📁

رواية قلوب عذبها الحب الفصل الحادي و العشرون 21 بقلم جنات بدر

رواية قلوب عذبها الحب الفصل الحادي و العشرون21 بقلم جنات بدر

رواية قلوب عذبها الحب الفصل الحادي و العشرون 21


 البارت 21

نزلت زينات لي رحيل اتصدمت اول ماشفتها.

عينيها، كانت دبلانة وتعبانة. 

البياض محمر خفيف، والجفن نازل شوية من  العياط. 

بتبص لزينات بس نظرة فاضية... مفيها لا دمعة ولا كلام، كأنها استسلمت.


الرموش عليها أثر مية بسيط، وتحت العين هالات خفيفة باينة.


*زينات* مسحت على خدها وقالت بهدوء: 

عيونك  بتي بتوجع القلب من غير ما تنطقي.حصل ليكم دي عينك وصبتكم يابتي، 


رحيل حضنتها بدموع خلاص يا ماما خلاص جاد هيطلاقني انا مش عارفه ازاي اتخلى عني بسهوله دي، انا عارفه الشيطان عمى على عيوني وقولت كلام مش لازم يتقال بس غصب عني من حبي ليه كنت مصدومه


زينات وهي بتمسح على ضهرها، انتي غلطانه يابتي كان لازم تسالي زوجك وتعرفي اللي حصل صوح ولا كدب ماتحكميش على حاجه من طرف واحد 


رحيل، كان غصب عني حسيت بنار بتاكل في قلبي ماحسيتش بكلامي من شدة غضبي 


*انا قولت اكده هي  غصب عنها ومش قصدها اكده، جاد طيب وبيحبك فوق ما انتي تتخيلي، لما ينزل راضيه يابتي ماتخليش الشيطان يدخل بينكم وتفرحو الناس فيكم، 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قاسم ومنتصر رجعو البيت،، 


عبله بخوف، ولدي يضرب امك ياحبيبي ياريت كنت انا وانت لع، 


قاسم بتعب، اهدي ياغاليه انا الحمدلله كويس مفيش حاجه 


*كيف مفيش حاجه تخوّف وانت يدك متبهدله ياولدي طيب خلي بالك وانت شغال 


"نصيب ياما هنعمل ايه الحمدلله على كل حال شوفيلي لقمه بس اكلها عشان قلبي صخصخ من الوجع 


*خلود جايه وشيله صينية الاكل احلى طبق شوربه بالخضار هتكل وتدعيلي، 


قاسم بابتسامة، تسلم يدك يامرات اخوي مانتحرمش منك ياغاليه 


" منتصر مسك المعلقه وبداء ياكل قاسم، ياخوي انا هكل لي نفسي انت كل اكيد مافطرتش 


"منتصر طيب يلا كل وانت ساكت عشان انا عقلي ينفجر عشان مش فاهم انصبت ازاي من امتى وانت مهمل اكده 


" والله ياولد ابوي في الاول والاخير ده قدر ومحدش يقدر يغير القدر 


"دخل منتصر غرفته كانت خلود بترتبها، منتصر مسكها من ايدها وجلس على السرير، بص على خدها وشاف اثار ضربة جدته، حط ايده على خدها


حقك عليا انا لو موجود مكنتش سامحت لي ده يحصل، 


*عادي مفيش حاجه حصلت كلو بيعدي، على راي المثل علقة تفوت ولا حد يموت، 


" اللي مجنني فيكي والله ماعرفك طييه وحنونه ولا بلسان ومتعجرفه احتارت في امرك يابت سعد، 


شغلتي بالي حاسس اني بين نارين ولا عارف اقرب ليكي ولا عارف ابعد عنك، بس دلوقيت عارف زين انا عايز ايه،


 "نفسهم قرب من نفس بعض... منتصر بص لعيونها بنظرة تانية. خلود اتصدمت من اللي شافته في عينه، قلبها وقع. قبل ما عقلها يستوعب، كفها اتحرك لوحده ونزل بالقلم على وشه. وهي بترجع لورا مصدومة من نفسها: "أنا... أنا آسفة، مقصدش!"*


" *منتصر اتجمد مكانه كأن صاعقة ضربته. صوت القلم لسه بيرن في ودنه. عروق رقبته نطت، وفكه اتحرك بقوة وهو بيعض على دروسه لدرجة إنه حس إنها هتتكسر.*


*إيده اترفعت لا إرادي ناحيتها... لحظة واحدة بس، بس وقفها في الهوا لف ليها نص لفة، عينه حمرا وغضب الدنيا فيها، و ضرب الحيطة بكف إيده جنب راسها بقوة هزت الأوضة كلها، وهي اتفزعت وغطت وشها .


