📁

رواية هوسي وعشقها الفصل الثالث 3 بقلم لي لي محمد

رواية هوسي وعشقها الفصل الثالث 3 بقلم لي لي محمد


رواية هوسي وعشقها الفصل الثالث 3 


 هوسي وعشقها 💗💗💗

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 


******************


الفصل الثالث


نظر له الجد عثمان وملامح الغضب والدهشة على وجهه : 


_ هربيك إنت ، لاني شكلي سيبتك على مزاجك كتير 


إبتسم آسر ببرود ونظر له بنظرة إستهزاء: 


_ لا ما أنا مش همشي على مزاجك ، اصل عيب اوي واحد عنده ٣٥ سنة يمشي على مزاج جده 


 


تجهمت ملامح الجد اكتر وصرخ به بعنف : 


_ هي بقت كدة 


_ اه هي بقت كدة ، وسلام بقه عشان هموت وانام 


وتركهم وذهب لغرفته الموجودة في القصر ولحق به سيف قبل أن يغلق غرفته ، وجلس أمامه وهو ينظر له بضيق : 


_ انت مش شايف انك زودتها 


تحدث آسر بعدم إهتمام وهو يبحث عن شئ في الغرفة: 


_ لا 


مسح سيف على وجهه عدة مرات وقال : 


_ مهما كان دة جدك يا آسر 


صرخ به آسر بحده: 


_ لا دة جدك انت وجد جاسر عشان بتمشوا ورا قراراته الغلط ، انا بقه حر نفسي اعمل اللي عايزه 


_ إنت كدة بتبني عداوة بينك وبين جدك 


نظر له آسر بسخرية : 


_ هي العداوة موجودة من زمان بس محدش واخد باله


_ طب انت قولتلي  إنك جاي بكرة لية ؟


ابتسم آسر بمكر وهو يتذكر ما حدث


فلاش باك 


بعد أن ذهبوا في نوم عميق بعد فترة استيقظ آسر على صوت رنين هاتفه ، إلتفت ليجد الاتصال من جده عثمان كان سيتجاهل ولكنه نظر للنائمة بين احضانه عندما بدأت بتحرك والاستيقاظ نظرت له بتعجب : 


_ مين بيتصل في الوقت دة ؟


_ عثمان بيه 


_ طب ما ترد 


نظر لها بتفكير ، وبعدها فتح الاتصال قبل أن يغلق : 


_ آلو 


_ أية إنت هتفضل عندك ؟ إنت هناك عشان شغل ولا سهر مع البنات الأجانب ؟


انتفضت تيا من احضانه وهي تنظر للهاتف بصدمة وتعود للنظر لأسر بدهشة اكبر ، كان يريد الضحك على مظهرها ، فترك جده يصرخ على الهاتف وجذبها لحضنه مرة أخري وضمها وهو يهمس في اذنها : 


_ راجل كبير وبيخرف عادي يعني 


فلتت منها ضحكة خافتة  لكي لا يصل صوتها للجد ، وكذلك آسر وأعاد الهاتف على اذنه مرة أخرى: 


_ ايوة يعني والمطلوب؟ 


أتاه صوت جده الغاضب وهو يعنفه: 


_ هتنزل إمتى؟


_ ممكن بعد بكرة او كمان اسبوع 


تعجبت تيا ورفعت رأسها له ، فوجدته يبتسم بخبث فأدركت انه يريد إغضابه  ، وبالفعل هذا ما حدث ظل الجد يصرخ ، حتى أغلق المكالمة في وجه آسر الذي ابتسم ببرود وكان سيعود للنوم ولكن تحدثت تيا سريعا : 


_ لا مفيش نوم الطيارة فاضل عليها اقل من ساعتين ، انت هتروح  لوحدك في طيارتكم الخاصة دي ، وأنا هروح بالطيارة العادية 


_ نفسي أعرف لية توجعي دماغك وتحجزي وبعدين تقعدي تعملي إجراءات والكلام دة 


_ ببقى مبسوطة اكتر ، وبعدين لازم نتفرق عشان محدش ياخد باله يا آسر 


_ ماشي 


باك 


عاد من ذكرياته على صوت شقيقه وهو يقول بضيق : 


_ ما ترد يا آسر 


_ مزاجي كدة 


نظر له بهدوء : 


_ حمدالله على سلامتك في اي حال 


قاطع حديثهم صوت الباب وهو يُفتح مرة أخرى ليظهر جاسر بمرح : 


_ وحشتني يابن عمي والله بقالي اسبوعين مشوفتكش 


نظر له آسر ببروده المعتاد خاصةً معهم : 


_ شكرا 


جلس جاسر بجانب سيف وهو يقول بضحك : 


 


_ هما كام ساعة وهتلاقي رهف جت من النادي وهتفضل لازقة فيك 


ضحك سيف وهو يشارك جاسر في رأيه 


_ عنده حق 


ابتسم آسر عندما تذكر تيا وكان يريد ان يتحدث معها قبل نومه ، فهو يعلم انها وصلت لمنزلهم فقال لهم بضيق : 


_ اطلعوا برة بقه عايز انام 


نظروا له بضيق وذهبوا خارج غرفته وبعد مغادرتهم أغلق غرفته عليه ، وذهب لهاتفه واجرى اتصال لمعشوقته : 


_ الو يا آسر 


_ إية يا حبيبتي وصلتوا ؟


_ من بدري ، والولاد ناموا كمان 


_ وانا وصلت برده اهو وقاعد 


_ حاسة إن صوتك متغير 


قص عليها ما حدث بالتفاصيل ، فقالت بهدوء وحكمة أخذتها منه : 


_ فاهمة انك مضايق منه ، وعارفة انك بتكره وجوده بس خفف العيار شوية ، بلاش ضغط أعصاب ليك 


_ انتِ الوحيدة اللي بتبقى شايفة أن انا كمان ببقى مخنوق بعد الحوارات دي 


_ انا فاهماك يا آسر وفاهمة احساسك ، بس بلاش مشاكل دلوقتي إنت لسة واصل ارتاح حتى 


_ حاضر ، هتنامي ؟


_ آه انا فصلت بجد 


_ ماشي يا حبيبتي سلام 


أغلق المكالمة واعتدل على فراشه ليأتيه النوم سريعا 


*************************** 


وفي مكان آخر في مصر ، في فيلا شديده الجمال ، كانت في منطقة بعيدة بعض الشئ ، كانت في غاية الاتساع من الداخل وكان يوجد حمام سباحة في حديقته الخلفية ، والكثير من الغرف ، والريسيبشين ، ومطبخ مرتب وهادئ ، وفي اكبر غرفة من غرف الفيلا وهي غرفة آسر وتيا ، كانت تستلقِ على الفراش وهي ترتدي بيجامة لونها أبيض وترفع شعرها على هيئة كحكة فوضوية وبعض الخصلات المتمردة تنزل على وجهها النائم ، اتململت من نومها على صوت رنين الهاتف عدة مرات كثيرة ، وعندما نظرت للاسم الذي يزين الشاشة وجدتها صديقة عمرها << لمار >>  :


_ آلو يا لمار 


_ قلب لمار والله،  عاملة إية 


_ الحمدلله  السفر هد حيلي 


وصل لاذنها صوت شهقة لمار فهي لم تخبرها بأنها ستعود لمصر : 


_ إنتِ في مصر يا حيوانة من غير ما تعرفيني 


ضحكت بشدة وهي ترد عليها : 


_ كنت عايزاها مفاجأة الصراحة 


_ طب اقفلي انا جاية حالا 


ضحكت بحب عندما اغلقت الهاتف في وجهها ، فهي تعتبرها شقيقتها ليست صديقتها فقط.


نظرت لسقف الغرفة وهي تسرح في معشوقها آسر ، قصة عشقهم عندما تتذكرها تشعر انها في أحداث مسلسل او رواية خيالية  ، ضحكت بخفة وهي تتذكر شئ حدث بينهم في الماضي عندما تمت الخامسة  من عمرها وكان هو مراهق في السابعة عشر من عمره 


فلاش باك 


كانت طفلة شديده الجمال وهو شاب ملامحه جذابه  للغاية، كان  يجلس ويمسك فرشاة الشعر ويمشط شعرها الاسود بحنان وهدوء فقالت وهي تتألم بغضب طفولي : 


_ يووه يا آسر إنت كل سوية تسد سعري 


ضحك بصوت عالي على طريقة حديثها : 


_ << سوية >> و << تسد >> و << سعري >> في جملة واحدة ، بت انتِ تميتي خمس سنين يعني المفروض تتكلمي حلو ، ولازم اظبطلك حرف << ش >> دة 


_ إنت بتتريق عليا 


نظر لها بحب وهو يمسك وجنتيها بخفه وهو يقول بمرح : 


_ مش بتريق يا ستي ، اقعدي بس عدل عشان اخلص واقعد أكمل مذاكرة هسقط بسببك يا قردة 


نظرت له وهي تضع يدها على خصرها بصدمة 


_ انا قردة يا آسر 


حملها بحب وهو يقول : 


_ واحلى قردة اللي هتقعد في جنب تلعب في تليفوني على ما اخلص مذاكرتي 


_ إنت عايز تبقى دكتور ؟


_ لا مهندس 


_ انا هبقى دكتورة لما اكبر 


قبل وجنتيها بحب وهو بيقول : 


_ هتبقى اشطر وانجح دكتورة ، بس لازم تدعي ربنا كتير زي ما علمتك


_ آسر عايزة اقولك حاجة 


_ قولي يا حبيبتي 


_ رهف قالتلي إني لما اكبر إنت هتبعد عني وهتكرهني


شعر بالضيق من تلك الفتاة فهي تكره تيا لانه متعلق بها ، فقال بحب : 


_ هو انا لما تكبري وتبقى آنسة حلوة كدة طبيعي ان هيبقى في حدود بينا ،بس مش معنى كدة اني هكرهك او هسيبك ابدا 


_ يعني إية حدود؟


_ يعني مش هينفع احضنك  ، مش هينفع اشيلك ، مش هينفع تلبسي لبس قصير قصادي كدة يعني 


_ لية ؟


_ عشان انتِ بنوتة ولازم البنت الشاطرة المحترمة يكون ليها حدود مع أي راجل 


_ يعني أعمل كدة دلوقتي ؟


ضحك ضحكته التي تظهر معها فقط : 


_ لا انتِ لسة طفلة دلوقتي لسة بدري على الموضوع دة 


_ ماشي انا عايزة انام 


ترك الكتاب وهو ينظر لها بغيظ مصطنع : 


_ انا بالمنظر دة هجيب ٥٠ % دة لو جيبتها أصلا 


ضحكت بطفولة ، فتح زراعيه ليها فاقتربت منه بنعاس شديد وهي تقول ببراءة : 


_ تصبح على خير يا آسورة 


ضمها بحنان : 


_ وانتِ من اهله يا روح اسورة 


باك 


عادت من ذكرياتها وهي تبتسم على تلك الذكرى ولكنها انتفضت عندما سمعت صوت طرقات عالية على باب الفيلا ، ضحكت وهي تعلم انها صديقتها ، نزلت سريعا على سلالم القصر وفتحت الباب ، ووجدت صديقتها ترتمي في احضانها وهي تقول : 


_ وحشتيني اوي اوي يا تيا ، اول مرة تغيبي اسبوعين 


_ وانتِ وحشتيني اكتر يا لمار والله،  وبعدين حبيت اشوف هوحشك ولا لا 


_ وحشتيني اوي بجد 


_ طب تعالي ادخلي 


ودلفوا إلى الداخل فتحدثت لمار وهي تدور بعينيها في المنزل : 


_ فين كايلا وادهم وحشوني اوي 


_ نايمين من ساعة ما وصلنا 


_ حبايبي زمانهم تعبوا 


_ آه والله و...


كانت ستكمل حديثها ولكنها لاحظت جرح في يد لمار  ، فقالت بخوف وذعر: 


_ من إية دة ؟


رمشت بعيونها أكثر من مرة بتوتر: 


_ كنت بقطع حاجة فاتعورت


نظرت لها بغضب : 


_ هو انا عيلة عشان أصدق 


نظرت لها بخوف وبدأت بحكاية ما حدث ، جعلت تيا تنظر لها بصدمة وغضب مكبوت عندما قالت : 


_ ...........يتبع

رواية هوسي وعشقها الفصل الرابع 4

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات