رواية تدخل الحما (ليلى ومحمد) كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أمل بكر
رواية تدخل الحما (ليلى ومحمد) الفصل السادس 6
قاطعتها وانا برد بخنقه،
"حضرتك موضوع الخلفه انا ومحمد متفقين عليه والشغل انا مهتميه جداً ب بيتي وموازنه بيت الاتنين!!!".
"بس انا ابني مش مبسوط بكده ابني عايز يخلف حتي لو مقالش انا بفهم عليه".
بانفعال ،
"حضرتك قولتي اهو مقالش والموضوع بينا".
ردت بسرعه ،
"مفيش حاجه اسمها كده محمد هيتجوز دنيا علشان تعرف تهتم بيه واهو هي بتحبه وعايزا وانتي خليكي في شغلك".
غمض عيني وانا قلبي وجعني من الفكره المقرفه ،
"حضرتك انتي سامعه بتقولي اي وهو محمد موافق علي الي بتقولي ده!!!!".
بهدوء ،
"اكيد موافق لما يعرف ان الي هيتجوزها دنيا".
اتنفست بصوت عالي وخلاص اتخنقت
"انا هقفل دلوقتي ورايا شغل".
"ماشي مع السلامه".
حطيت ايدي علي وشي وانهارت في عياط كان مكبوت من امبارح يعني اي الكلام ده يعني في الاخر عايزه كمان تجوزه رفعت راسي وانا بفكر معقول هو موافق
نفيت براسي وانا برفض الفكره لا لا استحاله محمد بيحبني
مسحت دموعي بعنف وانا بمسك الموبايل واعصابي سايبه دوست علي اسمه بعصبيه وانا بتصل بيه
"ايوا ياليلي".
"محمد تعالالي في موضوع عايزاك فيه".
"موضوع اي ياليلي انا في شغل".
"طب ياريت تيجي بدري ".
"طيب ماشي".
بعد نص ساعه وانا باصه في الفراغ بشرود وكلام حماتي عمال يتردد في دماغي
اخد شنطتي وكنت همشي بس وقفت لما ندي دخلت وقالتلي ان فيه حاله وانا قولتلها دخليها
رجعت قعد علي مكتبي وطلعت الطفله كنده وباباها الي وقفني في الشارع
قعدت علي السرير وبدأت اكشف عليها وباباها بيقولي اي الي تعبها والاعراض اي
مسكت القلم وكتبتلها علي علاج ومديتله الورقه وبصيت في الموبايل من الرساله الي وصلت من محمد كاتب فيها انا قربت عليكي في الطريق رجعت قفلت الموبايل وبصيت قدامي لقيته مركز معايا ولسه ممشاش
"حضرتك محتاج تسأل عن حاجه؟!".
اتنحنح باحراج وسألني،
"حضرتك كويسه شكلك معيطه".
بعد نظري عنه وانا برد،
"لا حضرتك مفيش حاجه".
"انا عايز اقولك علي المره الي فاتت مكنتش اعرف انك متجوزه".
"حصل خير".
اتكلم باحراج وهو بيحط ايده علي شعره،
"طب انتي كويسه بجد تقدري تحكي لو حابه "،
اول لما قال الكلمتين دول انا انهارت في العياط وانا بحط ايدي علي وشي حسيت بكنده وهي بتحضني من بطني لاني قاعده لفيت وشي علشان ميشفش دموعي وضبطت علي شعرها وانا بخدها في حضني
سمعت صوته الرزين،
"متأسف اني زود عليكي وسألتك".
مسحت وشي ولفيتله وانا مش عايزه ابص في عينه ،
"لا مفيش حاجه ".
كملت وانا باخد شنطتي ومسحت علي شعر كنده وبقوم اقف علشان امشي ،
"متأسفة بس انا همشي".
قام وقف هو كمان ومسك ايد كنده ومشو ورايا وانا عرفت ندي انها تمشي هيا كمان ونزلت علي السلم وهما ورايا اتوترت جداً وكنت هتكعبل بس هو مسكني من دراعي جامد
لفيت بصتله تلاقئيي كان وشه مخضوض وانا بصيت علي ايده شالها بسرعه ،
"كنتي هتقعي ".
اتكلمت باحراج،
"شكراً ".
نزلت ووقفت قدام العياده والراجل ده وبنته ورايا
وقفت ببص للطريق وانا مش عارفه اروح فين ولا اي الي نزلني بس حسيت اني مخنوقه
بصيت لكنده الي كانت واقفه جمبي ومن الجمب التاني هو ..اتكلمت وهي بتبصلي لفوق بطفوله،
"شكلك لثه زعلانه بابا تعالي نجيب ايس كريم ".
ضحكت بهدوء وانا بنزل لمستواها وببوسها من خدها،
"لا ياكتكوته انا كويسه ".
حطيت ايديها الصغيره علي خدي وهي بتقول ،
"بس لسه في دموع علشان خاطري ناكل ايس كريم".
قفلت عيني ولاني مبعرفش ارفض الاطفال طلب معرفتش ارد بس سمعته صوته الي من ورايا،
"تعالي ياحبيبتي الدكتوره تعبانه خليني اوديكي انتي".
بصتله بحزن،
"بس يابابا هي زعلانه".
سمعته اتنهد بصوت عالي ،
"خلاص ياحبيبتي سيبيها دلوقتي".
حطت وشها في الارض وكانت رايحه ناحيه باباها بس وقفتها وانا بقوم وبمسك ايديها اتكلمت وانا بيتسم ،
"خلاص مش هزعلك خلينا نروح يلا".
بصتلي وهي فرحانه اوي وحضنت رجليا وهي بتقولي ،
"انا بحبك اووووي".
ضحكت بفرحه زيها بالظبط لان كلامها البرئ دخل قلبي،
"وانا كمان بحبك اوي".
عيني جت عليه لقيته مبتسم اوي وهو باصص علينا مش فاهمه ماله ده
روحنا محل الايس كريم مشي لانه كان قريب واظن انه سايب عربيته مركونه عند العياده فهمت كده لان كان ماسك مفتاح في ايده طبعاً انا مبركز اصلاً احم..انا وكنده قعدنا جمب بعض وهو قعد قدامنا والحقيقه هو متكلمش نهائي معايا بالعكس كان يااما بيتكلم في الموبايل يا بيبص علي كنده
كنده قربت مني وهي بتقولي،
"بابا بيتكلم في الموبايل ومفيش حد بيلعب معايا ابداً وانا بحب اتعب علشان يجبني ليكي لاني بحبك اوي".
بصتلها بحزن وبصيت عليه لقيته مشغول لانه بيتكلم في الفون ابتسمت وانا برجع شعرها لورا،
"وانا بحبك ياروحي اوي بس بابا اكيد ميقصدش وهو بيحبك جداً علفكره الاب بيحب البنات جداً".
هزت راسها بحزن ،
"فعلاً بابا بيحبني اكتر من ماما ".
كملت وهي بتبصلي بعيونها الجميله،
"تعرفي ماما مش بتكلمني خالث".
عقد حواجبي بحزن ولسه هتكلم خضني صوته المتعصب ،
"كنده انا مش قولتلك مليون مره متجبيش سيرتها".
بصيتله واستغربت انه واخد باله من كلامنا ولكني رديت عليه وانا مضايقه من طريقته،
"انت بتكلمها كده لي دي طفله حضرتك".
بصلي بحده خلاني ابلع ريقي بصعوبه رد ،
"دي بنتي وانا حر اتكلم معاها زي مااعوذ".
قال كلامه واخد كنده ومشا وانا ضغط علي ايدي بغيظ من طريقته مع كنده وكمان معايا طلعت مشيت انا كمان ولقيت محمد بيتصل بيا وبيقولي انه قدام العياده ولاني كنت قريبه روحتله وفتحت بابا العربيه ودخلت
بصلي ،
"هو انتي مكنتيش في العياده".
"لا نزلت من نص ساعه كده ".
"كنتي فين يعني".
ولاني مينفعش اخبي عنه حاجه قولتله اني روحت مع كنده محل ايس كريم
لقيته قلب وشه واتكلم بعصبيه غير العاده والي بتكون سببها غيره بس المرادي كانت غير
"وانتي ازاي تروحي مع راجل غريب لاء وكمان الي عايز يتجوزك!!!! ".
مدنيش فرصه ارد اتكلم من تاني بانفعال استغربته انه منه،
"امي معها حق انا علشان سيبتك تشتغلي هتسوقي فيها لاء وكمان مهمله في بيتك انتي متنفعيش ابداً تكوني زوجه".
بصتله بصدمه وانا فاتحه عيني علي اخرهم قلبي فضل يدق بعدم تصديق ان الكلام ده من محمد !!!!
لا لا مش معقول قلبي وجعني اوي لدرجه اني مكنتش عارفه انطق عيني اتجمعت فيها الدموع ولكني حاولت اتكلم في الاخر
سألته بصدمه وانا عايزا يكذب كلامه الي قاله وكأني بكده هكذب الي سمعته منه ،
"انا منفعش زوجه؟؟؟ ومهمله ؟؟ وسوقت فيها؟! انا يامحمد ؟!".
مترددش لحظه ورد بقسوه قلبي مقدرش يستحملها،
"ايوا ياليلي وامي معاها حق ده انتي حتي مش عايزه تخلفي".
رديت بانفعال وانا بحاول اتمالك نفسي ،
"هو انت بتكذب علي مين هو مش احنا اتفقنا اننا هنأجلها علشان نتعود علي حياتنا الجديده ولا انت عامل نفسك انك موافقتش علي كلامي ولا حتي راضي هااا؟؟!!!".
بعصبيه ،
"لا مش راضي وانا هتجوز لاني اتخنقت وانا عايز زوجه تكون شايله المسؤليه بجد مش تشتغل وسايبه البيت".
دماغي مكنتش قادره علي الصدمات دي كلها مره واحده رديت وانا بسأله ببرود،
"هتتجوز مين دنيا جارتكم الي هتموت عليك".
"اه دنيا واهي علي الاقل بتحبني وهتسمع كلامي".
رديت بكمله واحده بس ،
"وديني علي بيت بابا".
طلعت علي السلم وانا دماغي مش قادره من الوجع ماما فتحت الباب وهي بتبصلي بخضه،
"مالك ياليلي في اي ؟!!".
مقدرتش انطق وانهارت في العياط وماما حضنتي بسرعه لاني كنت هقع في الارض بابا وسليم وحنين جريو علينا
بابا وهو بيحاول يطلعني من حضن ماما ،
"مالك ياليلي اي الي حصل؟!".
سليم قعد من الجمب التاني ،
"في اي يابنتي ردي علينا اي الي حصل".
مكنتش قادره انطق كل لما اجي اتكلم انهار من تاني في العياط قولت كلمه واحده بس
"انا عايزه اطلق".
كلمه عمري ماكنت اصدق اني اقولها وده لاني بكرها ولاني كمان عارفه انه مش سهل
بابا اتكلم بنبره قاسيه ،
"عملك اي اجي جنبك".
نفيت براسي
اتكلم سليم وهو بيمسك وشي بين ايديه ،
"ليلي قولي عملك اي مد ايده عليكي".
قال اخر كلامه بعصبيه نفيت براسي
وماما قالت سيبوها دلوقتي خلاص ..دخلتني الاوضه وخلتني انام علي سريري وفضلت واخداني في حضنها وعماله تضبطب علي ضهري وحنين قاعده من الجمب التاني وبابا وسليم الي واقفين علي باب الاوضه علي اعصابهم وهما مش عارفين اي الي حصل
نمت من كتر العياط ومعرفش صحيت امتي لقيت حنين قاعده في السرير الي جمبي
سألتها بصوت رايح من العياط ،
"الساعه كام؟".
" اربعه ونص".
حطيت ايدي علي دماغي الي وجعاني موت،
"الفجر مأذنش صح؟!".
"لا لسه".
قومت اخد شاور ولبست بيچامه من بتوع حنين واتوضيت والفجر اذن لبست الاسدال وصليت انا وحنين جماعه هي الي صلت وصوتها اللهم بارك جميل جداً
خلصنا صلاه وكانت هتقوم قولتلها اقعدي علشان الملائكه بتكون موجوده وبتدعيلك قولي ايه الكرسي
ودعاء( اللهم اعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) و(اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والاكرام)والحمدالله والله والله واكبر وسبحان الله 33 مره ولا اله الا الله ".
هزت راسها بتفهم وقعدت من تاني وهي بتقولهم مقدرتش امسك دموعي انها تنزل وانا بفتكر اني كنت بصلي انا وهو وقولتله نفس الكلام الي قولته لحنين
حنين قربت مني وهي بتاخدني في حضنها وبتمسح علي ضهري برفق تبت فيها
"هششش اهدي ياحبيبتي اهدي".
اتكلمت بشحتفه وبوجع طالع من قلبي ،
"قالي كلام صعب اوي اوي ياحنين".
اتنفست بضيق بصوت عالي ولكنها منطقتش بحرف بعد شويه لما هديت بعد عنها وهي كانت بصالي ومستنيه اتكلم واقولها الي حصل
اتكلمت وانا بفرك في ايدي بحزن وقولت كل الحكايه وكل الي كان مضايقاني من حماتي ومن تصرفاتها حكيت كل حاجه
اتكلمت بعصبيه زي ماما بالظبط،
"ازاي يقول عليكي كده وكمان يعني هو الي عامل نفسه شايل المسؤليه البارد ده".
ضحكت غصب عني وانا بقولها ،
"بس بس متشتميش هتاخدي ذنب علي الفاضي".
اتكلمت بانفعال وغضب،
"انا هقول لبابا وسليم استحاله تسكتي ليه علي كلامه الوحش ده".
"ماشي اهدي انتي ده انتي عامله شبه ماما بتتعصبي علطول اكيد هقول لبابا وسليم لانهم علي نارهم بس انا مقدرش اتكلم واقول حاجه".
اتكلمت تاني وانا بسألها وبترجها بعيني تقولي اه ،
"حنين هو انا غلطانه علشان خاطري قولي بجد وبأمانه هو انا فعلاً مش زوجه كويسه ومهمله؟! ".
خلصت كلامي وانا بحاول اتمالك نفسي من العياط
بصت بعيد وبعدين بصتلي ،
"بأمانه ومش علشان اختي انتي مغلطتيش ليلي ده شكله بيتحجج ".
"تقصدي علشان يتجوز ؟!!".
هزت راسها بحزن عليا
اتكلمت وانا خلاص هتجنن،
"طب لي لي بجد ده انا كنت هقولو اني عايزه اخلف وكنت هكلمه في الموضوع يقول الكلام ده لا وكمان عايز يتجوز يتجوز مره واحده !!!".
خلصت كلامي وانا مش مصدقه الي انا فيه ولا الي حصل
"والله ياليلي اكيد خير شوفي انتي كنتي هتقوليلو تخلفي وشوفي هو عايز اي يتجوز ده حتي متكلمش معاكي في الموضوع بس تعرفي انا متأكده ان امه هي السبب لان بصراحه محمد الي اعرفه ميقولش كده ابداً".
"حتي ولو ده كلام امه ولا حتي بسببها ميقولش كده ازاي اصلاً جاله قلب يقولي انا الكلام ده !!".
"الكلام ياليلي بيأثر علي الانسان وبذات لو امه الي ضغطه عليه ".
"انا تعبت وعايزه انام".
نمت وانا الكلام بيتردد في دماغي صحيت تاني يوم علشان الشغل كان الكل نايم بس بابا وسليم في الشغل
دخلت لماما الاوضه بهدوء وعرفتها اني نازله
ونزلت ركبت تاكسي وطلعت للعياده الحقيقه ان وشوش الاطفال بتنسيني التعب وقد اي برائتهم بتدخل قلبي وبتحسسني ان لسه في امل في الحياة
خلصت ساعات الشغل ونزلت بس اتفجأت بالراجل ابو كنده وهو ساند علي العربيه وكأنه مستني حد جيت امشي واوقف تاكسي بس منعني وهو بيقرب مني بس فيه مسافه بينا
——-
"6”
يتبع..
تفتكرو ليلي هتقدر تعدي المرحله دي ولا صعب؟؟
#AmlBakr ʚɞ
-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%83%D8%B1.webp)