*وهو بيزعق بس من غير ما يلمسها ربنا بيحبك  بيحبك عشان أنا لو حد غيرك كان زمان وشه ده اتمحى من على الأرض  لكن انا مش بمد يدي على حرمه 


*سكت ونهج كأنه بيطلع في روحه. مسح على وشه بإيده اللي لسه بتترعش من العصبية


*ضرب الباب برجله قبل ما يفتحه، 

منتصر واقف متجمد، إيده على الأوكرة وخلود حاضناه من ضهره بكل قوتها. وشه في الحيطة ودم إيده بينقط على الأرض.*


*خلود دفنت وشها في ضهره وفضلت تعيط وتكلم نفسها بصوت مبحوح مكنش قصدي والله يا منتصر... معرفتش أتصرف، اتخضيت، 


*شددت على حضنها أكتر كأنها عايزة تدخل جوا ضهره: "حقك عليا والله معرفتش حصل ايه 


*صوتها كان بيتقطع من العياط: "أنا ندمانة... ندمانة على اللي حصل.كنت هموت لو مديت يدك عليا، بس بموت أكتر وإنت بتعاقب نفسك عشاني."*


*منتصر سمع كلمة "معرفتش اتصرف" دي، جسمه كله اتهز. قفل عينه بقوة وبلع ريقه 

*همس من غير ما يلف وشه: "خلصتي ابعدي يدك عنك وابعدي انتي كمان اتقي شري 


*خلود ولا اتحركت . بالعكس، شبكت إيديها على بطنه جامد ووشها غرق في ضهره أكتر: "مش هبعد! هموت هنا ومش هسيبك تطلع وإنت شايل مني!"*


*دموعها نزلت سخنة وباست ضهره: "حقك عليا والله! أنا آسفة... آسفة خاني التعبير سامحني، 


منتصر هدي شويه، طيب اللي عملتيه ده يرضي مين في واحده تعمل اكده لما زوجها يقرب منها بس عارفه انا دلوقيت عرفت شعورك نحيتي،وكل حاجه كنت بفكرفيها طلعت غلط وسابها ومشي 


خلود بدموع، منتصر لحظه وقف اسمعني انت فهمني غلط صدقني،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في نهاية اليوم، كانت هدى خارجه من المستشفى، لقيت فارس مستنه عاملت نفسها ومش واخده بالها ومشيت، 

" رايحه فين مش شايفاني ياك


*وحتى لو شايفاك اعملك ايه يعني ابعد عني ياجدع انت احسن ماقول لي جاد ولد عمي وهو يتصرف معاك، 


"مكدبش المثل لما قال خيراً تعمل شرٱ تلقى، يعني انا عامل عليكي وخايف حد يتعرضلك ولا يضايقك تاني قولت اجي اوصلك هو ده رد الجميل 


~مش قصدي اكده قصدي خليك في حالك عن اذنك عاد، 


" فتح باب العربية اللي جنبه بعصبية وضرب على الكرسي بإيده: "اركبي العربية واخلصي يما والله هطلعك غصب 


*هدى شهقت واتراجعت خطوة: "أنا، هاخد تاكسي اتفضل امشي


*فارس زعق فيها وصوته اتكسر من الغضب"قولت اركبي واسمعي الكلام شايفة كان هيحصل إيه لولا إني لحقتك"*


*هدىحاضر... بس متزعقش انت مش والي امري


*ركبت بغيظ، 


*سكت ثانيتين وبعدين قال من غير ما يبصلها، صوته واطي بس فيه نار: "من هنا ورايح، اناالليهوصلك كل يوم فهمتي؟"*


*هدى عايز جدي يقتلني ياك انا مش عايزة حد يشوفنا سواء


*فارس دور العربية وطلع متخافيش هنزلك قبل البيت بشارع عشان اطمن عليكي انا مش هسيبك تروحي وتجي لي واحدك مفيش امان، 


*هي بتبصله، حست بالإحساس اللي كانت فاكراه مات مع أبوها.*


*في سرها: "ده الأمان... ده بالظبط اللي كنت بدور عليه وأنا صغيرة. الإحساس إن في حد كبير، حد لو الدنيا كلها جت عليا هيقف في وشها. حد صوته يزعق فيا '' بس أنا عارفة إنه بيزعق عشان خايف عليا، مش عشان متضايق مني"*

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاد دخل غرفتة بضيق، رحيل كانت قاعده بتعيط 


*قبض إيده وقال بقسوة: "مالك مش انتِ اللي قولتيلي طلقني أهو هطلقك... بتعيطي ليه دلوقتي


*رحيل بدموع، انا قولت كده من غضبي قولت كده من  عليك معرفتش بقول ايه من حرقة قلبي


جاد بغضب، وايه اللي يخليكي تغضبي ولا قلبي يتحرق أصلاً، انتي مش وثقتي فيا يارحيل صدقتي اي كلام يتقال،عني وانا هحررك من الارتباط ده 


، رحيل حضنته بدموع، انا مكنش قصدي حاجه والله انت رجل وسيد الرجاله انا قولت كده من غضبي فكرت انك مش بتحبني زي ما انا بحبك، 


، جاد ابتسم، وقال بتقولي ايه مش سامعك، فكرتي اني مش بحبك زي ما انتي ايه، 


زي ما انا بحبك، وبعدين حطط ايدها على بوقها بكسوف،، 


*جاد ابتسم وشال ايدها، انا راضي ضميرك في واحده حلوه تتكسف من جوزها، وانا بحبك حب ملهوش وصف، 


رحيل كانت مصدومه من رده،*، شدد من حضنها، المره دي سامح عشان بس بحبك المره الجايه مش هضمن اعمل فيكي ايه، وهعذرك 


رحيل بدموع، يعني ده كلو وسامح امال لو هتزعل هتعمل ايه ماتنساش انك مديت يدك عليا، 


طبع قبلة خفيفه على خدها، معلش بقا فقدت اعصابي بسبب كلامك وده مايعتبرش مد ومدامت ياستي زعلانه تعالي اصالحك....... 


"ذابت المسافات، وتلاشت الألقاب، ولم يبقَ سوى رجل وامرأته. في سكون الليل، شهدت الجدران على ميلاد عهدهما الأبدي. صارت له بالحلال، وصار لها سنداً. كأنها عادت لضلعه الذي خُلقت منه، وكأنه وجد أخيراً وطنه الذي تاه عنه عمراً


"نامت في حضنه أخيراً بلا تشنج، بلا خوف. نامت وهي تعرف أن الرجل الذي يحبسها بين ذراعيه الآن هو حلالها، وملاذها، وأبو أولادها القادمين.....  


«اسمع احلى زغروطه بقا لي جاد ورحيل 🔥😂،» 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتصف الليل، ومنتصر لم يَعُد إلى البيت بعد." 


وخلود واقفة عند الشباك، ظهرها للغرفة وعينيها مسمّرة على الشارع الفاضي. 

القلق يخنق صدرها، وكل صوت عربية معديّة يخلي قلبها يدق... وبعدين يهدا بخيبة. 

الساعات بتعدي تقيلةوفي قلبها نار بتسأل، 


"راح فين طيب وكمان قافل الموبايل اسال مين عليه لو سالت حد من البيت هيقلقو عليه ويبقا زادت الطين بله، 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشرقت شمس الصبح، 


رحيل صحيت على صوت عصافير بعيد، وعلى إحساس غريب.. تقل دافي على خصرها، ونفس هادي منتظم جنب ودنها. للحظة تاهت، مش مستوعبة المكان ولا الريحة اللي ماليه الأوضة. ريحة عطره مخلوطة بريحتها.


بعدين افتكرت.  

كل حاجة.


" قلبها دق جامد ووشها احمر وهي بتلمح ملامحه النايمة قدامها. 


"حاولت تتحرك بالراحة عشان متصحيهوش، بس قبضته على خصرها شدتها تاني لحضنه كأنه حاسس بيها حتى وهو 


" فتح عينه نص فتحة، وعينه جت في عينها. 

مفيش كلام. بس نظرته كانت كفاية. نظرة راجل صحي لقى حلمه جنبه، حقيقة. نظرة بتقول "انتي هنا.. وانتي ليا".


" ابتسم نص ابتسامة وهو لسه نعسان، ودفن وشه في شعرها يشمه كأنه بيتأكد إنها مش حلم وهيطير. 


*صباحيه مباركه يا اجمل واحلى عروسه 


"رحيل بارتباك وخجل، الله يبارك فيك، سيبني بقا عشان انزل اشوف شغل البيت انا اتاخرت في النومه، 


*انسي مفيش نزول تحت نهائي انتي انهارده بتعتي انا وبس مش هتتحركي من الغرفه، 


*بس ياجاد، 


قطع كلامها بشفايفه.  

قبلة مش سريعة ولا خطف، قبلة طويلة، هادية، كأنه بيقولها بيها كل الكلام اللي مش عارف يقوله. قبلة بتثبت ملكية، وبتطمن، وبتحب.


بعد عنها سنتي واحد بس، ودقنه لسه لامسة خدها، وهمس بصوت نعسان بس رجوليته طاغية:


"بس إيه، 


حاولت تاخد نفسها ووشها في الأرض:  

"جاد انت.. انت مبتشبعش ده احنا لسه.."


حط صباعه على شفايفها يسكتها، وعينه في عينها:  

"لسه إيه يا رحيل لسه مراتي من كام يوم. عايزاني أشبع منك إمتى بعد مية سنة"


غمزت وهي بتحاول تهرب من نظراته اللي بتدوبها:  

"طب سيبني أقوم طيب.. عايزة أشوف..شغل البيت


شدها لحضنه تاني بقوة وحنية:  

"تشوفي إيه مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تقومي عشانها وتسيبي حضني. الدنيا كلها تستنى، إلا انتي."


سند جبينه على جبينها وكمل بصوت واطي:  

"انتي عارفة يعني إيه أصحى ألاقيكي هنا جنبي في سريري بالحلال

  

سكت ثانية ياخد نفسه: "ده أنا كنت بحلم باللحظة دي عمري كله. سيبيني أشبع من الحلم قبل ما أصدق إنه حقيقة."


رحيل سابت راسها على كتفه واستسلمت، 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عند خلود 

على وجع رقبتها.  

أول حاجة عملتها إن عينها جريت على الباب.. مقفول.  

 بصت على جنبه التاني من السرير.. فاضي ومتساوي. مفيش أثر لحد نام هنا.


"قامت تلم شعرها المبهدل، وبصت لنفسها في المراية. عيونها وارمة، وشها دبلان، وسؤال واحد محفور في ملامحها: "هو أنا هونت عليه للدرجادي، انا اعتذرت كتير وقولت مكنش قصدي اكده وهو قلبه قاسي، 


:::::::::::::::::: 


نزلت تحت شافت" منه" بتغير لي قاسم على الجرح

وشافت نظرات قاسم لي منه


خلود بابتسامة مزيفه، صباح الخير وانا اقول الدنيا منوره ليه اتاري منه اهنه، قربت منها سلمت عليها، 


ليكي وحشه يابت عمي كيفك وكيف البيت عندكم انتو بخير 


منه بابتسامة، الحمدلله انتي عامله ايه، 


خلود، الحمدلله في نعمة، 


"ادعولي بقا اني هخليكم تشوفو بعض كل يوم، قالها قاسم بابتسامة، 


منه بخجل، عن اذنكم همشي انا عشان متاخرش على الدوم، 


خلود بابتسامة،مشكور ياعم قاسم، ربنا يخليك لي الغلابه، اللي زينا، 


قاسم بغرور، عادي يابنتي انا معملتش حاجه لو حابه تشكريني خدي رقم الكاش وضحك، 


خلود المفروض انت اللي تشكرني بقا 


*هشكرك على ايه هو انتي الممرضه اللي هدوي يدي ياك 


" لا انا اللي هساعدك في الوصول لي قلب الممرضه


*مسك إيديها لا إرادياً.، يخليكي ليا انا من يدك دي لي يدك دي لو هطلبي ايه هجبهولك، 


"منتصر بغضب،، قاسم"  ...... يتبع بقلمي جنات بدر 

رواية قلوب عذبها الحب

الرواية كامله من(هنا )

«حبايب قلبي متابعين الاعزاء، اعذورني عندي فرح اختي ومشغوله جدا ومعايا لي يوم الثلاثاء، والله بكتب خطافي عشان خاطركم، بارت طويل اهو قراءة ممتعه،

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات