رواية الشيخ المعالج عبر روايات الخلاصة بقلم مصطفى محسن
رواية الشيخ المعالج الفصل الثامن 8
كريمة هجمت على الشيخ عبد الرحمن فجأة، لكن عبد الرحمن طلع السبحة بسرعة من جيبه وبدأ يقرأ القرآن بصوت عالي، كريمة اتكلمت بصوت مش صوتها وقالت: "ابعد عن طريقي يا عبد الرحمن… انت عايز مني إيه؟"
عبد الرحمن صوته بقى اعلى في القراءة لدرجة إن المكان كله اهتز، وقعت كريمة على الأرض وبدأت تصرخ صرخة قوية.
-
وبعد لحظات انطفى نور البيت كله مرة واحدة، وبعد ثواني رجع الضوء ضعيف… لكنه رجع ومعاه كل الأذى. كان في كائن طويل واقف قدام عبد الرحمن، عينه حمرا ومفيش فيها رحمة. ورغم إن شكله كان صعب، عبد الرحمن كان عنده يقين بالله إن ربنا هيحميه، وبدأ يردد القرآن بصوت أعلى وأثقل.
-
الكائن قرب من عبد الرحمن وكان على وشك الهجوم، لكن نور أبيض نزل كحاجز قدام عبد الرحمن فجأة. الكائن بدأ يصرخ ويرجع لورا، وكل ما عبد الرحمن يقرا قرآن بصوت أقوى كل ما الكائن يرجع ويتبخر زي دخان، وبعد ثواني الكائن اختفى تمامًا، والنور رجع فى البيت لطبيعته.
-
عبد الرحمن بص على لأرض لقى كريمة مرمية ومغمى عليها، شالها وحطها على السرير وبدأ يقرا عليها قرآن لحد ما بدأت تفوق شوية شوية، ولما فتحت عينها ابتسم وقال: "الحمد لله على سلامتك." كريمة بصت له باستغراب وقالت: "أنت مين؟" قالها: "أنا الشيخ عبد الرحمن… اللي كنت بساعدك عشان تتخلصي من الأذى اللي كان عليكى.
-
كريمى قالت: "أنا مش فاهمة حاجة."عبد الرحمن قالها: "عايزك تقولي آخر حاجة فاكرها." كريمة قالت: "عصمت… جوزي… كان جايب واحد اسمه رسلان علشان يطلع كنز من البيت… وفجأة البيت كله اتهد… وأنا لقيت نفسي بره البيت." عبد الرحمن قالها: "وعصمت فين؟" كريمة قالت: "عصمت اتسحب تحت الأرض… ورسـلان خرج… وأنا ما حسّيتش بأي حاجة غير لما لقيت نفسي بره البيت.
-
طبطب عبد الرحمن على كتفها وقال: "لازم يا بنتي تقري القرآن بشكل مستمر… علشان مافيش حاجة تأذيكي تاني." كربمة هزّت راسها بهدوء، وبعد ثواني نامت. عبد الرحمن خرج من الأوضة، وبص لعرفة وقال: "قول لي يا عم عرفة… إنت تعرف حاجة عن موضوع البيت اللي اتهد؟.
-
عرفة حاول يتظاهر إنه مش فاهم وقال: "لا… ماعرفش حاجة." لكن بعد ما واجهه عبد الرحمن بالحقيقة،
عرفة قال بصوت مكسور: "أيوه… كنت عارف كل حاجة… وأنا اللي جبت رسلان عشان يطلع الكنز من بيت عصمت… وأنا اللي جوزت كريمة بنتى لعصمت عشان أقدر أوصل للكنز.
-
عبد الرحمن قاله بنبرة تقيلة: "إنت عارف إن اللي يستعين بد//جّال بيكون كافر… وربنا بيلعنه في الدنيا والآخرة؟" عرفه دموعه نزلت وقال: "والله يا ابني الطمع عمى عيني وقلبي انت ما تعرفش انا كنت تعبان قد ايه وخصوصا لما بشوف بنتي بالحاله دي… وربنا يسامحني على اللي عملته.
-
تليفون الشيخ عبد الرحمن رن، ولما فتح الخط لقى صوت الشيخ عزت بيقوله بنبرة غريبة: أنا عايزك… أنا عرفت كل حاجة." عبد الرحمن قاله: "اطمن يا شيخ عزت… أنا خلّصت كريمة من الأذى اللي كان عليها، عزت قاله: "الحمد لله… بس لازم أشوفك." عبد الرحمن قاله: "اجيلك فين؟" عزت قاله: عند مقابر البلد.
-
عبد الرحمن قاله باستغراب: "أنت بتعمل إيه عند المقابر؟" عزت قاله: "تعالى… وانت هتعرف كل حاجة." وقفل السكة، عبد الرحمن بص لعرفة وطبطب على كتفه وقاله: "ارجع لربنا يا عرفة… ربنا هو اللي بيحمي… وهو اللي بيرزق." عرفة قاله بصوت مكسور: "عندك حق يا شيخ عبد الرحمن.
-
عبد الرحمن خرج من البيت وراح المقابر، وكانت الدنيا ساكته، حتى الهوا كان ساكت. لاقى الشيخ عزت واقف عند المدخل مستنيه، قرب منه وقال: "خير يا عزت؟ جايبني ليه هنا؟" عزت قاله وهو بيشاور لقدّام: "تعالى… ادخل معايا دلوقتي… في حاجة لازم تشوفها." عبد الرحمن حس إن في حاجة مش طبيعية، لكن مشي معاه. دخلوا جوه المقابر، وصلوا لنص المقابر، وفجأة.
-
يتبع...
#قصص_رعب_حقيقية #قصص_رعب #رعب #الشيخ_المعالج #مصطفى_محسن
