📁

سلسلة ارجع صلِّ الاسكريبت الأول 1 بقلم حنين منصور

سلسلة ارجع صلِّ كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم حنين منصور


سلسلة ارجع صلِّ الاسكريبت الأول 1

_ يعني ايه يعني؟ 

= يعني المريضه دخلت في غيبوبة للأسف

_ حنين مينفعش تدخل في غيبوبة، مينفعش


لقيت باباها حط ايده على كتفي وقالي: 


_ استغفر ربنا يابني، ده قدرها

= حنين هتقعد بعيد عننا يا عمي لفتره منعرفهاش

_ النصيب يابني، مقدامناش غير اننا نحمد ربنا ونصبر

= انا صبرت كتير عقبال ما لقيتها، مش هقدر اصبر أكتر من كده 

_ استعين بالله يابني، هو عالم باللي في قلبك


قعدت عالأرض قدام أوضتها... 

اللي حصل إن حنين كانت رايحة تشتري حاجات... 

وهي بتعدي الطريق عربيه خبطتها... 

حتى مستناش يشوف اللي ممكن يكون قضى عليها دي حصللها ايه... 

كان كل ده قدامي... 

كنت واقف مصدوم.. 

كإني اتشليت ومش قادر اتحرك... 

حنين تقربلي ايه!.. 

مراتي من يومين بس تخيلوا!.. 

كتب كتابنا كان أول امبارح.. 

واتحرمت منها انهاردة.. 

جبتها عالمستشفى.. 

وبعدين الدكتور طلع وقالي انها دخلت في غيبوبه.. 

يعني ايه يعني!.. 

بعد كل ده؟!... 

تمشي كده!.. 


_ يا فندم حضرتك لازم تمشي

= انا مش همشي من هنا غير وهي معايا

_ ازاي يعني! 

= قولت مش همشي

_ يونس يابني، قعدتك مش هتساعدها

= لكن هتساعدني انا ياعمي


فضلت قاعد قدام اوضتها.. 

مش عارف المفروض اعمل ايه.. 

هي اللي كانت بتصبرني.. 

تقولي يا يونس صبرك بالله.. 

ربنا عالم بيك وأكيد مش هيسيب خاطرك مكسور.. 

كانت بتهون عليا كتير.. 

دلوقتي مين يعمل كده... 

هصبر ازاي لوحدي.. 

قررت ادخل الأوضة.. 

قعدت عالكرسي جنبها ومسكت ايديها: 


_ ايه يا حنين شغل الغدر ده؟!، مش انتِ وعداني انك مش هتسيبيني لحظة!.. أديكِ اهو هتبعدي عني وكمان لفتره مش عارفها.. 


ايديها كانت بين كفوفي... 

ودموعي بتنزل عليها.. 

مش قادر اسيب كفها وحاسس اني كده بتخلى عنها.. 


_ طب بصي، انا هصدعك واقعد افكرك بذكرياتنا


Flash back... 

_ ايه يا يونس ده! 

= ايه! 

_ انت حلقت دقنك! 

= اه ليه! 

_ ليه حلقتها! 

= كده هفت في دماغي روحت حالقها

_ طب تمام

= انتِ ايه اللي مزعلك! 

_ انك حلقتها

= ليه يعني! 

_ الرسول ﷺ وصى ان الرجال تربي اللحية

= طب مهو انا مكنتش اعرف

_ أديك عرفت

= خلاص ممكن متزعليش! 

_ ماشي خلاص حصل خير


Back 


_ومن ساعتها وانا محلقتش دقني.. 

طب فاكرة لما كتبنا الكتاب ونزلنا نلف شويه!.. 

ساعتها فيه بنت انتِ لاحظتِ انها مركزه معايا وعماله تزعقي فيا.. 

حلفتلك اني مخدتش بالي أصلا.. 

وانتِ اللي طالع عليكِ.. 

وهي تبصلك ليه أصلًا؟!... 

هروح أخزق عنيها دي بقا.. 

لولا لحقتك كان زماننا في القسم بيتعمل فيكِ محضر... 


_ طب اصحي طيب وانا هرجع أصلي خلاص والله


أيوه يا جماعه... 

انا أصلًا متقطع في الصلاه.. 

وحنين مكانتش تعرف ده.. 

يوم الحادثة الصبح... 


_ يونس... انت صليت الفجر! 

= لا يا حنين 

_ ليه كده! 

= مش مشكله بكره ان شاء الله هبقى اصليها

_ طب الضهر؟ 

= لسه مصلتهوش برضو

_ لحظة!... يونس انت متقطع في الصلاة؟! 

= مهو... أصل يعني.... 

_ يونس رد عليا، انت متقطع في الصلاة؟! 

= أيوه بس... 

_ أيوه!... جايلك قلب تقولي أيوه!! 

= بحاول التزم يا حنين 

_ يعني انت ضحكت عليا لما سألتك ساعة الرؤية! 

= مش بالظبط


ساعتها نبرة صوتها عليِت جدًا: 


_ مش بالظبط!، يونس انت انسان كداب وأناني

= انتِ متعصبه كده ليه! 

_ كمان بتسأل؟!، لسه بتسأل بجد! 

= أيوه قولتلك اني بحاول التزم

_ ومقولتليش كده ليه قبل ما نكتب الكتاب! 

=......... 

_ أقولك انا مقولتش ليه، عشان انت كنت عارف ان دي بالذات مش بتهاون فيها وكنت هقول لا وهنهي كل حاجه، لكن ازاي!، تفضل مغفلني لحد ما يتكتب كتابنا باعتقاد منك اني هخاف اقولك طلقني، لكن لا يا يونس، انا بقولهالك اهو... ورقت طلاقي توصلني وحسك عينك تفكر تتواصل معايا بعد كده فاهم ولا لا!... 


وقفلت في وشي... 

حاولت ارن تاني لقيته مقفول.. 

السوشيال وعملتلي بلوك.. 

مكنش قدامي حل غير اني اروحلها.. 

كلمت باباها واستأذنته اني اشوفها.. 

وطبعًا مكنتش اقدر اطلع غير وباباها موجود احترامًا ليه... 

ولعدم وجوده طنط نزلتها تشتري حاجات ساعتها عشان اعرف اشوفها.. 

نزلت وفعلا كنت واقف مستنيها...

اول ما شافتني وجاتلي بكل عصبية: 


_ انت ايه اللي جابك ها!، ايييه اللي جابك؟، مش قولتلك طلقني، تحب أعيدهالك تاني، طلقني يا يونس ودلوقتي

= كل ده عشان الصلاه! 

_ انت مستهون بيها ليه هاا!، ده وعد بينك وبين ربك، ده فرض عليك، ده ركن من أركان السلام، دي اللي بتمنعنا نعمل أخطاء، وكل ده و تقولي كل ده عشان الصلاه! 

= هلتزم والله خلاص

_ مش هصدقك تاني بعد ما ضحكت عليا وخدعتني

= حنين اديني فرصه

_ ورقتي توصلني ومفيش كلام تاني... 


وسابتني ومشيت.... 

وحصل اللي حصل... 

بعترف اني غلطت... 

لكن خلاص ندمت.. 

كنت دايمًا بحس بالتأنيب وهي بتكلمني عن حلاوتها وجمالها.. 

لكن في حاجه كانت بتمنعني.. 

شيطاني كان أقوى مني... 

لكن خلاص... 

هرجع لربنا من بكره!.. 

لا بكرة اييه!.. 

من دلوقتي.. 

روحت اتوضيت وصليت ركعتين توبة لربنا عن اللي كنت بعمله... 

وبعدها صليت ركعتين عشان ربنا يحققلي امنيتي... 

حنين كانت بتقولي في ركعتين ممكن اصليهم بنية ان ربنا يحققلي حاجة... 

وفعلًا عملت كده... 

حسيت بغسل لقلبي.. 

كل حاجه اتمسحت... 

وبعدين كنت ماسك الفون لقيت ريلز لواحد اسمه طارق النمر، وابراهيم امام.. 

اتفرجت عليهم وكان كل ما فيديو يخلص أجري وأجيب غيره... 

وكان فيه منهم بيتكلم عن فضل الذِكر والصلاة على النبي... 

من ساعتها وانا بصلي عالنبي.... 

ولا حول ولا قوة الا بالله... 

عدا يومين عالحال ده... 

كنت بكلم حنين كل ما اعمل حاجه حلوه.. 

جيت في اليوم التالت كنت ماسك ايديها... 


_ خلاص ياحنين، انا بقيت يونس تاني خلاص، هتلاقيني يونس اللي بتحلمي بيه صدقيني، فوقي انتِ بس


الضهر ساعتها كان أذن روحت اتوضيت وصليت في أوضتها زي ما بعمل... 

وبعد ما سلمت لقيت صوت بيقولي: 


_ لا بس ايه رأيك وانت مصلي الفرض اللي عليك؟ 


لفيت ساعتها بسرعه.. 


= انتِ فوقتِ بجد! 

_ امال عايزني افضل نايمه كتير عشان تتسرمح

= أتسرمح! 

_ أيوه، ما مراتك نايمه بقا وولا حاسه بحاجة

= لا، انا كنت هنا بس عشان مراتي تصحى

_ بقينا بنصلي بقا، واللحية ربتها، لا وكمان لابس في ايدك سبحة! 

= شوفتِ بقا! 

_ شوفت ياخويا شوفت


حنين فاقت... 

ندهت للدكتور بسرعة ولما جه: 


_ انا مش فاهم ازاي ده حصل!، دي معجزة طبية، كل حاجه كانت بتقول ان الغيبوبه مع حالتك انتِ بالذات ممكن تاخد شهور


= بالصلاه يا دكتور، بالصلاه المعجزة حصلت وحنين فاقت وبقت معايا


وبعدها بيومين حنين خرجت... 

قررت اعمللها زفة صغيره على بيتي على طول.. 

من المستشفى!.. اه من المستشفى.. 

واديني اهو... 

بحكيلكم وانا نازل قبل الضهر بنص ساعة... 

مهو انا اللي هأذن وهبقى الإمام كمان... 

شوفتوا!.. 

من متقطع لإمام وكله بإيه!!.. 

بالصلاة.. 

الصلاةُ الصلاة والله... الصلاةُ الصلاة.. 


#حُنيـــــــــــن 

#سلسلة_إرجع_صلي

#ومتنسوش_تصلوا_عالحبيب


ايه رأيكم في أول اسكريبت في سلسلة #إرجع_صلي!... 

رأيكم يهمني كده كده.🤎🫂

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات