رواية لعبة الحب عبر روايات الخلاصة بقلم سلسبيل أحمد
رواية لعبة الحب الفصل الخامس 5
" مروان رجع بيتة واتفاجئ بالانوار شغالة.. و سلمي قاعده على الرُكنه..! "
" قرب عندها بتعجب وغصْب "
- هو انتي بتعملي ايه هنا؟؟ انتي عارفه بقالنا قد ايه بندور عليكي!؟؟؟
- قبل ما تقول اي حاجة وتتعب نفسك انا كنت قاصده اقفل موبايلي ومردش على حد عشان مكنتش عايزه اروح
بصلها بصدمه وعدم استيعاب: هو انتي مجنـ ـونه؟؟
ده على اساس ان حد عْصبك تروحي !! مش عايزه خلاص عرفينا مش تسبينا قالبين الدنيا عليكي وانتي فالأخر قاعده هنا ؟؟
" و في وسط كل عصبيته دي ركز مع ملامحها ومكانتش مجرد برود ولكن كان باين عليها التعب و الإرهاق بشكل واضح "
- مامتك ضغطت عـ .. عليا و..
" كانت بتاخد نفسها بسرعه و وقفت قصاده "
- وانا معرفتش اقولها لا
= تمام.. انا فهمت.. انتي خلاص مش عاوزة تكملي وعايزه نطلق صح؟؟
سلمي بصتله وعيونها مدمعه: انا مش هقدر اكمل
بصلها بستغراب وعدم فهم: مش هتكملي ايه مش فاهم
" دموعي نزلت بسرعه.. وغصب عني غمضت عيني بأستسلام.. وانا عارفه ان المرة دي مش هتبقي زي كل مره.. "
" مروان لحقها بسرعه قبل ما تقع على الأرض "
- سلمي !!! سلمي فيه ايه فوقي ردي عليا !!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في المستشفى ||
" مروان كان واقف جمبها وهي فاقده الوعي ونايمه على السرير مرهق وتعبان من كل الى بيحصل.. بيتمني لو حياته معاها مشيت زي ما تخيل.. "
" قاطعه دخول عماد الى كان ملهوف على سلمي وبعدين طمنوا وخرجوا كانت جدتة موجوده ومامته واحمد "
نهال: يعني ايه طب كانت فين كل ده؟؟
مروان: ملحقتش اعرف منها اي حاجه يا ماما..
عماد: الدكتور بيقول نسيت تاخد الأنسـ ـولين! دي عمرها ما نسيت!! علطول محافظه على مواعيده وعلطول واخده بالها من صحتها!!
أحمد: اهدي ان شاءالله خير المهم نطمن عليها
" الدكتور خرج بلغهم انها فاقت وكلهم دخلوا يطمنوا عليها وهي اتفاجئت بوجودهم.. "
زينب: انتي كويسة يا حبيبتي؟؟
" سلمي مكانتش بتتكلم مجرد بتهز راسها بهدوء "
عماد: طب خلونا لوحدنا لحظه..
" كلهم خرجوا وهو قعد وقتها سلمي اتعدلت وبصتله وهي بتضحك "
- هو انت سايب شغلك المهم وقاعد جمبي؟
= شغل ايه دلوقتي! انا مفيش عندي اهم منك
ضحكت بسخريه: حضرتك بتكلمني انا؟
- مالك يا سلمي فيه ايه؟ ومن امتي بقيتي مهمله في نظام صحتك؟؟
" سلمي نرْعت المحلول الى كان متعلق لها وبصتله "
- انا عملت كده قاصده تعبت و زهقت من كل حاجه كان نفسي الغيبوبة الى هدخل فيها دي تبقي ابدية !
"عماد اتفاجئ من كلامها وبصلها بصدمه"
= انتي رجعتي تاني للعادة دي !!!
- هطلعني مجنـ ـونه صح !!!؟؟
= واضح ان مفيش فايده فيكي يا سلمي واني غلطت لما سمعت كلامك و وثقت فيكي
" حاولت تتحرك بتعب ومكانتش قادره وعماد وقف قدامها "
- خليكي مكانك انتي لسه تعبانه !!
" زعقت بقوة "
- يا مروان !!! مروان !!!!
" مروان دخل بسرعه واتفاجئ بيها قامت من مكانها"
- فيه ايه!
= عايزه اروح البيت مش عايزه اقعد هنا
مروان بعدم فهم: ايه الى حصل طيب اهدي
ردت بعصبيه: مش عايزه اقعد هنا!! روحني !!
نهال: أهدي طيب ياحببتي اهدي مروان خدها و روحوا البيت
عماد بعصبية: دي لازم تفضل تحت الملاحظه طالما مهمله في صحتها !!
أحمد اتكلم: عماد اهدي.. اهدي مروان معاها..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
|| في البيت | اوضة سلمي ||
" مروان دخلها السرير كان ساندها طول الطريق و برغم انوه مش فاهم حاجه ولكنه كان قلقان عليها "
- انا هفضل جمبك.. ولما تهدي نتكلم
بصتله بجمود: انا هاديه.. مش عايزة اتكلم معاه تاني ومش عاوزاه يجي هنا ولا اقابله
مروان بصلها بستغراب: بتتكلمي عن اونكل عماد!
- ايوه!!!
= وحصل ايه لكل ده! هو كان قلقان عليكي؟! لو قال اي حاجه ضايقتك أكيد غصب عنه
- انا مش قادره اتكلم!! ممكن تسبني
= لا مش هسيبك! انتي ازاي لتاني مره تتعبي بسبب السـ.ـكر ؟؟ مش بتخدي بالك ليه! دي صحتك
- هو انت فارق معاك اوي صحتي!
مروان اتنهد بتعب وبصلها بقلة حيلة: فارق يا سلمي.. ليه وازاي معرفش.. برغم كل ده فارق لو سمحتي بلاش إهمال.. ولما تبقي قادره تتكلمي.. ياريت تتكلمي وتفهميني.. انا مبقتش عارف اعمل ايه! مبقتش عارف اتصرف ازاي؟
" وكانت دي اخر حاجه قالها.. والكلام اتقفل.. لكني فضلت افكر في كلامه.. مبقتش عارفه ليه بدأت احس اني عاوزاه معايا.. ليه بدأت احس اني عاوزاه اوي كده.. بس مينفعش.. انا عارفه كويسة انوه مينفعش اتعلق بحد.. لا.. ، بقلمي سلسبيل أحمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
|| تاني يوم | في شركه عماد الدين | مكتب مروان ||
- اتفضل ياعمي.. اطلب لحضرتك حاجه تشربها؟
= مش عايز يا مروان اقعد..
انا جاي اتكلم معاك في موضوع مهم..
مروان بصله: انا كمان كنت عايز افهم من حضرتك.. سلمي مالها.. هو فيه مشاكل بينكم!
- المشاكل الى بينا موجوده من صغرها يا مروان.. بس الى جد انها كانت بتتعمد تتصرف تصرفات من دماغها بدون ما ترجع لي.. بتتصرف بتهـ ـور وعمرها ما غلطت نفسها دايما بتلاقي طريقة تحاول تخلي اي حد حواليها هو الى غلطان.. وتبرر أفعالها..
= الحقيقة انا في موضوع عايز اكلم حضرتك فيه وكنت مأجله.. لكن أعتقد إنك لازم تعرف
- موضوع ايه؟
" مروان بدء يحكي له عن كل حاجه حصلت و سلمي قالتها وكل ده صد م عماد طبعا.. لأنه عمره ما اتفق معاها ان الجواز قصاده الى هي عايزاه.. "
= انا حتي معرفش كانت فين امبارح.. وقولت لماما انها تعبت و رجعت على البيت.. بس الحقيقة انها قالت عملت ده قاصده عشان متروحش العيد ميلاد فا مفهمتش ليه!
- انت ليه مقلتش كل ده من بدري !!
= كنت بحاول افهم.. بحاول ومش عارف مش عارف اعمل معاها ايه.. انا مش عايز اسيبها يا عمي
عماد بصله بأسف: سلمي لازم تدخل
مصـ ـحه نفـ ـسية
- مستحيل.. لا يمكن توافق بحاجه زي كده
= مفيش اي حل تاني.. لو صبرت اكتر من كده هتآذي نفسها مره تانيه..
- حضرتك ممكن يبقي معاك حق.. بس هي مش هتوافق بده
= و احنا مش هناخد رأيها يا مروان
لو فضلت بالشكل ده.. هيكون حْطر
- طيب خليني احاول انا اقولها اديني وقت ومتقلقش هخلي بالي منها.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| البيت ||
" كانت ياسمين قاعده وبتحكي لـ سلمي كل الى عرفوه هي وخالد عن شهد سكرتيرة مروان "
- وبس كده.. هي فعلا بتلف عليه.. لكن هو مش في دماغه... هو بس مخليها عشان شاطرة..
بصتلها وانا بحاول ابين الهدوء: وانتي عرفتي منين
= عشان الى سمعته ان هو عمره ما جمعته بيها حاجه غير الشغل..
- طيب.. لما اروح واشوف بنفسي ابقي اقولكم عايزه اعمل ايه معاها
" ياسمين مشيت وسلمي مطاقتش ان يبقي في حد حوالين مروان غيرها.. ولبست وراحت على الشركة.. مع انها مكانتش عايزه تنزل عشان متقابلش عماد.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم »
|| في الشركة | داخل مكتب مروان ||
" روحت ملقتهاش بره واتفاجئت بيها في مكتبة لما دخلت.. "
- سلمي..؟ انتي كويسه؟
" قعدت وبصتله بهدوء "
= اه الحمدلله
" بصت ناحية شهد من فوق لتحت "
شهد بتوتر: تمام حضرتك محتاج حاجه قبل ما أمشي
- لا اتفضلي..
= طيب.. هو الاجازه بكره تمام ولا ايه
- اه تمام بس أعملي حسابك باقي الاسبوع انتي معايا عشان فيه شغل كتير واجتماعات..
ابتسمت: أكيد.. شكرا جدا بعد اذنك..
" خرجت و سلمي بصتله وهي معْلوله منها "
- شاطره اوي البنت دي يا مروان.. عموما انا كنت جاية اعرفك اني خارجه عشان بس متعملوش مع نفسكم حورات وكده
= هتروحي فين؟
- هخرج مع ياسمين صحبتي.. تحب تيجي معانا؟
مروان مكنش فاهمها: لا.. بس ياريت تخلي بالك من نفسك
ابتسمت بتريقه: اه أكيد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| المعادي | تحت بيت زينب ||
" كانت سلمي واقفة بتتكلم في الموبايل مع خالد "
- المرة دي بقا انا عاوزاك تنفذ الى انا هقول عليه.. ومتعملش اي حاجه من دماغك
= حاضر..
- اول حاجه.. انا عاوزك تعمل هاك على اللاب توب بتاعها وتبوظ كل المواعيد وكل الشغل الى هي عامله له جدولة طول الأسبوع ده والأهم بقا اني مش عاوزاها تاخد بالها ان كل ده بيحصل عاوزاها تتفاجئ وقت لما مروان يقولها تبعت اي ملف متبقاش عارفه انوه اتلعب فيه
= بس ده هياخد وقت وانا اوردي استاذ مروان مكلفني بحاجات
بنرفزه: فيه غيرك اكيد ممكن يعملها قوله اني اديتك اجازه بكره ونفذ الى قولته.. فاهم؟؟
- تمام..
" سلمي قفلت معاه ونفخت بزهق وبعدين طلعت عند زينب.. الى اتفاجئت بزيارة سلمي.. بقلمي سلسبيل احمد "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
« اللهم لك الحمدُ حتى ترضى، ولك الحمدُ إذا رضيتَ، ولك الحمدُ بعد الرضا، ولك الحمدُ على كلِّ حال يا الله »
|| داخل عيادة في مصـ ـحة نفـ ـسية ||
- متقلقش يا عماد بيه ان شاء الله في حل لكل حاجه والطب النفسي علاجه مش صعب زي ما كل الناس فاكره
= انا بس عاوز حضرتك تبقي فاهم ومستوعب انها اتغيرت.. قبل كده كانت عيله.. دلوقتي صعب السيطره عليها
- حضرتك تقصد انك عاوزها تقعد تحت حراسة.. عشان ممكن تهـ ـرب ؟
= بظبط.. عاوز حضرتك متثقش فيها
- تمام.. وقت ما تحب تجبها عرفني..
وانا هرتب كل حاجه..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فلاش باك #
- اعتذري عن الى عملتيه ده
بعياط: بس انا معملتش كده !!
- وكمان بتكدبي ؟؟.. طيب لما تروحي انا هعرف اعاقبك يا سلمي
= انا معملتش كده والله صدقني!
باك #
- سلمي
" فوقت على تيته زينب.. فا رفعت راسي وبصتلها "
- انتي كويسة ياحببتي
ابتسمت: اه يا تيته.. انا بس كنت مضايقه وتعبانه ملقتش حد اروح له غيرك..
- ياحببتي ده بيتك وتقعدي وتيجي زي ما تحبي
قوليلي الواد مروان مزعلك ؟ او حد مزعلك
= لا.. انا الى مزعله مروان شوية.. وعايزه اعرف منك ازاي اصالحه.. وازاي نتكلم انا وهو ملحقناش نعرف بعض اوي وهو قريب منك اوي وبيحبك فا أكيد يعني تعرفيه كويس جدا!
ضحكت بأبتسامه: اه.. شوفوا الحب.. فكرتيني بجده.. لما كان يزعلني وميعرفش يصالحني يقوم مكلم ابويا يخليه يدخل بينا وانا كنت اضايق اوي لما يجبرني اقعد معاه ويصالحني عليه..
ابتسمت لها: كان بيحبك أوي..!
بصت لها: وانتي كمان شكلك بتحبي مروان اوي..
رفعت عيونها الى كانت بتلمع بالدموع: هو الحب حلو؟ ولا مؤذي
- لا يا حبيبتي الحب عمره ما يآذي ده اجمل حاجه في الدنيا.. انك تلاقي شخص تحبيه ويحبك.. تفهموا بعض و تخافوا على بعض.. يفضل حنين عليكي مهما حصل!
سلمي بتفكير: معاكي حق.. ومروان حنين اوي عليا
اتنهدت: عشان بيحبك اوي.. مروان يعتبر مربياه وعمري ما شوفته سعيد زي الفترة الى كنتوا مخطوبين فيها.. كان مبسوط اوي.. و مش قادر يصبر عشان تتجوزوا..
- بجد!
= انتي عندك شك في ده؟
- أكيد لا..
= يبقي خلاص خلي الحنيه بينكم واتكلموا علطول محدش يشيل في قلبه من التاني! الوقت الى هيضيع في الزعل خسارة..
" سلمي سكتت شوية و زينب قامت تعملها حاجه تشربها في الوقت ده هي استأذنت منها ورجعت البيت.. "
" اول حاجه عملتها انها فضلت تدور على العقد.. ولما لاقته في مكانه اتنهدت بأرتياح.. "
" الباب خبط فا ابتسمت وراحت تفتح "
" لكنها اتفاجئت بعماد الى تجهالها و دخل سابت الباب المفتوح و دخلت وراه "
- اقعدي هتفضلي واقفة
= انا مش عايزه اتكلم.. اعتبرني ميـ ـتة
خلاص مبقتش عايزه اتعامل معاك تاني في حياتي
- فعلا ونعمة التربية بتكلمي ابوكي بالطريقة دي؟
= ابويا ؟؟ انت مصدق انك اب !!
قام وقف قصادها وزعق: ايوا اب !!! لما ابقي من وانتي صغيره مش بعمل حاجه غير ان اهتمامي بيكي ابقي اب !!! انا مربيكي من وانتي طفله لوحدي !!! عارفه يعني ايه ؟؟
سلمي زعقت بنفس النبره: الكلام ده تضحك بيه على حد غيري !!! على الجرايد ولا الاخبار وتعمل عليهم راجل مثالي لكن انا لاء !!!
- انتي مريصْه
" سلمي اتجـ ـننت اول لما سمعت الكلمه دي وبدات
تكـ ـسر كذا حاجه حواليها و عماد واقف بمنتهي الجمود "
- انا مش عاوزاك في حياتي !!! مش عاوزاك !!!
امشي اطلع بره
عماد قرب ناحيتها: انا معنديش غيرك.. ومش هسمح لك تدمري نفسك فاهمه؟؟ لازم تفوقي
بصتله بعْضب: انت الى لازم تفوق وتعرف اني مبقتش صغيره !! مهما عملت مش هتضحك عليا انا كنت بتمني طول حياتي ان انت الى كنت مـ ـوت و ماما هي الى تعيش عشان انا بكرهك وعمري ما اتمني اب زيك انا عمري ما حتي ما اتمني انك تكون اب لأي حد
" عماد صْـ ـربها بالقـ ـلم على وشها والى شاف الموقف مروان "
" جري ناحيتها بصدمه من تصرف عماد و كان واقف قصاده وهو بيمسك سلمي ويبعدها عنه "
- انتي خساره فيكي كل السنين الى ضيعتها عشانك
= عمي اهدي ايه الى حصل !!!
" عماد مشي وسابهم بدون حرف و مروان لف لـ سلمي وقربها ناحيته "
- اهدي.. اهدي انا آسف اهدي
" كانت ضربات قلبها سريعة ومش قادره تستوعب اي حاجه من الى بتحصل و مروان لاحظ الحاجات الى متكسره في كل حتة "
- اهدي تعالي براحة
" شالها بين ايده واتحرك بيها حطها على الرُكنه بسرعه وراح يجيب كوباية مياه بسكر "
- خدي اشربي دي واهدي انا معاكي متخافيش..!
" سلمي كان نفسها بيضيق وحاسه انها مش قادره.. ولكن مروان فضل يشربها براحه ويطبطب عليها ويمسح على شعرها لمده خمس دقايق لحد ما هديت وهو ماسك ايدها ومش سايبها "
- حاسه انك بقيتي كويسه ؟؟ عاوزة اي حاجه؟؟
" لما هديت بدأت تستوعب الى حصل وانفـ ـجرت فالعياط "
- سلمي سلمي!! اهدي عشان خاطري!!
اهدي عشان اعصابك
" قربها ناحيته و هي دخلت في حضنه وفضلت تعيط بأنهيار وكان اول مره في حياتة يشوفها بالشكل ده.. "
يتبع..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
وبكده احب ابلعْكم اننا دخلنا في قلب الأحداث.. وهيتم كشف جوانب كتير للقصة البارت الجي بس يارب مترزعش حطْر تاني 💗😂 هستني رأيكم و توقعاتكم للبارت ده تحديدا محدش يتابع في صمت 💗👀
#لعبة_الحب 5✨️🌃
#slsbell_ahmed_سلسبيل_أحمد
#Salspil_A_Mahmoud
#سلسبيل_أحمد #بيلا
