رواية الزواج المظلم الفصل الأول 1بقلم هنا حسين
رواية الزواج المظلم الفصل الأول 1
روايه قصيرة الزواج المظلم part 1
في صباح يوم جديد تفيق رحمة وهي تشعر بالم في جمع انحاء جسدها لم كن تعلم ان تعستها ستكون علي يد من احبتة اعتدلت في نومتها بالم ظاهر تزكرت الليلة الماضية التي من المفترض تكون من اجمل الليالي التي تنتظرها جمع الفتيات تتذكر
كيف عملها زوجها بطريقه عنيفه وزللية
قد تحمل الي شخصا اخر
لم تكن تعلم به من قبل لم يكن حبيبها الذي يخشي بها الاذي
تفيق من شرودها علي صوت زوجها الذي خرج من الحمام ولم تنتبه له
ياسر: حبيبتي لسه زعلانه مش كفايه كده ولا ايه
رحمه: انت شايف ان اللي حصل مايستحقش الزعل
ياسر: لا طبعاً لا انه شيء طبيعي
رحمه بعصبيه: هو ايه اللي طبيعي طبيعي تخليني اقلعك الجزمه طبيعي تخليني ابوس رجليك طبيعي تربطني في السرير
وتغتصبني بجد انت اللي مش طبيعي
تلقت صفعه قويه منه
ياسر: خلاصي انت اتجننتي انت مراته من حق اعمل اي حاجه معاكي واخر مره يا رحمه تعالي صوتك عليا فاهمه
ثم جذبها الي احضانه وهي قوامته لاكن هو اقوي منها
ياسر: كفايه عياط بقا وروحي اجهزي زمان اهلك جين عوزاهم يشفوكي كده
بعدت رحمه عنه بنفور
رحمه: ما انت السبب في كل ده ولا خايف يعرفوا ان انت السبب
ياسر بضحك: واذا عرفوا انا مش بخاف علي العموم انت حره بس أنا عاوز الفطار ولا كمان مش عوزاني افطر
اذكروا الله
بعد وقت ذهبت رحمه تجهز الفطار والليله الماضيه لم تفارق خيالها
بعد وقت جاؤوا اهلها
رحمه ببكاء: ماما انا مش هقدر اتحمل اعيش معاه والنبي خديني معاكي
امها: ايه اللي بتقوليه ده يا رحمه دلوقتي بتعيطي مش ده اللي كنتي هتموتي نفسك على شانه
رحمه: انا ماكنتش متوقعه انه كده يا ماما انا خايفه منه اوي
امها: رحمه بلاش لعب عيال انت بس تلاقيكي خايفه علي شان اول مره ليكي
رحمه: اول مره ايه بعد كل اللي حكتهولك
كلامك ده لو عملني طبيعي زي اي تنين
امها كانت لسه هتتكلم لقيت ابوها بينده
وخرجت
ابوها: مش يلا يا ام رحمه نسيب العرسان علي راحتهم
مشيوا وسبوها
كانت عيونها بتتوسل لولدتها لاكن بدن امل بعد ما مشيو لقيت ايد بتمسك شعرها بقوه
ياسر: بقا يا وس"خه تقولي لامك عليا وربنا ماهرحمك
رحمه ببكاء: سيب شعري ونبي ارجوك انت بتوجعني
ياسر بضحك: وده اللي انا عاوزه عاوز اشوفك بتتوجعي
رحمه: حرام عليك انا عملتلك ايه
ياسر: انت بس حكيتي لامك اللي حصل ما بينا وده شيء ماسمحش بيه
رحمه: خلاص والله اخر مره ومش هعمل كده تاني
ياسر: وانا متاكد من كده علي شان لو حصل كان بيقول كلامه وهو ضاعط علي شعرها
ده انا هقص لسانك ومش هخليكي تعرفي تتكلمي تاني فاهمه
رحمه هزت راسها بايوه من الخوف
ياسر: ردي عليا عاوز اسمع صوتك
رحمه بخوف ورعشه: فاهمه والله فاهمه
سابها بقوه ووقعت علي الارض بقلم هنا حسين
اذكروا الله
بالليل كانت رحمه قاعده في غرفتها بتبكي علي حظها التعيس
دفع ياسر الباب بقوه ودخل وهي انكمشت على نفسها
ياسر: هتفضلي قاعده كده كتير
رحمه بخوف: عاوزني اعمل ايه
ياسر ببرود: مش عارفه تعملي اي ناسيه اني عريس جديد وليا حقوق
رحمه: انت اللي ناسي اني عروسه جديده وماينفعش اللي بتعمله ده كملتبعصبيه
انت ازاي عاوزني اعيش معاك كأن مافيش حاجه حصلت
قرب منها ياسر بغضب ومسكها من شعرها
ياسر: الظاهر انك عاوزه تتربي من اول وجديد وانا هاخد حقي منك غصبا عنك وهجم عليها بقوه واخذها عفوان
فضلت رحمه تصرخ وتبعده عنها لاكن هو كان اقوي منها
بعد وقت كان نايم بعمق كأنه لم يزهق روحها ولم يهينها كا امراه
بصت رحمه عليه بأحتقار وتفكر معقول يكون سادي ده مش طبيعي ازاي مابنش عليه ازاي انخدعت في ازاي نايم مرتاح كأنه معملش حاجه كتير من الاساله تدور في رأسها حتى تعبها التفكير وذهبت الي النوم
يتبع _____________للحكاية بقيه
👌🏻بقلم هنا حسين 👌🏻
🦋كاتبه بين الواقع والخيال 🦋
😊دمتم بخير وفي حفظ الله😊
🌺ماتنسوش تصلوا علي النبي 🌺
يتبع
الروايةكامله من( هنا )