📁

رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد Part 32 @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ ليله : انا هوافق علي الجواز من يونس ... ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله .... ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟ ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان ... ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني عايزه تاخدي يونس ؟ ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق ... ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص ... ـ ليله : لا يونس مش كده ... ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده ... ـ ليله : لا ريان كده ... ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه ... ـ ليله : عمرك ما هتفهميني ... ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ ... ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي ... ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟ ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً ... ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه ... ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول ... ـ ليله : وجدان استني يا وجدان ... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ريان ... ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي ... ـ دخل زين ... ـ زين : يلا يا ريان ... ـ ريان : هي فين رُسل ؟ ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي ... ـ ريان : طيب هتيجي امتي ... ـ زين : بعد يومين ... ـ ريان : تمام ... ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه ... ـ ريان : شركة مين ؟ ـ زين : شركتك ... ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي ... ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال .... ريان : طب واهلي ؟ ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير ... ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير .... ـ ريان : تمام يلا نمشي .... وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره .... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في الشركه ... ـ نزل زين من سيارته ودخل .... ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان ... ـ دق الباب ... ـ وجدان : اتفضل ... ـ دخل زين ... ـ زين : ازيك يا وجدان ... ـ وجدان : تمام الحمدلله ... ـ زين : مالك ؟ ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه ... ـ زين : لي ؟ ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل ... ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع ... ـ وجدان : لا ماهو ... ـ زين : اي ؟ ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس .... ـ وقف زين بصدمه ... ـ زين : اي ؟ ـ صمتت وجدان ... ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص ... ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه بيحبها بصدق ... ـ زين : دي مشكله كبيره ... ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟ ـ زين : كل شويه يسأل عليها ... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ليله ... انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه .... ب وكالعادة وجدت يونس أمامها ... ـ اقترب يونس ووقف أمامها ... ـ يونس : ليله ... ـ ليله : نعم ؟ ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش ... ـ ليله : انا موافقه يا يونس .... ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟ ـ اومأت له ليله ... ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي ... ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه ... ـ يونس : تمام هبقي اكلمك ... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في شركة مالك .... ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم ... ـ دق باب مكتبه ... ـ مالك : اتفضل ... ـ دخل السكرتير ... ـ مالك : ازيك عامل اي ؟ ـ الحمد لله تمام يا استاذ مالك .... ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟ ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم ... ـ مالك : تمام دخلها ... ـ تمام يا فندم ... ـ خرج السكرتير ... ـ دق الباب ودخلت لورا ... ـ دخلت وجلست ... ـ لورا : هاي ... ـ نظر لها مالك بضيق ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟ ـ لورا : لا ... ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي ... ـ لورا : بس انا مش طفله ... ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش ... ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت ... ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟ ـ مالك : اتفضلي ... ـ جلست لورا وهي غاضبه ... ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟ ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل ... ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟ ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟ ـ مالك : لا ... ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده ... ـ مالك : حضرتك منين ؟ ـ لورا : مصريه ... ـ مالك : طيب اتكلمي مصري ... ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها ... ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ريان ... ـ كان ريان يجلس ورن علي زين ... ـ زين : اي يا ريان ؟ ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه ... ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك ... ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين ... بعد 20 دقيقه ... وصل زين ودخل ... ـ رأي ريان يجلس ... ـ اقترب زين وجلس أمامه ... ـ زين : اي يا ريان في حاجه ... ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل ... ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده ... ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها ... ـ زين : مينفعش يا ريان ... ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ... ـ زين : مش هينفع ... ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين ... ـ اتجه ريان لجة الباب ـ زين : استني يا ريان ... ـ لم يجبه ريان وفتح الباب ... ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ... @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ استووووب شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗 متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

 رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد 


 رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32

Part 32


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


ليله  : انا هوافق علي الجواز من يونس ...


ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله ....


ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟


ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان ...


ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني  عايزه تاخدي يونس ؟


ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق ...


ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص ...


ـ ليله : لا يونس مش كده ...


ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده ...


ـ ليله : لا ريان كده ...


ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه ...


ـ ليله : عمرك ما هتفهميني ...


ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف  ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ ...


ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي ...


ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟


ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً ...


ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه ...


ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول ...


ـ ليله : وجدان استني يا وجدان ... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ريان ...


ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي ...


ـ دخل زين ...


ـ زين  : يلا يا ريان ...


ـ ريان : هي فين رُسل ؟


ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي ...


ـ ريان : طيب هتيجي امتي ...


ـ زين : بعد يومين ...


ـ ريان : تمام ...


ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه ...


ـ ريان : شركة مين ؟


ـ زين : شركتك ...


ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي ...


ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي  صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال ....


ريان : طب واهلي ؟


ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير ... ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير ....


ـ ريان : تمام يلا نمشي ....


وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الشركه ...


ـ نزل زين من سيارته ودخل ....


ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان  ...


ـ دق الباب ...


ـ وجدان : اتفضل ...


ـ دخل زين ...


ـ زين : ازيك يا وجدان ...


ـ وجدان : تمام الحمدلله ...


ـ زين : مالك ؟


ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه ...


ـ زين : لي ؟


ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل ...


ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع ...


ـ وجدان : لا ماهو ...


ـ زين : اي ؟


ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس ....


ـ  وقف زين بصدمه ...


ـ زين : اي ؟


ـ صمتت وجدان ...


ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص ...


ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه  بيحبها بصدق ...


ـ زين : دي مشكله كبيره ...


ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟


ـ زين : كل شويه يسأل عليها ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ليله ... انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه ....


ب وكالعادة وجدت يونس أمامها ...


ـ اقترب يونس ووقف أمامها ...


ـ يونس : ليله ...


ـ ليله : نعم ؟


ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش ...


ـ ليله : انا موافقه يا يونس ....


ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟


ـ اومأت له ليله ...


ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي ...


ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه ...


ـ يونس : تمام هبقي اكلمك ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في شركة مالك ....


ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم ...


ـ دق باب مكتبه ...


ـ مالك : اتفضل ...


ـ دخل السكرتير ...


ـ مالك : ازيك عامل اي ؟


ـ  الحمد لله تمام يا استاذ مالك ....


ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟


ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم ...


ـ مالك : تمام دخلها ...


ـ تمام يا فندم ...


ـ خرج السكرتير ...


ـ دق الباب ودخلت لورا ...


ـ دخلت وجلست ...


ـ لورا : هاي ...


ـ نظر لها مالك بضيق 


ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟


ـ لورا : لا ...


ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي ...


ـ لورا : بس انا مش طفله ...


ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش ...


ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت ...


ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟


ـ مالك : اتفضلي ...


ـ جلست لورا وهي غاضبه ...


ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟


ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل ...


ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟


ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و  هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟


ـ مالك : لا ...


ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده ...


ـ مالك : حضرتك منين ؟


ـ لورا : مصريه ...


ـ مالك : طيب اتكلمي مصري ...


ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها ...


ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ريان ...


ـ كان ريان يجلس ورن علي زين ...


ـ زين : اي يا ريان ؟


ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه ...


ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك ...


ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين ...


بعد 20 دقيقه ...


وصل زين ودخل ...


ـ رأي ريان يجلس ...


ـ اقترب زين وجلس أمامه ...


ـ زين : اي يا ريان في حاجه ...


ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل ...


ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده ...


ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها ...


ـ زين : مينفعش يا ريان ...


ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...


ـ زين : مش هينفع ...


ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين ...


ـ اتجه ريان لجة الباب 


ـ زين : استني يا ريان ...


ـ لم يجبه ريان وفتح الباب ...


ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب 


شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️



Part 32


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


ليله  : انا هوافق علي الجواز من يونس ...


ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله ....


ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟


ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان ...


ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني  عايزه تاخدي يونس ؟


ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق ...


ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص ...


ـ ليله : لا يونس مش كده ...


ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده ...


ـ ليله : لا ريان كده ...


ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه ...


ـ ليله : عمرك ما هتفهميني ...


ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف  ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ ...


ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي ...


ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟


ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً ...


ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه ...


ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول ...


ـ ليله : وجدان استني يا وجدان ... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ريان ...


ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي ...


ـ دخل زين ...


ـ زين  : يلا يا ريان ...


ـ ريان : هي فين رُسل ؟


ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي ...


ـ ريان : طيب هتيجي امتي ...


ـ زين : بعد يومين ...


ـ ريان : تمام ...


ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه ...


ـ ريان : شركة مين ؟


ـ زين : شركتك ...


ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي ...


ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي  صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال ....


ريان : طب واهلي ؟


ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير ... ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير ....


ـ ريان : تمام يلا نمشي ....


وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الشركه ...


ـ نزل زين من سيارته ودخل ....


ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان  ...


ـ دق الباب ...


ـ وجدان : اتفضل ...


ـ دخل زين ...


ـ زين : ازيك يا وجدان ...


ـ وجدان : تمام الحمدلله ...


ـ زين : مالك ؟


ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه ...


ـ زين : لي ؟


ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل ...


ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع ...


ـ وجدان : لا ماهو ...


ـ زين : اي ؟


ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس ....


ـ  وقف زين بصدمه ...


ـ زين : اي ؟


ـ صمتت وجدان ...


ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص ...


ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه  بيحبها بصدق ...


ـ زين : دي مشكله كبيره ...


ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟


ـ زين : كل شويه يسأل عليها ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ليله ... انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه ....


ب وكالعادة وجدت يونس أمامها ...


ـ اقترب يونس ووقف أمامها ...


ـ يونس : ليله ...


ـ ليله : نعم ؟


ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش ...


ـ ليله : انا موافقه يا يونس ....


ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟


ـ اومأت له ليله ...


ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي ...


ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه ...


ـ يونس : تمام هبقي اكلمك ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في شركة مالك ....


ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم ...


ـ دق باب مكتبه ...


ـ مالك : اتفضل ...


ـ دخل السكرتير ...


ـ مالك : ازيك عامل اي ؟


ـ  الحمد لله تمام يا استاذ مالك ....


ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟


ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم ...


ـ مالك : تمام دخلها ...


ـ تمام يا فندم ...


ـ خرج السكرتير ...


ـ دق الباب ودخلت لورا ...


ـ دخلت وجلست ...


ـ لورا : هاي ...


ـ نظر لها مالك بضيق 


ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟


ـ لورا : لا ...


ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي ...


ـ لورا : بس انا مش طفله ...


ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش ...


ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت ...


ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟


ـ مالك : اتفضلي ...


ـ جلست لورا وهي غاضبه ...


ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟


ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل ...


ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟


ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و  هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟


ـ مالك : لا ...


ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده ...


ـ مالك : حضرتك منين ؟


ـ لورا : مصريه ...


ـ مالك : طيب اتكلمي مصري ...


ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها ...


ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ريان ...


ـ كان ريان يجلس ورن علي زين ...


ـ زين : اي يا ريان ؟


ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه ...


ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك ...


ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين ...


بعد 20 دقيقه ...


وصل زين ودخل ...


ـ رأي ريان يجلس ...


ـ اقترب زين وجلس أمامه ...


ـ زين : اي يا ريان في حاجه ...


ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل ...


ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده ...


ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها ...


ـ زين : مينفعش يا ريان ...


ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...


ـ زين : مش هينفع ...


ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين ...


ـ اتجه ريان لجة الباب 


ـ زين : استني يا ريان ...


ـ لم يجبه ريان وفتح الباب ...


ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب 


شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات