رواية إمرأة لا تقهر الفصل الثامن 8 بقلم شيماء طارق
رواية إمرأة لا تقهر الفصل الثامن 8
قلبي دق بسرعة، وحاولت أهدّي نفسي، بس مصعب شد إيدي وقال: دولت هانم احترمي نفسك وانتي بتتكلمي على مراتي ده أول حاجه ثاني حاجه أنا ما جبتش بنتي شرشوحه علشان تقولي عليها الكلمه دي انا مراتي بنت ناس ومحترمة ومتربية احسن تربيه؟!
دولت بصت لمصعب وقالت بحدة: وانت ازاي تسمح لنفسك تاخد قرار زي ده من غير ما تاخذ راي؟انت ناسي ان ده حفيدي وانا لازما اعرف مين اللي بيهتم بيه ويا ترى عايش مرتاح ولا لا؟!
لكن ليلى، بنت عمو العقربة ماستكتش كانت بترد عليها وبتلحن لها في الكلام وبتقول: معلش يا طنط مش كل الناس نظرتها بنفس نظرتك ربنا يهدي والناس تعرف ان هي غلطت ولازما تصلح غلطها ده في اقرب وقت لأن الغلطه دي ممكن تسبب دمار؟!
الجد قال بصوت ثابت: كفايه قله ادب وكلام سخيف عيب اللي انتم بتقولوه ده مدام دولت انتي ست محترمة عيب اللي انتي بتقوليه ده وهو ما عملش حاجه غلط هو اتجوز على سنه الله ورسوله إيه الغلط ان حفيدك يكون مع مرات ابوه هي بنت كويسه جداً وهتعاملوا زي ابنها ودي سنه الحياة وكمان احنا ما عندناش رهبانيه في الإسلام يعني ولا الست تبقى رهيبه ولا الراجل يبقى راهب إيه المانع او إيه المشكله انه يتجوز ويبدا حياته من اول وجديد هو لازما يعني يروح يدفن نفسه جنب بنتك علشان يرضي حضرتك ؟!
دولت ردت عليه و قالت: ماشي يا فؤاد بيه مدام كده قول لحفيدك اني لازم اربي حفيدي لان قانونيا هو في حضانتي بعد موت والدته على طول
فاهم يا مصعب ولو ما ادتنيش الولد انا هعمل مشكله كبيرة وهاخده منك بالقوة لان ده آخر حاجه من ريحه بنتي!
مصعب هز رأسه وقال بصوت عالي ومش عاجبه اي حاجه من اللي هي قالتها: ما حدش هيقدر يجي جنب ابني او ياخده مني غصب عني هو ابني ومريم مراتي واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل انا محترم حضرتك لحد دلوقتي علشان خاطر المرحومة وعامل حساب لعضم التربه فيا ريت تبطلي طريقتك دي وعايزة تشوفي حفيدك في اي وقت انا ما منعتش حضرتك تشرفي و الباب مفتوح؟!
الجو كله كان مليان صراخ وكلام حاد، بس حسيت إن قلبي مش قادر يستحمل كل الضغوط دي اللي كان مصبرني على ده كله مصعب اللي كان ماسك ايدي وبيقدملي الدعم ما كنتش احلم بيه ومش هيفرق معايا كلام اي حد ثاني بس كنت خايفه جداً ان فعلا الست دي تنفذ كلامها وتاخد يزن من مصعب واكيد هيبقى صعب قوي على مصعب ان ابنه يبعد عنه.
دولت بدأت تصرخ أكتر، وقالت:
انا بنتي كانت زي ملكه خسارة فيك وبسببك راحت وهي بتولد ما كانش ليها انها تحمل انت اللي عملت في بنتي كده!
الجد وقف بصوت جهوري، وهو بيرفع إيده:
كفاية كده! في إيه يا مدام دولت عيب الكلام اللي انتي بتقوليه ده وحرام عليكي عمرها كده وانتهى ما ينفعش أنك تقولي كده !
مصعب وهو بيرد على حماته وبيقولها: اولا انا ما كنتش اعرف ان بنتك عندها مشكله في القلب هي ما صرحتنيش بالحقيقه غير اما عدت اهم شهور في الحمل اللي بعدها ما ينفعش تعمل اجهاض؟!
وثاني حاجه بقى والاخيرة ابني مش هتنازل عنه واعملي اللي حضرتك عايزاة ابني مش هيطلع من بيت ابوه وبلاش حضرتك تعاديني وتدخلي معايا في مشاكل؟!
بس ليلى العقربة كانت بتبصلي بغل ولانها مش طايقه تشوف مصعب وهو ماسك ايد مريم قالت: معلش يا طنط دولي كبري دماغك منهم ويبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين في وقت ثاني؟!
وبلاش عصبيه علشان حضرتك ما تتعبيش ويا جماعه يا ريت تقدروا حالتها هي واحدة فقدت بنتها وكمان حفيدها مش معاها وتيجي فجاة تكتشف ان جوز بنتها اتجوز وتلاقي بنت غريبه اخذت مكان بنتها ليها حق تضايق حاولوا تفهموها وبلاش الطريقه دي ؟!
حسناء حماتي ردت على ليلى وما سكتتش وقاليلها:
ما تدخليش في كلام الكبار يا ليلى وكمان الست دي داخله وعايزة تاخد حفيدي بالقوة وهي اصلا ملهاش اي علاقه بحفيدي؟!
وكمان هي ناويه تربيه ازاي وهي على طول في الديسكوهات وطول النهار في النوادي والحفلات بتاعتها هي فاضيه له ؟!
انتي يا مدام دولت جايه تتكلمي على بنتك اللي ما كنتيش بتسالي عليها وحفيدك مين اللي انتي خايفه عليه اللي من ساعه ما ما'تت بنتك
ما جيتيش الا مرتين شفتيه كنت اهتميت ببنتك الأول اللي كانت مقهورة من معاملتك اديها ما'تت وارتاحت منك كفايه كفايه اللي بنتك كانت بتقوله عليكي انك ظلمتيها وعمرها ما حست معاكي انك امها عايزة تدمري حفيدي زي ما دمرتي امه اتقي الله وروحي شوفي حياتك بعيد عننا ؟!
دولت كانت هترد وكانت متضايقه جداً بس مصعب جاي عليها وقال بصوت جهوري: اسمعيني انا مش عايز مشاكل يا مدام دولت عايزة تيجي تشوفي حفيدك تمام مش عايزه اتفضلي من غير مطرود !
الجو كله كان مشحون بالكلام والصوت العالي وأنا واقفة شايلة يزن في حضني…وحاسه اني خايفه عليه جداً اكني ابني فعلا واكنه حته مني وكنت متضايقه جداً من الست دي رغم اني فهمت من كل اللي حصل إنها جدته بس باين عليها إنها مش كويسه خالص وانها ناويه على الشر.
وبعد كده دولت خرجت من القصر وكانت متعصبه جداً وبعد كده مصعب جه عليا وقالي :
مريم… ما تزعليش… من اي كلمه ممكن تتقال وتسببلي الجرح انا اسف انا اسف بجد انا عارف انك جرحت كتير؟!
بصيت ليزن، وهو بيبصلي … حسيت إن ربنا اديني هديه جميله جداً من عنده رديت على مصعب وقلتله:
لا ما فيش حاجه مش زعلانه والله اهم حاجه يزن يكون كويس وما فيش حد يقرب منه؟!
مصعب قرب مني وراح بايس على راسي قدام الكل وليلى بنت عمه أول ما شافت الموقف قامت من مكانها وكانت الغيرة بتاكلها.
مصعب جه عليا وهو بيصطنع الابتسامة وكان باين عليه الهم قال:
ان شاء الله ما فيش حاجه هتحصل طول ما انا عايش يا جميل يلا خدي يزن واطلعي على الاوضه وانا هقول الخدم يطلعونا الفطار على فوق علشان شكلك تعبانه؟!
حماتي ردت عليه بغضب وقالت؟!
تابع...؟!
الرواية كامله من( هنا )
#امرأة_لا_تقهر
#الفصل_الثامن
#الكاتبه_شيماء_طارق
اسفه جداً على التاخير
﴿صلي على الحبيب قلبك يطيب﴾