📁

رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية لعبة الحب عبر روايات الخلاصة بقلم سلسبيل أحمد

رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية لعبة الحب الفصل الرابع 4

= طب افردي وشك 

- وانت مالك هو وشك ولا وشي

= مش هتقولي برضو كسـ ـرتي الطفاية ليه؟


" مردتش عليه فا اتنهد وبعدين اتكلم تاني" 


- الواد الى كان في المكتب هو الى ضايقك؟


ضحكت: واد؟؟ تقصد كيمو؟


مروان جز على سنانه وابتسم: اعملي حساب اننا متجوزين يا سلمي انا لحد الآن بخدك على قد عقلك


- أوكيه.. الواد الى كان في المكتب مضايقنيش انا محدش يعرف يضايقني يا مارو تمام؟


" زينب دخلت عليهم بالسحلب وكان معاها حاجه تانيه حطت الصنيه على الترابيزة وقعدت قدامهم "


- بصوا بقا انتوا الاتنين ركزوا معايا.. العلبة دي فيها

عقد.. غالي عليا اوي.. مش غالي كا سعر.. لا كا قيمة 

بعد جوازي من محمود بفترة كبيرة جابهولي.. كنا مرينا بظروف وحشه.. فا بعت كل الدهب بتاعي عشان اساعده.. وقتها بعد لما ظروفنا اتحسنت جابلي العقد ده وقالي ان دي أقل حاجه يشكرني بيها.. عشان صبرت وفضلت معاه ساعتها قولتله اني عملت كده ومكنتش مستنيا 


- الجواز يا حبايبي قايم على حاجات.. مش بس الحب.. قايم على الاحترام والتقدير والموده والرحمه.. قايم على المشاكل الى هتعدوا بيها سوا وازاي هتصبروا على بعض.! دي مسؤولية كبيرة لكن انا واثقة انكم قدها


"مروان بص لجدتة الى حطت العقد في ايده"


- لبسه لـ سلمي يا مروان


" بصتلهم بخوف.. وبتردد وفضلت ساكته.. "


- للـ.. لا لا انا مش هينفع اخده


- أنا.. ءء انا حاسة ان يعني..

خليه معاكي أفضل.. دي هديه غالية اوي


ابتسمت بحنية: وانا معنديش اغلي منكم ياحببتي مروان حفيدي الوحيد.. وانتي كمان دلوقتي زيه واكتر شوية هو عارف اني بحب البنات أكتر


" نهت كلامها بأبتسامه.. و مروان كمان حاول يبتسم عشان ميبينش حاجه كنت انا الوحيده الى التوتر مخليني مش عارفه اتصرف ومكنتش عايزه اخد العقد!! احنا مش هنكمل سوا هي فاهمه غلط!"


- متأكده يا تيته انك عاوزة تسلمينا الهدية دي؟


= انت مالك.. ده بتاع سلمي


"ضحك وانا حاولت ابتسم"


" خد منها العقد.. وشال شعري على جمب وانا مسكته بتوتر وبعدين لبسهولي.. "


" زينب بصتلهم وعينيها مدمعه "


- فكرتوني دلوقتي بأجمل ذكري عندي


" قربت وحضنتهم هما الإتنين.. و في اللحظه دي سلمي حست بشعور.. عمرها في حياتها ما حسته! لدرجه انها مكانتش عارفه تحضنها ازاي.. ومسحت دمعه حْانتها ونزلت.. لكنها مسحتها قبل ما حد يشوفها.."


مروان باس ايدها: هو ده يعني الموضوع الى حضرتك طلبتينا عشانه


- ايوه.. واشرب السحلب


سلمي خدت نفس: انا.. انا هدخل الحمام.. بعد اذنكم


" قومت دخلت الحمام بسرعه بصيت على نفسي في المرايا! لمست العقد بأيدي.. حسيت اني مقشعره من كتر ما الموضوع مفاجئ بالنسبالي.. فضلت افكر فى الشعور الحلو الى حسيتة.. ولكن لا.. مفاتش ثواني وكنت رافضة كل الى بيحصل.. مش هينفع.، بقلمي سلسبيل أحمد "


" خرجت من الحمام لاقيتة واقف وبيستعد يمشي "


- احمم احنا هنمشي؟


= ماما لسه قافله معايا بتقولي تعالي انت وسلمي معرفش ايه حكاية العيلة دي؟


زينب خبطته بهدوء: يلا روح وبلاش غَلبة


" سلمنا عليها و نزلنا ركبنا العربية و فضلنا ساكتين "


- مش عايزه تقولي حاجه ؟ 


" مردتش عليه وهو بصلي وبعدين وقف العربية "


بصتله بنرفزه: انا عايزه اروح ياريت نخلص وتروح عند مامتك عشان اروح


- هو انتي ايه البرود ده ؟


= انت عايز ايه!


- عايز افهم وبعدين الموضوع كده مش نافع!! انا كنت بحاول اقول لنفسي هيعدي عادي ومش هيزعلوا لما نسيب بعض..


= عيلتك انت الى هتزعل


مروان بصلها وهو مضيق عينه: يعني عمي مش هيزعل تقصدي! ازاي شايفه كده؟


- مقصدش حاجه


= انتي فيه مشاكل بينك وبينه!


- ملكش دعوة !!! هو انت ازاي حشري ومستفز كده! انا بجد الى زهقت ومش هقدر اكمل معاك ساعه واحده بطريقتك دي !!! وعلى انا عندي حسـ ـاسية من السلاسل


" قلعت العقد وخدت العلبة الى مروان كان حططها ورا في العربية و رجعت العقد وحطته "


مروان رد بنفاذ صبر: ماشي


" صْرب الدركسيون بعصبيه من طريقتها وبعدين بدء يسوق.. لحد ما وصلوا الفيلا في صمت.  "


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

« اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد »


|| داخل فيلا احمد السيوفي ||


- ها يا حببتي ايه رأيك؟


" حاولت ابتسم واستوعب الى قالته "


= أكيد دي فكره جميلة اوي وبجد شكرا عشان حضرتك فكرتي فيا وحبيتي تحتفلي بيا يوم عيد ميلادي.. بس انا مش بعمل عيد ميلادي من زمان اوي بطلت اعمله يعني


نهال ابتسمت: ايوه ياحببتي انا فهماكي عشان كده حبيت نعمله ليكي السنة دي.. و زي ما قولتلك كل حاجه مترتبة ممكن مروان يخدك دلوقتي تشوفوا المكان وتقولي للإدارة لو حابة تغيري اي حاجه


- بس... انا حاسه اني كبرت على الموضوع ده ولا ايه يا مروان؟؟


" مروان فهم ان سلمي مش عايزه 

ومكانش فاهم السبب "


- خلاص يا ماما احنا ممكن نعمله بينا احنا في البيت هنا مثلا 


نهال: اسكت انت


" قعدت جمب سلمي "


- انتي عارفه اني بحبك يا سولي صح؟


= اكيد وحضرتك برضو عارفه اني بحبك وفعلا مقدره إنك عاوزاني ابقي مبسوطه.. بس انا مبسوطه بوجودكم حواليا من غير حاجه


- لا من هنا و رايح هنحتفل سوا بأي مناسبة.. احنا عيلة واحده..!


- ما تتكلم يا مروان؟؟ ولا انت مزعلها


" مروان مسك ايد سلمي وابتسم "


= لا ابدا..


- طيب.. ما تباتو هنا انهارده؟


مروان: عندنا شغل بكره ومحتاجين نروح


= طيب.. بس تخلصوا بدري بقا عشان العيد ميلاد وانت تخلي بالك عليها كده و اوعي تضايقها


ابتسم: عيوني ياحبيبة قلبي.


" حضنتهم هما الاتنين وبعدين خرجوا ونفس الصمت كان سائد بينهم طول الطريق لحد ما وصلوا البيت و سلمي دخلت تغير ومكانتش طايقه نفسها "


* طق طق طق *


=........


*طق طق طق *

- فيه ايه !!! عايز ايه؟


= افتحي الباب !


" قامت تفتح وسابته ودخلت قعدت "


- لسه معندكيش حاجه تقوليها؟ مش حاسة بالذنب حتي ؟؟ وكلهم فرحانين بينا و بيحبوكي و حضرتك كنتي بتلعبي ؟ 


" مسحت على وشها "


- مروان.. ما تجيب من الآخر قولي عاوز ايه


" مروان اتنفس بحزن مكتوم وقعد وبصلها "


= انا عايز افهم.. ليه عملتي كده؟


- انا قولتلك


= انا مقصدش ليه ضحكتي عليه..

ليه عايزه تخدي ورث امك.. وليه عايزه تمسكي الشركه انت اوردي لو طلبتي اي حاجه عمي مش هيرفض.. والشركه انتي في مكان كويس.. فا ليه بتعملي كل ده ؟


سلمي مبصتلوش وردت بهدوء: دي حاجه تخصني يا مروان.. انا حره.. وعلى فكره بيك او  من غيرك هوصل للي عاوزاه


- والى انتي عاوزاه يستاهل كل ده ؟ انتي مش بتفكري في حد غيرك ليه؟


= انا عايزة انام.. وتعبانه من فضلك اخرج


" مروان اتنهد وخرج وسابها وهو فعليا محتار ومش عارف يتصرف معاها ازاي.. الموضوع بالنسبالة مش بس اهلة.. فيه جواة شيء بيمنعه يبقي قاسي! بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد "


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

« لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »


|| تاني يوم | في مكتب سلمي ||


" كانت قاعده وسمعت دوشة كتير.. و اتفاجئت بالأمن وكذا حد متجمع و الأمن ماسك نادين "


مروان: ايه الى بيحصل ؟؟


نادين بعياط: والله العظيم ما عملت حاجه!!


رد حد من الإدارة: الاستاذة اكتشفنا انها محولة مبالغ من الشركه على حساب بنك ولما دورنا طلع الحساب بتاعها.. حرا ميه !!


" مروان بصلها بستغراب وبعدين بص لسلمي الى كانت واقفة ساكته "


نادين بصتلها بترجي وهي منـ ـهاره: سلمي قوللهم انا مستحيل اعمل كده اكيد حد الى عملها مش انا والله مش انا


سلمي: سبوها


- ازاي حضرتك بقولك


قاطعته بحده: سبوها قولت !!


- كل واحد على مكتبة


" ياسمين كانت متابعه الى بيحصل وقلقانه على صاحبتهم.. و خالد باصص على الموقف من بعيد وهو بيلوم نفسه بندم "


" سلمي دخلتها مكتبها وبصت على مروان الى كانت السكرتيرة بتاعته شكلها مش مريحها ونظراتها ناحيته وقلقها مش عادي بالنسبه لـ سلمي"


- انتي مصدقاني صح؟ مصدقاني يا سلمي صح؟


سلمي بتمثيل: ايا كان الى حصل يا نادين.. انا مش هعاملك على انك موظفه.. انا همنعهم يقدموا بلاعْ ومش هخليهم يعملوا اي حاجه بس انتي هتترفدي


بصتلها بصدمه ودموعها نازله: لاء لاء والله مش انا اسمعيني انا ممكن يبقي حد هو الى عمل كده من عندي انا اصلا معرفش الباسورد بتاع التحويل


سلمي مسكت ايدها وهي بتمثل الحزن: افهمي يا نادين.. الموضوع كبر والعملاء لاحظوا وانتي عارفه ان مستحيل اي موظف عليه كلام يكمل في الشركة! انا هتكلم مع مروان وهخليه يسيبك تمشي بهدوء وصدقيني ده أفضل على الأقل لحد ما الحقيقه تظهر!


" سلمي اقنعتها بالي عاوزاه لحد ما نادين لمت حاجتها ومشيت.. وقتها ابتسمت بفرحه وخبث "


" مفاتش دقايق لقت مروان دخلها المكتب "


- ايه الى حصل ده؟ 


سلمي بتمثيل: مش عارفه.. لكن نادين مستحيل تعمل كده.. عموما انا اتصرفت وخليتها تمشي.. بس للأسف مش هنقدر نديها شهادة خبرة ولا اي حاجه..


مروان بصلها بعدم ارتياح: وافرض هي الى سرقت؟


- لا.. انا متأكده ان مش هي


= تمام.. يبقي نعرف مين عمل كده


- صح معاك حق


" ساب المكتب وخرج.. وقتها سلمي بصت في الساعه ولقت المعاد الى نهال متفقه معاها عليه قرب.. وهي مكانتش عايزه تروح العيد ميلاد.. "


" لمت حاجتها بسرعه وخرجت بهدوء ركبت عربيتها و فضلت سايقه بسرعه و خرجت بره القاهرة كلها.. بقلمي سلسبيل احمد "

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


استغفروا..


|| في الشركة ||


- ياسمين.. يا ياسمين بكلمك


= فيه ايه


- شوفتي الى حصل!!! تفتكري نادين عملت كده؟


= مش عارفه!!


- ازاي مش انتوا صحاب انتي وهي وسلمي


= مش صحاب اوي انا وسلمي اه.. لكن مادين منعرفهاش بقالنا كتير


- مش شايفه انها غريبة.. كل شوية تحصل مشكلة مع موظف.. 


ياسمين بتوتر: تـ.. تقصد ايه يعني


= مش عارف بفكر عادي


- ركز في شغلك بقا..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

|| في فيلا السيوفي | الساعه 6 ||


- ازاي يا مروان ما انتوا كنتوا سوا !


= يا ماما مش عارف والله انا مشيت وافتكرت انها جت هنا زي ما اتفقنا


- طب كلمها خليك وراها


= موبايلها مقفول


- رن على عمك


= مش عايز اقلقه.. خلينا نصبر شوية يمكن بتجيب حاجه و موبايلها فصل


- هو انتوا متخانقين يحبيبي


= ياحببتي لا صدقيني مفيش حاجه..


- طب هنعمل عماد كان قايلنا انوه عزم كذا حد لما احمد عرفه اننا هنعملها عيد ميلاد..


= متقلقيش هتظهر..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

«اللهم فوضت أمري كله، فجمّله خيرًا بما شئت، واجعلني يا رب ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته»


|| في الجيرة | فيصل ||


" سلمي كانت قاعده لوحدها على كبوت العربية "


" ايدها مشبكه في بعض بتوتر.. الذكريات المؤلمه بالنسبالها كلها بتطاردها.. ومكانتش عارفه تخلص منها.. احساسها انها عايزه تكـ ـسر حاجه كان بيزيد.. بتحاول تهدي نفسها بأي طريقه ومش عارفه.. بتكره يوم عيد ميلادها بشكل محدش يتصوره.. "


" لحد ما وصلت عربية و ركنت جمب عربيتها و نزل من العربية خالد و ياسمين "


- اتأخرتوا كده ليه ؟؟


ياسمين: لسه مخلصين شغل.. بعدين ليه المكان بعيد كده المره دي؟


"سلمي مردتش عليها وبصت لخالد"


- عملت ايه؟ مسحت كل حاجه؟؟


= ايوة


- متأكد؟؟ مروان شكاك ومش غبي وممكن يعرف


= متقلقيش


ياسمين: كريم كان بيسأل عن الى بيحصل ومستغرب ان كل شوية تحصل مشكلة لموظف


- سيبك منه مفيش منه قلق.. انا جيباكم عشان حاجه تانيه.. الى حصل مع نادين ده.. عشان هي قرفتني.. هي الى عملت كده في نفسها.. فا مش محتاجه احذركم انتوا الإتنين.. لو واح

 فيكم فكر يضايقني زيها انا مش هبكي على حد كلامي مفهوم؟؟


خالد: تمام..


سلمي: وعايزة اعرف كل حاجه عن سكرتيرة مروان


ياسمين: الجديدة ولا القديمه


- انهي قديمه؟


= كان فيه سكرتيرة متعينه بس مستر مروان غيرها وجاب شهد الى موجوده دلوقتي


- شهد اه.. اعرفوا لي كل حاجه عنها..


 " سلمي خلصت معاهم و ركبت عربيتها و رجعت على البيت في هدوء تام وبعدين فتحت موبايلها "


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

|| في فيلا السيوفي ||


عماد: سألت عليها كذا حد ومعرفش راحت فين


احمد: متقلقش هنلاقيها متقلقش 


مروان: طيب.. انا هرجع البيت برضو ولو حصل جديد 

هكلمكم هشوفها هناك 


عماد: انا خايف يكون جالها عْيبوبة سـ ـكر ولا حصل حاجه..! 


" مروان رجع البيت ولقي الانوار شغالة.. واتفاجئ بـ سلمي قاعده على الرُكنه عادي..! "


" مروان قرب عندها بتعجب وغصْب "

يتبع...

رواية لعبة الحب الفصل الخامس 5 من هنا

رواية لعبة الحب كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات