📁

رواية مالك قلبي الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي الفصل الرابع 4

_ الواد ده أكيد إتهبل، ما هو مفيش إنسان طبيعي كده!!! 


كنت ماشيه في الطريق بكلم نفسي بعد ما سبت مالك ومشيت، 


مردتش عليه، سبته ولفيت ضهري  ومشيت.. 


_ أن حاسه إني هموت ناقصه عُمر بسببه. 


_ يا حرام يا بنتي بقيتي بتكلمي نفسك وإنتِ ماشيه كمان!! 


فقت لما سمعت الصوت ده، 

بصيت لصاحب الصوت بهدوء واللِ كان عم توفيق، 


قربت منه، وقلت بحسرة: 

_ حالتي بقت صعبه مش كده؟؟ 


ضحك، وقال: 

_ قوي قوي يا بنتي. 


_ طب إعملي ساندوتش يا عم توفيق. 


_ من عيوني. 


وأنا واقفه لمحت مالك جاي، مسكت الكتاب اللِ حطيته علي العربية، وقلت: 


_ ولا بقولك كنسل علي الساندوتش يا عم توفيق، نفسي إتسدت. 


وطلعت أجري.. 


_ أسماء. 


_ نعم يا ماما. 


_ تعالي عايزاكِ. 


_ عايزاني في إيه؟ 


_ تعالي وهقولك! 


_ طب ما تيجي إنتِ أخف! 


_ هجيلك بالشبشب. 


ضحكت جامد وأنا بقوم من علي الكرسي،وقلت:

_ لا وعلي إيه أنا جايه أهو!


 حطيت القلم علي المكتب، وطلعت الصالون. 


_ إديني جيت. 


_ تعالي إقعدي جانبي. 

قالتها وهيا بتشاور علي المكان اللِ جانبها، 


قعدت وأنا بقول: 

_ خير اللهم إجعله خير. 


_ في حاجه عايزة أقولك عليها. 


_ قولي؟ 


_ في عريس متقدملك! 


في اللحظة دي مجاش في بالي غير مالك، 

_ لحقت تعملها يا إبن ميرفت. 


_ بتقولي إيه؟ 


_ بقول وده وقته يا حجه فاتن. 


_ عارفه إن مش وقته، بس أبوكِ قالي أخد رأيك الأول. 


_ مش موافقه. 


_ مش لما تعرفي مين الأول؟!! 


_ مش عايزة أعرف، أنا لسه قدامي شويه. 


_ شويه لحد إمتي؟ 


_ لحد ما أزهق منكم! 


_ بس إحنا زهقنا منك. 


_ إخص، إخص بجد.. بقي بذمتك حد يكون عنده أنا ويزهق مني. 


_ إحنا عادي. 


_ إيه قصف الجبهة ده يا فاتن، براحه عليا مش كده يا شيخه، ده انا حتي زي بنتك. 


_ واللهِ ومن معزتك عندي بعاملك شبها يا ضنايا. 


بصتلها بطرف عيني بضيق، وقمت من مكاني وقلت: 

_ أنا قايمه أذاكر، أحسن لي. 


ضحكت ماما عليا، وقالت: 

_ روحي ذاكري، لعل وعسي تنفعي. 


_ الواحد مش عارف كان هيعمل إيه من غير كلامك ده ياست الكل والله. 


_ كان هيعمل خط ويمشي عليه عادي. 


بصتلها بطرف عيني بضيق، قلت: 

_ أنا مش هرد عليكِ، أنا غايرة. 


_خدي الباب في إيدك. 


_ مش وخداه. 

قلتها بتحدي ومشيت.. 


_ صباح الخير ياست البنات. 


قالها مالك وهو طالع من الورشه لما لمحني جايه، 


كانت الساعه 7 الصبح، والنهاردة اول يوم ليا في الإمتحانات، وكنت متوترة جدا جدا.. 


بصتله بهدوء، وقلت: 

_ صباح النور. 


_ عايزك هاديه كده قدام ورقه الامتحان. 


هزيت رأسي بتوتر، وقلت: 

_ هحاول. 


_ مفيش حاجه اسمها هحاول، لازم تكون هاديه عشان تعرفي تحلي، ثم مفيش حاجه مستهله القلق والتوتر ده كله.. مش إنتِ مذاكره؟؟ 


_ أيوة طبعاً. 


_ خلاص، إدخلي بهدوء وإقري السؤال مرة وإتنين وتلاته ولما تكون واثقه من الإجابة إكتبيها، وإوعك تغيري إجابتك اللِ إنتِ واثقه منها لمجرد إنك سمعتِ إجابة تانيه. 


هزيت رأسي بهدوء، وقلت: 

_ حاضر. 


_ وحاجه مهمه كمان! 


_ إيه؟ 


_ متلفيش لحد إلا لما تخلصي، خلصي إمتحانك ورتبي ورقتك وإكتبي إجاباتك وراجعي حلك الأول وبعدين إبقي ساعدي صحابك.. مفهوم؟ 


بصتله بعمق، ورمشت بهدوء، وقلت: 

_ مفهوم. 


_ شاطورة. 

 المهم فطرتي؟ 


_ لا، وبعدين أنا لازم أمشي. 


_ إزاي يعني مفطرتيش؟ 


_ زي الناس عادي. 


_ طب إستني دقيقه. 


قالها ولف دخل الورشه، 

بصتله بإستغراب وإتقدمت خطوتين من الورشه، 

مديت نظري لجوه، لقيته بيفتح شنطه وبيطلع منها علبه، 


فتحت عيني بصدمه، ورجعت لورا، وقلت بصوت عالي: 

_ أنا ماشيه. 


طلع يجري، وقال بصرامه: 

_ إستني! 


ومد إيده بالعلبه، وقال: 

_ خُدي! 


بصيت للعلبه بإستغراب وقلت: 

_ إيه ده؟ 


_ آكل. 


_ لا شكرا، معايا. 

قالتها وأنا بحرك العلبة ناحيته. 


_ علفكرة مش هتمشي غير لما تأخديها. 


_ يعني إيه؟؟ 


_ يعني يا تخديها وأسيبك تروحي الامتحان، يا إما هنفضل واقفين كده لحد ما إمتحانك يعدي لو مأخدتيهاش. 


_ مش وقت هِزارك علفكره. 


رفع كتفه بلا مبالاه، وقال: 

_ وأنا مش بهزر. 


بصتله بضيق، وبعدين إتحركت عشان أمشي.. وقف قدامي، 

إتحركت الناحية التانيه.. وقف قدامي برضو، 

بصتله بنرفزة، وقلت: 


_ ما تبعد بقي يا مالك؟ 


_ مش قبل ما تأخدي العلبه. 


أخدت العلبه منه بغضب، وقلت: 

_ إدي أُم العلبه خدتها، ممكن تبعد بقي؟ 


ضحك بخفه، وقال: 

_ ممكن طبعا. 


وبعد عن طريقي وهو بيبتسم، وقال: 

_ أتفضلِ يا ست البنات. 


مشيت من غير ما أرد عليه،

كنت في قمه غضبي، فوري دمي اللِ منه لله. 


_ أسماء. 

لفيت له بعصبيه، وقلت: 

_ خير! 


ضحك وقال: 

_ متنسيش تأكلي. 


بصتله بغيط، ولفيت ضهري وإتحرك خطوة، 


_ أسماء! 


_ يا صبر أيوب! عايز إيه؟ 


_ إوعك تنسي وتأخدي العلبة معاكِ البيت. 


هزيت رأسي بعدم تصديق، وقلت: 

_ إستغفر الله العظيم، حاضر يا أستاذ مالك هتلاقيني عندك بعد الإمتحان بالعلبه. 


ولسه بلف ضهري، سمعته بقول: 

_ أسماء! 


_ أبو أم أسماء يعم، عايز إيه من أهلي؟ 


ضحك جامد وهو بيرجع لورا، وقال: 

_ بالتوفيق 

ده اللِ كنت هقوله. 


بصتله بغضب ومشيت، وأنا بقول: 

_ بارد. 


كنت قاعده في اللجنه، وبحل بکل هدوء " زي ما قالي مالك "، 

وبصيت جانبي علي العلبة اللِ عطهالي، 

إبتسمت بتلقائية علي الموقف اللِ حصل الصبح، وقلت: 


_ الواد ده هيخليني مجنونه في يوم بس معنديش دليل. 


ضحكت علي نفسي، وبصيت للورقه تاني وبدأت أحل بتركيز. 


_ مالك باشا! 

قلتها بضيق وأنا واقفه قدام الورشه، وشايفه مالك واقف مع بنت وبيضحك.. 


بصيلي، وقال بإبتسامه: 

_ أسماء. 


وإتقدم مني، وقال: 

_ طمنيني عملتي إيه؟ 


_ حليت. 


_ يعني أطمن؟ 


_ تطمن علي إيه؟ 


_ علي مستقبل مراتي. 


_ مراتك؟ 


_ أيوة مراتي. 


_ مين مراتك؟ 


_ إنتِ. 


طلعت العلبة من الشنطة وانا بتجاهل كلامه، وقلت: 

_ خُد أم العلبة أهي. 


ضحك، وقال: 

_ إوعك تكوني أكلتي اللِ فيها؟ 


إبتسمت بخفه، وقلت: 

_ الحمدلله. 


قال بصدمه: 

_ أكلتيها؟ 


بصتله ببراءة، وقلت: 

_ أكلتها. 


_ بالهنا والشفا يا ست البنات. 


إبتسمت بهدوء، وحركت نظري علي البنت اللِ واقفه ورا وبتبص عليا بغل، 


إبتسمت ليها، بصت لي بقرف، 

حركت نظري من عليها وأنا بتحرك، وقلت بصوت سمعه مالك: 


_ جاتك القرف في شكلك، وإنتِ وشك يقطع الخميرة من العجين. 


كانت حاطه 2كليو بوهيه علي وشها" ميكاب "

والميكاب أوفر أوفر بطريقة مقرفه، 

وهدومها اللِ مش هدوم أصلا، 

ولابسه كأنها مش لابسه، 

وحاجه يععععع يعني. 


مش عارفه إيه موقف حته البسبوسه دي مع حته البتاعه دي.. 


ضحك مالك بصوت عالي، بصتله وإبتسمت إبتسامه بلهاء.. 


ضحك أكتر، وقال: 

_ سِرك في بير مش هقولها إنك قولتي كده. 


_ ولا تقولها، هو أنا هخاف منها يعني. 


لمحت البت بتقرب مننا، وحطت إيدها علي كتف مالك، وقالت: 

_ مش يلا يا مالك؟! 


بصلها مالك بشرار، وبعدين حرك نظرة علي كتفه بشكل مخيف، البت إرتعبت منه ونزلت إيدها بسرعه، 


وقربت مني وقالت: 

_ مش هتعرفنا يا مالك؟ 


ومدت إيدها وقالت: 

_ أنا ميرا.. خطيبة مالك. 


#يتبع

أَسْمَاءَ عَلِۍ. 

#حواديت_إيلول

#مالك_قلبي

رواية مالك قلبي الفصل الخامس 5 من هنا

رواية مالك قلبي كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات