📁

رواية بين نبضين الفصل الخامس 5 بقلم أنثي راقيه

رواية بين نبضين الفصل الخامس 5 بقلم أنثي راقيه 


رواية بين نبضين الفصل الخامس 5

 عنوان الرواية: بين نبضين

#الفصل الخامس – لما الغيرة تتكلم


مريم رجعت بيتها الليلة دي وهي حاسة إن قلبها مش في مكانه.


مش مع آدم، ولا مع الشخص التاني…


قلبها كان واقف في النص، تايه.


قعدت على السرير، سابت الموبايل جنبها، بس ما سابهاش.


رسالة وصلت.


آدم:


“عارف إنك محتاجة وقت. بس حابب تعرفي إني هنا… ومش ناوي أختفي.”


قفلت الشاشة بسرعة، كأنها بتمنع نفسها من الضعف.


بس الضعف كان موجود أصلًا.



بعد يومين، وهي خارجة من الشغل، شافت يوسف مستنيها.


يوسف… الهادي، المحترم، اللي كان دايمًا موجود لما كانت مكسورة.


اللي اختارته علشان أمان، مش علشان نار.


ابتسم وقال:


«اتأخرتي.»


«الشغل طول.»


مشيت جنبه، بس عقلها كان في حتة تانية.


فجأة صوت جاي من وراها:


«مريم.»


وقف قلبها.


لفّت…


آدم.


يوسف بص له، وبص لها.


«صديق؟»


آدم رد قبلها:


«قديم.»


الكلمة كانت بسيطة، بس تقيلة.


يوسف مد إيده:


«يوسف.»


آدم سلّم، بس إيده كانت مشدودة.


«آدم.»


ثانية صمت عدّت… بس حسّتها ساعة.


يوسف قال بهدوء مقصود:


«مريم اتأخرت عليا، فقلت أستناها.»


آدم بص لمريم.


نظرة سؤال، وغيرة، وخوف من الإجابة.


قالت وهي بتحاول تبقى ثابتة:


«آدم… يوسف زميلي.»


كذبة صغيرة.


علشان تحمي نفسها.


آدم ابتسم ابتسامة مالهاش روح.


«تشرفت.»


ومشي.


يوسف بص لها بعد ما اختفى:


«هو ده السبب؟»


سكتت.


«رجوعه لخبطك.»


قالت بصوت واطي:


«أنا ما طلبتش يرجع.»


يوسف وقف قدامها:


«بس واضح إن قلبك لسه هناك.»


الكلمة وجعتها، علشان صح.



في نفس الليلة، آدم كان ماشي لوحده.


افتكر شكلها وهي واقفة جنب يوسف.


إحساس قديم رجع…


إنه دايمًا بييجي متأخر.


طلع الموبايل، كتب رسالة ومسحها، كتب ومسح.


وبعدين كتب:


“أنا مش هنافس حد على قلبك. بس لو في يوم احتاجتيني، هتلاقيني.”


بعتها.



مريم قرت الرسالة، ودمعتها نزلت غصب عنها.


ليه الرجالة دايمًا يفهموا بعد ما نخاف؟


مسكت الموبايل، وردّت:


“أنا محتاجة أعرف الحقيقة… ليه مشيت من غير ما تحارب؟”


الرد جه بعدها بدقايق:


“علشان كنت خايف أختارك وأخسركم الاتنين… نفسي ومستقبلي. بس خسرتك إنتي.”


قلبها اتعصر.


في حب ما بيخلصش…


بس بيتكسّر.


واللي يتكسر، يا يرجع أقوى


يا يوجع أكتر.


تفاااااعل علشان اكمل🤍

يتبع

رواية بين نبضين الفصل السادس

الرواية كامله من ( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات