رواية قلوب عذبها الحب الفصل العشرون 20 بقلم جنات بدر
رواية قلوب عذبها الحب الفصل العشرون 20
البارت 20
*هدى بخوف، انتو مش عارفين انا بنت مين كل واحد يخاف على روحه،
قربوا عليها، احنا مايمهناش انتي بت مين،
واحد سحب الطراحه صرخت، والتاني شد الكم اتقطع، هدى بقيت تصرخ جامد وتقول ساعدوني،
وفجاه بنيه قويه نزلت على وشي اللي سحب الكم
وقع على الارض،
فارس بغضب ياولاد الكلب انا هربيكم انتو ازي تعملو فيها اكده ونزل ضرب فيهم، وهدى كانت بتعيط وبترجف من الخوف،
فارس غلبهم وجريو من قدامه بخوف، وقرب من هدى اللي كانت ميته من الخوف، مسك ايديها،
اهدي مفيش حد يقدر يلمس من شعره واحده طول ما انا موجود، اهدي،
قلع اللاسه من على كتفه في لحظة ورماها عليها، غطى كتفها اللي كان باين"
قالت وهي بتزقها من عليها: "غطي نفسك بيها انت، ياللي يدك كانت هتطول ولد عمي!" فكرني هنسى اللي عملته ياك،
فارس بهدؤء، اهدي انا كان الغضب عميني مش اكتر، سيبك من اللي حصل قبل سابق، احنا في النهارده، طمنيني عليكي انتي زينه ولا اخدك المستشفى،
وقال بغضب وهو بيجز على سنانه رايحه فين بدري اكده وكمان ماشيه في طريق مقطوع
ردت بغضب هي كمان، انا ممرضه وريحه شغلي،
رجع حط اللاسه على كتفها تاني، طيب يلا امشي قداميه انا هوصلك على المستشفى واياكي تفتحي خشمك وتعرضيني، يلا على العربيه طوالي
هدى شدة اللاسه بغضب وبعدين مشيت،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيل وجاد،
الوقت ماشي بطيء... بطيء لدرجة إن جاد سامع دقات قلبه بتعد الثواني.كل دقيقة تعدي عليه قد ساعة. يبص في الساعة، يلاقي العقرب ما اتحركش. يرجع يبص لوش رحيل، يلاقيها لسه نايمة وساكتة.
*رحيل فتحت عينيها، بتبص قدامها ومش قادرة تتكلم.
جاد قاعد على حرف السرير. قاعد ساكت وبيبص ليها
صوته طلع واطي بس ناشف، والكلام نازل زي الحجر
* عايزة تطلقي
: بس قبل ما تطلبي الطلاق... اعرفي اللي سمعتيه من ابن عمك حقيقي ولا كدب.مش تجي.تخرفي في الكلام، وتقولي كلام كان ممكن ادفنك حية بسبب كلامك السم بس احمدي ربنا مسكت نفسي عنيك بالعافيه
رحيل اتصدمت انو عرف انو فارس اللي قال كده وبعدين قالت بقوه مصتنعه يعني ده صوتك ولا مش صوتك هتنكر اللي طلع منك، وانا عند كلامي وهطلق منك مستحيل اقعد معاك ثانيه واحده،
جاد مسك درعها بغضب وضغط عليه جامد، يعني انتي مصره تعصبيني وطلعيني عن شعوري صح اكده،
رحيل بدموع سيب دراعي هيتخلع في يدك حرام عليك،
جاد ساب درعها بغضب، انا مش ملزم اني ابررلك اللي حصل عشان انتي من البدايه معندكيش ثقه فيا عشان لو وثقه فيا وفي حبي ليكي مستحيل تصدقي اللي سمعتيه
بس قبل ماطلقك هسمعك الحقيقه الكامله عشان تعرفي اني ابن عمك بيوقع بينا وانتي نولتيه اللي في باله، اسمعي بقا
*، ايوه مش بحبها وواخدها عيند فيك عشان بس احرق قلبك مين قال لك اني بحبها انا بعشقها ولو في حاجه بتخصني مستحيل اسيبها حتى لو بين انياب الفهد ،
انا خابر زين اني فارس دماغه سم وكان بيسجلي عشان كده سجلت انا كمان، عشان عارف مش هيسيبنا في حالنا،
بس مادمت كدبتيني وصدقتي فارس مستحيل تكون في بينا عيشه قدمك نص ساعه تكوني
لميتي هدومك وهجي اخدك لي بيت ابوكي معززه مكرمه ويادر مدخلك شر، وسابها ومشي،
رحيل حطت ايدها على بوقها وبقيت تعيط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند قاسم في المصنع« قاسم مهندس ميكانيكا»
صوت اللحام بيزن في الورشة والشرز طاير حوالين قاسم.
واقف قدام مكنة الدرفلة، مركز في الشغل بس عقله مش معاه.
في دماغه رسمها ساكت...
طرحة بيضا مظبوطة على راسها، طرفها نازل على كتفها.
سرح... إيده الشمال راحت على السيخ المولع غصب عنه.
الشرز لزق في بطن كفه.
"ااه..." كتمها بين سنانه. ريحة شياط طلعت ووجع نار مسك دراعه كله.
العامل جري عليه مرعوب: "يا باشمهندس إيدك!" انت لازم تروح المستشفى بسرعه
قاسم ما ردش. عينه على الباب بس.
*حضرتك اتفضل معايا اخدك المستشفى،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فارس وقف العربيه على جنب، ونزل،
"رايح فين المجنون ده وكمان قافل العربيه"
بعد فترة رجع فارس، خدي جبتلك هدوم شبه اللي لابسها عشان محدش يقولك حصل ايه وتقلقي الكل عليكي،
بعد فترة وصلو المستشفى"
، يلا انزلي وخلي بالك من نفسك زين ولو عوزتي حاجه قوليلي، ماتجيبي رقم تليفونك عشان اطمن عليكي من وقت لي التاني،
هدي بص ليه بقرف وبعدين مشيت،
*ماشي يابت الفرطوس هعلمك الادب على البصة بقرف دي هخليكي تدفعي تمنها غالي، وبعدكده مشي،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت الجنايني، نزلت خلود قالت بارتباك وتوتر، صباح الخير، ولسه هتتحرك وقفتها فوزيه،
*مابدري يابت سعد لسه فاكره تنزلي هو البهايم هيفضل جعان وماحلبش لغاية متنزلي ياست الحسن والجمال،
خلود، غصب عني فيها ايه يعني راحت عليا نومه وبعدين انا مش خادمه لي حد ومش ملزمه اعمل اكده انا بعمل اكده لجل خاطر زوجي،
فوزيه ضربتها بالقلم جامد، منتصر كان نازل رد بغضب مكتوم، ستي ايه اللي عملتي ده انتي ازي تمدي يدك على مرتي،
فوزيه بغضب، مراتك بجحه وبتبجح فيا بقولها منزلتيش لي البهايم ليه تقولي انا مش خادمه لي حد،
منتصر بهدؤء عكس العاصفه اللي جواه، ايه قولك انو مرتي كلامها صوح هي مش لي الخدمه وبعدين انتي ست كبيره ليكي تقعدي واكلك وشربك يجي لغاية عندك ومالكيش دعوه بشغل البيت،
"فوزيه بغضب، ايوه عايز تلغي وجودي، الحريم بقيت ممشياك والله عال بت سعد بقيت بتتحكم فيك كيف ماهي عايزة الله يرحمك يا رجوله،
، منتصر بغضب، ستي اعرفي بتقولي ايه انا لي صبري حدود والله لو حد غيرك كنت دفنته مطرحو، وبعدين محدش يقدر يمشيني على كيفه حد قالك اني خروف،
*فوزيه بغضب، امال مين يعمل شغل البيت مين يصحى بدري لي البهايم
*قولتلكم بدل المره الف اكري ليكم انفار يخدمو البهايم والكلام ده من قبل ماتجي مرتي عشان امي ومرات عمي وانتو اللي رافضين
شعبان دخل بغضب، ياوليه اتهدي انتي مش بتتعبي مش بتصدعي،
فوزيه بغضب، انا غلطانه اني عامله على البيت لو سبت البيت يقلب يضرب هيخرب
شعبان، خليكي في حالك ومش هيخرب،
فوزيه بدموع، انتو عايزين تلغو وجودي بتقللو مني قدام الحريم،
منتصر لسه هيرد تليفونه رن، الو ايوه يا جمال في ايه على الصبح،
اييه مالو قاسم يخرب بيت الاصتبحات انا جاى حالا وطلع يجري
عبله بخوف في ايه يامنتصر مالو اخوك، رد عليا ياولدي
بص في عينيها وحاول يثبت صوته:
"ولا حاجة يا أمه صدقيني. شرز جه في إيده وهو شغال واتحرق حرق بسيط. راح المستشفى يحط عليها غيار ويرجع"عن اذنك هروح ليه وهجيبه معايا متخافيش وسابها ومشي
عبله بخوف، جيب العواقب سليمه يارب، يارب احفظلي ولادي من كل شر، يارب
*اهدي يامرات عمي كلو خير ان شاءلله وقاسم مفهوش حاجه،
فوزيه بغضب، هنشوف الخير منين وانتي عايشه وسطينا،
خلود بصت عليها بحزن وسكتت، عبله بضيق، ابوس يدك يامرات عمي مش وقت كلامك ده انا قلبي حرقني على ولدي وانتي مش همك حاجه وبعدين هملي مرات ولدي في حالها، فوزيه بصت بغضب ومشيت،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المستشفى،
منتصر دخل بيجري وعينه جات على قاسم اللي قاعد على الكرسي.
قرب منه وقعد قدامه على ركبة واحدة: "قاسم"
قاسم رفع وشه وحاول يبتسم ابتسامة باهتة، وسحب إيده وحطها على رجله:
"ماتقلقش ياخوي أنا زين والله. مفيش حاجة تخوّف"
منتصر عينه نزلت على إيده اللي متبهدلة حمرا وملتهبة، وصوته علي غصب عنه:
"كيف مفيش حاجة شايف إيدك عاملة ازاي متبهدلة أهو!"
قام وقف وعصبيته بانت على وشه، وبص حواليه يزعق:
"فين الممرضين اللي هنا فين الدكاترة
الباب اتفتح ودخلت منه شايلة صينية الاستقبال عليها شاش ومطهر ومرهم. وقفت قدام منتصر بثبات وقطعت كلامه:
"حضرتك اهدي لو سمحت. إحنا هنشوفه دلوقتي"
منتصر سكت غصب عنه ووسع ليها.
منه حطت الصينية على الترابيزة وسحبت الكرسي وقعدت قدام قاسم. مدت إيدها تاخد كفه من غير ولا كلمة.
قاسم فرد إيده بالراحة وهو ساكت
أول ما منه شافت وشه وهي بتشيل الفوطة عن الحرق... جسمها كله وقف لحظة. . الصدمة بانت على وشها
سحبت نفس وبدأت تشتغل. إيدها وهي بتحط المطهر بقت أبطأ من العادي ومركزة زيادة. كل ما القطنة تلمس جلده تبص في وشه بصة سريعة كأنها مش مصدقة.او خايفه توجعه
قاسم قاعد متخشب. كل ما تلمسه يتألم ويسكت.
منتصر واقف وراها مربع إيده وعينه رايحة جاية بينهم: "مالك اتلخبطتي اكده وايدك بتترعش الحرق صعب؟"
.
كملت لف الشاش حوالين كف قاسم بهدوء : لا الحمدلله مش صعب قوي "سطحي يا فندم. هنغير عليه كل يوم والمرهم ده 3 مرات"
قامت وقفت وشالت الصينية عشان تمشي.
وقفها صوت منتصر، مش إنتي أخت جاد زوج أختي
منه وقفت مكانها واتجمدت. باصتله وبعدين باصت لقاسم بسرعة: "أيوه يا فندم. أنا منه"
منتصر، طيب ده انتي مننا وعلينا ابقي عدي علينا كل يوم عشان تغيري ليه علي الجرح،
ابتسمت منه بارتباك، حاضر عن اذنكم والف سلامه لي حضرتك، ومشيت
قاسم اتنهد بتعب ورجع راسه لي وراء، منتصر حط ايده على كتفه تعبت معلش يلا قوم اخدك البيت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاد واقف عند سور السطح. ضهره محني شوية. في إيده سيجارة مولعة والدخان طالع قدامه وبيختفي في الهوا.
زينات وقفت على بعد خطوتين. شافته وعرفت من وقفته إن في حاجة كاسرة ضهره.
صوتها طلع هادي بس فيه عتاب أم:
زينات: تاني تدخين يا جاد البت اللي بتحبها واتجوزتها، ايهمزعلكتاني رحيل زعلتك؟
جاد اتفاجئ ولف نص لفة. طفى السيجارة بسرعة تحت رجله وعفرها: ولا حاجة يا أمه. مزاج.
زينات قربت منه وبصت في عينه. وشها اتكسر لما شافت الإرهاق والغضب اللي فيه: ايه اللي مزعلك يا ولدي
جاد سحب نفس وبص بعيد عن عينها. عروق رقبته بانت: مفيش يا أمه. شوية مشاكل وبتعدي.
زينات هزت راسها بحزن: من يوم ما اتجوزتو وإنتي ضهرك مش مفرود. بتحبها ومتجوزها بإيدك... امال في إيه عاد
جاد بلع ريقه وماردش. عينه رجعت للسما
زينات طبطت على كتفه: اللي بين الراجل ومرته ماحدش يدخل فيه... بس أنا أمك. قلبي حاسس إنك بتولع في روحك.احكيلي في ايه وريح قلبي
*هطلق رحيل يما
زينات* لطمت على صدرها بخفة وقالت بذهول:
طلاق ايه يا ولدي انتو لسه عرسان؟ في ايه حصل بينكم بس
دانا كنت فرحانة بيكم. قولي يا جاد... رحيل عملت ايه زعلتك في ايه
جاد سحب نفس وبص بعيد: مفيش يا يما... حاجات مينفعش تتحكي.
*مفيش دي اللي بتخرب البيوت يا جاد. احكيلي، يمكن أعرف أصلح بينكم.
سكتت وبصت في عينه:
فكر زين قبل ما تخرب بيتك بإيدك. الطلاق آخر حل، مش أول كلام.بس ريح قلبي وقولي حصل ايه
جاد، حكى ليها كل اللي حصل،
*عشان اكده عايز تطلقها ياجاد، غصب عنها ياولدي قالت اكده من حمقتها «غضبها» وغيرتها عليك استهدى بالله انتو لسه عرسان،
وبعدين هيهون عليك تطلق رحيل حبيبة القلب اللي حربة عليها عشان تاخدها، بلاش تهور ياولدي اهدى اكده وانا هنزل اتكلم مع رحيل
نزلت زينات لي رحيل اتصدمت اول ماشفتها...... يتبع، بقلمي جنات بدر
الرواية كامله من(هنا )