضمها كمان.


زين: خلاص يا أما.


وبعد أن تناولوا الطعام، وأثنى محمود على صنع أميره.


نورا محاولةً تخفيف الأجواء: له بجا، ده انتي تعلميني كل حاجه.


أميره: حاضر.


زين: غوري اعملي الشاي.


محمود: أنا نازل، ياله يا وليه.


نورا: أنا هجعد مع أميره شويه.


وبعد أن تركهم محمود وزوجته، وكانت أميره تعد الشاي.


نورا: انته بتعاملها كده ليه يا أخوي؟ لو بتكرهها اتجوزتها ليه؟


زين: أكره مين؟ انتي عبيطه؟ أميره ديه روحي، حد يكره روحه؟ بس هيا غلطت ولازم تتعاقب، وكمان عشان تتعلم تعتمد على نفسها. لكن أكرهها؟ مستحيل. عمر جلبي ما دج لواحده غيرها.


وكانت أميره تتصنت لما يقولون، لتقول في نفسها:


أميره: آه يا كذاب، بتحبني؟ أمال حبيبتك اللي كلمتني عن عشقك ليها راحت فين؟ بس أنا برده ذوتها أوي أوي، مكانش ينفع اللي عملته.


أما زين، فكان يقول لنورا:


زين: أميره فضحتني. فكرك يعني أهل البلد هيسكتوا على اللي شافوه منيها؟


نورا: مش عارفه أجولك إيه، بس أميره طيبه. هيا صح مجنونه شويه، لكن جلبها طيب.


زين: طاب، انزلي انتي.


نورا: حاضر، بس أمانه عليك عاملها كويس.


زين: طيب... طيب.


وبعد أن نزلت نورا، شعر زين باهتزاز هاتفه.


زين: الو، مين معايا؟


المتصله: حضرتك، أنا نبيله. أم السعد اللي شغاله عنديكم تبجا خالتي وحماتي، وأنا... وأنا واجعه ف نصيبه، وجولت محدش هينجدني بعد ربنا غير حضرتك. عشان لما كانت خالتي عيانه، وحضرتك جيت البلد عندينا يومها، اديتني فلوس وجولتلي: خلي نمرتي معاكي لو احتاجتي حاجه.


زين: آه تمام، فاكر. اؤمريني، خير. محتاجه فلوس؟


نبيله: الموضوع أكبر من كده بكتير جوي.


زين: طيب، جولي.


نبيله: الموضوع يخص مصر.


زين: بتجولي إيه؟


نبيله: أنا عايزه أجابل حضرتك ف مصر.


زين: طيب تمام، أنا هنزل مصر حالًا. ساعتين وأكون ف مصر وأجابلك، بس فين؟


نبيله: خليها على الساعه ٧ المغرب، عشان أعرف أخرج. هقابلك ف محطه رمسيس، عشان رايحه مشوار هناك.


زين: تمام. خلي بالك من نفسك، وأنا هتحرك على طول. مع السلامه.


وكانت أميره تستمع إلى كل ما يقوله زين، لتقول في نفسها:


أميره: آه يا كداب، وبتقول لأختك إنك بتحبني، وانته حيوان! لازم بابي يطلقني منه. عامل عليا راجل، وانته بتاع ستات. بس لو طلبت الطلاق، بابي هيزعل مني ويرجع يتعب تاني. طيب يا زين الكلب، أنا هربيك. أنا فوقتلك، ومش هتكسر تاني قدامك.


أما زين، فها هو قد ارتدى ملابسه.


زين: انتي يا اسمك إيه، أنا خارج، ومعايزش طرفك يبان، ولا تخرجي من الجناح. ويارب ما تسمعيش الكلام، عشان أخليكي تدوري على جطع غيار لجتتك.


زين في سره: بلوه واتبليت بيها، ربنا يخلصني منك على خير.


لكنه قال في داخله:


زين: اسم الله عليكي يا جلبي... بس انتي اللي خليتيني أتعامل معاكي كده.


أميره: أنا أصلًا عايزه أنام.


زين: اتخمدي، نوم الظالم عباده. هاتي تليفونك ده عشان متكلميش حد.


أميره: انته قفلتني من الدنيا كلها.


زين: أحسن بردك.


أميره: لكن جولي، انته متشيك كده ورايح على فين؟


زين: وانتي مالك؟ ده انتي حشريه جوي.


أميره: آه صح، أنا مالي؟ متغور ف داهيه تاخدك.


زين: وتاخدك معايا. صبرك عليا بس أرجع، وهعلمك الأدب من أول وجديد.


أميره: آه، إن شاء الله.


زين: يابت، اخرسي.


أميره: بعد كده مش هسكتلك.


زين: يابت، ده أنا لو اديتك جلم، الإسعاف هتيجي تشيلك.


أميره: أحسن، على الأقل أرتاح من وشك.


زين: متهونيش عليا.


أميره: طاب، شوف انته رايح فين.


زين: صدجي بجا، عشان طوله لسانك دي هجفل عليكي بالمفتاح.


ليتركها زين ويخرج من الجناح بعد أن أغلق عليها بالمفتاح.


أميره: يارب مترجع يا زين الكلب.


لينزل زين إلى أسفل.


حليمه: نازل ليه؟


محمود: آه صح، سيبت عروستك ونزلت ليه؟


زين: جالي مشوار مهم جوي.


محمود: مشوار إيه يا ولدي؟ النهارده صباحيتك.


زين: شغل يا أبا... شغل.


وهنا يدخل عليهم ناجي، وزوجته وابنته.


نعيمه: صباحيه مباركه يا عريس.


حليمه: عريس إيه بس؟ ما اهي طفشته.


محمد: صابرين شكلها طلعت معيوبه.


زين: اخرسي، جطع لسانك! أنا مرتي أشرف من الشرف، وضفرها برقبتك انتي وناسك كلهم.


نعيمه: ولما هيا كده، مهملها ليه يا عريس؟


زين: هو المفروض إني مجولش، لكن هجولكم وأحرج دمكم. أنا نازل مصر مخصوص عشان أشتري هديه لمرتي وروح جلبي.


محمود: الله يرضى عليك يا ولدي، ويسعد جلبك.


زين: تعيش يا أبا. آه، محدش يطلع فوج عشان عروستي نايمه بترتاح.


صابرين بغيظ: ياله بينا يا أما، كفايه حرجه دم.


نعيمه: ياله يا بتي.


حليمه: عاجبك كده؟ تزعل مرت خالك.


زين: حد جالها تدخل ف اللي ملهاش فيه؟


حليمه: أنا عارفه انته وأبوك عايزين تجطعوني من ناسي.


زين: ونجطعوكي ليه؟ آه صح يا أبا، يوسف طلب مني يد نورا، وأنا وافجت... بعد إذنك طبعًا.


محمود: وهو أنا يعني هلاجي عريس لبتي زي يوسف؟


ناجي: بس أنا مش موافج. يا تاخدوا البت والواد، يا بلاش.


زين: طاب، وهو كان حد خد رءيك يا خال؟ يوسف كبير كفايه ويعرف مصلحته.


ناجي: شاهد على ولدك يا محمود.


زين بصوت عالٍ: الحج محمود!


محمود: يا خال ناجي، خلاص يعني، غلطنا ف البخاري.


زين: انته بتتكلم كتير ليه؟


محمود: روح انته يا ولدي، عشان متعوجش.


زين: السلام عليكم.


ليتركهم زين ويخرج.


زين في سره: ياترى نبيله ديه عايزه إيه؟ ويعني إيه "عشان مصر"؟ بس كده يبقى في حاجه، وأكيد عندها معلومه، ممكن تكون سمعت حد بيتكلم.


أما نبيله، فكانت تعد الطعام، ليدخل عليها جابر.


جابر: أخبار الجميل إيه؟


نبيله: الحمدلله.


جابر: قربتي تخلصي؟


نبيله: فاضل حاجه بسيطه. ما أنا قولت أعمل الأكل بدري، مش انته قولتلي إني هروح للريس غبار؟


جابر: آه، هتروحي. ولو عايزه تاخدي بتك، خديها معاكي.


نبيله: لاء، وعلى إيه؟ هتلخمني. وبعدين عشان تتعود عليك كمان.


جابر: برافو عليكي.


نبيله: ده انته كتر خيرك، خليتني أنزل أشتري الخضار وأشم الهوا. منه لله يسري، مقفلها عليا. وكمان انته بتديني مصاريف، لكن يسري مش بيديني ولا حتى مليم.


جابر: ولسه. طول ما انتي بتسمعي الكلام، هغرقك فلوس ودهب وكل اللي تتمنيه.


نبيله: أيوه كده، هيا ديه الرجاله ولا بلاش. كنا فين من زمان؟


جابر: طاب ياله، خلصي بسرعه بجا.


أما زين، فكان قد سافر بالطائره إلى القاهره، وما إن وصل حتى اتصل على اللواء أحمد.


أحمد: ألف مبروك يا عريس.


زين: الله يبارك ف حضرتك يا أفندم. على فكره، أنا ف القاهره.


أحمد: بتعمل إيه؟


ليقص عليه زين ما حدث من نبيله.


أحمد: عال عال. طاب قابلها، وبعدين تعالى على مقر القياده.


زين: تمام يا أفندم، أنا خلاص يعتبر ف محطه رمسيس.


أحمد: تمام، ربنا معاك.


ليجلس زين على مقعد في المحطه، لتقترب منه سيده منقبه.


نبيله: زين بيه، أنا نبيله اللي كلمت حضرتك.


زين: أهلاً وسهلاً، خير.


نبيله: أنا خايفه يكونوا بيراقبوني.


زين: طاب، خليكي مكانك وأنا هتصرف.


ليذهب زين إلى غرفه ظابط المحطه، ليبلغه بهويته، ثم يحدثه أن يقبض على نبيله وكأنها حاله اشتباه، لينفذ الظابط ما طلبه منه زين، ويحضر نبيله إلى مكتبه.


نبيله: أنا معملتش حاجه والله.


زين: متخافيش يا نبيله، جوليلي في إيه.


لتقص عليه نبيله كل ما حدث بالتفصيل.


زين: معلش، عيدي تاني.


ليُسجل لها كل ما قالته.


نبيله: أنا خايفه أوي يا بيه.


زين: متخافيش. انتي ف حمايه ربنا سبحانه وتعالى، ثم ف حمايتي.


نبيله: أنا كمان سمعت يسري وهو بيتكلم معاهم، يعني على واحده اسمها أميره الخطاب.


زين: بتجولي إيه؟


نبيله: والله العظيم يا بيه، أنا ف الأول افتكرتها واحده عاديه، لكن لما قالهم إنها سافرت مع أبوها الصعيد، قولت أكيد تبقى قريبه حضرتك. وقالهم إنه بيضحك عليها وبياخد منها فلوس كتيره أوي، لكن لما أبوها قفلها الحساب قام هو حاططها على الرفض.


زين: وهو يسري ميعرفش إن والدتك شغاله معانا؟


نبيله: لاء يا بيه، ميعرفش. وزي ما حضرتك عارف، إحنا بلدنا بعيده عنكم بكتير، وخالتي قالتله إنها شغاله ف مصنع ألبان صغير.


زين: آه، عشان كده قولتيلي. طاب اسمعيني كويس. أولاً، سيره أميره الخطاب ديه متجيش تاني على لسانك، لاءنها بقت مراتي وبنت عمي ف نفس الوقت.


نبيله: حاضر يا بيه.


زين: ثانيًا، هديكي موبايل، عايزك تصوريلي كل حاجه وتسجليها.


نبيله: أخاف يا بيه، حد يشوفه معايا أروح ف داهيه.


زين: طاب اسمعي، ديه كاميرا صغيره، هتزرعيها ف المكان اللي هما بيجعدوا فيه، وهيا هتسجل وتبعتلي.


نبيله: أنا عايزه آخد بتي وأمشي من وسطهم يا بيه.


زين: متخافيش، قريب أوي.


نبيله: يعني هتقبضوا عليهم؟ طاب وأنا هتقبضوا عليا كمان؟


زين: لاء طبعًا، ده انتي كمان هيبقى ليكي مكافأه كبيره.


نبيله: طاب حضرتك اقرا الجواب ده، هما باعتينه لواحد اسمه غبار.


زين: بتجولي إيه؟ غبار؟ انتي متأكده؟


نبيله: آه يا بيه، ما أنا روحتله مره قبل كده.


زين: تمام... تمام. عايزك تعملي كل اللي بيطلبوه منك لحد ما يطمنوا، ووقتها إحنا هنشوف شغلنا معاهم.


نبيله: ربنا يستر... عن إذن حضرتك.


زين: روحي، ربنا معاكي... استني يا نبيله، خدي الجرشين دول خليهم معاكي.


نبيله: كتر خيرك.


زين: خدي بس.


نبيله: ممكن أسأل حضرتك سؤال؟


زين: ممكن.


نبيله: حضرتك جولت: "هنعرف شغلنا معاهم".


زين: اسمعيني مليح... أنا بشتغل ف مكافحه الإرهاب، بس ما فيش مخلوج يعرف الكلام ديتي.


نبيله: ربنا يكرمكم ويوفقكم، وتخلصوا البلد من الناس دول.


زين: عايزك لو حسيتي بأي خطر، تاخدي بتك وتطلعي على البلد على طول، وتجعدي عندينا ف الجصر.


نبيله: مش حضرتك هتكون معايا؟


زين: إن شاء الله طبعًا... بس محدش عارف الجدر مخبي إيه.


نبيله: كل خير إن شاء الله.


زين: وأنا هعينك حد يبجا حواليكي زي ضلك، ولو في أي خطر حواليكي هو هيتصرف.


نبيله: ربنا يجزيك خير... عن إذنك.


لتتركه نبيله وتذهب، ليذهب هو أيضًا إلى مقر القياده، ليتقابل مع اللواء أحمد، ويقص عليه كل ما حدث.


أحمد: سبحان الله... ربنا مسهلنا الموضوع على الآخر.


زين: وأنا كلمت راشد يكون حواليها.


أحمد: البنت ديه هتخدمنا أوي.


زين: إن شاء الله يا أفندم.


أما أميره، فكانت تفكر كثيرًا في كلام زين مع نورا.


أميره في نفسها: معقوله يكون فعلًا بيحبني؟ طاب هو اللي بيحب حد يعمل فيه كده؟... ما هو الصراحه انتي ذوتيها أوي، وزين طبعًا مش أي حد، ده كبير بلد. الله... ما هو بيزعلني ويضايقني، بس هو قال لنورا إنه عايزني أعتمد على نفسي. بس برده... هو إيه يا أميره؟ انتي مش لاقيه ليه أي حاجه وحشه؟ وحتى اللي حصل... ماهو جوزك، لكنه كان قايل إنه مش هيحصل حاجه بينكم ورجع في كلامه. طاب ما انتي كمان اتصرفتي بجنان.


إيه؟ هو أنا هشغل نفسي بيه ليه؟... بس هو وحشني كده ليه؟


... ويسري؟ يسري اللي حطني على الرفض أول ما عرف إن بابي قفل حساباتي.


لتخرج أميره إلى الشرفه، فتجد نورا تقف في الشرفه المجاوره تتحدث مع يوسف.


أميره: نورا!


نورا: اجفل دلوك يا يوسف، هشوف أميره عايزه إيه... عايزه إيه؟


أميره: أخوكي المجنون قافل عليا بالمفتاح، وواخد الموبايل، وأنا عايزه أعمل مكالمه ضروري أوي.


نورا: طاب اسمعي، اربطي ملايتين في بعض، وأنا هنزل أربطلك تليفوني فيهم... بس خلصي بسرعه، أحسن ييجي على غفله.


وبعد عده دقائق، كانت أميره قد أخذت الهاتف من نورا، لتتصل على يسري.


...


يسري: آه، متجوز ومخلف كمان.


أميره بذهول: أمال أنا أبقى إيه؟


يسري: واحده مغفله، كنت بعمل عليها مصالحي وخلاص، مبقاش ليكي أي لازمه.


أميره بدموع: آه يا جبان... يا ندل. يعني كلام بابي كله كان صح.


يسري: آه، وابقي اسمعي كلام أبوكي بقى، ومتتصليش تاني.


ليغلق الخط في وجهها.


وقفت أميره مكانها، وكأن الدنيا كلها انهارت فوق رأسها، ثم أطلقت صرخه هزت أرجاء القصر، قبل أن تسقط مغشيًا عليها من شدة الصدمه.


محمود: مين اللي بيصرخ جوي كده؟


ناديه بخضه: ده صوت أميره!


ليصعد الجميع مسرعين إلى الجناح، ويفتح محمود الباب بالمفتاح الاحتياطي، ليجدوها ملقاه على الأرض فاقده للوعي.


ناديه ببكاء: أميره! قومي يا بنتي... متوجعيش قلبي عليكي.


محمود: اتصلوا بالدكتور بسرعه!


ليتصل محمود بالطبيب مينا.


محمود: اعمل معروف يا دكتور، الحجنا بسرعه.


مينا: حاضر يا حج، أنا جاي حالًا.


لتدخل نورا الجناح وهي تبكي.


نورا: أميره... ردي عليا.


ثم تتصل بزين.


نورا: الحجنا يا زين... أميره وقعت ومغمى عليها.


زين بخضه: بتجولي إيه؟


لتقص عليه نورا ما حدث.


زين: خليكي جنبها وطمنيني أول بأول... وأنا ساعتين وهكون عنديكم.

رواية أميرة الزين الفصل الثامن عشر 18 من هنا

رواية أميرة الزين كامله (جميع الفصول) من هنا

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات