📁

رواية أويس الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الرابع 4 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الرابع 4

_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 


_ نعم؟! 

" قلتها أنا وأيسل في صوت واحد بصدمه، 

  وكملت أنا بسرعه، وقلت: "


_ ليه؟! 


_ في القسم تعرفي كل حاجه 

  إتفضلي معانا. 


" قالها بهدوء وهو بيفسحلي الطريق، 

  حركت عيني عليه بصدمه وبعدين 

  حركتها علي أيسل بعدم فهم أو إستوعاب.. "


_ طب أنا ممكن أعمل مُكالمه؟ 


_ في القسم تقدري تعملي اللِ حضرتك عايزاه.. 

  بس حاليا إتفضلي معانا. 


" إتنهدت بتوتر وبصيت لِ أيسل، وقلت: "


_ أيسل متقوليش لِ بابا أو ماما حاجه، 

  وأنا هكلم آيان أول ما أوصل القسم. 


" مسكت إيدي بخوف، وقالت: "

_ أنا مش هسيبك 

  أنا هَـا جي معاكِ. 


_ لا يا أيسل رَوّحي إنتِ 

  وأنا هتصل بآيان يجيلي. 


_ بس يا... 


_ ممكن تتقضلي معايا يا آنسه! 


" قاطع كلام أيسل الضابط، 

  ضغطت علي إيد أيسل بإطمئنان، 

  وأنا اللِ محتاجه حد يطمن قلبي، 

  خطفت نظرة لِ الضابط وبصيت لِ

  أيسل بهدوء، وقلت: "


_ متنسيش يا أيسل اللِ قولتك عليه. 


" طبطبت أيسل علي إيدي بدموع، وقالت: "

_ متقلقيش يا أيلول! 

  إطمني يحبيبتي، أنا هاجي وراكِ علطول.


" هزيت رأسي عدة مرات بهدوء حاولت

  أظهره علي ملامحي، ومشيت 

  مع الضابط.. "


" ركبت العربية تحت عيون طلبة الجامعه، 

  كُنت في حالة آسي غير طبيعية 

  من موفقي ده، وكنت قلقانه بشكل 

  كبير بس حاولت أهدي نفسي وأنا 

  برجع رأسي علي الكرسي بهدوء.. "


" بعد دقايق 

  وصلنا القسم.. حسيت برهبة المكان 

  والخوف إتملكني أول خطيت خطوة جوة القسم.. "


" دخلت مع الضابط بتوتر، 

  وأنا بوزع نظراتي هِنا وهناك، 

  ومستغربة من الأشكال اللِ موجودة. "


_ إقعدي هِنا دقيقه! 


" بصيت علي المكان اللِ بيشاور عليه، 

  بلعت ريقي بتوتر وبصتله، وقلت: "


_ أنا عايزة أعمل مكالمه. 


" خرج موبايله وفتحه وعطاهولي، وقال: "

_ معاكِ خمس دقايق بس. 


_ خمس دقايق! 

  آيان هيرد في خمس دقايق! 

  أقطع إيدي لو الموضوع ده حصل. 


" قلتها بهمس وأنا بطلب الرقم، 

  رفعت التلفون علي ودني وإنتظرت... "


" عدت نُص الرنه وآيان مردش. "

_ أبو أم الكريزما يا جدع. 


" قلتها بضيق من آيان، 

  خلصت الرنه الأولي 

  بصيت لضابط بترقب 

  ورجعت رنيت تاني علي الزفت آيان. "


" اللِ من حُسن حظي رد، وقال: "


_ آلو! 


_ آلو! 

  آيان! 


" رد عليا بنبرة مستغربة، وقال: "

_ أيلول! 


_ آيان  

  أخوي 

  إلحقني أختك مطلوب القبض عليها يا حضرت الرائد. 


_ نعم؟ 

   لية؟ 


_ معرفش! 

  الضابط مرداش يقولي. 


" رد عليا بهدوء، وقال: "

_ طب إهدي يا حبيبتي، 

  وقوليلي إنتِ في القسم دلوقتي؟ 


_ أيوة يا آيان، 

  وتعاليٰ بسرعه عشان أنا خايفة. 


" رد عليا بنبرة حنونه، وقال بهدوء: "

_ متخافيش يا حبيبتي، 

  أنا مسافة السكة وهكون عندك

  بس ممكن تدي التلفون لأي ضابط عندك. 


_ حاضر. 


" ودورت بعيني علي صاحب التلفون 

  اللِ كان قاعد علي الكرسي بهدوء، 

  إتحركت ناحيته ومديت إيدي له بالتلفون، وقلت: "


_ إتفضل! 

   كَلم. 


" أخد مني التلفون وهو بيبصلي 

  بإستغراب ورد علي التلفون، وقال: "


_ آلو! 


" لقيته بعد ثانيه قام وقف، وقال: "

_ آيان باشا إزي حضرتك؟ 


" بصيلي بهدوء، وهو بيقول: "

_ حاضر يا آيان باشا 

  اللِ حضرتك تؤمر بيه. 


" في نفس الدقيقه رفع إيده وشاور 

  لِ ضابط تاني، وهو بيقول: "

_ في عنينا يا باشا. 


" وسكت شويه وبعدين قال: "

  _سلامتك يا آيان.. مع السلامه. 


" الواد أخويا مسيطر  

  وِلد أبويِ وأُمي. "


_ إتفضلِ معايا يا آنسه أيلول. 


" بصتله بتوتر، وقلت: "

_ هنروح فين؟ 


_ تعالي! 

  متقلقيش! 


" مشيت وراه بهدوء في ممر طويل، 

  كان ممر أكثر نظافة من اللى كنا فيه من شويه الصراحه.. "


" وقفنا قدام مكتب في آخر الممر 

  وكان باين عليه صاحبه صاحب 

  مركز كبير في القسم.. 

  خبط الضابط مرتين بهدوء، 

  ثواني.. 

  وجالنا صوت هادي، بيقول: "


_ إتفضل! 


" دخل الضابط، 

  وفضلت انا وافقة برة من توتري، 

   معداش ثواني

  ولقيت الضابط خارج وبيقول: "


_ إتفضلي يا آنسه! 


" دخلت وراه بهدوء، 

   وعيني كانت في الأرض.. "


" رفعت نظري لما سمعت صوت مشابه 

  لِ صوت حد أعرفه، فتحت عيني بصدمه، وقلت: "


_ أُنكل طلعت. 


_أيلول! 

  بتعملي إيه هنا؟! 


" رفعت كتفي بجهل، وقلت: "

_ لحد الآن معرفش. 


" ضيق عينه بإستغراب، 

  وبص لِ الضابط اللِ كان واقف 

  ورايا، وقال: "


_ خير يا فريد؟ 

  أيلول جاية في إيه؟ 


_ حالة تعدي علي دكتورة في الجامعه وضربها. 


_ نعم؟! 

  مين دي؟! 

  أنا؟! 


" قِلتها بصوت عالي نسبياً آثر 

  صدمة الخبر اللِ سمعته، بصيلي 

  الضابط بهدوء، وقال: "


_ أيوة حضرتك! 


_ إنت تقصد الدكتورة نوران يا فريد. 


_ أيوة سيادتك. 


_ طب تقدر تتفضل إنت دلوقتي 

  يا حضرت المُلازم. 


" هز رأسه بهدوء وخرج بعد ما رميٰ نظرة غربية عليا، 

  قلبت عيني بلامُبالاه وفقت علي 

  صوت أنكل طلعت وهو بيقول: "


_ إقعدي يا أيلول يا بنتي. 


" إتقدمت بهدوء وقعدت علي 

  الكرسي اللِ شارولي عليه، وقلت: "

_ شكراً يا أُنكل. 


" أنكل طلعت صاحب بابا، 

  وأنا عارفها لإنه كان بيجي لِ بابا كتير، 

  وغير كده هو القائد الخاص بآيان أخويا، 

  يعني الدنيا مستورة. "


_ بس إيه يا أيلول اللِ إنتِ عاملاه 

  في البنت ده؟ 

  حضرتك مبهدِلها. 


" ضيقت عيني بإستغراب، 

 وأنا برفع نظري ليه، وقلت: "


_ بنت مين؟ 


_ الدكتورة نوران. 


_ مالها؟ 


_ حضرتك ضربتِها وبهدلتيها. 


" رفعت حاجبي بسخريه، وقلت: "

_ نوران بت عميد الجامعه؟. 


_ أيوة. 


_ وده مين اللِ قال الكلام ده؟ 


" شبك إيده في بعضها بهدوء، وقال: "

_ هي جات بنفسها وقدمت محضر بالتعدي عليها. 


_ بت الصايعه. 

" قلتها بهمس متوعد، 

وبصيت لِ أنكل، وقلت: "


_ وكان في خِلال الساعه كام كده 

  حضرتك يا أنكل. 


_ واحده. 


_ ووقت التعدي عليها؟ 


_ علي حسب كلامها 

  من 11 إلي 11 ونص. 


" قلبت وشي بسخرية، 

  وبصيت قدامي بوعيد، وقلت: "

_ طب غبية وعَرفنها 

  طلعتي هطله كمان


__


_ إزاي تم التعدي عليك يا آنسه نوران؟ 


" كنا قاعدين في مكتب اللواء طلعت، 

  بعد ما جه آيان وتم إستعداء البومه 

  نوران.. "


" كنت قاعدة 

  وقاعدة قصادي اللِ  ما تسمي 

  وقاعد جبني آيان اللِ كان بيسألها 

  وقاعد اللواء طلعت علي كرسيه. "


" أنا كنت ببصلها بشرار 

  كنت علي تكه وهقوم أجيبها من شعرها الأكرت اللِ طلقاه ده، 

  ولولا إن إيد آيان هي اللِ كانت منعاني. "


_ كنت ماشيه في ممر الجامعه، 

   وفجأة طلعتلي أيلول وبدأت 

  تتكلم معايا بطريقه مش كويسه 

  ولما حاولت أرد عليها وأمنعها 

  مسكتني من شعري وضربتني. 


_ إيه يا بت الفيلم الهندي ده؟! 

  يا ريتني يا شيخه كنت جبتك من شعرك ومسحتك بيكِ بلاط الجامعه. 


" قلتها بسخرية كبيرة من كلامها 

  الكاذب، ضغط آيان علي إيدي، وقال: "


_ أيلول 

  إمسكِ لسانك لحد ما نخلص. 


_ إزاي بس وأنا ماسكه نفسي 

  منها بالعافية؟!. 


_ مضطرة تتحكمي في نفسك

  عشان تُخرجي منها علي خير. 


_ أما نشوف أخرتها. 


" سكت وأنا ببص للبومه ببرود، 

  إستكمل آيان إسإلته، وقال: "


_ أيلول كانت لوحدها وقت التعدي

 عليكِ ولا كانت معاها حد؟ 


" رفعت عينها ليا ببجاحه، وقالت: "

_ لا، كانت لوحدها. 


_ ومحدش شافها خالص وهي 

  بتضربك؟ 


_ معتقدش لإن الممر كان فاضي. 


_ وهو يعني حضرتك كنت مستسلمه 

  ليها وهي بتضربك ومحاولتيش تدفعي عن نفسك بأي طريقة! 


" إتوترت بشكل ملحوظ، وقالت:"

_ هي لما مسكتني معرفتش أفلت منها ولا قدرت أقومها. 


_ حتي مقدرتيش تصوتي؟ 


" وزعت نظراتها بتوتر كبير ومردتش، 

  ضحكت بسخرية عليها وعلي غباءها، 

  كمل آيان وقال: "


_ ممكن أسألك سؤال أخير؟ 


_ إتفضل! 


_ الوقت اللِ وقعت في الحادثة كان إمتيٰ؟ 


"  بصتلها بترقب، 

  بصيتلي بتوتر، 

  وحركت نظرها علي آيان، وقالت: "


_ حوالي الساعه11.


_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده! 


" صوت  صدر من العدم 

 وإقتحم الجلسة بهدوء 

  وإلا مكنش صاحب الصوت غير... "


_ إياس!


#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أويس.

رواية أويس الفصل الخامس 5 من هنا

رواية أويس كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات