📁

رواية مليكة الأيهم الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسماء علي

رواية مليكة الأيهم عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية مليكة الأيهم الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسماء علي

رواية مليكة الأيهم الفصل الحادي عشر 11

_ سلاماً قولاً من ربا رحيم. 


_ يا مامي، البيت ملبوس!! 

قلتها بصوت عالي نسيبا، وأنا برجع لورا برُعب من اللِ شيفاه. 


وأنا برجع لروا خبطت في حد، لفيت ضهري بسرعه، 

لقيته أيهم.. 


بلعت ريقي وبصيت علي اللِ واقف علي الباب، ورجعت بصيت لِ أيهم اللِ كان بصيصلي بتوتر. 


رجعت خطوة لِ ورا، وقلت بعدم فهم: 

_ إنت.. هو.. إزاي؟ 


جه أيهم يقرب مني، وهو بيقول: 

_ إهدي يا مليكه وهفهمك. 


رفعت إيدي قدامه وأنا برجع لورا بخوف، وقلت: 

_ متقربش، طلعت ملبوس وأنا والله قلت مستحيل حد بالأسلوب ده يكون طبيعي. 


_ مليكه إهدي وأنا هفهمك. 


_ مالها دي يا مالك؟ 

إتكلم الواد اللِ نسخه طبق الأصل من أيهم، 


بصيتله بطرف عيني بترقب، وأنا بحاول أقنع نفسي إن اللِ واقف علي الباب ده مش عفريت أيهم. 


_ مفيش حاجه يا يوسف، تعالي. 


قالها أيهم بهدوء وهو بيقرب من الباب، 

حركت عنيا عليهم بترقب، وحقيقي واقفه مش فاهمه حاجه. 


قفل أيهم الباب بهدوء، ونزل قصاد ولد صغير كان ماسك في إيد بنوته جميلة يابن عليها مامته، 

حضن أيهم الطفل بسعادة وبادله الطفل بحماس طفولي نفس الحضن. 


إبتسمت بتلقائية علي الحركه دي، ونسيت أصلا إني مش شويه كنت مرعوبه، 


رفعت نظري علي يوسف زي ما نداه أيهم، لفيته بيبصلي بهدوء، 

بصتيله بطرف عيني بعدم تصديق، وبعدين حركت نظري علي أيهم. 


ضحكت يوسف بخفه، وقال: 

_ ملناش في الحب  نصيب ولا إيه يا حج أيهم. 


قام أيهم بعد ما باس الطفل من خده، وقرب من عفريته، 

سلم عليه وبعدين حضنه بشوق.. 


بصيت للبنوته  اللِ كانت واقفه جانب يوسف، حركت نظرها عليا وإبتسمت بِلطف، بادلتها نفس الإبتسامه. 


_ إزيك يا نور؟ 

قالها أيهم بإبتسامه هاديه. 


_ الحمدلله بخير. 


_ يدوم الحمد. 


وبعدين، كمل وقال: 

_ إتفضلوا، إدخلوا. 


تابعتهم بنظري بترقب، وخاصة يوسف ده اللِ قال حاجه لِ أيهم قبل ما يدخل. 


رجعت خطوة لِ ورا لما بصيلي أيهم فجأة، 

قرب مني بهدوء، وقال: 

_ أكيد مش فاهمه حاجه؟! 


بلعت ريقي وأنا بهز رأسي، وقلت: 

_ خالص. 


ضحك، وقال: 

_ يوسف توأمي. 


فتحت عيني بصدمه مصطنعه، وفعت عيني له، وقلت: 

_ توأمك؟ يعني مش عفريتك. 


ضحك أيهم بصوت عالي، وقال وهو بيحاول يتحكم في ضحكاته: 

_ سُكر يا بت يا مليكه، سُكر. 


بصيتله بسماجه، وقلت: 

_ بس إنت مقولتليش إنك عندك أخ توأم. 


حرك عينه عليا بهدوء، وقرب مني، وقال: 

_ مجتش فرصه عشان أقولك والله. 


رفعت حواجبي بقله حيلة، وقلت: 

_ عادي يا أيهم مش ملزوم تقولي أصلا، إحنا علاقتنا... 


قاطعني، وقال: 

_ مالها علاقتنا يا مليكه؟ 


بلعت ريقي من نظراته، وقلت: 

_ أ.. أقصد.. علاقتنا مش هتدوم كتير وكل واحد هيرجع لِ حياته العادية. 


نزل لِ مستوايا بهدوء بارد، وبص في عنيا بغضب، 

جيت أرجع خطوة لورا، مسكني من كتفي، وقال بعصيبه: 


_ في أحلامك، مستحيل أسيبك ترجعي لِ حياتك العاديه، ومستحيل أسيبك تبعدي عني من الأساس. إنتِ من يوم ما دخلتي حياتي وإنتِ بتاعتي وملكي، مِلك الأيهم، وبخصوص علاقتنا مش هتدوم، لا هتدوم غضب عن عين أي حد حتي لو كان الحد ده إنتِ يا مليكة. 


وإتعدل في وقفته، وقال: 

_ يلا ندخل عشان ميقلقوش. 


أنا واقفه مكاني والصدمه مأثر عليا، 

عيني ثاتبه علي المكان اللِ أيهم كان واقف فيه. 


أنا متوقعتش رده فعله دي، ولا إتوقعت كلامه، 

بس لاحت علي ملامحي إبتسامه لطيفه. 


_ مليكه! 

قلتها وأنا بهز مليكه الشاردة في نقطه معينه. 


حركت عينها علي بهدوء، وقالت: 

_ نعم؟ 


بصيتلها بهدوء رغم غضبي منها، وقلت: 

_ يلا ندخل. 


هزيت رأسها بهدوء، وقالت: 

_ هجيب حاجه من المطبخ وأجي. 


_ ماشي. 

وسبتها ودخلت الصالون. 


_ عمو أيهم. 


_ حبيب قلب عمو أيهم. 

قلتها وأنا بشيل إبن يوسف بفرحه، 

طبعت بوسه علي خده وأنا بقعد علي الكرسي. 


_ بس إيه اللِ فكرك بينا يا يوسف؟ 

قلتها لِ يوسف بهدوء. 


بصيلي بطرف عينه، وقال: 

_ وحشتوني يجدع. 


_ هعمل نفسي مصدقك. 


_ فين مليكه يا أيهم؟ 


_ في المطبخ يا ماما. 

قامت ماما، وقالت: 


_ طب أنا هدخلها. 


_ متتعبيش نفسك يا ماما، مليكه دلوقتي تيجي. 


_ إسكت يا واد. 

ضحكت أنا ويوسف علي جملتها. 


_ خديني معاكِ يا ماما. 

قالتها نور وهي بتقوم من جانب يوسف. 


وإتحركوا ناحية المطبخ عند مليكه، 

حركت نظري علي إبن أخويا اللِ كان بيبصلي، 


إبتسمت له بحب وانا بمسك خده بلطف وقلت: 

_  ونوح حبيب قلبي عامل إيه؟ 


_ هلو. 

ضحكت بصوت عالي، وقلت: 

_ هلو؟! 


هز رأسه بضحكه، قربت منه وطبعت بوسه علي خده بحب. 


نوح مش إبن أخويا انا بحسه إبني اللِ مخلفتهوش، 

واد سكر وقشطه في نفسه، أول حفيد في العائلة عشان كده واخد الدلع والحب كله.. 


فقت علي إيد يوسف وهو بيحطها علي رجلي، وبيقول: 

_ كل ده يحصل من ورايا؟ 


نزلت نوح يلعب، وقلت: 

_ كل حاجه حصلت بسرعه ملحقتش أنا حتي أستوعبها. 


_ ولو ولو كان لازم تقولي. 

بصتله بطرف عيني بضيق، وقلت: 


_ حقك عليا يا توينز، المرة الجاية هبقي أقولك. 


_ هو لسه في مره جايه؟ 


إبتسمت بعشق وأنا بلمح مليكه جايه مع ماما ونور وكانت بتضحك.

زي القمر وهي بتضحك. 


فقت علي صوت يوسف وهو بيقول: 

_ بتحبها؟ 


بصيتله بهدوء، وبصيت لِ مليكه، وقلت: 

_ بَحبها، ياااااه كلمه بسيطه أوي قدام اللِ في قلبي ليها. 


إبتسم يوسف، وحط إيده علي رجلي وقال: 

_ والله وجه اليوم الل اشوف فيه أيهم المنشاوي عيونه بطلع قلوب. 


جات مليكة وقدمت الضيافه وقعدت جانبي، 

وجات نور وماما وراها. 


كانت ليله جميلة اوي مليانه حب وضحك ودفيء وحنان، 


كنت مركز مع مليكه اللِ كانت بتبتسم من قلبها، 

وإتعودت علي ماما ونور ونوح.. 


نوح اللِ كل دقيقة  يبصلها بإستغراب، وهي تبصله بطرف عينها بترقب، 

أنا كنت قاعد براقبهم بإبتسامه واسعه.. 


وفي الآخر جه نوح وبدأ يلعب معاها، ومليكه طول الليله مقعده علي رِجليها وده شيء ضيقني الصراحه.. 


_ إبقوا قرروا الزيارة الجميلة دي تاني. 


قالتها مليكه وهي واقفه علي باب بتسلم علي بابا وماما ونور ونوح. 


_ المرة الجاية عليكوا بقي. 

قالتها نور بإبتسامه. 


_ أكيد طبعا. 

ورفعت مليكه نظرها ليا، وقالت: 

_ صح يا أيهم؟ 


هزيت رأسي، وقلت: 

_ بكره من النجمة تلاقينا عندكم. 


_ لا إحنا بنسحب كلامنا، متجوش. 

قالها يوسف بمرح. 


ضحكنا كلنا، 

_ يلا يا نوح. 


نوح ماسك في إيد مليكه ومش راضي يروح. 

ضحكت مليكه، وقالت: 

_ طب ما تسيبوا


_ لا، ده عفريت. 

ومسكت نور إيده، وشلته، وهي بتقول: 


_ يلا تصبحوا علي خير. 


_ وإنتِ من أهل الخير. 

حركت نظري علي مليكه اللِ كانت بتلوح إيدها لنوح. 


_ مش يلا ندخل. 

قلتها بجفاء. 


حركت نظرها عليا، وقالت: 

_ يلا. 


سبقتني ودخلت البيت، دخلت وراها لقيتها داخله المطبخ. 


_ رايحه فين؟ 


_ المطبخ! 


_ هتعملي إيه؟ 


_ هرتبه. 


_ بكره إبقي رتبيه. 


_ بس.. 


_ من غير بس يا مليكه. 


هزت رأسها بقلة حيلة، وطلعت السلم، طلعت وراها بهدوء. 


دخلنا الأوضه، دخلت مليكه الحمام وبعد خمس دقايق طلعت، وكانت متوضيه. 


إفتكرت إننا مصلناش العشيٰ، قمت بهدوء وقلت: 

_ إستني هتوضيٰ ونصلي جماعه. 


هزت رأسها بإبتسامه. 

دخلت إتوضيت وطلعت. 


صليت أنا ومليكه العشيٰ وبعديها صلينا قيام الليل، وقرينا ورد قبل النوم. 


وبعد ساعه من بداية الصلاة، طفيت النور، وقعدنا علي السرير. 


نامت مليكه بهدوء وهي بتسحب الغطي عليها، 

إتنهدت بضيق، ورجعت رأسي علي السرير بهدوء. 


_ مليكة! 

قلتها بهدوء بعد ماقعدت نص ساعه مش عارف أنام. 


لفت ضهرها ليا بهدوء، وقالت: 

_ إي؟ 


_ تعالي أنا مش عارف أنام. 

ضيقت عينها بإستغراب وقالت: 


_ أجي فين؟ 


ضحكت بخفه، وقلت: 

_ في حضني. 


_ نام يا أيهم، نام. 


_ مش عارف بجد. 


_ أيوة يعني أعمل إيه؟ 


_ متعمليش هعمل انا. 

وقربت منها بهدوء. 


وشدتها لحضني لأول مرة، ونمت. 


بعد مرور حوالي أسبوعين 


مليكه بقت قريبه مني، وإتعودت عليا بطريقة كبيرة، 


الفاينال بتاعها كان من أسبوع وكانت مسحوله حرفيا، 

كل يوم يوسف يعدي نوح عندنا الصبح وهو رايح الشغل، ودي طلبات السيد نوح اللِ بقي مقتحم بيني وحياتي وواخد مراتي مني، 


مليكه بدات تأخد خطوة النقاب وده بعد إقتناع كبير منها، 

وبدات تحفظ قرآن وتتعلم تجويد، وكتكوتي حفظت الأذكار وبتقولها وهي رايحه الجامعه الصبح وبعد صلاة العصر. 


هي مش بالساهل منتظمه في كل ده بس هي بتحاول تنتظم وانا معاها وفخور بيها وبأي حاجه بتعملها عامةً. 


حتي إنها بدأت تتعلم لغات، وتحسن خطها. 


ومرة تتعلم وعشرة تكسل، عشان كش ماشيه علي روتين معين ولا منظمه وقتها صح. 


واللِ بتقوله: 

" واحده واحده، واحده واحده يا آيهم، بلاش تضغط علي دماغي، عشان هي مضغوطه خلقه. "


لحد ما جبتلي الضغط معاها. 


_ إيه ده يا مليكه؟ 


_ إيه يا عيون مليكه. 

قالتها بإبتسامه وهي بتهز رأسها بلامبالاه..


مسحت علي وشي بضيق، ويأس من الكارثه اللِ قدامي، وقلت: 

_ إيه الدرجات اللِ زي الزفت دي؟ 


بلعت ريقها بتوتر، لما شافت الورق، وقالت: 

_ جبت الورق ده منين يا أيهم؟ 


_ لا والله، هو كل اللِ همك إن جبت الورق ده منين؟ 


_ أيوة طبعا، ده انا كنت مخبياه في مكان الجن الأزرق ميعرفهوش. 


قربت منها بهدوء مخيف، وقلت: 

_ يعني إنتِ اللِ كنتِ مخبياه. 


_ يقطعني، دا الجن الأزرق. 


_ ده انا هخلي نهارك هو اللِ أزرق. 


مليكه إختفت من قدامي في لمح البصر، 

هتستخبي البلوة اللِ عايشة معايا في البيت. 


أنا عارف هي هتكون فين، لسه هحط رجلي علي السلم، 

جرس البيت رن، سحبت رجلي بهدوء وقلت بشلل: 


_ هو ده اللِ ناقصني فعلا. 


وإتحركت ناحيه الباب، وفتحته، 

ضحكت بحسره وانا بمسح وشي بضيق، وقلت: 


_ يارب مش كده يارب. 


_ شكلنا جينا في وقت غلط يا...


#يتبع

أَسْمَاءَ عَلِۍ.

#حواديت_أيلول

#مَليكة_الأيْهم

رواية مليكة الأيهم الفصل الثاني عشر 12 من هنا

رواية مليكة الأيهم كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات