رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ملك أحمد
رواية عشقاً لا يوجد له طريق الفصل الثالث والثلاثون 33
Part 33
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لم يجبه ريان وفتح الباب ...
ـ صُدم عندما رأي ليله تقف أمامه ...
ـ نظر لها ريان ...
ـ ريان : رُسل ...
ـ نظرت له ليله وعينيها مليئه بالدموع ...
ـ ليله : انا مش رُسل يا ريان ....
ـ ريان : تعالي ادخلي انتي بتقولي اي ؟
ـ ليله : اسمعني بس ...
ـ ريان : مستحيل انتي بتهزري يعني اي انتي مش رُسل ...
ـ ليله : زي ما سمعت يا ريان انا اسمي ليله مش رُسل ...
ـ ريان : ل ليله ؟
ـ ليله : ايوه انا ليله ...
ـ ريان: انتي بتقولي اي ازاي يعني ؟
ـ ليله : زي ما سمعت يا ريان .. انا اسمي ليله عرفه احمد آل مكي ...
ـ فجأة أخذ ريان خطوه للخلف وهو يمسك برأسه ...
ـ اقترب زين ليمسكه ...
ـ زين : ريان انت كويس ؟
ـ رفع ريان نظره لجهة ليله ...
ـ ريان : ليله ...
ـ نظر لها زين ...
ـ زين : امشي دلوقتي ...
ـ لم تجبه ليله ومازالت تقف ودموعها تنزل علي وجهها ....
ـ زين : يلااا ...
ـ التفت ليله وذهبت من أمامه ...
ـ زين : انت كويس ؟
اجابه ريان وهو يأخذ نفسه بصعوبه ...
ـ ريان : راحت فين ؟
ـ زين : مشيت ...
ـ ريان : انا عايزها مهما كان التمن يازين ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ....
ـ كانت تركض في الشوارع وشعرها يتطاير علي وجهها ...
ـ فجأة اصطدمت في شخص ...
ـ رفع ناظريها لتري ...
ـ رأته يونس ...
ـ اخذت ليله خطوه للخلف خوفاً من أن يغضب عليها بعلمه أنها ذهبت عند ريان ....
ـ رجعت للخلف وهو يقترب ....
ـ ليله : ي يونس انت بتعمل اي هنا ؟
ـ يونس : انتي كنتي فين ...
ـ ليله : ا انا كنت
ـ فجأة امسك يونس بمعصمها ...
ـ وتحدث وهو يجز علي أسنانه ...
ـ يونس : انتي كنتي فين ؟
ـ ليله : اسمعني بس انا كنت ....
ـ يونس : كنتي عند ريان صح ؟
ـ لم تجبه ليله ونظرت للاسفل ...
ـ يونس : لي بتعملي فيا كده ؟
ـ ليله : بس انا معملتش حاجه ...
ـ يونس : كل ده شايفه انك معملتيش حاجه ...
ـ ليله : انا رحت عشان أفهمه اني مش رُسل واني ليله ...
ـ يونس : وده يهمك ف اي ؟ لي مهتمه بنظرته ليكي ...
ـ ليله : عادي يا يونس ...
ـ يونس : انا عايزك بس تعرفي حاجه ... ان حتي لو ريان عرف انك ليله ورجعت لي ذكرياته مستحيل ياخدك مني سامعه ؟
ـ افلتت ليله معصمها وهي تنظر له بغضب ...
ـ ليله : تقصد اي ...
ـ يونس : زي ما سمعتي محدش هيقدر ياخدك مني
وهمس لها بصوت منخفض ...
ـ يونس : حتي لو هقتله ...
ـ اخذت ليله خطوه للخلف وهي تقول ...
ـ ليله : يونس انت بتقول اي ؟
ـ ابتسم يونس بسخريه وهو يقول ...
ـ يونس : يلا عشان تروحي ...
ـ نظرت له ليله بتوتر ...
بعدها اومأت رأسها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند مالك ...
ـ كان مالك في اجتماع مع لورا ...
ـ لورا : تمام كده حضرتك عايز كام يا استاذ مالك ؟
ـ مالك : 10%
ـ لورا : بس ده كتير اوي ...
ـ مالك : ده شرطي من الاول يا انسه لورا ...
ـ لورا : بس كان اتفاقنا 8% مش 10
ـ مالك : والله حضرتك الي طلبتي أننا نصدر اكتر من المتفق عليه وده تطلب عمال اكتر مما كنا عايزين ...
ـ لورا : بس يا استاذ
ـ قاطعها مالك ...
ـ مالك : تمام كده الاجتماع انتهي تقدرو تتفضلو ...
ـ نظرت له لورا بغضب بسبب احراجها امام العملاء ...
ـ دق الباب ...
ـ مالك : اتفضل ...
ـ فجأة دخلت فتاه تبدو في العشرينات ذو شعر بني غامق وعيون عسليه ...
ـ اقتربت هذه الفتاه ووقفت أمام مالك ...
ـ هاي مالك عامل اي ؟
ـ نظر لها مالك وابتسم ...
ـ ازيك يا رقيه ...
ـ نظرت لهم لورا باستغراب اول مره تري هذه الفتاه ولكن من طريقتها مع مالك يبدو أنهم اصدقاء ...
ـ حرك مالك مقلتيه لجهة لورا ...
ـ مالك : تقدري تتفضلي ...
ـ ضغطت لورا علي يدها ... بعدها اخذت حقيبتها وخرجت من المكتب ...
ـ رقيه : هي مين دي ؟
ـ مالك : عمليه ...
ـ رقيه: عمليه وبتكلمها كده ؟
ـ مالك : انا عارف كويس اوي اتعامل في شغلي ازاي ...
ـ صمتت وهي تشعر ب الاحراج ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في أميركا ...
ـ كانت مني تتحدث في الهاتف ...
ـ مني : عايزه تذكره لبكره ...
ـ تمام يا فندم ممكن بكره بليل دي اقرب طياره ...
ـ مني : تمام ...
ـ أغلقت مني الهاتف وهي تنظر أمامها متحمسه لرؤيه اولادها لكن غير مستعده لمواجهة والدتها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ...
ـ كانت ليله تجلس في غرفتها تفكر في كلام يونس وصوته يتردد في اذنها ...
ـ هقتله
ـ أفاقت من ذكرياتها علي صوت جدتها ...
ـ يا ليله يلا عشان تاكلي ...
ـ ليله : مش عايزه يا تيته ...
ـ دخلت صفيه الغرفه ...
ـ صفيه : يعني اي مش عايزه ؟ والله يا ليله لو ما كلتي انتي حره ...
ـ ابتسمت ليله علي طريقتها التي تذكرها بطريقة والدتها ...
ـ ليله : خلاص خلاص جايه اهو ...
ـ قامت ليله وخرجت من الغرفه ...
وتركت هاتفها علي السرير يدق ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة ريان ...
ـ كانت وجدان تقف أمام زين وهي تنظر في الأرض وزين يجلس علي المكتب وواضح علي ملامحه الغضب ...
ـ زين : انتي عارفه انتي عملتي اي ؟
ـ وجدان : عارفه ...
ـ زين : انتي بدلتي ورق اجتماع باجتماع تاني خالص وخليتيني اقول كلام لاجتماع تاني ...
ـ وجدان : من غير ما اقصد واللله انا بس كنت مشوشه ....
ـ زين : غلطتي المرادي اوي يا وجدان ...
ـ وجدان : انا اسفه ...
ـ زين : انا مش عايز اعتذارات ....
ـ وجدان : طيب اعمل اي ؟
ـ زين : كل إلي طالبه منك انك تركزي ف شغلك مش اكتر ...
ـ وجدان : حاضر انا اسفه ...
ـ زين : تمام تقدري تتفضلي ...
ـ ذهبت وجدان من أمامه ...
ـ تنهد زين وهو يقول ...
ـ زين : بس لو قلبي ده كان ب ايدي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في قصر يونس ...
ـ استيقظ يونس من نومه وتوجه للاسفل ...
ـ نزل يونس ورأي والده ووالدته ولورا يجلسون علي سفرة الطعام ...
ـ تأفف يونس واقترب ...
ـ يونس : انا عايز اقول حاجه ...
ـ نظرت له لورا بتكبر واكملت طعام ...
ـ يونس : اكيد مش بقولك انتي بشكلك ده هو في واحده يبقي شكلها وحش كده ؟
ـ لورا : shatup
اصمت ...
ـ يونس : مش مهم المهم انا قررت أخطب ...
ـ ادم : انت بتتكلم بجد ؟
ـ يونس : ايوه ...
ـ لورا : ومين دي الي وافقت بيك ؟
ـ يونس : مش مشكلتك ...
ـ والدته : ومن غير ما تقولي ...
ـ يونس : غريبه انك بتتكلمي عربي مش بتتكلمي كده غير لما تكوني رايقه ...
ـ والدته : بالظبط انا رايقه ف ياريت افضل كده ومتبوظش الروقان ده ...
ـ آدم : مين دي يا يونس إلي بتتكلم عنها ...
ـ يونس : بنت اسمها ليله ...
ـ قاطعته والدته ...
ـ معندهاش اي أملاك ؟
ـ يونس : هو الانسان عندك بيقاس باملاكه ؟
ـ والدته : طبعاً مش لازم نعرف مين دي ؟
ـ يونس : انا عارفها كفايه ...
ـ لورا : مين دي انا اعرفها ؟
ـ يونس : اه بنت خالة مالك ... يلا انا هروح شغلي ...
ـ بعدها ذهب يونس ...
ـ والدته : وبعدين فيك يا يونس ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ريان ...
ـ كان يجلس في منزله وهو يمسك بهاتفه ...
ـ يقلب في إنجازاته علي جوجل ...
ـ صُدم عندما رأي إنجازاته ...
ـ ريان : كل ده انا عملته ؟
ـ فجأة سمع ريان صوت خطوات حوله ...
ـ وقف ريان وهو يحرك عينيه في المكان ...
ـ اقترب ريان ووقف أمام غرفته ...
ـ وفجأة التف ريان وأخرج من جيبه الخلفي سكين وطعن به الشخص الذي كان يقف خلفه ...
ـ سقط ذلك الرجل أرضاً وهو يتألم ...
ـ اقترب ريان ووقف أمامه وهو يبتسم ...
ـ ريان : اكيد مش هسمح أن إلي حصل يتكرر تاني المره الأولي كان بمزاجي لكن المرادي لا ...
ـ نزل ريان لمستواه وهو يمسك السكين ...
ـ ريان : قول للي بعتك ريان الراجحي مش ب السذاجه دي ....
ـ فجأة طعنه ريان في قدمه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من ( هنا )
