📁

رواية بين نبضين الفصل الثالث 3 بقلم أنثي راقيه

رواية بين نبضين الفصل الثالث 3 بقلم أنثي راقيه 

رواية بين نبضين الفصل الثالث 3 


 عنوان الرواية: بين نبضين

#الفصل الثالث – اللي ما اتقالش


الصمت ما بين مريم وآدم كان تقيل، تقيل أوي لدرجة إنها حست إنه ممكن يفضح كل اللي حاولوا يخبّوه السنين اللي فاتت.


الكافيه حواليهم بقى ضباب، أصوات، ضحك، فناجين بتتخبط… وهي مش سامعة غير دقات قلبها.


آدم كان أول واحد يتكلم.


«فاكرة آخر يوم؟»


ابتلعت ريقها، وهزّت راسها آه.


فاكراه… كأنه إمبارح.



كانوا واقفين قدام البيت، الشمس بتغرب، والهوا سخن.


هو ماسك شنطته، وهي ماسكة دموعها.


قالها وقتها:


«السفر ده فرصتي الوحيدة… ومش هينفع نكمّل كده.»


ردّت وهي بتترعش:


«يعني أنا مش فرصة؟»


ما ردّش.


وسكوته كان أقسى من أي كلمة.



رجعت للحظة الحالية، ولقت عين آدم مليانة ندم.


«أنا كنت جبان… سيبتك تمشي من غير ما أشرح، من غير ما أقاتل.»


قالت بصوت حاولت تخليه ثابت:


«وأنا حاولت أنساك. غيرت شغلي، غيرت طريقي، حتى الأغاني اللي كنا بنسمعها بطّلتها… بس في كل مرة كنت أضحك، كان في حاجة ناقصة.»


مد إيده، وقفها في النص بينه وبينها، بس ما لمسهاش.


«لسه بتحبيني؟»


السؤال كان خطير.


سؤال يهدّ كل اللي بنته بالعافية.


بصّت للشباك، المطر نازل، ونور الشارع بيترعش.


«الحب مش زرار يتقفل… بس الخوف كبر.»


قرب شوية، صوته واطي:


«أنا رجعت علشان ما أهربش تاني. حتى لو هترفضيني.»


قلبها وجع.


الراجل اللي استنته سنين واقف قدامها دلوقتي… بس هي مش نفس البنت.


وقفت، لبست جاكيتها، وقالت:


«مش قادرة أديك إجابة دلوقتي.»


ابتسم بحزن.


«ما طلبتش. بس اسمحيلي أكون موجود.»


عدّت من جنبه، بس قبل ما تمشي، قالت من غير ما تبصله:


«لو كنت جيت بدري شوية…»


ساب الجملة معلّقة.


زي حبهم.


تفاااااااعل🤍

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية بين نبضين الفصل الرابع 4

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات