رواية هوسي وعشقها الفصل الرابع 4 بقلم لي لي محمد
رواية هوسي وعشقها الفصل الرابع 4
هوسي وعشقها 💗💗
********************
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 🤍
الفصل الرابع
نظرت لها بخوف وهي تقول :
_ الزفتة اللي اسمها ام زينب ، لقيتها بتخبط عليا في وقت الظهر كدة كنت لسة بقوم من على سجادة الصلاة لقيت كمية هبد على الباب ، يدوب والله فتحت الباب لقيت حرفيا بتمسكني وبتنزل فيا ضرب
نظرت لها تيا بعصبية شديدة :
_ وسكتيلها
تحدثت بفخر كبير :
_ لا طبعا ، دة انا جيبتها من شعرها هي وبنتها ونزلت فيهم ضرب لحد ما كانوا هيموتوا في إيدي
_ ايوة برده اتعورتي ازاي ؟
_ ما هي زينب لما شافت امها بتضرب راحت جابت السكينة وحاولت تعورني بس الحمدلله جت في إيدي
تحدث تيا وهي تمسك يديها وتقول بغيظ :
_ آه لو كنت موجودة، كان زماني موتهم هما الاتنين الحرباية وبنتها الحية دي
_ خلاص يا تيا ما أنا قومت بالواجب وزيادة
_ طب هي ضربتك لية ؟
_ بتقولي أن خطيب بنتها سابها اول ما شافني ، وقال إية حبني أنا
قالت تيا بسخرية
_ خطيب بنتها اللي اتمسك في قضية مخدرات قبل كدة ؟
جلست بأريحية وهي تفك طرحة شعرها بعد تأكدها من عدم وجود آسر :
_ هو بعينه ، اصل انا على اخر الزمن هسيب كل رجالة الكرة الأرضية وهبص لسيد لية ان شاء الله بايرة ولا بايرة؟
قالت تيا وهي تنهض للتجه إلي المطبخ :
_ لا يا حبيبتي مش بايرة ، هي بنتها اللي بتبقى مدلوقة على اي واحد ولما بيسيبها بتبقى عايزة تلبسها فيكي عشان بتغير منك
حركت لمار شعرها يمينا وشمال وهي تنظر لنفسها في المرآة :
_ ليها حق تغير يا حبيبتي انتِ مش شايفة جمالي ولا حلاوتي
ضحكت تيا وهي تعود وتحمل طبق به الكثير من الفواكه وجلست وهي تضحك على صديقتها :
_ يا بت هتبقى نرجسيه
_طب بالزمتك مش من حقي اتغر
_ لا حقك طبعا
جلست لمار بجانبها مرة أخرى وهي تقول :
_ هتروحي الكلية بكرة ولا إية ؟
_ اه هروح ، وادهم وكايلا هيروحوا مدرستهم
_ طب حلو ، بس مالك حاسة إنك مضايقة
تركت تيا السكينة من يديها وهي تنظر للمار بحزن :
_ بصي حاسة اني زهقت من فكرة اني مش من حقي امشي مع جوزي في الشارع ، أو اروحله وقت ما احتاجه انا حاسة إن الموضوع تقيل على قلبي
_ ايوة يا تيا بس انتِ بقالك خمس سنين عايشة كدة إية اللي جد يعني
نظرت تيا أمامها بغيرة :
_ اللي اسمها رهف دي بقت بتحاول تلفت نظر أسر بأي طريقة وأنا خايفة يعني انه ..... مش عارفة يا لمار
اقتربت لمار وضمتها بهدوء :
_ تيا ، آسر عمره ما هيشوف واحدة غيرك ، وبعدين لو كان كدة كان بص من وقت ما كان عنده عشرين سنة مثلا وكان حجته هتبقى انك لسة صغيرة ، بس هو فضل عازب وعينه مبتشوفش غيرك لحد ما بقى عندك ١٨ سنة ، يعني عمره ما هيشوف غيرك
ابتعدت عنها وهي تنظر لها بثقة عمياء :
_ طبعا انا عارفة ان آسر عمره ما هيبقى لغيري ، انا مش قلقانة منه هو .... أنا مش فاهمة نفسي خالص
ربتت لمار على كتفها وهي تنظر لعيونها بهدوء وكأنها تقول لها انها تفهمها :
_ إنتِ عايزة تظهري للكل عشان يعرفوا ان آسر الطنطاوي بيحبك ويتعرف انه ملكك مش كدة
_ اه
ابتسمت إبتسامة واثقة :
_ ودة هيحصل بس سيبي كل حاجة على ربنا
تحدثت تيا بمرح لكي تغير الحوار :
_ هتباتي معايا ، كدة كدة آسر مش هيجي انهاردة ونبقى نوصل الولاد الصبح ، ونروح على كليتنا
_ حاضر
قضوا وقتا ممتعاً حتى تأخر الوقت فقدمت تيا للمار ملابس مريحة بدلا من ملابسها واخذتها لغرفتها ، وذهبت هي ايضا لغرفتها لكي تنام ، ولكنها ارسلت رسالة صوتية لآسر وهي تقول :
_ آسر ، لو صاحي كلمني .... عايزة اسمع صوتك
بعدها بدقيقتين كان يصل إلى هاتفها صوت رنين المكالمة ابتسمت وهي ترد على اتصاله :
_ كنت فاكراك نايم
ابتسم وهو يعتدل في جلسته وهو يقول بهدوء وصوته رجولي حنون كعادته :
_ نمت شوية وصحيت ، حسيت اني جعان فنزلت عملت سندوتش وشاي وطلعت اوضتي تاني وكنت هبعتلك بس انتِ سبقتيني
سكتت للحظات وبعدها قالت بشوق:
_ وحشتني
ابتسم بحب فهو يعشق منها كل كلمات شوقها وحبها لية ، فقال بمرح :
_ لحقت اوحشك يعني
ضحكت بخفوت وقالت :
_ آه والله وحشتني ، ومن كلامك بيدل اني موحشتكش خالص على فكرة ؟
تنهد بضيق وعشق وهو يقول:
_ والله لو عليا مش عايز اسيبك أصلا ويولع كل حاجة بس نعمل إية بقى
تكلمت بصوت حنون :
_ هتروح الشركة بكرة؟
_ اة
_ وانا للاسف هروح الجامعة
_ للأسف؟ تيا انتِ بتروحي تضربي نص الجامعة وتيجي محسساني انك بتحضري محاضراتك يعني
انتفضت وهي تدافع عن نفسها :
_ لا والله بحضر ، وبعدين هما اللي بيستفزوني وأنا جوايا ست مؤدبة والله
تعالت ضحكاته عليها وهو يقول بمكر :
_ يا شيخة ، انتِ يا تيا شكلك لا يمت بصلة بتصرفاتك حرفيا بلطجية
قالت ببراءة مصطنعة :
_ انا دة انا طيبة خالص ، وبعدين يعني أنا تربيتك منتظر من إية، اقعد اعيط لما ضفري يتكسر زي البنات المايصة
ضحك بغلب على جنانها:
_ عارفة يا تيا وبالرغم من دة بتعرفي في لحظة تبقي ست رقيقة وهادية نفسي أعرف بتبدلي بين شخصياتك ازاي
_ لا يا حبيبي الست الرقيقة الهادية دي بتطلع قصادك انت بس لما اكون عايزة مصلحة مثلا ، أو عايزة اصالحك بص هي بتظهر معاك عموما
_ طب حلو انها معايا انا بس
_ طب أنا هنام بقه عشان الكلية بكرة ، وأنت نام بدري برده
_ حاضر، تصبحي على خير
_ وانت من اهله يا حبيبي
ذهبت في نوم عميق بعد اغلاق الهاتف
*****************************************
وفي الصباح في قصر عائلة الطنطاوي في غرفة آسر، استيقظ بسبب طرقات على باب الغرفة فقال بصوت عالي:
_ ميين
نطقت الخادمة بخوف واحترام :
_ عثمان بيه قالي اصحيك
_ انزلي
_ حاضر يا بيه
اعتدل في جلسته وامسك هاتفه وبدأ بتسجيل رسالة صوتية لمعشوقته كما اعتاد كلما ابتعد عنها لكي تشعر بوجوده واهتمامه :
_ صباح الخير يا قلب آسر ، كنت عايز اتصل بيكي بس أكيد نايمة فمحبتش ازعجك لما تصحي ابقي ابعتيلي
ابتسم ونهض من فراشه واتجه للحمام ليجهز نفسه ليوم شاق ، وبعد انتهاء أدى فرضه ونظر للهاتف فوجدها الساعة السابعة فاتصل عليها، وانتظر الرد فلم تجيب اول مرة فأعاد الاتصال مرة آخرة حتى وصل صوتها النائم لاذنه :
_ ايوة مين معايا
ضحك فهو يعلم انها عندما تستيقظ تاخد مدة لكي تستوعب ما يحدث حولها :
_ أنا آسر يا تيا
ردت بتوهان :
_ آسر مين ، حبيبي؟
ابتسم بحب وهو يقول :
_ آه آسر حبيبك فوقي بقه .
_ وانت بتصحيني لية ؟
_ انتِ وديتي الولاد المدرسة
_ ولاد مين ؟
مسح وجهه وهو يضحك عليها :
_ ولادنا يا تيا
شهقت بنوم وهي ليست مستوعبة ما يحدث :
_ ولادنا ازاي ، انا مخلفتش لا ثانية كدة أنا متجوزتش أصلا انت هتستعبط
حقا لو سبها الان سيكون حقه :
_ تيااااااا فوقي يا ماما وراكي كلية
انتفضت على أثر صراخه وبدأت تستوعب ما يحدث :
_ انت بتزعقلي لية؟
_ حمد الله على السلامة يا تيا اخيرا فوقتي
_ طبيعي افوق دة إنت صوتك سمع للناس المجاورة
_ وصلتي الولاد
وضعت يديها على وجهها وهي تقول :
_ آه الباص جه واخدهم
_ طيب اجهزي بقه وروحي الكلية وتفطري كويس عشان مزعلكيش
_ حاضر من عينيا الاتنين
اغلقت الهاتف ونظرت أمامها وهي تتعجب من عدم استيقاظ لمار ، غسلت وجهها وخرجت من غرفتها لتدخل غرفة لمار ولكن فجأة :
_ لماااار .............يتبع
