📁

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم أسماء السيد

رواية عشق بين بحور الدم عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء السيد

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم أسماء السيد

رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن والعشرون 28

#عشق_بين_بحور_الدم part28

في المساء_______وتحديدا في قصر الادهم.. 


بيوصل ادهم وهو حامل جاكيت بدلته علي دراعه وفي ايده بوكيه ورد احمر بلدي وعلبه شوكولاته من اغلي وافخم الانواع ومبتسم..... 


ادهم بإبتسامه:دهب هتفرح اووي ب الحاجات دي خصوصاً الشوكولاته هههه طفله انا دي مش مراتي دي بنتي ههه


وبيكمل طريقه وكان هيطلع السلم فجأه قربت منه احد الخادمات بتوتر وخوف


الخادمه برعب:سيدي سيدي


ادهم بهدوء:اممم


الخادمه بتوتر:السيده دهب لا نجدها من الصباح سيدي


بيتصدم ادهم وبيقع كل حاجه في ايده:اين هياا


الخادمه بخوف:لا اعرف لقد بحثنا عنها في كل مكان ب القصر ولا نجدها.. 


بيبصلها ادهم  وبيلف ويجري لبرااا... 


ادهم بغضب جحيمي :انتم ايهااا الحمقا 


قرب منه جميع الحرس.... وهم يضعون رؤسئهم في الارض بإحترام وخوف من سيدهم الغاضب.... 


ادهم بحده:اين زوجتي هاا


عرفه بستغراب:في اييه يا زعيم


ادهم بغضب:دهب مش لاقيها مختفيه من الصبح


عرفه بتوتر:ممكن تكون يعني هربت مثلاً


ادهم بحده:مستحيل دهب متعرفش غيري ومتقدرش تمشي من غيري وبعدين جواز سفرها واوراقها كلها معايا 


رئيس الحراس بتوتر:لقد ريتها اخر مره في الحديقه سيدي


ادهم بغضب وجنون :زوجتي مختفيه ابحثووو عنها في جميع ارجاء ايطاليا هيااا 


بيتجه نصف الحراس للسيارات وبيخرجو وادهم بيركب عربيته وعرفه بيركب معاه وبينطلقوو..... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكان اخر...... 


ريحة مخنوقة، وصوت عربية ماشية بسرعة، وهي مربوطة ومش شايفة غير سواد.

قلبها كان بيخبط في صدرها كأنه عايز يهرب قبلها.

حاولت تتحرك، السلسلة خبطت في بعض،

الضلمة كانت لازقة في الروح،

وصوت العربية وهي ماشية بسرعة يخوّف أكتر من السكون.

قلبها بيدق بعنف، وإيديها مربوطين، وكل نفس بيطلع بصعوبة.

العربية فرملت فجأة…

باب اتفتح.

الصوت كان بارد… مفيهوش ذرة رحمة.

“Wake her up.”

«صحوها.»


رشّة مية خلتها تنتفض، شهقة طلعت منها،

عينيها اتفتحت على نور خافت،

وأول وش شافته خلاها تتجمد.

واقف قدامها، طويل، ملامحه قاسية،

ابتسامة باردة على شفايفه.

“Good evening.”

«مساء الخير.»


بلعت ريقها، حاولت تبان ثابتة، بس صوتها خانها:

“Who are you?”

«إنت مين؟»


قرب خطوة، صوته هادي بس تقيل:

“Richard Nixon.”

«ريتشارد نيكسون.»


قلبها خبط أقوى، بس رفعت دقنها:

“Why am I here?”

«أنا هنا ليه؟»


سكت لحظة، وبعدين قال بثقة مستفزة:

“Because you’re André Capone’s wife.”

«عشان إنتِ زوجة أندريه كابوني.»


اتسمرت مكانها، وبعدين قالت بستغراب:

“Who is André?”

«مين أندريه؟!»


هزت راسها بنفي، وصوتها خايف:

“I am Adham El-Garhy’s wife.”

«أنا مرات أدهم الجارحي.»


اتوترت نبرته لحظة، بس حاول يخبي ده بابتسامة:

“You’re lying.”

«إنتِ بتكذبي.»


قربت منه وهي مربوطة، عينيها نار:

“If Adham knows you touched me…”

«لو أدهم عرف إنك لمستني…»


وقفت، بصت له بوعيد، وكملت بصوت مرعب:

“He will end you.”

«هيخلص عليك.»


ضحك ضحكة قصيرة، بس كان فيها عصبية:

“Adham El-Garhy doesn’t scare me.”

«أدهم الجارحي ما يخوفنيش.»


صرخت فيه، لأول مرة الخوف يتحول غضب:

“You don’t know who you’re dealing with!”

«إنت ما تعرفش إنت بتلعب مع مين!»


سكت…

وبص لها بتمعن،

وبعدين قال ببطء قاتل:

“Then you don’t know who André Capone is.”

«يبقى إنتِ ما تعرفيش مين أندريه كابوني.»


قرب أكتر، صوته واطي بس سام:

“The Wolf of Death.”

«ذئب الموت.»


اللقب نزل على قلبها تقيل،

بس حاولت تفضل واقفة:

“I don’t belong to him.”

«أنا مش تبعه.»


ابتسم ابتسامة خبيثة:

“You do now.”

«بقيتي.»


اتقفل الباب بصوت عالي،

والقفل رن في المكان زي حكم.والعربيه اتجهت لداخل المخزن المهجور،،، 

وهي لوحدها،

بين اسمين تقال…

أدهم الجارحي

وأندريه كابوني

وفهمت إن اللي جاي مش اختيار…ده حرب ... 


........ بعد مده

باب المخزن الحديد اتفتح بعنف…

ودخلوا واحد ورا التاني: فارس، حاتم، شريف، عامر. 

المكان ضيق، نور لمبة صفرا ضعيف، والهوا تقيل.

كانت مربوطة على كرسي، إيديها ورا ضهرها، قلبها بيدق بجنون.

فارس قرب منها، عينه جامدة، ومسك فكها بإيده وهو بيجبرها ترفع وشها.

صرخت :

— سيبني! إنت مجنون؟! أدهم مش هيسيبني! والله ما هيسيبني!

حاولت تفلت، الكرسي اهتز، صوت السلاسل علا.

حاتم وشريف بصّوا لبعض في توتر… عامر واقف ساكت.

ريتشارد دخل بهدوء قاتل، صوته لوحده ملي المكان:

“Enough.”

«كفاية.»

فارس ساب فكها على مضض، وهي شهقت ونَفَسها متلخبط.وهو فضل باصصلها بطريقه مقرفه

ريتشارد قرّب خطوة، وبص لها من فوق لتحت:

“You’re still saying his name.”

«لسه بتنطقي اسمه.»


صرخت وهي بتعيط:

— أدهم هيجي! سامعني؟! هييجي وهيهد الدنيا عليكم!

حاتم وشريف كانوا سامعين الكلام، وكل كلمة بتدخل دماغهم تقيلة.


ريتشارد كمل، صوته بارد:

“Adham El-Garhy will not reach you.”

«أدهم الجارحي مش هيوصل لك.»


هزّت راسها بعنف، صراخها قطع المكان:

— كداب! إنتوا متعرفوش أدهم!


ريتشارد لف حوالين الكرسي ببطء:

“You’re not here because of him.”

«إنتِ مش هنا بسببه.»


وقف قدامها مباشرة:

“You’re here because of André Capone.”

«إنتِ هنا بسبب أندريه كابوني.»


جسمها كله ارتجف، بس صوتها طلع متحدي:

— مين أندريه ده؟! أنا مرات أدهم الجارحي!


حاتم بلع ريقه، وشريف همس:

— الكلام ده خطر…


ريتشارد ابتسم ابتسامة خفيفة:

“The moment he knows you exist…”

«من اللحظة اللي يعرف فيها إنك موجودة…»

قرب وشه منها أكتر:

“This war will begin.”

«الحرب هتبدأ.»


صرخت بكل قوتها:

— إنتوا اللي بدأتوا! وإنتوا اللي هتدفعوا التمن!


ريتشارد لف ضهره وهو ماشي:

“Prepare her.”

«جهّزوها.»


حاتم وشريف فهموا المعنى، والقلق بان في عينيهم.

فارس رجع يقف قدامها، وهي بتبصله بنار وخوف.

والباب اتقفل…

وصوت القفل قال إن اللي جاي

أقسى بكتير.


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ادهم....... 


الشوارع كانت بتعدي جنبه وهو سايق كأنه مش شايفها…

الكلاكسات، الناس، الإشارات، كله بقى ضوضاء ملهاش معنى.

إيده كانت قابضة على الدركسيون لدرجة عروقه باينة، وعينه مليانة جنون.


أدهم كان بيلف في الشوارع زي الوحش المحبوس.

واقف… يمشي… يرجع يلف تاني.

مش قادر يقعد، ومش قادر يهدى.


عرفه كان قاعد جمبه، صوته واطي بس قلقان:

— اهدَى يا أدهم… كده مش هنوصل لحاجة.


بص له فجأة، بعينين حمرا:

— إزاي أهدى وهي مش معايا؟!

— إزاي أهدى وأنا حاسس إن في مصيبة؟!


عرفه حاول يقرب، يحط إيده على كتفه:

— دورت في كل حتة… كلمنا كل الناس…

— مفيش أي أثر، ولا مكالمة، ولا طلب فدية.


ضحك أدهم ضحكة مكسورة، وهو بيمسح وشه بإيده:

— وده اللي مرعبني…

— الصمت ده مش طبيعي.


فتح الباب ونزل من العربيه.وعرفه نزل وراه

مشي خطوتين وبعدين وقف، بص في الفراغ:

— هي لو اتأخرت دقيقة عن معادها بتكلمني…

— دلوقتي بقالها ساعات!

عرفه بلع ريقه:

— يمكن تليفونها فصل… يمكن هربت


قاطعه بعصبية:

— لا! إحساسي بيقولي إنها في خطر.

— وأنا عمري ما خاب إحساسي.


رجع يلف حوالين نفسه، صوته واطي بس تقيل:

— اللي عمل كده… مش عايز فلوس.

— عايز يوجعني.


عرفه اتصدم:

— تقصد إيه؟


رفع عينه عليه، نظرة سودا:

— حد فاكر إنه يقدر يلعب مع أدهم الجارحي.


طلع تليفونه، ضغط على رقم بسرعة:

— وسّع الدايرة…

— عايز كل التحركات من آخر أسبوع تتراجع.

— وأي اسم قديم… يطلع تاني.


قفل الخط، ونفَسه تقيل:

— اللي لمس شعرة منها…

— أنا همحيه من على وش الأرض.

عرفه بص له بخوف حقيقي…

لأنه عارف إن اللحظة دي

أدهم مش مجرد قلقان…

ده بيقرب من الانفجار.

والليل كان لسه طويل…

والخطر أقرب مما أي حد متخيل. 


. .......... بعد مده.. 


أدهم كان سايق العربية بسرعة جنونية، عينيه مفتوحة على الطريق لكنه مش شايف حاجة.


الموتور بيدق تحت رجله، القلب بيدق جوه صدره أسرع من أي وقت.


الشارع ضايع، النور كله بيتهز، والناس بتقف ورا أو بتجري على جنب وهو ماشي كأنه مش شايفهم.


رفع إيده وضرب في الدريكسيون بعنف، كل ضربة تصدع في جو العربية.

— “يا رب… يا رب…”

صرخ بأعلى صوته، كأن الصراخ يخفف عن قلبه اللي مولع نار.

عرفه قاعد جنبه، حاول يهدّيه:

—ا هدّى يا أدهم… خد نفس… إحنا لسه موصلناش لحاجة.


أدهم قلبه كله عال نار، بس سمع صوته، قلبه اتثبت شوية.

رفع إيده على قلبه، ماسكه جامد:

— “مش هسيبها مهما حصل… مهما!”

— “حتى لو كل العالم ضدّي… هكمل.”


لف العربية فجأة، ووقف في نص مكان فاضي، لا شارع، لا حد، لا ضوء.

خبط الدريكسيون تاني بعنف، كل قوة الغضب والخوف خرجت منه.

عرفه شاور له بهدوء:

— ركز… إحنا معاك… بس اهدّي دلوقتي…عشان صحتك


أدهم أخد نفس عميق، بس عينه كانت بتلمع نار:

— “أنا مش بس هدفي أوصل… أنا هخلص الموضوع ده بنفسي.”


المكان كله سكت، بس في قلبه صوت واحد:

المهمة مش سهلة، والخطر كبير… بس هو مصرّ يكمل مهما حصل.


دور العربيه تاني و فضل سايق العربية، قلبه لسه مولع نار، وفجأة التليفون رن.


شاف الاسم… ريتشارد.

رفع السماعة بسرعة:

— “ألو؟”


صوت ريتشارد جه من الطرف التاني، بضحكته الباردة والخبيثة:

“Hello, Adham. I see you finally found some time to breathe.”

«أهلاً، أدهم. شايفك أخيراً لقيت شوية وقت تتنفس.»


أدهم شد يده على الدركسيون، صوته واطي لكن كله غضب:

— “I know what you did. All of you.”

«عارف إنتو عملتوا إيه. كل واحد فيكم.»


ريتشارد ضحك بصوت طويل، وكأن الصوت نفسه فيه تهديد:

“Oh, we’re proud of our work. You should be too… it’s quite a masterpiece.”

«أوه، إحنا فخورين بشغلنا. وانت كمان لازم تكون هنا… ده تحفة بجد.»


أدهم قبض على الدريكسيون بعنف، ضربه مرة واحدة، كل العربيات حوالينه اتصوتت:

— “I’m coming for every single one of you. Don’t think I won’t.”

«هجي على كل واحد فيكم. ومتفكرش إني مش هعملها.»


ضحك ريتشارد بصوت أعلى، مستمتع بالغضب اللي باين على أدهم:

“That’s the spirit, Adham. But remember… the game is just starting.”

«دي الروح، أدهم. بس افتكر… اللعبة لسه مبتديتش غير دلوقتي.»


فارس ضحك خفيف من الخلف:

“He thinks he can stop us?”

«فاكر يقدر يوقفنا؟»


حاتم اتدخل:

“Don’t underestimate the chaos, Adham.”

«ما تقللش من الفوضى، أدهم.»


أدهم اتنفس بعمق، عينه مولعة نار، ماسك قلبه:

— “I don’t care about the chaos. I’ll go through hell and back for her. You’ll all pay.”

«مش فارقة معايا الفوضى. هعدي النار والموت عشانها. انتو كل واحد هتدفع تمنه.»


شريف ضحك وهو بيحاول يخفف:

“Such determination… let’s see how long it lasts.”

«إصرار جميل… يلا نشوف هيمشي قد إيه.»


أدهم ضحك ضحكة قصيرة، كلها تحدي:

— “It will last until you all regret it. This ends tonight.”

«هيستمر لحد ما كل واحد فيكم يندم. الليلة دي هتنتهي.»


ريتشارد ضحك ضحكة أخيرة، وختم المكالمة:

“See you soon, Adham. The night is young.”

«أشوفك قريب، أدهم. الليل لسه طويل.»


أدهم قلب السماعة، وشد الدريكسيون تاني…

العين مولعة نار، والقلب مش قادر يهدى…

الليلة دي فعلاً حرقته، وكل ثانية بتقرب من الانتقام. 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند دهب........ 

المخزن كان هادي زيادة عن اللزوم…


هدوء يخوّف، لمبة صفرا بتترعش، والهواء تقيل كأنه شايل سر كبير.


دهب كانت قاعدة على الارض، ضامة رجليها على نفسها، طرحتها مهدلة، عينيها تايهة بس قلبها صاحي وموجوع.

بتحاول تهدى، تحاول تقنع نفسها إن اللي هي فيه ده كابوس وهي هتفوق.


الباب اتفتح فجأة.

دخل فارس.

خطواته كانت بطيئة، محسوبة، عينُه عليها مباشرة.

قرب منها، وهي حسّت بالخطر قبل ما يوصل.

مد إيده وشد طرحتها مرة واحدة.

دهب انتفضت وصرخت.

— سيبني! إنت بتعمل إيه؟!


ابتسم ابتسامة مستفزة، وبص لها من فوق لتحت:

— لا لا…

— إيه الحلاوة دي كلها؟

— مش خسارة فيكِ اللي بيحصل.


صرخت من وجع وخوف، صوتها طالع من أعماقها:

— أدهمممم!

— أدهم هيلحقني!


ضحك فارس ضحكة قصيرة، وقرب وشه منها:

— أدهم؟

— لا يا حلوة… أدهم مش هييجي.


هزّت راسها بعنف، دموعها نازلة:

— هييجي! والله هييجي!


صوته بقى تقيل، وكلامه نزل عليها زي المطرقة:

— فوقي بقى.

— إنتِ وقعة في إيدين مين.


وقف وعدّل وقفته، وكأنه بيتفاخر:

— ده مش أي حد.

— ده أكبر تاجر سلاح في الشرق الأوسط والغرب.

— دا أندريه كابوني…


سكت ثانية، وبص لها بنظرة مرعبة:

— الملقّب بذئب الموت.

— أكبر زعيم عصابة في الغرب كله.


الكلام دخل دماغ دهب ببطء…

وشها شحب، نفسُها اتقطع.

اسم تقيل… تقيل قوي.

— إنت بتكدب…

قالتها بصوت مكسور، كأنها بتحاول تنقذ نفسها من الحقيقة.


فارس مال عليها أكتر، صوته واطي:

— ليتني بكدب.

وحط ايده علي خدها وهيا حاولتتزققه ولكن السلاسل كانت مربوطه بإحكام

في اللحظة دي، الباب اتفتح تاني.


دخل حاتم وشريف بسرعة، باين عليهم القلق.


حاتم قرب من فارس وشدّه من دراعه:

— إنت بتعمل إيه؟!

— إنت اتجننت؟!


شريف بص لدهب، وبعدين لف له:

— إنت لو أندريه شافك بتقرب كده…

— ده يخلص علينا كلنا.


فارس زق إيد حاتم بعصبية:

— سيبني.

— أنا عارف بعمل إيه.


حاتم قرب من دهب شوية، صوته حاول يخليه هادي:

— ابعدي بنظرك…

— ماتسمعيش كلامه.


بس دهب كانت تايهة…

مش سامعة غير دقات قلبها.

بصّت لهم واحد واحد…


ولا حد فيهم وشه فيه أمان.

رجعت تبص لنفسها.

لقّت إيديها بتترعش.

نزلت عينها ببطء…

على بطنها.

حطت إيدها عليها لا إرادي، وضامتها كأنها بتحمي حاجة غالية.

دموعها نزلت بصمت، المرة دي من غير صريخ.

قعدت تتربع على نفسها أكتر، ضهرها لازق في الحيطة،


وهمست بصوت مكسور:

— يا رب…

مش مصدقة اللي بتسمعه.

مش مصدقة إنها بقت في حرب أكبر منها.

ولا مصدقة إن اسم أدهم…

ممكن ما يكونش كفاية المرة دي.

وفارس كان واقف بيبص لها…

وعينيه بتتقلب،

كأن اللي جاي أسوأ بكتير.

والمخزن…

فضل شاهد صامت

على لحظة بتكسر روح،

ومصير بيتكتب من غير رحمة. 


المخزن كله مليان صمت تقيل…

دهب قاعدة على الارض، عينيها مليانة دموع، جسمها مرتجف.

فارس واقف قدامها، عيناه مولعة نار، كأنه مستمتع بالخوف اللي باين عليها.

حاول يتحرك ناحية، ومد إيده وملس علي شعرها الي جه علي وشها…

دهب صرخت بصوت عالي:

— سيبني! مش هتلمسني!


فارس ضحك ضحكة قصيرة، وقرب أكتر:

— إيه الحلاوة دي كلها؟ حلوة أوي…معقول ادهم عنده الحلاوه دي كلها ومداريها

— المرة دي هعرف مين اللي هيوقفني.


في اللحظة دي، فارس حس إن حد يقف قدامه…

ريتشارد دخل فجأة، عينيه مركزة، صوته واطي بس مليان تهديد:

— “Enough, Fares.”

«كفاية يا فارس.»


فارس اتوقف، بس عينه لسه مولعة نار:

— مش هسيبها كده… ده حق لما هو ضربني…


ريتشارد قرب منه خطوة، وحط إيده على صدره، ضغط بسيط، صوته صارم:

— “You forget who’s in charge here. Step back.”

«نسيته مين اللي ماسك الحكم هنا. ارجع ورا.»


حاتم وشريف واقفين جمبه، عينيهم على الموقف، خايفين بس مش قادرين يتحركوا.


فارس شد نفسه، وحاول يتحدى، لكن صوته خرج باهت:

— مش هيه… مش هسيبها…


ريتشارد ابتسم ابتسامة قصيرة وخبيثة، قريبة من الخطر:

— “You think your anger scares me? You’re just a piece of the game.”

«فاكر إن غضبك يخوفني؟ انت مجرد جزء من اللعبة.»


فارس اتوتر أكتر، قلبه بيخبط، بس رجله ثابتة:

— مش مهم… مهما حصل… دهب مش هتبقى لعبتك.


ريتشارد قرب أكتر، صوته واطي بس القطع فيه واضح:

— “Step away, or you’ll regret it. I control everything in this room.”

«ابتعد، وإلا هتندم. أنا ماسك كل حاجة في الغرفة دي.»


دهب بقت شايفة الموقف كله، عينيها مليانة دموع وخوف:

— أدهم… لو كنت هنا…

كأنها بتناديه بصمت.


فارس حاول يتحدى تاني، بس ريتشارد حرك يده ناحية كتفه بقوة خفيفة:

— “I warned you. Back off.”

«حذرتك. ارجع ورا.»


فارس وقف، عينه مولعة نار، لكن فهم الرسالة.


ريتشارد رجع خطوة لورا، ناظر لدهب، ابتسامة خفيفة على شفايفه:

— “Don’t worry… I’ll handle it.”

«متقلقيش… أنا هظبط الموضوع.»


دهب رجعت تقعد على نفسها، جسمها بيرتعش، وعيونها على معدتها.


المخزن كله صامت، والهدوء بعد العاصفة كان أصعب من أي صوت.


المخزن كان ساكت بشكل يخوّف.

دهب رافعة عينيها لريتشارد، الخوف متكوم في صدرها بس السؤال غصب عنها طلع.

“Is Adham… really a mafia leader?”

«هو أدهم… فعلاً زعيم مافيا؟»


ريتشارد وقف ثانية، وبعدين انفجر ضحك بسخرية باردة.

لف وشه ناحيتهم وقال بأمر واضح:

“Leave us.”

«اخرجوا.»


حاتم وشريف بصّوا لبعض، ترددوا لحظة، وبعدين خرجوا واحد ورا التاني.


ريتشارد سحب كرسي وقعد قدام دهب، مسافة قريبة تخوف.


بص لها بتمعّن وقال بسخرية:

“Mafia?”

«مافيا؟»


هز راسه وضحك ضحكة أخف، بس أقسى:

“Adham El‑Garhy is much more than that.”

«أدهم الجارحي أخطر بكتير من كلمة مافيا.»


دهب بلعت ريقها، عينيها بتترعش.قال ريتشارد:


“He ruled everything.”

«كان مسيطر على كل حاجة.»


“Companies, weapons, routes… the entire market.”

«شركات، سلاح، طرق… السوق كله.»


قرب الكرسي شوية، صوته بقى أهدى بس سام:

“Anyone who stood against him disappeared.”

«أي حد وقف ضده… اختفى.»


دهب همست، شبه منهارة:

— لا… مش أدهم…


ريتشارد كمل من غير ما يبص لها:

“There was a woman.”

«كان في بنت.»

“Her name was Jusmine Lee.”

«اسمها جاسمين لي.»


قلب دهب وقع.

“He loved her.”

«كان بيحبها.»

“He was going to marry her.”

«وكان ناوي يتجوزها.»


ريتشارد رفع عينه وبص لدهب مباشرة:

“She knew everything about him.”

«كانت عارفة كل حاجة عنه.»


إيد دهب بدأت تترعش.

“His enemies saw their chance.”

«أعداؤه شافوا الفرصة.»


“Amer El‑Gamal.”

«عامر الجمال.»

“Hatem El‑Razi.”

«حاتم الرازي.»

“Sherif El‑Ansari.”

«شريف الأنصاري.»

“They allied… to break him.”

«اتحالفوا… عشان يكسروا أدهم.»


دهب شهقت.

“They thought killing her would win his heart.”

«افتكروا إن قتلها هيكسبهم قلبه.»


صوته بقى أقسى، مفيهوش أي رحمة:

“They killed her on the wedding night.”

«قتلوها ليلة الفرح.»


“In front of everyone.”

«قدام الكل.»


“She was wearing her wedding dress.”

«وهي لابسة فستان فرحها.»


دهب صرخت صرخة مكتومة، إيديها على ودانها.

ريتشارد كمل ببرود قاتل:

“No one knew who did it.”

«ولا حد عرف مين اللي عمل كده.»


“They escaped.”

«هربوا.»


“And Adham…”

«وأدهم…»


سكت ثانية، وبعدين قال بجملة تقطع القلب:

“Adham never loved the same again.”

«أدهم عمره ما حب تاني.»


دهب كانت بتعيط بانهيار، جسمها كله بيتهز.

بصّت على معدتها، حضنت نفسها، صوتها مكسور:

— يعني… كل ده؟


ريتشارد وقف، بص لها باحتقار واضح:

“That’s why I hate him.”

«وعشان كده بكرهه.»

“He took everything.”

«أخد كل حاجة.»

“And still stands.”

«ولسه واقف.»


دهب بعدم تصديق:


“He… he’s really a mafia leader?”

«هو… هو فعلاً زعيم مافيا؟»


ريتشارد ضحك ضحكة طويلة، فيها استهزاء وخطورة:

“A leader? He’s a king in his world.”

«زعيم؟ ده ملك في عالمه.»


دهب صرخت صرخة صامتة، حضنت نفسها، دموعها نازلة بحرقة:

“No… no…”

«لأ… لأ…»


دهب قعدت على الأرض، جسمها كله بيرتعش، صوتها واطي:

“How… how can one man be this… unstoppable?”

«إزاي… إزاي ممكن واحد يكون… مستحيل يتوقف؟»


ريتشارد ضحك ضحكة قصيرة، كأن الحقيقة نفسها مضايقاه:

“Because he’s Adham El‑Garhy. And you just realized it.”

«عشان ده أدهم الجارحي. وإنتي لسه فهمتي الحقيقة.»


دهب فقدت القوة، قعدت على الأرض، دموعها نازلة من غير صوت.

الحقيقة نزلت عليها زي جبل…وأدهم اللي كانت تعرفه

طلع شخص تاني خالص.

والمخزن…

شهد لحظة انهيار.....ملهاش رجوع.


دهب بصتله بدموع ووجع:

“Who… who did they ally with?”

«مين… مين اتحالف معاهم؟»


ريتشارد قرب منها، صوته واطي وبارد، ابتسامة خفيفة:

“Jasmine’s sister.”

«أخت جاسمين.»


دهب شدّت نفسها، عينيها توسعت:

“Jasmine’s sister?”

«أخت جاسمين…؟»


ريتشارد هز راسه ببطء، ضحكته قصيرة وخبيثة:

“Yes. She joined Amer El‑Gamal, Hatem El‑Razi, and Sherif El‑Ansari.”

«أيوه. اتحالفت مع عامر الجمال، حاتم الرازي، وشريف الأنصاري.»


دهب شعرت بالقشعريرة تمشي في جسمها، مش مصدقة، صوتها واطي:

“Why… why would she do that?”

«ليه… ليه تعمل كده؟»


ريتشارد ابتسم ابتسامة قاسية، صوته صارم:

“Because she wanted his heart… and she didn’t care about anything else.”

«عشان كانت عايزة قلبه… ومكنتش فارقة معاها أي حاجة تانية.»


دهب رجعت تبص عليه، عينيها دموع:

“And André… he…”

«وأندريه… هو…»


ريتشارد قطع عليها، صوته حاد:

“André is ruthless. Hard. Killer when he wants. No mercy.”

«أندريه قاسي. وقتال. بيقتل لما يريد. وما عندوش رحمة.»


ضحك ضحكة قصيرة، كأن الحقيقة نفسها مضايقاه:

“He works. That’s all. Business. Power. Nothing else.”

«هو بيشتغل. ده كل اللي عنده. شغل. نفوذ. ولا حاجة تانية.»


دهب رجعت تلم نفسها على الأرض، حضنت رجليها، كل جسمها بيرتعش:

“He… he’s just… work?”

«هو… هو بس… شغل؟»


ريتشارد قرب وشه منها، صوته صارم، عيناه مركزة فيها:

“Yes. Nothing personal. He doesn’t hate. He doesn’t love. He does what must be done.”

«أيوه. مفيش حاجة شخصية. ما بيكرهش. ما بيحبش. بيعمل اللي لازم يتعمل.»


دهب رجعت تبص حواليها، مخها كله تفكير:

“But… Jasmine? Was she really…”

«لكن… جاسمين؟ هي فعلاً…»


ريتشارد ابتسم ابتسامة قصيرة، فيها استخفاف وخبث، بس محدود:

“Her? Jasmine’s sister… nothing more for now.”

«هي؟ أخت جاسمين… ومفيش حاجة أكتر دلوقتي.» 


دهب رجعت تقعد على نفسها، جسدها بيرتعش وعيونها على الأرض، دموعها بتنزل:

— “Everything… all of it… lies…”

«كل حاجة… كل ده… كذب…»


ريتشارد قرب منها، عينيه مركزة عليها، وصوته بارد لكن مليان تهديد:

“Don’t worry… you’ll be just a lesson for Caponi’s school. Nothing more.”

«متقلقيش… انتي هتكوني مجرد درس للمدرسة بتاعة كابوني. مش أكتر.»


دهب اتجمدت، عينها توسعت:

“A… a lesson?”

«درس…؟»


ريتشارد ضحك ضحكة قصيرة، فيها استخفاف وخبث:

“Yes… everything that goes against him… dies.”

«أيوه… كل اللي يقلب ضده… بيموت.»


دهب رجعت تقعد على نفسها، جسمها بيرتعش جامد، دموعها نازلة بحرقة، وقلبها مولع نار من الخوف والصدمة.

ريتشارد رجع خطوة لورا، ضحكته قصيرة:

“Just a lesson… nothing more. And remember… Caponi doesn’t forgive.”

«مجرد درس… مش أكتر. وافتكري… كابوني ما بيغفرش.»


ريتشارد بصلها بسخريه، صوته واطي وقاطع:

“You think you matter? You’re nothing… just a weak little fool.”

«فاكرة نفسك مهمة؟ انتي ولا حاجة… مجرد حمقاء ضعيفة.»


دهب رجعت تبص عليه بعينين مليانين خوف، قلبها بيخبط:

“No… I’m not…”

«لأ… أنا مش…»


ريتشارد ضحك ضحكة قصيرة، مليانة استخفاف:

“Shut up. You’re here to learn… or break.”

«اخرسي. انتي هنا عشان تتعلمي… أو تنهاري.»


دهب شدّت رجليها على نفسها، تحاول تهدى، لكن جسمها ارتجف أكتر.

“I… I can’t… I can’t take this!”

«مش… مش قادرة… مش قادرة أتحمل ده!»


ريتشارد قرب وشه منها، ضغط على خوفها بكلماته القاسية:

“Everyone who crosses Caponi… dies. You’ll learn that soon enough.”

«كل اللي يقلب ضد كابوني… بيموت. هتعرفي ده قريب.»


دهب انفجرت بالصراخ، صوتها عالي من الرعب والانهيار:

“Aahhhh! Stop… leave me alone!”

«آآآه! وقف… سبني لحالي!»


ريتشارد رجع خطوة لورا، مبتسم بس قاسي:

“Good… let it out. The weak crumble first.”

«كويس… خليها تخرج. الضعفاء بيهتزوا الأول.»


دهب اتبطحت على الأرض، دموعها نازلة بحرقة، صوت صراخها يملى المخزن، وكل جسدها مرتجف من الرعب والخوف.


برا المخزن، الليل ساكت بطريقة تخوّف.


نور العربية يقطع الضلمة، وأدهم نازل بهدوووء غريب… الهدوء اللي بييجي قبل العاصفة.

شايل أسلحة حديثة، مش بيجري، ما بيستعجلش، كل خطوة محسوبة.


الرجالة اللي برا أول ما شافوه اتلخبطوا.

قبل ما حد ينطق، أدهم رفع السلاح وضرب طلقات بدون صوت لانهم مركبين كاتم صوت في اسلحتهم في جميع الي واقفين  وعامر وحاتم وفارس وشريف طلعتو اسلحتهم وادهم بصلهم بنظره اقسمو انهم من الرعب قلوبهم ارتجفت


الكل وقع على الأرض، صريخ، رعب، وأصوات بتترجّى.

— “ولا واحد فيكم يتحرك.”


صوته كان واطي… بس مرعب.

فارس، حاتم، عامر وشريف اتجمدوا مكانهم.

وشوشهم شاحبة، عرق، ونَفَس مقطوع.


أدهم قرب منهم، بصّ لهم واحد واحد، بابتسامة جانبية تخوّف:

— “قوموا… واحد واحد… عالجوّه.”


دخلهم قدّامه زي العيال، من غير ما حد يجرؤ يعاند.

كل واحد فيهم حاسس إن الغلطة هنا تمنها عمر كامل من الندم.


جوا المخزن…

دهب مربوطة، جسمها بيرتعش، ودموعها نازلة.

ريتشارد واقف قدامها، صوته بارد وهو بيضغط عليها نفسيًا:

“Scream if you want… no one will hear you.”

«اصرخي زي ما تحبي… محدش هيسمعك.»


دهب انفجرت في الصراخ:

— “أدهمممم!”


ريتشارد ضحك بسخرية، ولسه مش عارف إن اللعبة اتقلبت:

“He’s not coming. You’re alone.”

«مش جاي. انتي لوحدك.»


وفجأة…

صوت باب المخزن بيتفتح بعنف.

خطوات تقيلة… ثابتة… معروفة.

الهواء نفسه اتغيّر.

ريتشارد لفّ ببطء، ولسه الابتسامة على وشه…

لكنها بدأت تتهز.

أدهم واقف على الباب، السلاح في إيده، ونظراته نار:

— “سيبها.”


دهب أول ما شافته، صوتها خانها، دموعها نزلت أكتر.

ريتشارد بلع ريقه… لأول مرة يحس إن في حاجة مش في حساباته.


الأربعة واقفين ورا أدهم، مرعوبين، لا صوت، لا حركة.

وعرفه وباقي الرجال مثبتنهم من الخلف


أدهم وقف عند باب المخزن، نظراته نار، الأسلحة في إيده ماسكة بحزم.

دهب مربوطة، جسمها بيرتعش، بس أول ما شافته، قلبها بدأ يهدأ شويّة.

“I’m here… it’s over.”

«أنا هنا… خلاص انتهى.»


ريتشارد لفّ ببطء، ابتسامة ساخرة على وشه:

“You… think you can stop me?”

«فاكر إنك تقدر توقفني؟»


أدهم مش مرتعب، نظرته مركزة، صوته واطي لكن قاطع:

“Hands off her… now.”

«إيديك بعيد عنها… دلوقتي.»


الأربعة وقفين زي الحجر، عيونهم مليانة رعب، كل حركة صغيرة من أدهم ترعبهم أكتر.


أدهم مش سايب أي مجال للخطأ، حركة واحدة… والباقي يعرف مكانه.


بدأ يتحرك باتجاهه بهدوء… كل خطوة مدروسة، زي ذئب بيهجم على فريسته.


الرجالة اتجمدوا، أي كلمة كانت هتطلع، قلبهم بيخبط جامد. وريتشارد بصله وهو مرعوبه بس بيحاول يدري لدرجه انه تعرف.... بص عليها ادهم و اتجنن اكتر لما شاف شعرها باين و طرحتها علي الارض 

قرب منها فورا وجاب طرحتها وحطها علي شعرها وعرفه قرب ثبت ريتشارد من سهره وادهم بدأ فيها لحد ما اتفكت


ريتشارد شاف دهب وهي بتتحرر، صوته ارتفع:

“No… this isn’t possible!”

«لأ… ده مستحيل!»


أدهم قرب منه خطوة بخطوة، صوته بارد:

“You messed with the wrong people… wrong woman.”

«لعبت مع ناس غلط… ومراته غلط.»


بدأ يضغط عليه جسديًا ونفسيًا، ريتشارد بيصرخ ويحاول يتملص، لكن كل حركة منه متقابلة بذكاء أدهم.

“You’ll pay… for every second of fear you put her through.”

«هتدفع… عن كل ثانية خفتها بسببك.»


فجأه بوكس قوي جه في وش ريتشارد ونزل فييه ضرب... 

مع كل ضربة، كل حركة، ملابس ريتشارد اتبهدلت، اتلطخت بالدم…


مش من موت، لكن من الإصابات والخوف والإرهاب النفسي والجسدي.


دهب كانت قاعدة، جسمها بيرتعش، عيونها مليانة دموع، بس قلبها بدأ يحس بالأمان لأول مرة من وقت طويل.

أدهم واقف فوق ريتشارد، كل حركة بتوضح قوته وسيطرته:

— “Remember this… I don’t forgive. And I don’t forget.”

«افتكر ده… أنا ما بغفرش. وما بنساش.»


الأربعة اللي برا، عيونهم شاحبة، كل خوفهم واضح…

عرفوا إن أدهم مش هزار، وإن أي خطوة غلط هتكون ثمنها كبير.

المخزن كله صامت… إلا صوت أنفاس ريتشارد الثقيلة، ودهب اللي بتبكي من الرعب والخوف… لكن الأمان بدأ يرجع ليها شويّة... بصلها ادهم وقرب منها وشالها 


ادهم بحده:عرفه علي المخزن... وخرج ببرود وهيا حطت راسها علي صدره كانها بيداري نفسها من الدنيا القاسيه....


________♥

ياترا فعلا العشق دا هيقدر يطلع من بين بحور الدم ولا هيفضل مدفون لابد بين الدم والتار والانتقام..

رواية عشق بين بحور الدم الفصل التاسع والعشرون 29 من هنا

رواية عشق بين بحور الدم كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات