📁

رواية مالك قلبي الفصل الثامن 8 والأخير بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي الفصل الثامن 8 والأخير بقلم أسماء علي

رواية مالك قلبي الفصل الثامن 8 والأخير

_ ست البنات بنفسها بترن عليا،ده إيه الهنا ده؟!

دا انا تلفوني كان بيزرغط. 


ضحكت بخفه، وقلت: 

_ بيزرغط؟؟ 


_ من فرحته. 


ضحكت وقلت: 

_ ربنا يديم فرحته. 


_ ويديم نعمتك. 


إبتسمت بتوتر، 

ضحك، وقال: 

_ إنتِ بتتثبتي علطول كده ليه؟ 


_ أصل عندي دم.. ها.. دم، عارفه؟ 

قلتها وأنا بضغط علي كلماتي، 

رد ببرود، وقال: 


_ يعني بشوفه من فترة لفترة كده. 


_ کل کام سنه كده ولا حاجه. 


ضحك عليا، وقال: 

_ يدوبك. 


قعدت علي الكرسي اللِ في البلكونه، وقلت: 

_ وعادي كده مش بتشتقله. 


_ إطلاقًا. 


_ بايع. 


_ أوي أوي. 


ثم كمل وقال بهدوء: 

_ أصل بصي حوار أن يكون ليا ردة فعل لأي حاجه بتحصل في حياتي سواء كان بالسلب أو بالإيجاب مش بيريحني، أنا ماشي بمبدأ الحاجة اللِ هتكسبني راحه بالي فأنا بغوص فيها، لکن اللِ هيقرفني وهسببلي وجع دماغ ف بكرفله علطول أو بالأصح بنفيه من حياتي. 


حياتي لا مستحمله صُداع، ولا وقتي رخيص عشان أقضيه في شويه حورات ملهاش اول من أخر وفي الآخر بتيجي فوق رأسي، أنا معنديش وقت للمشاعر المزيفه ولا للحزن اللِ ملهوش أي ستين لازمه، ولا للعلاقات السامه اللِ هأهدر فيها كل طاقتي ومشاعري وفي الآخر مليش مقابل ولا ألاقي تقدير، أنا وقتي وعمري يستاهلوا يتعاشوا صح. 


كنت مركزة مع کل كلمه بيقولها، 

وبين الفترة للفترة ببتسم تلقائيًا علي كلامه ونبرته، 


هو سبحان الله إزاي كده؟ 

إيه كمية السلكان وراحه البال والبرود اللِ عنده دي؟! 

 ولا لامُبالاته لکل حاجه هتيجي علي راحته. 


عامةً هو صح، 

كل كلامه صح، 

تعامله صح، 

طريقته صح، 

تفكيره صح، 

البيئة بتاعتنا محتاجه التعامل ده، والتجاهل ده، 


حقيقي مبسوطه لإني هكون علي علاقه مع إنسان فاهم الحياة كويس، وهأقدر أخد وأدي معاه في الكلام دون معاناه.. 


_ حقيقي بحب تفكيرك وطريقة تعاملك مع الحورات دي. 


_ تسلمي يا ست البنات. 


إبتسمت بلطف علي جملته، 

سمعته بيقول: 

_ ألا صحيح كُنتِ رَنه لي؟ 


_ وه! رَنه لي؟ 


ضحك بصوت عالي، وقال: 

_ رَنه تطمني عليا يعني. 


_ يعني. 

قلتها بعدم تأييد أوي، 


_ طب عالدغوري. 


_ أنا جايه في مصلحه. 


_ أنا قلت كده برضو، أصل دخلتك مكنتش مطمناني. 


ضحكت عليه، وقلت: 

_ عيب عليك. 


_ العيب في الجيب يفنانه. 


_ طب عالدغوري يا سطا مالك. 


_ إممم. 

قالها بترقب، 

بلعت ريقي، وقلت بسرعه: 

_ فرح صحبتي كمان يومين وعايزة اروحه. 


_ إتكلمي براحه مش فاهمه حاجه. 


_ الصراحه إن فرح صحبتي كمان يومين وأنا لازم اروحه. 


رد ببرود، وقال: 

_ وليه لازم؟ 


_ عشان صحبتي، وكمان هي عزمتني وأكدت عليا. 


سمعت صوت تنهيدة بسيطه، 

وجه صوته علطول وهو بيقول: 

_ ولو قلتلك إني مش عايزك تروحي. 


_ ممكن أعرف السبب؟ 


_ بصي مش حابب أفرض رأئي عليكِ، بص أنا خايف عليكِ والله. 


ضيقت عيني بعدم فهم من كلامه، وقلت: 

_ مش فاهمه، وضح كلامك. 


_ أقصد إن الفرح هيكون مختلط.. صح؟ 


_ أيوة. 

قلتها بهدوء. 


_ وهيكون غير إسلامي أکيد! 


_ الطبيعي. 


_ شايفه إنك قد الذنوب اللِ هتروحي تشليها في الفرح وتيجي، بغايه إنك رايحه تبركِي لصحبتك؟! 


السؤال صدمني، 

مكنتش متوقعه السؤال، 

هزيت رأسي بعدم إستوعاب، ووزعت نظراتي علي المكان وأنا بفكر في سؤاله.. 


هل فعلا أنا قد الذنوب دي؟ 

قد المحرمات اللِ بتحصل في الأفراح، 


هو أنا لو جادلت مع عقلي كتير ف الجواب هيكون.. 

إن لا مش قدها، 

وإن أنا في غني تام عنها. 


_ أسماء! 


قُفت علي صوت مالك، وقلت بهدوء: 

_ أيوة، معاكِ. 


_ هو السؤال صدمك ولا إيه؟ 


_ حاجه شبه كده! 


_ أنا بقولك كده لإنك تهميني وأنا خايف عليكِ، ثم أنا محتاجك تكوني معايا في الجنه. 


إبتسمت بفرحه، وقلت: 

_ خلاص يا مالك انا مش هروح. 


_ غصب عنك؟؟ 


_ لا والله أنا مش هروح لإن كلامك صح، وأنا مش حمل الذنوب دي، ولازم أتجنب أي حاجة هتبعدني عن ربنا. 


_ شاطورة، ايوة انا عايزك.. قريبة من ربنا، وبتصلي، ومحافظة علي وردك، ومداومه علي طاعة ربنا. 


إتنهدت براحه، وقلت: 

_ إن شاءلله، هقرب من ربنا أكتر. 


_ خطوة بشجعك عليها يا ست البنات، وهتلاقيني معاكِ طول الطريق. 


_ تسلم ياعم. 


ضحك، وقال: 

_ ياعم؟؟ ده اللِ ربنا قدرك عليه. 


_ ايوة، ومتحلمش تسمع حاجه غير كده الإ بعد الجواز. 


_ يا ستي وأنا موافقه. 


_ شاطر. 


عدت سنه علي خطوبتي انا ومالك، وخلال السنه دي في حاجات ياما إتغيرت.. إتغيرت للأحسن. 


بعد آخر مكالمه إتكلمنا فيه انا ومالك علي الذنوب، وفرح صحبتي وكده، 

قررنا إننا نبدأها من جديد، وعلي بياض.. 


مالك كان دايما يتصل عليا أول لما الأذان يأذن، عشان يفكرني بالصلاة في وقتها، 


وكان دايما يقلي حافظي علي الأذكار، لحد ما بقيت حفظاهم وبقولهم غايبًا بعد صلاة الفجر وصلاة العصر. 


بقيت مع الوقت محافظة علي صلاة الفجر اللِ كنت بقطعها علطول، 


مالك دايما كان بيفكرني بحديث النبي صلِّ الله عليه وسلم: 


" ركعتان الفجر، خير من الدُنيا وما فيها. "


وإقترح مالك عليا إن ألبس الخمار، كنت عايزة أخد الخطوة بس مكنتش لاقيه تشجيع، 

بس مالك دعمني وقالي أنه هيبقي جميل عليا، 


نزلنا أنا وماما ومالك وجبنا هدوم جديدة ليا " لبس مُحجبات"، وماما كانت فرحانه بيا، وأنا حقيقي کنت مبسوطه بالخطوة السُكر دي.. 


عدت الأيام، 

ومازلنا أنا ومالك بنحاول نعين بعض، وبنحاول نجاهد مع بعض. 


وكل ده مع تطيبق ضوابط الخطوبة، 

مفيش كلام زي " حبيبتي، ويروحي، ويعيوني"، إطلاقًا مالك من نفسه مكنش بيقولها. 


مكنش في خروج مع بعض بره البيت، عايز يقابلني يستأذن من باب ويجي البيت في وجود والدي فقط. 


الإتصالات ما بينا كانت علطول بس كان الكلام بحدود، 


اللِ تشات كله عبارة عن هِزار، مع طشة الغرور بتاع مالك، مع قواعد مالك الفريدة، ونضيف عليهم النصائح اللِ كنا بتشاركها عن الدين. 


وطبعا مكنش فيه أي تلامس، مالك مازال رجل أجنبي عني. 


مكنتش ببعت صور ليا، بس مالك كان بيبعت عادي " كان يدخل يمدح في نفسه قدامي". 


عامةً وللصراحه كانت سنه ممتعه، وممتنه ليها. 


_ مسا مسا يا حج يوسف. 


ضحك بابا علي مالك اللِ كان داخل من باب البيت، 


كنت واقفه في المطبخ لما سمعت صوته، 

_ مساء الخير يا مالك يا حبيبي. 


_ عامل إيه يا حج يوسف؟ 


_ الحمدلله في نعمه.. إتفضل يا بني إدخل. 


انا كان عندي علم أن مالك جاي النهاردة، بس ليه؟ دي اللِ مكنش عندي علم بيها.. 


عدلت هدومي، ولفت عشان أخرج، 

لقيت.. 


_ بسم الله الرحمن الرحيم. 


قلتها بخضه لما لقيت ماما في وشي، 

_ إيه مالك؟ شوفتي عفريت. 


_ حرام عليكِ يا فاتن. هتقطعيلي الخلف في مرة. 


شالت الصنية اللِ عليها القهوة، وحطت في إيدي، وقالت: 

_ خدي، وديها لأبوكِ. 


_ أوديها لأبويا، ما توديها إنتِ. 

قلتها بسخريه وأنا ببصلها بطرف عيني، 


بصيتلي بملل، وقالت: 

_ إمشي يا بت وأنا جايه وراكِ. 


بصيتلها، وبعدين إتحركت، وأنا بقول: 

_ يا خي الواحد بيحاول ينقع نفسه إن الوليه دي أمي ومش لقياني علي باب جامع. 


سمعتها بتقول: 

_ ليه هو إنتِ كنتِ لسه متأكدتيش. 


هزيت رأسي بيأس وأنابضحك، وقلت: 

_ الصبر يا رب. 


وصلت الصالون، ورميت السلام، وحطيت القهوة علي الترابيزة، 


_ أسماء! 


_ نعم يا بابا؟ 


_ إقعدي مالك عايز يقول حاجه ولازم تكوني موجودة. 


بصيت ل مالك بإستغراب وأنا بهز رأسي، 

إبتسم لي بهدوء وهو بيهز رأسه بإطمئنان. 


إتحركت وقعدت جانب بابا، 

وبدأ مالك في كلامه، وقال: 


_ هدخل دغوري ومش هلف. 


_ يا ريت يا بني. 


خد نفسه، وقال بهدوء: 

_ إحنا بقالنا سنه وشهور مخطوبين، والصراحه أنا جاهز وعايز أكتب كتاب. 


بصيت له بإستغراب من السرعه، وكنت هتكلم بس سبقني بابا، وقال: 

_ بس مش مستعجل شويه يا مالك يا بني؟ 


إتعدل مالك في قعدته، وقال: 

_ الصراحه ياعمي أنا عايش لوحدي  وعايز حد يونسني في حياتي، انا مش شايف إن أنا مستعجل ولا حاجه، إحنا بقالنا سنه وشهور مخطوبين والحمد لله يعني محصلش ما بينا أي مشاكل أثناء الخطوبة غير اللِ عادي يعني. 


قال جملته الأخيرة بضحكه مرحه، 

ضحكت انا وبابا عليه، 


كمل مالك وقال: 

_ عشان كده مفيش داعي لأي تأخير، وأنا الصراحه عايز أسماء في بيتي. 


إبتسمت بحب، 

وبصيت ل بابا اللِ إبتسم بفرحه،وقال: 

_ كلامك موزون وعال، وأنا عن نفسي معنديش مشكله، بس القرار يرجع لصاحبه الشأن في الآخر. 


في اللحظة دي الأنظار كانت عليا، 

وزعت نظري عليهم بتوتر، 

ومكنتش عارفه أقول إيه، بس قلت في الآخر: 


_ اللِ تشوفه يا بابا. 


_ يبقي علي بركه الله. 


عدت الليلة وإحنا مبسوطين، ومالك كان فرحان أوي ودي أكتر حاجه كانت بسطاني.. 


إتفقنا علي كتب كتاب، ومفيش فرح، 

هنعمل عُمره أنا ومالك.. 


بابا وماما كانوا معترضين، بس أقنتعهم، 

كنت متقفه أنا ومالك علي الخطوة ودي، وهنعملها بفضل.. 


النهاردة آخر يوم لبداية جديدة، 

بدايه هتكون مع الشخص الوحيد اللِ حبيته، وقدر يملك قلبي، 

هعيش معاه بقيت حياتي، 

وهنبدأها برضا.. 


كنت واقفة قدام المرأيه وأنا بمشي إيدي علي الفستان الأبيض بتوتر وفرحه، 


 كنت لابسه فستان أبيض بسيط جدا بس شيك أوي أوي، 

وحجاب بنفس لون الفستان، وهيلز أبيض.. 


بصيت لنفسي بتوتر في المرأيه، وإبتسمت بتلقائية، وأنا بفتكر كلمات مالك ليا إمبارح: 


" الغرفه حرفياً لا تسع أجنحتي من الفرحه،  أخيراً بكرة هتكوني في بيتي، أو بالأصح بعد ما نيجي من العمره هتكوني في بيتي، ياااااه الواحد حرفيا طاير من الفرحه... كلها ساعات وتبقي حرم مالك السيوفي. "


إبتسامتي وسعت تلقائيا، وأنا بفتكر نبرة صوته، 

كان فرحان جداً، ونبرته الحماسية اللِ كان بيتكلم فيها، خلتني حاسه بنفس إحساسه. 


مالك جه 

والمأذون جه، 

والحفله كانت بضم الأهل والأصحاب والأحباب بس، 


بصيت ل مالك بإبتسامه، اللِ بادلني بإبتسامه أوسع.. 


وآخر جملة سمعتها: 

" بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. "


عيني دمعت بدون إرادة مني، 

كنت قاعده علي الكرسي قصاد مالك، وحاولت أتحكم في دموعي بس مقدرتش.. 


قام مالك، وقرب مني وقومني من علي الكرسي، وقال وهو بيمسح دموعي: 


_ خلاص يا روحي، بقيتِ ليا. 


وحضني بسعاده، بادلته الحضن.. 


فضل مالك حاضني لفترة، لدرجه إني فكرته نام، 


_ مالك! 


_ إمم! 


_ إبعد. 


بعد عني، وقال: 

_ عشان قدام الناس بس. 


ضحكت عليه وعلي ملامحه، 


وبدأت الترحيبات والتهنيئات، 

ولإن معاد الطايرة كان قريب من كتب الكتاب، 


ودعنا الكل، وإتحركنا.. 


ماما اللِ مكنتش راضيه تسيبني، وفضلت تعيط وأنا دخلت في موجه نكد بقي وبدأت أعيط، 


وبابا حضني ومكنش راضي يسبني، 

وعم مالك ومراته كانوا موجودين وودعونا.. 


_ مش كفايه نكد علي اللِ خلفونا بقي. 


جملها قالها مالك بعد ما زهق مننا، 

ضحك بابا، وقال: 


_ إعذورنا يا بني، أول مرة وكده. 


_ يا حج يوسف يعني انا اللِ مدورها، ماهي اول مرة برضو. 


ضحكنا كلنا مع بعض، 

وإتحركت أنا ومالك ناحيه الطيارة.. 


وبدأت رحلتنا من هِنا. 🤎


الإختيار الصح مريح، الزوج الصالح رزق، العلاقه اللِ بتكون باديه برضي الله نتائجها بترضي صحابها، الحلال حلو أوي والحرام إحنا مش قده، الحرام مش هيوصلنا للنتيجه اللِ إحنا عايزينها بل هيوصلنا للأسوء.. ودي تجارب ناس كتيرة عاشت و قالت كده، ف مضيعش دنيتك وآخرتك عشان شويه تسلية، وإختاري اللِ يصونك ويحارب عشانك، واللِ ياخد بإيدك لطريق ربنا.. 


#تمت.

أَسْمَاءَ عَلِۍ.

#حواديت_إيلول.

#مالك_قلبي.

خلاص يا حبايب، بقينا علي الحديدة😂🤎.

رواية مالك قلبي كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات