📁

رواية عشق الوقح الفصل الواحد والعشرين 21 بقلم مايا النجار

 رواية عشق الوقح الفصل الواحد والعشرين 21 بقلم مايا النجار

رواية عشق الوقح الفصل الواحد والعشرين 21 بقلم مايا النجار

رواية عشق الوقح الفصل الواحد والعشرين 21 بقلم مايا النجار

يلا دي اخر روايه ليا خلي الصفره و اللي بتنسي الأحداث ترتاح انا من دلوقتي بعلن اعتزالي عن الكتابه اخلص الرواية دي و اسلم جوهرة الهيبه و كفايه عليا كده خلاص اتحرق دم بما فيه كفاية تعبت يا ناس يعني النهارده الحد و ساعه لسه مجتش ٩ يعني لسه انا متاخرتش و انا قولت بارت بينزل يوم الخميس و الحد بس ازاي لازم نحرق دم الست اللي بكتب لازم نكرها في حياتها و في اليوم اللي فكرت تمسك التلفون و تكتب كلمه حتي يارب تبقي مبسوطه يا صفره يارب تبقي كويسه يا اللي بتنسي الأحداث اخر روايه هتنزل باسمي وبعد كده هتلاقي كل حاجه باسمي هتمسح كفايه عليا علشان انا وحيات ابني تعبت وخلاص كده 


تبتعد شغف عن فاروق بفزع شديد وتنظر إلى من الذي دخل الغرفه تراها نوال التي كانت تنظر إليهم وهي مصدومه وتقول: أنتوا بتعملوا إيه مين ده يا شغف 


شغف بدموع وتوتر: ثواني يا طنط نوال هفهمك بس إهدي 


نوال بغضب: أنتي مجنونه يا شغف إهدا أيه بعد المنظر ده أنا لازم أخلي مختار ييجي يشوف المصيبه دي 


شغف بدموع وهي تمسك بها: لا والنبي يا طنط دقيقه بس هفهمك فاروق قول حاجه 


ينظر فاروق لها وينظر إلى نوال ويقول ببرود: أنزلي قوليلي و وفري عليا جايه بكره أنا مش فاضي الصراحه كل يوم أجي هنا فخليني نخلص من أم الحوار ده النهارده هتنزلي تقوليله إيه بنتك معاها راجل فوق قبل ما تنزلي تحت هكون أنا في بيتي وتبقي توريني هتقولي لمختار باشا إيه 


نوال بغضب: أنت يالا اتكلم عدل بدل ما والله العظيم أكلم البوليس يجي ياخدك أنتي تعرفي الأشكال دي من فين يا شغف 


فاروق بغضب: أشكال في عينك يا وليه يا ناقصه أنتى بتكلمي مين كده يا مرا ت


يقطع حديثه شغف الذي وضعت يدها علي فمه بخوف وهي تقول: فاروق بليز براحه بابا ممكن يسمع شكلي إيه قدامه بلاش والنبي أنا مش عاوزه فضيحه الله يخليك


ينفخ فاروق بغضب ويبعد يدها عنه ويذهب يجلس علي السرير وهو يسمع شغف تقول إلى نوال: طنط أنا بعتذر علي اللي قاله فاروق بس ممكن تفهمني ده فاروق اتعرفت عليه في الحته اللي كنت ساكنه فيها وهو عايز يتجوزني بس أنا عارفه أن بابا هيرفض و جاي هنا بس علشان نشوف حل أنا عارفه أنه غلط بس مفيش غير كده بليز متقوليش لبابا حاجه علشان ميزعلش بليز يا طنط بليز 


تقول شغف حديثها ببكاء بشده لتصعب علي نوال التي وضعت يدها علي وجه شغف وهي تقول: خلاص يا حبيبتي أنا مش هقوله حاجه بس بلاش الموضوع ده يتكرر تاني و الشخص ده يطلع بره دلوقتي وكمان أنتى متأكده بجد أن ده هتكملي معاه حياتك 


ينظر إليها فاروق الذي كان يتسطح علي السرير وهو يلعب في الهاتف ببرود ويقول: أنتي يا وليه أنا سكلتك من الصبح علشان شغف ماله ده ياختي ناقص ليا رجل ولا إيد ما تتظبطي أنتي و كلامك 


نوال بغضب: أما إنك انسان همجي فعلا أنت صوتك يا عيون خالتك إيه وبعدين أنتي يا شغف متأكده يا بنتي فكري كويس ده ممكن ياكلك في يوم 


كان فاروق سوف يتحدث ولكن تقول شغف بدموع: طنط أنا بجد بحب فاروق و محتاجه منك تقعني بابا أنه يوافق علشان خاطري يا طنط حاولي معاه هو ممكن يسمع من حضرتك 


تمسح نوال دموع شغف وهي تقول: حاضر يا حبيبتي بس خلي الهمجي اللي وراكي يطلب إيدك منه وأنا هتكلم معاه و هحاول أقنعه متتقلقيش أنتى من حاجه 


شغف بابتسامه: شكرا يا طنط شكرا 


تبتسم لها نوال وتنظر إلى فاروق بغيظ وتقول: خليه ياخد بعضه و يمشي مستني أيه تاني 


شغف وهي تنظر إلى فاروق لكي لا يتحدث: حاضر أنزلي حضرتك وأنا هتكلم معاه


تهز نوال راسها وتذهب إلي الخارج وتغلق باب خلفها تنظر شغف إلي فاروق وتقول بغضب: إيه الطريقه دي يا فاروق يعني هتبقي حلوه لو طنط نوال قالت حاجه لبابا أنت مش متخيل منظري هيبقي عامل إزاي قدام بابا 


فاروق ببرود: شغف هو أنتي ليه ملكيش ماسكه يعني من فين بتقولي نهرب و دلوقتي بتقولي شكلي قدام بابا وقبل كده أقنع بابا أنتى محيراني معاكي ليه مش فاهم قولي أنتي عايزه إيه بظبط 


شغف بدموع: عاوزه أبقى معاك وفي نفس الوقت مخسرش بابا عاوزه أبعد عنه بس مش بالطريقه دي مش حابه أكون في نظره وحشه 


فاروق بقسوه لأول مره أمام شغف: ده علي أساس أنه شايفاك حلوه يا شغف أبوكي مش شايفك أصلا يا قلبي يعني أنتى تبعدي عنه وأنتي مطمن خالص أنا معاكي إنك متهربيش علشان نتجوز بس برضوا متحطيش له حرية الرأي متقوليش إيه رأيك قولي أنا هتجوز فاروق يا بابا هو مفكرش فيكي متفكريش أنتى فيه بقي حته إنك متخسرهوش دي تتقال لو أبوكي كويس بس ميبقاش مطلع عينك وتيجي تقولي الكلام ده شوفي نفسك عايزه إيه يا شغف 


تنظر إليه شغف وحديثه يدبحها كيف يتحدث معها بهذا الشكل القاسي لم تتعود عليه هكذا يري فاروق في عينها انكسار و خذلان يستوعب أن الذي قاله لم يكون حديث عابر يقترب منها بهدوء وهي تراقب قربه منها بعينها لا تتقبل الذي قاله يضع يده على وجهها وهو يقول بهدوء: مش قصدي أزعلك والله بس أنا بضايق لما أشوفك لتشتريه و هو بايعك عايزه تبعدي عنه صح خلاص خليني قواي للآخر جوازنا مش هيكمل غير لما أبوكي يبقي موافق علشان كده بقولك مينفعش نهرب


شغف بدموع: أنت ممكن في يوم من الأيام تعايرني بأهلي يا فاروق صح 


فاروق بهدوء: لا مش صح يا قلب فاروق وأنا كده معايرتكيش أنا بس بقولك مش هندمر حياتنا علشان حد ميستهلش ده أنتي ولا عارفه تفكري بعقلك ولا راضيه تمشي بقلبك وأنا تعبت من أن كل دقيقه برأي في أيه خدتي قرار يا معايا يا محاولش 


شغف بدموع وشقهات: أنا تايهه أوي يا فاروق مهما كان ده بابا ومش قادرة اسيبه وامشي وكأنه شئ لم يكن مش قادره أعمل كده والله ما هقدر أنا خلاص فاض بيا تعبت ومش قادرة أتحمل والله كل حاجه زفت مش عارفه هنعمل إيه 


فاروق بهدوء: طنط بتاعتك هتحاول مع أبوكي وأنا من ناحيه وأنتي من ناحيه هيوافق يا قلبي بس أنتي كفايه تضغطي علي نفسك كده علشان هتموتي قبل ما اتجوزك وأنا عاوزه أدخل حياة 


تضع شغف رأسها علي صدره وهي تقول: أنت بدأت تمل يا ونش خلاص هتزهق و تسبني 


يرفع فاروق رأسها ويقول وهو يقبل جبهتها: أنا هحاول طول ما فيا نفس يا شغف هفضل احارب لحد ما تبقي أم لابني حتي لو هحارب طول عمري معنديش مانع بس تكوني أنتي عاوزني احارب بس طول ما انا شايف منك التردد ده في علاقتنا انا مش هعرف اكمل أنا قولتلك من قبل ما تيجي هنا فكري كويس علشان بعد كده هتزعلي 


شغف بحب: أنا بحبك أنت ليه دايما محاسسني إني عيله صغيره مش بتعرف تاخد قرار أنا عاوزه ابقي معاك يا فاروق والله العظيم عاوزه أبقى معاك صدقني بقي وبعدين أنا قولتلك بخاف ولا أكتر ولا أقل 


فاروق بهدوء: جبانه يعني 


شغف بغيظ: مش جبانه ومش علشان بخاف أبقى كده لا هو بس مش عارفه يمكن أكون جبانه عادي بس أنت متقولش كده علشان أنا اللي هزعلك 


يضع فاروق يده علي خصرها ويقرب منه وهو يقول: هي الوليه البومه اللي دخلت دي قبل ما تدخل كلنا بنقول إيه 


شغف بغيظ: فاروق عيب طنط نوال طيوبه تصدق أن في حاجه غلط هي من وقت ما سبت هنا وهي بقيت طيوبه أوي يا ترى ليه بقي 


فاروق ببرود: يا ستي سيبك منها دلوقتي خليكي فيا أنا في بوسه اتقطعت علي اللي جابوني 


شغف بغيظ: كفايه قله أدب ويلا روحي الوقت تأخر عليكي 


يرفع فاروق وجهها الي وجهه وهو يقول: سيبك من كل حاجه دلوقتي وخليكي معايا الله يخليكي علشان أنا تعبان أوي 


وقبل ما تقول شغف شئ كان يهبط عليها وهو يمسك برأسها بين كفيه بثبات مشتاق حركه برفق متملك كأنه يخشى أن تفلت منه اللحظة قربها إليه وغمر شفتيها بقبلة قوية متقدة بالشوق قبلة لم تعرف التردد كان يتعمق فيها بلهفة ظاهرة وكأن الشوق قاده قبل العقل وهي تركت نفسها تماما أغمضت عينيها واستسلمت للإحساس بلا مقاومة بلا تفكير كانت قبلة تحمل احتياج صادق فقدان سيطرة جميل ولهفة طال انتظارها حتى انفجرت في تلك اللحظة الصامتة لا يوجد عقل في هذا للحظه كلا منهما يستمتع بهذا الوقت بدون تفكير في شي أو أن يقول بأن هذا لا يجوز لتبتعد شغف بسرعه وهي تشعر بأن جسدها يرتعش بشده قلبها يرتجف ينظر إليها فاروق ويقول بشوق وهو يضمها إلي صدره: بس إهدي يا حبيبي إهدي 


تلف شغف يدها حول رقبته وهي تضمه بكل قوتها يرفعها فاروق من الأرض وهو يعصر جسدها بين يده يوجد بعض التوتر وهما يحاولون أن يتجهلوه كل منهم يخاف أن تكون هذه اخر لحظه في حضن بعض يخافون أن يفرقهم القدر فماذا سوف يحدث 


يبتعد فاروق عن شغف ويجلس وهي علي قدمه لتقول شغف: أنت ممكن تبعد عني ومتقربش بالطريقه دي غير لما نتجوز علشان الموضوع هيزيد عن حدود 


فاروق ببرود وهو يسحبها له أكثر: أنا أعمل اللي يجي علي مزاجي يا بطل ومش أنتي يا نونو اللي هتقوليلي أعمل إيه انظبطي 


شغف بغيظ: والله أنا مظبوطه يا ونش بس أنت اللي مبقيتش علي بعضك بقي وبعدين مزاجك ده يمشي عليك مش عليا أنا إيه ده 


ينظر إليها فاروق ويقول وهو ينهض: أنا همشي يا شغف بس هاجي بكره علشان أتكلم مع أبوكي 


شغف بتوتر: ليه الاستعجال ده إحنا ممكن نصبر فتره كمان هو أصلا مش طايقني دلوقتي و ممكن يرفض عناد فيا خليني بس اتكلم معاه بس وبعد كده أنت تيجي بس دلوقتي مينفعش 


فاروق ببرود: شغف أنا مش عاوز رط كتير في الحوار ده هي خلصت علي كده بكره هاجي يا هنحدد معاد الفرح يا هاخدك و هنمشي مفيش حل أو خيار تاني 


شغف بصوت عالي: أنا مش عارفه أخرت عنادك و برودك ده هيوديني لحد فين ارحمني يا فاروق وأسمع مني بقي أنت إيه ياخي 


فاروق ببرود: تعرفي يا شغف لولا إني لسه محتاح اسايس فيكي لحد ما تبقي في بيتي أنا كان هيبقي ليا تصرف تاني 


شغف بغضب: أمشى يا فاروق أمشى بدل ما اصوت و أقول حرامي و عليا وعلي اعدائي 


فاروق ببرود: طب والله حلو يا بت الهادي 


شغف بغيظ: أطلع بره يا فاروق أنت بني ادم مستفز و بارد اووووي وأنا مستحيل استحمل اعيش مع واحد بالاستفزاز ده 


يسحبها فاروق من خصرها وهو يقول بجمود: ما أنا يا أبقى بارد يا أمسكك السعك قلمين علي طولت لسانك ده 


شغف: يلا طيب علشان كفايه أوي إن طنط شافتنا مش ناقصه بابا كمان شوفنا 


فاروق ببرود: تصدقي يا بت أنا حاسس كده أن في الاخر طنطك نوال دي هتبقي هي اللي بتخبص أبوكي عليكي 


شغف بهدوء: ماظنش كانت مقالتش إنها هتساعدنا بقولك ايه متلعبش في دماغي وكفايه كده 


فاروق: طب هاتي بوسه قبل ما أمشى 


شغف بغيظ وخجل: بطل قله أدب بقي إيه مش هحرام كفايه عليك كده ويلا أنزل بس خلي بالك تقع 


فاروق: انا مش هنزل من هنا غير لما أخد بوسه مليش دعوه 


شغف: فاروق بطل بقي 


فاروق بعشق وهو يضغط علي خصرها: قلب فاروق عينه


تغلق شغف عينيها وهي لا تضغف سوا وهي بين يده يبتسم فاروق بعشق يذيد في كل ثانية وهي بين حضنه ينفخ أمام وجهها لكي تفتح عينيها وبالفعل تفتح شغف عينيها ويهبط فاروق علي شفتيها ياخذ الجرعه المفضل له تغلق شغف عينيها وهي ترتجف من شدة الشوق يبتعد فاروق عن شفتها وهو ينظر إليهم وكيف أصبحوا باللون الأحمر ولمعتهم تجعله يريد أن يقطعهم بين أسنانه وكان سوف يهبط عليهم مره أخرى ولكن تضع شغف يدها علي صدره لكي يتبعد عنها وتقول: لا كفايه ويلا 


فاروق بهدوء: خلاص همشي بس خلي بالك من نفسك 


تهز شغف رأسها وهي تقول: أوعى تقع يا فاروق 


يبتسم لها فاروق وينظر إلى كيس الأشياء الذي كان يأت بهم معه ليعطيهم لها تبتسم شغف بفرحه بأن يوجد أحد يهتم بها بهذا الطريقه يذهب فاروق إلي الشباك ويصعد عليه يبدأ إن ينزل ببطئ وشغف تنظر له بخوف ورعب أن يقع ينظر إليها فاروق بعد ما أصبح في الأسفل ويذهب إلي سيارته وهو يصبر نفسه بأنها سوف تبقي معه خلال أيام يقود بسرعه شديده وهو يتذكر كل الذي حدث بينهم يريد أن يعود به الزمان لكي يشبع منها أكثر يوقف السياره أمام (جراش) وينزل من السياره ويذهب وهو في طريقه إلي المنزل يري الذي (يصفر) له ينظر نحوه فاروق ويقول ببرود: خير يا ناصر 


(أكيد وحشكم مش كده😂)


ناصر ببرود: كنت فين كده 


فاروق ببرود: وأنت مالك كنت فين كاتب عليك وأنا مش عارف


ناصر بغضب: بطل طولت لسان يا فاروق أنا بتكلم معاك بالأدب وإحترام ومش عاوز أقل أدبي عليك


فاروق ببرود: سبت نجلاء يا ناصر


ناصر: طلعت شمال 


فاروق بصدمه مصطنعه: ده بجد مكنش بيان عليها وحياة أمك يا ناصر ما نجلاء من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد بعني 


ناصر بغضب: مش قادر أنسي اللي حصل بينكم يا فاروق عايز حاجه تانيه مش عرف أنسى أن صحبي ضربني في ضهري 


فاروق بغضب: يلعن أبوك يا ناصر أنا بقولك أن كل اللي في عقلك ده وهم وهم محصلش حاجه وحياة أمي ما حصل حاجه أنت مش عايز تفهم مش شغلتي بقي 


ناصر بغضب: أصدقك و أكدب عيني يا ونش


فاروق ببرود: أيوه يا ناصر علشان أنت أكتر واحد عارف إن الخيانه مش في دم الونش أنا اعمل كل حاجه في الدنيا بس مخونش صاحبي أنت مش عايز تصدق مش مشكلتي بقي


ناصر ببرود: هي البت بتاعتك مشيت ولا إيه 


فاروق بغضب: ملكش دعوه بيها يا ناصر ملكيش دعوه 


ناصر ببرود: يعني مشيت اه صح هتعمل إيه معاها هي و أبوها 


فاروق بغضب: أنت مال أبوك خليك في نفسك يا ناصر بلاش تعصبني علي أمك في ليلتك دي 


ناصر ببرود: طب خلي بالك بقي يا ونش علشان في أول فرصه هشوف العشق بتاعك هقولها علي كل عمايلك السوده 


فاروق بجمود: وحياة أمك يا ناصر لو عملت أي حاجه أو حتي فكرت تلعب من ورايا هموتك يا ناصر والله العظيم لو هاخد فيك أعدام هموتك ولا يفرق معايا 


ناصر ببرود: هيبقي شكلك فاجر بالأحمر يا ونش وحلفان علي حلفنك ما هخليك تتهني طول ما أنا فيا النفس عمل كل حاجه علشان أكسرك 


يهز فاروق راسه وهو يعلم بأنه هذا الشخص الحديث معه لا يفيد بشئ يذهب إلي شقته يري بأن لا يوجد صوت يدخل غرفته ويتسطح لكي ينام ولكن لا يأتي له نوم من التفكير 


في صباح يوم جديد كان يجلس علي القهوه وهو يشرب من الشيشه التي أمامه أتى إلي هنا من الصباح الباكر لم يعرف أن ينام من التفكير ولا يريد سوا أن الوقت يمر عليه بسرعه لكي يأتي الوقت الذي سوف يذهب إلي والد شغف فيه يأتي عليه سراج ويقول وهو ينظر إليه بإستغراب: أنت جاي بدري ليه النهارده 


فاروق ببرود مصطنع: مش جايلي نوم والله جيت أقعد هنا شويه علشان ورايا مشوار


سراج بهدوء: مشوار إيه ده 


فاروق ببرود: النهارده هروح أقابل أبو البت علشان أطلب أيدها 


سراج بهدوء: فاروق أنت متأكد إنك فعلا عايزها يعني ما يمكن أعجاب زي أي بنت يعني ما تفكك منها يا عم 


فاروق بغضب. فكني من مين يا عم أنا وعدتها إني هحاول علشانها وخلاص لأخر نفس فيا هحاول لحد يا تبقي ليا يا أموت أم إني اسيبها في نص الطريق أنسي 


سراج بهدوء: طب ما يمكن أبوها يرفضك هتعمل إيه هتهرب بها يعني 


فاروق ببرود: لو ده أخر حل قدامي هعمله يا سراج سلام دلوقتي 


يقول فاروق حديثه وينهض يسير الي السياره ويقودها بسرعه وهو لم يقلق مثل هذا اليوم لا يعرف مصيره هل سوف يأتي وهو سعيد أم ماذا يصل بعد فتره إلي أمام الفيلا ينظر أمامه ويشعر بأنه يريد أن يرجع ولكن يتذكر الوعد الذي أعطاه إلي شغف و إذا فعل ذلك كيف سوف تفكر هي فيه وهي كانت تعطيها الثقة والأمل ياخذ نفس عميق وينزل من السياره ويدخل إلي الفيلا يري الحارس يقول: مين حضرتك 


فاروق ببرود: مختار باشا موجود 


الحارس: أيوه موجود أقوله مين


فاروق ببرود: قوله واحد عاوزك في موضوع مهم 


يهز الحارس رأسه ويذهب يفعل مثل ما قال فاروق ينظر فاروق حوله ببرود وبعد فتره يأتي الحراس ويخبره بأن يدخل إلي مختار يسير فاروق إلي داخل الفيلا ويري مختار يجلس وهو يضع قدام علي الأخر يأخذ نفس ويقول مختار وهو ينظر إليه: مين أنت وعاوزني في إيه 


يجلس فاروق وهو ينظر اليه ببرود ويقول: أنا فاروق الخطاب جايلك علشان أطلب إيد شغف بنتك 


ينظر إليه مختار ويقول ببرود وسخرية: والله أنت جاي علشان تطلب إيد بنتي أنا طب وأنا اديها ليكي ليه عندك إيه علشان أيدبها لكي


فاروق ببرود: والله عندي اللي يخليها عايشه مرتاحه و كويسه من حته كل حاجه فلوس و حياه 


مختار ببرود: والله اللي عندك يعيش شغف المستوى اللي هي عايشه أنت متأكد إنك جاي لبنتي أنا 


فاروق ببرود وهو يحرك رأسه: أيوه متأكده وأنا أعرف شغف من فتره ومن غير كسوف أنا وهي بنحب بعض و هي موافقه يعني مفيش حاجه تخليك ترفض 


يغضب مختار بشده ويقول: شغف دي عيله صغيره متعرفش حاجه في الدنيا هبله زي ما بنقول ومش عارفه مصلحتها فين أنا أبوها و واجب عليا أدور علي الكويس لها


فاروق ببرود: والمعني 


مختار: طلبك مرفوض يا حبيبي روح شوف بنت تناسبك 


: بس أنا موافقه يا بابا 


ينظر مختار خلفه يري شغف تنزل علي الدرج بعد ما قالت هذا الحديث ليقول بغضب: أطلعي أنتي علي فوق وأنا ليا كلام معاكي بس لما أخلص مع الأستاذ 


شغف بشجاعة: لا يا بابا أنا مش هطلع واسيبك تلعب بشعوري أنا دلوقتي بقولك أنا موافقه علي فاروق ومعنديش أي مشكله معاه ياريت حضرتك توافق علشان مفيش سبب لرفضك ده أصلا 


مختار بغضب: إزاي مفيش سبب هو مستوى وإحنا مستوى تاني هو علشان روحتي تعيش في البيئه اللي هو عاش فيها يبقي مناسب ليكي أنا عارف بعلاقتك بيه يا هانم بس معرفش أن أنتي زي أمك كده علشان تخوني الثقه اللي أنا زراعها فيكي بس أقول إيه ما أنتي في الأخر بنت سهير 


تتدخل نوال في هذا الوقت وهي تقول: مختار بلاش تحط شغف مع الست دى علشان شغف مش هي خالص وبعدين دي حياتها لو سمحت طالما البت شايفه إن فاروق مناسب لها خلاص إحنا مش عاوزين غير أنها تبقي مبسوطه 


مختار بغضب: اه أنتوا طبخها سوا صح أنا مش هوافق علي الشخص ده و دي بنتي وأنا أعرف مصلحتها ومتنسيش يا نوال إن شغف مش بنتك علشان تتدخلي في حاجه تخصها خليكي علي جنب 


يقول حديثه وينظر إلي فاروق ويقول: يلا يا حبيبي معنديش بنات ليكي أتفضل يلا 


فاروق ببرود: أنا بحاول أبقى هادي يا مختار باشا بس مش هبقي كده كتير وبعدين هي موافقه أنتي اللي عندك مشكله حلها مع نفسك 


مختار بغضب: أنت قليل الأدب وغير كده شغف مخطوبه يعني مينفعش تيجي أنت وتطلب أيدها 


تنصدم شغف وتقول بدموع: مخطوبه إزاي 


مختار: إبن واحد صحبي كان في بريطانيا ولسه راجع و طلب إيدك مني وأنا وافقت و كتاب الكتاب الفتره دي و الكلام في الموضوع ده منتهي وأنت يا إبني يلا من هنا قال أتجوز بنتك 


يغضب فاروق بشده ولا يري أمامه من الغضب ويقول بصوت هز أركان الفيلا: طب هتكتب كتابها إزاى وهي علي ذمتي

رواية عشق الوقح الفصل الثاني والعشرين 22 من هنا

رواية عشق الوقح كاملة من هنا

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات