📁

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل السابع 7 بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل السابع 7 بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل السابع 7

_ أنتِ تعرفيها؟ 

_ دي بنت عمي اللي السبب في خراب حياتي! 

_ بنت عمك؟ 


قالها بأستغراب وهو مش فاهم أزاي بنت عمي فبصيت ليه بهدوء وقلت 


_ ممكن طلب؟ 

_ أتفضلي! 

_ متعرفهاش إني عارفاها وأنا هعرفك  كل حاجة، أعتبره سر، موافق؟ 


مديت أيدي ليه وأنا بنهِ كلامي فمد أيدي وهو بيهز راسه، أما انا فضلت أبص ليها من فوق لتحت، أبتسمت بسخرية وكإن الزباله أتجمعو وبقو مع بعض! 


مسك أيدي عامر وقربنا منها فضلت بصاله بإستغراب وانا مش عارفه هو عاوز يوصل لإيه!، وقفنا قدامها فأبتسمت وكان باين عليها غرورها فمدت أيدها بغرور وقالت 


_ أنا شيماء عمير  زوجة فريد. 


بصيت لإيدها بقرف من إني أمدلها إيدي فرفعت نظري ليها وكان باين عليها الكسوف لما ممديتش أيدها فضلت بصالها دقيقه تقريبا وقلت 


_ ليل. 


بان عليها التوتر والصدمة من أسمي وكأنها أفتكرتني أما أنا فكنت بقشم جوايا إن دي بس مجرد البداية، بداية من إنها تترعب من مجرد ذكر أسمي! 


حاوطت دراعي عامر علشان متأكده إنه مستثمر معاه وإن شركة فريد هتضيع لو هو سحب عليها، بصيت ليه بهدوء وقلت 


_ خطيبة عامر. 


كان باين عليه مصدوم وللحقيقه مش هو بس كان باين علي شيماء واللي واقفين معاه وخاصة بنت دمعت لما قلت كده،االبنت كانت سحبت دراع عامر وأنا فضلت ماسكاه فكان في النصف ما بينا.


بصيت ليه بهدوء ومستنيه هيقف مع مين لكن رجعت بنظري سريعا لقيت البنات كانت مشيت وفاضل فرجعت بصيت ليها وقلت 


_ معلش دقيقة هقول لخطيبي حاجة وبعد كده يشوفك عاوزه ايه.


شديت أيده وىقفنا بعيد فجز علي سنانه وهو بيقول 


_ إيه اللي أنتِ قولتيه ده! 

_ بتحبها؟ 


قلتها ببرود حسيته مبقاش فاهم أنا بتصرف ليه كده لكن تغاضي بردوي  وقال 


_ لأ!، فريدة خطيبتي القديمة. 

_ وبعدين؟ 

_ خانتني!. 


بصيت ليه بصدمة وعدت بعيوني عليها وكان باين عليها الغيره علي عامر أستغربت أزاي خانته و إزاي غيرانه عليها؟ 


_ أنا مش حابب أكون زي الأطرش في الزفه أنا عاوز أفهم أزاي تقربي لشيماء وليه عاوزه متعرفش هيا مين؟ 


_ وأنت شايف إن ده الوقت المناسب؟ 


سيبته ورجعت وانا مبتسمة وقلت 

_ معلش كنت محتاجه خطيبي  في حاجة، موجود أهو لو عاوزاه. 


مستنتش باقي كلامي ومشيت ليه علي طول فرجعت بنظري لشيماء وأنا باصه ليها بأستفزاز وقلت 


_ مقولتيش بقي لفيتِ علي فريد أزاي؟ 

_ نعم؟ 


نطقت بها بأستغراب فبصيت ليها وأنا بحط أيدي علي بقي بصدمة تمثيل وقلت


_ معلش أنا مش عارفه إيه اللي قلته ده، بس أعمل إيه متعوده أقول الحقيقه على طول. 


_ أنتِ أتجننتِ! 

_ أول مره أبقي عاقله كده، أصل أنا هفهمك أزاي واحد بتاع بنات يظهر بقي إنه بيحب مراته وهو كل يوم والتاني مع واحدة؟ 


كنت فرحانه وانا شايفاها متعصبه وأعصابها بتزيد لحد ما جت الفرصه اللي مستنياها وضربتني بالقلم، لقيت كل الأنظار بقت علينا و عامر قرب هو وفريد، فزعق عامر وهو  باين عليه الغضب 


_ أنتِ أزاي تتجرأي ترفعي أيدك عليها!. 

_ شوف اللي أنت جايبها منين، والقلم زه هيا تستاهل عليه أضعاف لما تفكر بس تقل من شيماء عمير هانم! 


أبتسمت بخفوت وأنا مش مصدقة إنها وقفت قصاد عامر!، غمضت عيني وأنا حاسه بدوخة خفيفه لكن حاولت أتماسك وشديت علي أيد عامر علشان نمشي فبص ليها بهدوء وقال 


_ لأ طبعآ معاكِ حق، شوف أنت يا فريد مستثمر جديد في شراكتك، وأعتبر كل اللي كان هيبقي شغل ما بينا أنتهي، واللب يفكر مجرد تفكير يجي علي خطيبتي أنا مش هسكت! 


بان علي فريد التوتر خصوصاً إن خسارة عامر أقل من خسارة فريد فقرب مننا وحسيت وقتها بخوف منه وذكرياتي رجعت تاني، فبعدت خطوة وكنت هقع لولا عامر اللي كان ماسك أيدي فبصيت ليه وأنا دموعي بتنزل و قلت 


_ يلا نمشي، مش قادرة أفضل هنا! 


وكنا هنمشي فعلآ لولا فريد اللي أتكلم بسرعة 


_ أستني بس يا هانم شيماء مكنتش تقصد اللي قالته، ده غير يا عامر بيه ملناش دعوه بكلام النسوان ولا إيه رأي حضرتك؟ 


_ مليش دعوه بكلام النسوان طول هو ما يخصش اللي ليا، أما أنت عارف إن مكنتش هجي بس قلت وماله، هجي علشان تكون بدا بشرة خير، والأخر خطيبتي تتهان! 


_ أنا مستعد أعمل أي حاجة بس بلاش الموضوع يسوء فيها! 

_ زي ما مراتك ضربت خطيبتي، يبقي هيا ترد ليها اللي عملته! 


بصيت ليه بصدمة وأنا فعلآ مكنش في بالي إنه ممكن يعمل كده!، حاوبت شيماء وقتها ترفض لكن زعق فريد فيها وأبتسم وقال 


_ اللي حضرتك تأمر بيه! 


قربني  عامر شيماء فبصت ليها بكره وأنا مش مصدقة إن السبب الرئيسي كان هيا، غيرتها وإحنا صغيرين خلاها تضيع حياة شخص غيرها، يمكن عشت حياه حلوة فعلآ لكن… هيهيفيد بإيه الحياة الحلوة طول ما جوانا بقي خايف ومريض نفسي!. 


رفعت أيدي بنية إني أرد ليها الضربه لكن حسيت وكإن أيدي أتشلت ففتحت عيونها ليا بخوف اما أنا رحت لعامر وقلت ليه بهدوء 


_ مش عاوزة مشاكل أرجوك يلا نمشي من هنا! 


ومع خروجنا  بصيت عليها آخر مرة فبان في عينها نظرة  الحقد، نفس النظرة وقت طردي من البيت! 


وقبل ما نوصل للعربيه محسيتش بحاجة وفقدت الوعي! 


فقت وأنا مش عارفه إيه اللي حصل لكن لقيت عامر وبصيت حواليا فعرفت إننا في المستشفى، أتكلمت بتعب وقلت 


_ عامر! 

_ أنتِ كويسة! 


قالها بخوف عليا فأبتسمت وانا بطمنه واتكلمت بتعب 

_ بقيت أحسن الحمدلله. 


كان لسه هيتكلم لكن قطع علينا دخول العيله وكان باين علي جدي الغضب وقال بزعيق 


_ رايحة تقولي للناس إنك مخطوبه وكإنك ملكيش عيله! 

_ جدو…


قطع كلامي بزعيق أكبر بعد ما رزع الكوباية اللي كان مسكها 


_ مش عاوز أسمع كلامك أنتِ فاهمة!، أنتِ ممنوعه من الخروج من البيت بعد ما تخرجي! 


هزيت راسي بهدوء فقربت مني طنط وداد وقالت بحنيه 

_ أنتِ كويسه؟ 

_ آه الحمدلله 


أتطكن عليا كل اللي كان موجود ولكن وقتها ضيّ وعمر مكنوش موجدين وآخر شخص قرب يطمن عليا كان بابا وقال 


_حمدالله على السلامه كده تقلقينا عليكِ؟ 


مردتش أرد عليه وأنا مازلت زعلانه منه وأزاي أستهتر بمشاعري علشان ضيّ، معنديش مانع إنه يهتم بـِ ضيّ بس ميجهلش مشاعري! 


جدو كان خرج وبابا وطنط وداد خرجوا معاه والباقي خرجوا لما عرفوا إن عامر عاوز يتكلم معايا، أما عامر فضل باصص عليا وكان مستني أتكلم فبدأت أدمع وأنا بحكيله كل حاجة ما عدا خطةِ عليه، نهيت كلامي وانا بعيط 


_ مش عارفه ليه بيعملوا كده بس أنا مش هعرف أشوفهم كويسين وأنا مش عارفه أتخطي حاجة! 


رفعت عيني ليه وكان سامت أتكلمت تاني وأنا بمسح دموعي 

_ أنا آسفه إني قلت إنك خطيبي و… 

_ تتجوزينى؟


يتبع... 

#ليل_وما_تبقي_من_الدفء

#آلين_روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل الثامن 8 من هنا

رواية ليل وما تبقى من الدفء كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات