رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثاني والثلاثون 32
Part 32
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ليله : انا هوافق علي الجواز من يونس ...
ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله ....
ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟
ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان ...
ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني عايزه تاخدي يونس ؟
ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق ...
ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص ...
ـ ليله : لا يونس مش كده ...
ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده ...
ـ ليله : لا ريان كده ...
ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه ...
ـ ليله : عمرك ما هتفهميني ...
ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ ...
ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي ...
ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟
ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً ...
ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه ...
ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول ...
ـ ليله : وجدان استني يا وجدان ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : يلا يا ريان ...
ـ ريان : هي فين رُسل ؟
ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي ...
ـ ريان : طيب هتيجي امتي ...
ـ زين : بعد يومين ...
ـ ريان : تمام ...
ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه ...
ـ ريان : شركة مين ؟
ـ زين : شركتك ...
ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي ...
ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال ....
ريان : طب واهلي ؟
ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير ... ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير ....
ـ ريان : تمام يلا نمشي ....
وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه ...
ـ نزل زين من سيارته ودخل ....
ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان ...
ـ دق الباب ...
ـ وجدان : اتفضل ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : ازيك يا وجدان ...
ـ وجدان : تمام الحمدلله ...
ـ زين : مالك ؟
ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه ...
ـ زين : لي ؟
ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل ...
ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع ...
ـ وجدان : لا ماهو ...
ـ زين : اي ؟
ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس ....
ـ وقف زين بصدمه ...
ـ زين : اي ؟
ـ صمتت وجدان ...
ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص ...
ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه بيحبها بصدق ...
ـ زين : دي مشكله كبيره ...
ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟
ـ زين : كل شويه يسأل عليها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ... انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه ....
ب وكالعادة وجدت يونس أمامها ...
ـ اقترب يونس ووقف أمامها ...
ـ يونس : ليله ...
ـ ليله : نعم ؟
ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش ...
ـ ليله : انا موافقه يا يونس ....
ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ اومأت له ليله ...
ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي ...
ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه ...
ـ يونس : تمام هبقي اكلمك ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ....
ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم ...
ـ دق باب مكتبه ...
ـ مالك : اتفضل ...
ـ دخل السكرتير ...
ـ مالك : ازيك عامل اي ؟
ـ الحمد لله تمام يا استاذ مالك ....
ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟
ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم ...
ـ مالك : تمام دخلها ...
ـ تمام يا فندم ...
ـ خرج السكرتير ...
ـ دق الباب ودخلت لورا ...
ـ دخلت وجلست ...
ـ لورا : هاي ...
ـ نظر لها مالك بضيق
ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟
ـ لورا : لا ...
ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي ...
ـ لورا : بس انا مش طفله ...
ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش ...
ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت ...
ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟
ـ مالك : اتفضلي ...
ـ جلست لورا وهي غاضبه ...
ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟
ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل ...
ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟
ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟
ـ مالك : لا ...
ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده ...
ـ مالك : حضرتك منين ؟
ـ لورا : مصريه ...
ـ مالك : طيب اتكلمي مصري ...
ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها ...
ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس ورن علي زين ...
ـ زين : اي يا ريان ؟
ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه ...
ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك ...
ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين ...
بعد 20 دقيقه ...
وصل زين ودخل ...
ـ رأي ريان يجلس ...
ـ اقترب زين وجلس أمامه ...
ـ زين : اي يا ريان في حاجه ...
ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل ...
ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده ...
ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها ...
ـ زين : مينفعش يا ريان ...
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...
ـ زين : مش هينفع ...
ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين ...
ـ اتجه ريان لجة الباب
ـ زين : استني يا ريان ...
ـ لم يجبه ريان وفتح الباب ...
ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب
شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
Part 32
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ليله : انا هوافق علي الجواز من يونس ...
ـ نظرت لها وجدان ولا لا تستوعب ما تقوله ....
ـ وجدان : اي انتي قولتي اي ؟
ـ ليله : زي ما سمعتي يا وجدان ...
ـ وجدان : لا انتي اكيد اتجنني عايزه تاخدي يونس ؟
ـ ليله : علي الاقل بيحبني بصدق ...
ـ وجدان : بصدق ؟ انتي اكيد بتهزري فوقي يا ليله ده حاول يقتلك قبل كده وجوازه منك هيبقي عشان يبين لريان أنه عايز ياخد إلي عايزه وخلاص ...
ـ ليله : لا يونس مش كده ...
ـ وجدان : لا كده ريان إلي مش كده ...
ـ ليله : لا ريان كده ...
ـ وجدان: انتي عايزه تسيبيه بس عشان نطق اسمك غلط لا واي فاقد الذاكره هو مش ذنبه ...
ـ ليله : عمرك ما هتفهميني ...
ـ وجدان : انا اكتر واحده ممكن تكون فهاكي انتي بس الي محتاجه تفهمي نفسك وتعرفي مين بيحبك ومين لا لكن نسيتي كل إلي عمله عشانك قبل كده ؟ عشان قطف ورده واحده نسيتي أن هو إلي زرع الورد من الأساس ؟ ...
ـ ليله : انتي عايزه مني اي عشان بس زين قالك كلميها لو بتحبيه راضيه علي حساب نفسك مش علي حسابي ...
ـ نظرت لها وجدان وهي لا تعي هل هذا جزاءها ؟
ـ وجدان : تمام يا ليله شكراً ...
ـ بعدها توجهت وجدان إلي خارج الغرفه ...
ـ استوعبت ليله ما قالته وهي تقول ...
ـ ليله : وجدان استني يا وجدان ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان يجلس علي السرير بعد أن غير ملابسه لأن موعد خروجه اليوم من المشفي ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : يلا يا ريان ...
ـ ريان : هي فين رُسل ؟
ـ زين : رُسل مش موجوده مشغوله شويه مش هتعرف تيجي ...
ـ ريان : طيب هتيجي امتي ...
ـ زين : بعد يومين ...
ـ ريان : تمام ...
ـ زين : انت محتاج راحه هخلي السواق يوصلك البيت عشان انا رايح الشركه ...
ـ ريان : شركة مين ؟
ـ زين : شركتك ...
ـ ريان : انا مين وابن مين اصلا واي الشركه دي ...
ـ زين : بص يا سيدي انت ريان الراجحي صاحب اكبر شركة تصاميم وعندك شركه للتصدير والتجاره وانت من أكبر رجال الأعمال ....
ريان : طب واهلي ؟
ـ زين : والدك خالد الراجحي مسافر بره بقاله فتره عشان عندي عقود عمل كتير ... ومعندكش اخوات ووالدتك متوفيه من وانت صغير ....
ـ ريان : تمام يلا نمشي ....
وقف ريان وجلس علي الكرسي المتحرك وتوجه به زين إلي السياره ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه ...
ـ نزل زين من سيارته ودخل ....
ـ ذهب زين إلي مكتب وجدان ...
ـ دق الباب ...
ـ وجدان : اتفضل ...
ـ دخل زين ...
ـ زين : ازيك يا وجدان ...
ـ وجدان : تمام الحمدلله ...
ـ زين : مالك ؟
ـ وجدان : انا اسفه مقدرتش اقنع ليله ب اي حاجه ...
ـ زين : لي ؟
ـ وجدان : هي مصره أنه من الاول كان شايفها من الاول رُسل ...
ـ زين : مش مشكله إن شاءالله تقتنع ...
ـ وجدان : لا ماهو ...
ـ زين : اي ؟
ـ وجدان : ليله هتوافق علي عرض الجواز من يونس ....
ـ وقف زين بصدمه ...
ـ زين : اي ؟
ـ صمتت وجدان ...
ـ زين : بس ازاي ؟ ده كده بتتصرف غلط يونس مش زي ما هي فاكره خالص ...
ـ وجدان : حاولت أقنعها والله بس هي مش راضيه تقتنع خالص وهي شايفه أنه بيحبها بصدق ...
ـ زين : دي مشكله كبيره ...
ـ وجدان : هو استاذ ريان عامل اي ؟
ـ زين : كل شويه يسأل عليها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ... انتهت من دوامها وخرجت من الجامعه ....
ب وكالعادة وجدت يونس أمامها ...
ـ اقترب يونس ووقف أمامها ...
ـ يونس : ليله ...
ـ ليله : نعم ؟
ـ يونس : اي قرارك يا ليله كنت مستني منك امبارح تلفون بس مكلمتنيش ...
ـ ليله : انا موافقه يا يونس ....
ـ يونس : انتي بتتكلمي بجد ؟
ـ اومأت له ليله ...
ـ يونس : انتي مش متخيله انا مبسوط ازاي ...
ـ ليله : انا لازم امشي عشان مش فاضيه ...
ـ يونس : تمام هبقي اكلمك ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ....
ـ كان مالك يجلس في مكتبه يرتدي نظاراته الشفافه ويمسك بقلم ...
ـ دق باب مكتبه ...
ـ مالك : اتفضل ...
ـ دخل السكرتير ...
ـ مالك : ازيك عامل اي ؟
ـ الحمد لله تمام يا استاذ مالك ....
ـ مالك : كنت محتاج حاجه ؟
ـ لا يا فندم خيرك سابق بس في بنت بره مصره أنها تقابلك بتقول اسمها لورا آدم ...
ـ مالك : تمام دخلها ...
ـ تمام يا فندم ...
ـ خرج السكرتير ...
ـ دق الباب ودخلت لورا ...
ـ دخلت وجلست ...
ـ لورا : هاي ...
ـ نظر لها مالك بضيق
ـ مالك : انا قولت اقعدي ؟
ـ لورا : لا ...
ـ مالك : طيب اتفضلي اقفي ...
ـ لورا : بس انا مش طفله ...
ـ مالك : وانا بقول اقفي واستئذني الاول ده من باب الذوق لو متعرفيش ...
ـ ضغطت لورا علي يدها ووقفت ...
ـ لورا : تسمحلي اقعد ؟
ـ مالك : اتفضلي ...
ـ جلست لورا وهي غاضبه ...
ـ مالك : هو انا كل شويه هلاقيكي هنا ؟
ـ لورا : بس انا جايه هنا في شغل ...
ـ مالك : اتفضلي عايزه اي ؟
ـ لورا : انا كنت عايزه ازود التجاره الخاصه ب شركتي و هو انا عندي سؤال ممكن اسئله ؟
ـ مالك : لا ...
ـ لورا : تمام ممكن اتكلم إنجلش عشان مش عارفه اتكلم كده ...
ـ مالك : حضرتك منين ؟
ـ لورا : مصريه ...
ـ مالك : طيب اتكلمي مصري ...
ـ تأففت لورا وهي تقول في داخلها ...
ـ لورا : ماشي يا مالك بمجرد ما يخلص الشغل ده هوريك مين انا
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان ريان يجلس ورن علي زين ...
ـ زين : اي يا ريان ؟
ـ ريان : تعالي يا زين محتاج أناقش معاك حاجه ...
ـ زين : تمام نص ساعه واكون عندك ...
ـ اغلق ريان الهاتف وجلس ينتظر زين ...
بعد 20 دقيقه ...
وصل زين ودخل ...
ـ رأي ريان يجلس ...
ـ اقترب زين وجلس أمامه ...
ـ زين : اي يا ريان في حاجه ...
ـ ريان : تعالي وديني عند رُسل ...
ـ زين : بس يا ريان هي مش موجوده ...
ـ ريان : مش مشكله شوفها فين ووديني عندها ...
ـ زين : مينفعش يا ريان ...
ـ ريان : اعمل زي ما بقولك ...
ـ زين : مش هينفع ...
ـ ريان : تمام انا هروح لوحدي حتي لو كانت فين ...
ـ اتجه ريان لجة الباب
ـ زين : استني يا ريان ...
ـ لم يجبه ريان وفتح الباب ...
ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب
شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
