📁

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل الخامس 5 بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل الخامس 5 بقلم ٱلين روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل الخامس 5

_ أنا طلبت من عمي الجواز من بنته، ضيّ. 

_ إيه؟!. 


قلتها بصدمة وأنا بصاله ودموعي أتجمعت بصيت ليه ولـِ ضيّ اللي كان باين عليها الفرحة وزادت دمتي فيها إن أنا وهيا بنحب نفس الشخص! ، وطيت راسي بحزن وأنا مش عارفه أقول ايه أو أعمل إيه… 


_ مُبارك يا حبيبي. 


قالها جدي لـِ ضيّ فبصيت ليه بخزي لأنه عارف إني بحب تميم قابلني بنظزات مطمئنه بس دلوقتِ أنا خايفه…، كانكان الكل بيبارك ليهم فقربت من ضيّ وحضنتها وأنا بحاول أمسك دموعي قبل ما تنزل 


_ مبروك يا ضيّ، ربنا يتمملك علي خصر إن شاء الله. 


بعدت عني وهيا مبتسمة فبصيت لتميم وأنا المفروض أهنيه علي جوازه تماسكت بالفعل وقلت 


_ مبروك يا تميم ربنا يتمم جوازك علي خير!. 


بصيت ليه بلوم ودموعي زادت وانا بصاله أزاي قدر يتحلي عني، رجعت لورا وراهم بحيث محدش يخد باله ومسحت دموعي وأنا بخد نفسي ولما رفعت عيني كانت عينه عليا بس بصيت بعيد  وأنا فيه ألف سؤال في بالي أزاي قدر يقولها ولسه عمل كده، كل الأسئلة كان جوابها إنه قدر يخليني أحبه كتسليه بس… أنا أنا حبيته!، أزاي قدر يستغلي أحتياجي ليه… 


بصيت ليهم وهما كلهم باصين لـِ ضيّ وتميم وهما فرحانين فيه، بصيت  لطنط وداد اللي كان باين عليه إنها مش مبسوطه وهيا بصت ناحيتي لما حست بيا ببصلها وأتمنيت إني مكنتش أقولها علي حاجة بس حتي دي ومتحققتش. 


أتحججت إني هطلع أخد الدواء علشان نسيت أخده واول لما دخلت الأوضه قفلتها وأنا بعيط وعياطي زاد وأنا مش مصدقه إن كل حاجة ببقي عاوزاها بتروح مني!، ما وماما ماتو وعمي سابني و دلوقتِ تميم.


قعدت علي السرير وانا حاسة إن رجلي هتخوني وهقع وحاولت أخد نفسي ووقتها الباب أتفتح وكانت طنط وداد. 


قربت منها وأنا بشاور علي الباب وقلت ليها بكره وانا بعيط 

_ أطلعي برا!

_ أنتِ مش فاهمه حاجة أنا لو كنت أعرف كنت رفضت. 

_ رفضتي؟، لا أنتِ عمرك ما كنتِ هترفضي عارفه ليه؟ علشان أنا مش بنتك تخافي عليها!، روحي يلا ليها وأفرحي بس أنا عمري ما هنسي اللي عملتيه!. 


حاولت تتكلم لكن تنهدت بيأس وخرجت فرجعت أخدت مهدوئ ونمت لعل أنسي. 


صحيت بليل وبصيت في الساعه وكنا الساعه تسعه فقمت غسلت وشي وخرجت وقررت أروح لبابا أقوله نقعد مع بعض شويه لأن كلامه بيريحني. 


ولسه برفع الباب علشان أخبط سمعت صوتهم وهما بيتخانقوا معرفتش بيتخانقوا ليه بس أتصدمت لما طنط وداد قالت 


_ أزاي عارف إنها بتحبه وتقبل يتجوز ضيّ!، أزاي وأنت متأكد إنه بيحبها هيا ليل مش ضيّ، أنا وأنت عارفين إيه اللي حصل ما بينهم لما أداها الخاتم ورغم كده عملت نفسك مش عارف ومبين ليها إني أنا وحشه! 


_ لازم متحبهوش علشان خلاص ضيّ حبته! 


قالها ببرود فغمضت عيني وأنا حاسه بإن هيحصل حاجة ليا ركنت همشي مش هكمل لكن وقفني كلامها 


_ بس هو بيحبها!، أنا عمرك ما شفتك بالأنانيه دي أنت أقرب ليها مني!، ازاي يطلع منك كده، أنا بقيت مخدوعه فيك وأنا مش هقبل إن الجواز ده يتم!، أنا مش هخل ولادي يكرهو بعض علشان شخص!. 


كان عارف ووافق؟، احساس وحش لما تتصدم في شخص كنت فاكرة إنه هو اللي هيقف جنبي بس هو عارف و جدو عارف !، قررت أروح لجدو أسأله أزاي قدر يفرط فيا ويقبل عادي، لكن وكأن وقتها حسيت إن ربنا بيبين ليا موقف العيله من ناحيتي لما كان فيه خناقة بين تميم وجدو وكان وقتها تميم صوته عالي إلي حد ما وكان بيتخانق معاه وهو بيقول 


_ أنا مش عارف أنت إزاي كده، بتهددني بأختِ!، قلتلك مش عاوز ضيّ انا مش بحبها أنا بحب ليل!، وعلشان طبعآ كلانك لازم يمشي فهددتني بأختِ وإنك تقعدها من التعليم! 


حطيت أيدي علي بقي بصدمة وأنا مش مصدقه اللي بسمعه!، جدو؟، ده يعتبر أطيب واحد فيهم!، أزاي قدر يهدد تميم؟! 


_ والله أنا بعمل الأنسب للعيلة، مهما كان ليل مش من العيلة يمكن لو مكنتش ضيّ ظهرت كنت ممكن أوافق بس ضيّ بتحبك، وهيا البنت الأساسية للعيله ومتنساش إن وجود ليل كان علشان مرات عمك متزعلش! 


بديلة!، أنا كنت بديله؟، كنت حاسه وكإن حد دلق عليا مايه ساقعه من الكلام اللي سمعته!، شديت علي أيدي أكتر وأنا بحاول أتماسك وقت ما كمل كللمه وقال 


_ وأنا كلامي أتقال، أنا اللي أقرر مين يتجوز مين!، ولو فكرت تقول لعمك يرفض فأنا هغضب يا تميم وأنت عارف غضبي!، كمان أنا اللي قولتله إنك تتجوز ضيّ ولما عرف إنها بتحبك وافق، ولو عرفت يا تميم إن ليل عرفت حاجة فأنا مش هسكت، أنا عاوزها تبقي تحت طوعي وأكيد نصيبها لسه مجاش. 


هزيت راسي بنفي وانا بكدب الكلام اللي سمعته، أزاي أثرب الناس ايا مش مهتمين بحزني وطنط وداد اللي عمرها ما كانت موجوده يعتبر في حياتي هيا اللي تخاف! 


مسحت دموعي بسرعه لما حسيت إن تميم هيخرج وقررت أعمل نفسي معرفش حاجة فقربت من الباب وخبط ففتح تميم اللي بص ليا بحزن فبادلته النظره وأنا مش عارفه لو مكنتش سمعت كلامهم كنت كرهته أزاي، حاول يمسك أيدذ لكن بعدت وأنا بقول 


_ بعد أذنك! 

_ ليل! 


قالها بكنيته المعتاده بعد ما دخلت لجدو لكن المره دي شفته علي حقيقته، ساعات لما تشوف الشخص اللي قدامك بتكتشف إنك أكبر مغفل وده بالظبط اللي حسيته منهم. 


_ أزاي قدرت إنك أوافق وانت عارف كويس إني بحب تميم!. 


_ كنت عاوزك تفوقي من الوهم اللي أنتِ فيه، تميم من معاملته خلتك تحبيه وتفتكري إنه بيحبك بس هو لأ، وأهو لما ضيّ رجعت خطبها. 


كلامه كان مقنع لدرجة إني كنت هصدقه لو مسمعتش الحرار اللي دار ما بينهم، فقررت أكمل وكإن معرفش حاجة وقلت 


_ بس… 


_ مفيش بس أنتِ حفيدتي زيك زيهم وأنا مش هقدر أشوفك بتحبي شخص وهو بيضحك عليكِ أو بيوهمك إنه بيحبك!، أنا متأكد إن نصيبك هيبقي أحسن من تميم!. 


هزيت راسي بهدوء وقررت أخرج من البيت خالص، فضلت ماشيه وأنا مش عارفه ليه، مستكترين عليا الفرحة في حياتي؟، رنيت علي يوسف وأنا بعيط لأن كنت محتاجة وجوده جنبي، وفعلا قالي أستني وهو هيجي. 


_ ليل! 


كنت قاعده علي البحر واول لما شفت روز قربت منها وأنا بعيط، أما يوسف فكان باصص عليا بحزن، يمكن العلاقه ما بيني انا ويوسف غريبه شوي بس هيا فعلآ علاقة ربنا عوضني بيها بعد نا أعتبر أني أخته واللي كانت عرفتني بيه هيا روز لأنهم أتجوزوا واللي خلي يوسف يساعدني هيا أخته اللي ضاعت منه وخما صغيرين ولما أكتشف مكانها كانت ماتت من الملجأ! 


فضلت أعيط بحرقه وكل ده وروز بتحاول تهديني، كل الذكريات كانت في بالي مش مصدقة إنها كدب!، بعد حوالي ساعه من العياط المتواصل وحكيت ليهم علي اللي حصل وكانوا مش مصدقين زي ما أنا لحد دلوقتي مش مصدقه، فأتكلم يوسف أخيرا وقال 


_ ناويه علي ايه يا ليل؟ 

_ هنتقم منهم كلهم! وهخد حقي!


يتبع...

#ليل_وما_تبقي_من_الدفء

#آلين_روز

رواية ليل وما تبقى من الدفء الفصل السادس 6 من هنا

رواية ليل وما تبقى من الدفء كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات