رواية أنجاني حبها عبر روايات الخلاصة بقلم مي سيد
رواية أنجاني حبها الفصل الرابع 4
_ابعت حد يجبلنا مأذون يعم كامل ، انا هتجوز مريم حالا
ردت عمتها بصدمه
_ نعم ؟ تتجوز مين ، محدش هيتجوزها غير مصطفي
= لي ان شاء الله؟
اتلجلجت قدام الناس
_ هااا ، عشان بنت اخوياا
رديت بصراحه = بنت اخوكي ال عايزه تكوشي ع فلوسها
ردت بكذب قدام الناس
_ ومين ال قالك كده ، محصلش
= اتقي ربناا ده انتي قايله كده قدامي اخر مره كنتي هنا
_ ولو ، انا مش موافقه انها تتجوزك
= بصفتك اي توافقي او لا
_ بصفتي عمتها
رد عم كامل = وده بدليل اي ده ي ست انتي ، ده انتو محدش فيكوا سال عليها من بعد موت أهلها ، احنا هنضحك ع بعض
اتكلمت تاني بهدوء وانا مازلت حاطط ايدي ف جيبي
_ طيب يعم كامل عشان نبقى ماشيين بالاصول ، انا بطلب منك ايد مريم بحكم انها معتبراك والدها
= وانا موافق ي بني
ابتسمتلها ببرود_ وعايزين نكتب الكتاب دلوقتي
= ع خيره الله ي يوسف
ف ظل صدمتها ، كانوا الشباب كلهم بيباركلولي ، فرحه ليا وعند فيها ، واضح جداً انه محدش بيحبها
ع م الرجاله الموجوده فرحت بيا كانت فاقت من صدمتها واتكلمت
_ انا مش هسكت ع ال بيحصل ده
اتكلمت ببرود = وأنا مش عايزك تسكتي ، اخرك اعمليه
_ تمام ، انا هوريك انت وهي اخري
رديت ببرود وانا ببتسم ببرود اشد من نبره صوتي
= بعد اذنك بقا عشان هنكتب الكتاب حالا ومش هيبقى موجود غير الحبايب ، وال حضرتك مش منهم طبعاً
خرجت بعصبيه وهي بترزع الباب وراهاا بعصبيه وغيظ اشد
اتكلم عم كامل وهو ماشي
_ طيب يلا نمشي ي رجاله
= نروح فين يعم كامل؟
_ نروح ي بني
= طب وكتب الكتاب؟!
_ هو مش انت كنت بتقول كده عشان تسكت عمتها
= لا طبعاً انا عايز اتجوز مريم بجد
بصلي بتفحص _ لي؟
رديت بعدم فهم مصطنع = لي اي يعم كامل؟ لي عايز اتجوز!
_ لا لي عايز تتجوز مريم بالذات؟
اتنهدت بهم ومقدرتش اتكلم ، اقوله اي بس ، اقوله اني عاشق ليها ولتفاصيلها ولروحها ولكل حاجه فيها ، اقوله اني هموت وتبقى مراتي تحت اي ظرف ، اقول اني ع اتم استعداد اني اواجه عاصفه تمردها بعد م تفوق لمجرد بس انها تبقى مراتي ، حته من روحي ،
طول عمري شايف الزواج ده علاقه مقدسه ، متنفكش الا بطلوع الروح واتاكدت من ده بعد م حبيت مريم
فوقت من سرحاني فيها ع صوت عم كامل
_ هو السؤال صعب اوي كده؟
رديت بلجلحه خجله = أاا.. اصل
قاطعني بابتسامة أبويه _ بس خلاص متحمرش كده ، انا موافق ي بني ، واما تفوق هتكلم معاهاا
_ لا احنا نبعت نجيب المأذون ع م تفوق وتكون ام طه كلمتها
ضحك = ده انت مستعجل بقا
_ احم.. ايوه
= طيب ، ي طه
جه ابنه وال اصبح صديق ليا بعد م جيت هنا
_ ايوه ي بابا
= روح هاتلنا ماذون ي بني
رد بفرحه _ هواا
طه راح يجيب ماذون ، وعم كامل خبط عشان يقول لأم طه تتكلم مع مريم ، وانا روحت عشان اكلم أحمد اخليه يجي ويجيب الشيخ محمد معاه
خلصت وانا شايف ام طه جايه تبلغ عم كامل بقرار مريم
وقفت بعيد وانا حاطط ايدي ع قلبي خايف ترفض
**************************
" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير "
ملحقتش استوعب الكلمه ولقيت أحمد وطه بيحضنوني ، بقت مراتي ، مريم بقت مراتي ، الحلم الاكبر والاهم والاحلي والالطف اتحقق ، أجمل حاجه ف الدنيا انتمتلي ، بقت منتميه ليا ، هنتقاسم كل حاجه سوا ، المكان والقهوه والليالي ، هنتقاسم الفرحه والضحكه والبسمه والحزن ، بس هو ممكن يبقي ف حزن اصلا ومريم موجوده ؟! ، اكيد لأ
بعد م الناس بدأت تمشي ، ومريم لسه مازالت ف اوضتها ال دخلتها ليها بايدي ، لقيت عم كامل جاي يتكلم معاياا ، وال كان وكيلها من شويه
_ عايز اتكلم معاك ي يوسف ي بني
قومت معاه ف مكان هادي
= اتفضل طبعاً ي عم كامل
_ مريم بنتي ال مخلفتهاش ، وال مرضهوش ع بنتي مرضهوش ع مريم ي بني
اتكلمت بعدم فهم = قصدك اي يعم كامل؟
_ قصدي ان مريم يتعملها فرح ي بني
رديت بتأكيد = طبعاً يعم كامل ، مريم مش اقل من اي بنت بالعكس ، بس ع م نخلص حوار اعمامها ده واعملها الفرح ال يسعدها
= الله يسعدك ي ابني ، مبارك عليكوا ي بني
رديت بابتسامه مصطعنه _ الله يبارك فيك يعم كامل
الحقيقه انا بتكلم ع الفرح وانا مش عارف هي اصلا هتوافق اننا نكمل ولا لا ، انا مش قادر انسي الدقيقتين ال قعدتهم وام طه بتوديلها الدفتر عشان تمضي ، كنت متوقع ف اي دقيقه انها هترفض تمضي ، معيشاني دايما ف رعب ي مريم ، دايماا
فوقت ع ايد أحمد وهي بتضربني بهزار
_ مبارك ي عم ، دخلت الحبس برجلك
رديت بفرحه مقدرش قلقي انه يمحيها
= ياريت كل الحبس حلو كده يعم
اتكلم الشيخ محمد بهزار بعد جه عندنا
_ اااااه ، ده واقع ي أحمد ي بني
رد احمد بهزار وصوت واطي
= اه ي شيخ ، مهي السبب انه فكره الإسلام تيجي ف باله
ضحك _ ااه ، قولتلي
= هتفضلوا تضحكوا عليا كتير كده ي شيخ
حاول ميضحكش _ احم.... لا ي بني ، عيب كده ي أحمد ، متضحكش ع اخوك ، الله
= اضحك اضحك ي شيخ ، مش لازم تكبتها يعني
ضحك بصوت عالي _ الله يسعدك ي ابني ، اوصيك تاخد بالك من زوجتك ، متزعلهاش ي يوسف ، الستات طيبه ، بيضحك عليها بكلمه ، متسبهاش زعلانه أبدا ، الرسول عليه افضل الصلاة والسلام قال رفقاً بالقوارير ، قدرها وقدر زعلها وفرحتها وغيرتها ونكدها ، شوفها ملكه عشان تشوفك أميرها ي ابني
غيره اي ي شيخ ، ده انا متجوزها غصب
= عنيا ي شيخ
كمل _ وهقولك تاني قدر غيرتها ، رسولك الكريم ف يوم كان عند السيده عائشه ف منزلها ، وكان الصحابه عنده ، ف المهم السيده صفيه بعتتله طبق فيه اكل ، ف المهم السيده عائشه غارت ، ازاي تبعتله اكل وهو بيتها ، فقامت مسكت الطبق كسرته ،
تفتكر حبيبك عمل اي
رديت بابتسامه بتظهر وتزيد كل م يجي سيره أعظم انسان ف الكون
= اي؟
_ تبسم ، ونزل ع الارض لم حطام الطبق وهو بيقول للصحابه " غارت امكم.. غارت امكم "
احنا لو حد فينا مراته عملت كده مش بيعيد يطلقها فيها ، تخيل بقا اشرف خلق الله عمل اي ، فبراحه ي بني ، الست ف عز عصبيتها مش محتاجه غير انك تتحمل ، ف عز حزنها محتاجاك تتطبطب ، ف عز دموعها محتاجاك تحضنها ، ف عز فرحتها محتاجاك تشاركها فيها ، ويبقى كده انت ملكتها
رديت بشويه تفاؤل بعد كلامه وال اداني شويه طاقه اني اواجه مريم
= حاضر ي شيخ من عنيا
_ يلا ي بني الله يصلحلكو الحال ، يلا ي أحمد
رد احمد وهو بيشوشني بهزار
= ربناا معاك يعم ، ارفع راسنا
ضربته ع راسه بضحك وهو سلم عليا ومشيوا
وانا اخدت نفسي بعنف ف استعداد لمواجهه اصعب جزء ف الليله دي
بس حتي لو صعب ، ع قلبي زي العسل والله
يلا ، استعنا ع الشقا بالله ، ندخل للست مريم
________________________
بقا زوجي ، حلم اتحقق ، بقيت مراته ، منتميه ليه حتي لو مش بيحبني ، حتي لو متجوزني جدعنه ،
مش هنسي لمعه عيني وانا شايفه امضته ع عقد جوازنا ، ولا رعشه ايدي وانا بخط اسمي جمب اسمه ، عشان دي تبقى اول حاجه تخصنا اتجمعت جمب بعض
مش هقدر انسي ضربات قلبي ال اختل توازنها بعد م فوقت وام طه قالتلي ع ال عمله ، امان ، أمان اهل بلد محتله بقالها سنين واتحررت ، فرحه اعمي لسه مفتح وشايف الحياه بعيونه لاول مره ، وخزلان حد امنته وخانك ، مكس مشاعر غريب ، حزينه لأنه عمل كده بدافع جدعنته ، لأنه مطلبش ايدي غير بعد حوار عمتي ، بس فرحانه ، عيني لمعت اول م عرفت انه طلب ايدي تاني ، حاولت اتناسي اي افكار تانيه مقدرتش ،
مقدرتش اتخيل انه ممكن مثلا يكرهني عشان فرقت بينه وبين ال قلبه اختارها ، يكرهني ، يوسف يكرهني ، وابقى بدل م احببه فيا ، ابقي كرهته فيا عشان فرقت بينهم ، سكينه ، سكينه بتتغرز ف قلبي كل م الخاطر ده بيجي ف بالي ،
خليكي منصفه ي مريم ، هو أصلا لو بيحبك مكنتيش هترتطبي بيه
وده حقيقي ، عندي فوبيا من التعلق بالاشخاص من ساعه موت اهلي ،
بخاف ، بخاف احب حد ويسيبني ويمشي زي م اهلي عملوا ، وانا محبتش حد زي م حبيت يوسف
عارفه انه كل بايد ربناا ، بس مش بايدي اني اخاف
مش بايدي اني هتعلق بيه بعد الجواز فبالتالي هخاف اكتر ، فبدل م هفكر افرحه هفكر ازاي اخرج نفسي من دايره الخوف دي ، فهحول حياتنا لمجرد ايام عايزين نعديها من غير خناق
الخوف لو سكن اي علاقه بيدمرها ، وانا هخاف يسيبني ، فهعيش كل يوم خايفه اني اصحي ملاقيهوش ، خايفه يتغير ، خايفه يبعد ، خايفه يزهق
وبالتالي بدل م اسعده هبقى قهرته ، والافتراضات دي كلهاا لو كان اصلا بيحبني ، وهو مش كده
هو بيحب واحده تانيه ، فالافضل أبعد لحد م ننفصل بهدوء ، بدون م أحبه اكتر ، بدون م اتعلق بيه اكتر ، بدون م اخاف اكتر
________________________
خبطت ودخلت ، لقيت ام طه واخداها ف حضنها وهي قاعده ف سكون ، فضلت مستمره عليه حتي بعد م دخلت ، بس اي ده ، ده النقاب طلع مخبي كتله جمال وراه ، جميله ، جميله اوي، جميله لدرجه انك متعرفش ده جمال روحها بس ولا جمال وجهها كمان ، مش خارقه الجمال ، ال تشوفها تحس انها فتنتك ، إنما كانت جميله لدرجه انها فتنتني انا ، خطفت قلبي تاني ، للمره ال معرفش عددها ، خلت عيني تلمع ، تطلع قلوب ، خلت قلبي يرفرف ، يقفد اتزانه ، فتنتني، فتنت زوجها ، ومفيش اجمل من كده فتنه ، فتنه ف الحلال ، فوقت ع صوت ام طه وهي بتحرك ايديها قدام وشي عشان اخد بالي منهاا ، هي قامت من جمبها امتي أصلا ، مش وقته
_ مبارك ي يوسف ي بني
= الله يبارك فيكي ي طنط
_ خلي بالك من مريم
= ف عيني ي طنط والله
_ الله يسعدكوا ي بني ، انا هستاذن انا ، تصبحوا ع خير
مشت ، وانا لا اراردي لقتني بتحرك عشان اروحلها ، قربت وهي مازالت مش بصالي بس انا مازلت مبحلق فيها ، قعدت ع الكرسي ال قدامها وانا ساكت مستنيها تتكلم
لحد م اخيرا اخيرا رفعت رأسها واتكلمت
_ المأذون كتب الكتاب ازاي؟
لا لحظه بس كده ، مانا مش بقالي ساعه مبحلق فيهاا ، ومستنيها ترفع راسها وتتكلم ، عشان تسأل السؤال ده
ومن غير م احس لقيتني برد
= لا وطي رأسك تاني أحسن
ردت بعدم فهم _ نعم؟
= احم.. معلش ، كنت بتقولي اي
_ بقولك ازاي المأذون كتب الكتاب ببطاقتك
= ومالها بطاقتي يعني؟
_ أسمك ، ديانتك ، دول عادي
= اهاااا ، لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول
_ اها ، تمام
اها اي؟ ، هو اي ال اها
اتكلمت بغيظ منها ومن برودها
= طيب اي ، مش عايزه تقولي حاجه
_ لا طبعاً عايزه
اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات ، ونخلف بنات بس شكلها كده
= طب قولي
اتكلمت ببرود مستفز ، خلاني عايز اشد ف شعري
_ انا متشكره لل عملته معايا النهارده، مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي ، بس جميلك ده فوق راسي ، وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده ، وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه ، شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها
لا لحظه كده بس ، جدعنه اي ، وجميل اي ال هتشلهولي ، وانفصال اي ال بتتكلم عنه ، لا لحظه هنا بقا ، مين دي ال بحبها وهتجوزها ، أومال انا متجوز مين؟
طب اقوم اضربها ولا اعمل اي؟ اضربها والله
رديت وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها
_ لا شكر ع واجب ، بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه
= سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده
_ اها ، وقالوا مين بقا
= أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره
_ تمام
والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا ، واحببك فيا لو مش بتحبيني، إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني ، فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم
_ طب قومي يلا
اتكلمت باستغراب = اقوم فين؟
رديت بسخريه _ قومي عشان نروح شقتي ، وال بقت شقتك ي عروسه
اتكلمت بخوف = لا انا مش هخرج من هنا
_ ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك
= مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا
_ ولما اعمامك يجو هنقولهم اي
=هاا.. هنقولهم اي حاجه
رديت بعصبيه خفيفه _ وانا قولت يلا ي مريم
عنيها دمعت = عشان خاطري خلينا هنا ، انا هخاف اسيب هنا
قربت عليها _ خايفه مني ي مريم؟
= خايفه احس بالغربه
قربت اكتر _ هتحسي بالغربه معايا ي مريم؟
بكت = خايفه
رديت بصرامه بسيطه ، بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها بس لا ، كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها ، فحاولت اشد عليها وانا بتكلم
_ طب يلا ي مريم ، متخافيش
اتكلمت برجاء = ي يوسف..
زعقت_ انا قولت يلا
دمعت بخوف وقامت
ع عيني دموعها والله ، بس عشان تشوفني ، لازم تخرج بره دايره البيت، لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها ، لازم تجرب محيط تاني ، محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها ، لازم تحس بالأمان جمبي ، معاياا لوحدي ، مش مع جدران بيتها
قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور
اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده
_ انا هنام فين؟
= هنا ، ف الاوضه دي
اتكلمت بحذر _ وانت؟
_ ف نفس الاوضه
عيطت = بالله عليك ي يوسف كفايه كده ، انا عايزه ابقى لوحدي بالله عليك
محبتش اضغط عليها اكتر من كده ، كفايه ال حصل وال لسه ملحقتش تستوعبه
_ ماشي ي مريم ، الاوضه ال تريحك نامي فيهاا
هديت = تمام شكراً
دخلت تنام وانا دخلت وانا بفكر ، هعمل اي الأيام الجايه عشان نوصل لقلب ست مريم
دخلت تنام وانا دخلت ، ممكن اعمل اي عشان اخليها تحبني ، او ممكن اعمل اي عشان احسسها بالأمان معاياا ، وسط البيت هنا ، بعيداً عن بيت اهلها ،
لسه لحد دلوقتي مش مقتنع ان نظره الحب ال شوفتها ف عنيها كانت وهم ، بس حتي لو كده ، معنديش مانع اني اعافر عشان اخليها حقيقه ، ولو كانت حقيقه ، مفيش مشاكل نأكدها اكتر ، إحنا بس نشوف حوار اعمامها ده وبعدين نتصرف
غيرت هدومي وقومت عشان اصلي قيام الليل زي م اتعودت من الشيخ محمد ، قيام الليل ال أصبحت هي دعوتي الاساسيه فيه
قبل م افتح الباب واخرج سمعت صوت خبط خفيف ، يكاد يكون مش مسموع أصلاً
فتحت بهدوء لقيتها واقفه متوتره _ كالعاده يعني _
_ أيوه ي مريم ، محتاجه حاجه ولا ايه؟
= فين الحمام عشان عايزه اتوضي
وسعتلها _ ف حمام ف الاوضه هنا
= وأكيد ف حمام تاني ، انا محبتش اتحرك براحتي عشان مش شقتي
اتصدمت ، ف قربت عليها
_ هي اي دي ال مش شقتك
اتوترت وبعدت = الشقه دي مش شقتي
قربت الخطوه ال بعدتها ، وانا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها
_ يعني شقه جوزك مش شقتك
= ممكن تبطل تقرب
_ لما تبطلي تبعدي
= طيب لو سمحت فين الحمام
_ ف اخر الطرقه ي مريم ، ف اخر الطرقه
دخلت تتوضي وانا كمان دخلت اتوضي ، يدوب خرجت من الحمام لقيتها بتخبط تاني ، والله المرادي لو قالت كلام غبي هزعلها بقا ، كده كتير ، فتحت فاتكلمت
_ عايزه سجاده
رميتها عليها = خدي ي مريم السجاده ، انا عارف احمد باصصلي ف ام الليله دي
قبل م اقفل الباب تاني لقيتها بتسده بايدها
_ ف اي تاني ي مريم
اتكلمت بلجلجه ، وخجل محبب لقلبي
_ ينفع تصلي بيا جماعه
= اول حاجه تقوليها صح من اول الليله دي والله
ابتسمت بخفه ، وانا اخدت سجادتي وفرشتها، وبدأت اصلي بيهاا
إحساس ان مريم بتصلي ورايا اخدني لدنيا تانيه ، من كتر ساعدتي بقيت بجاهد عشان اركز ف الصلاه لحد م قدرت
خلصنا صلاه والتفتلها لقيتها بتبص باستغراب ، بس ف لمحه اعجاب ممزوجه بفخر
استغربت _ ف اي؟
= انت اتعلمت كل ده امتي
= اتعلمت اي مش فاهم؟
_ حفظت امتي القران ده ، وامتي عرفت احكام التجويد دي؟
= اهااا ، مانا من يوم م اسلمت وانا بروح للشيخ محمد ، بيعلمني احكام التجويد ، وكل يوم بسمعله ربع جديد بحفظه ، بس
_ ربناا يثبتك
رديت وانا بقوم من ع السجاده
= يارب
_ انت رايح فين؟
= هنام عشان اصحي لصلاه الفجر
_ طيب مش هتقرا اذكار الصلاه
= لازم؟
_ مش فرض بس مهمه ، ليك انت ، او لينا احنا عامه كمسلمين ، السنه ، اي سنه سواء عمل او صلاه او اذكار فهي بتمحي من سيئاتنا ، ومفيش اكتر منها ، يعني مثلاً اذكار الصلاه دي مهمه ،
يعني عن أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَحَمِدَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَكَبَّرَ اللَّهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ, وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ, وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " رواه مسلم
وكمان حديثُ أَبِي أُمَامَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ». رَوَاهُ النَّسَائِيّ
فانت الكسبان ، مش هتاخد منك وقت
قعدت ومسكت ايديها ، انا كنت عارف ال هي بتقوله ، بس حبيت كلامنا يطول ، او حبيتها تتكلم بمعني أصح ، حتي لو هتنصحني نصايح انا عارفها
قعدت قدامها ومسكت ايديها وهي استغربت
_ ف اي؟
مردتش وبدأت اسبح ع ايديها من غير م اتكلم ، حركه عاديه إنما كانت كفيله انها تخلي خدودها تحمر ، وبالتالي كانت كفيله تخطف قلبي معاها للمره ال معرفش عددها ، معرفش ست مريم ناويه تحببني فيها اكتر من كده اي تاني؟
خلصت تسبيح وهي م صدقت ، خطفت ايديها وقامت جري ع الاوضه ال اصبحت اوضتها ، ف ابتسمت عليها بخفه و دخلت عشان أنام
صحيت للفجر ، اتوضيت ، وقبل م انزل للصلاه ف المسجد خبطت عليها عشان تصحي ، وتقريبا كانت صاحيه ، لاني مجرد م خبطت فتحت
_ اصحي عشان تصلي انتي كمان
= انت رايح فين
_ هنزل اصلي ف المسجد
خافت = لا صلي هنا
_ م هصلي ف المسجد ي مريم ، صلي انتي هنا
= لا لا ، انا هخاف افضل لوحدي هناا
_ البيت مفيهوش عفاريت ي مريم ، عايز انزل اصلي
اتراجعت = تمام تمام
مهانتش عليا تزعل او تخاف
_ خلاص ي مريم ، اتوضي وهصلي بيكي هنا
دخلت اتوضت وخرجت ، صليت بيها وسبحت ع ايديها كعاده لسه بادئها امبارح ومش هتخلي عنها تاني ، وبعدين قامت نامت ف اوضتها وانا قومت نمت
صحيت الصبح لقيتها محضره فطار ولابسه هدومها عشان تنزل الجامعه
حرفياً من سنين محدش حضرلي فطار ، محدش عملي اكل اصلا ، اهلي متوفيين زيها ، وده ال سهل حته اني أأسلم ، عايش لوحدي برضه زيها ، فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا ، صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر ، فحبيت ابدا كلام ، بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا
_ انتي نازله الجامعه
= اه عندي امتحان ميد
_ طيب يلا
= لا انا هروح لوحدي
_ تروحي لوحدك فين معلش؟
= الجامعه
_ ع فكره ميغركيش البدله والنضاره ، انا اصلا شوارعي ، ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى
= انا مش بهزر دلوقتي ع فكره
زعقت بعصبيه لدرجه انها خافت وانكمشت ف كرسيها
_ ولا انا بهزر ، انا قولت يلا يبقي يلا
اتكلمت بخوف = طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه
فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها
_ هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين ، قومي
قامت وهي مازالت خايفه ، وانا حاولت اهدي ، مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني
نزلت نقابها واخدت شنطتها ، وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا
__________________________
نزل وانا نزلت وراه ، خفت منه لما اتعصب؟ أيوه ، بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ، ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه
ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري
نزل قدامي ، وانا بصيت ليه ، طويل ، طويل جداً ، مع عضلاته المتناسقه ، يكاد يكون ضخم بالنسبالي ، مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني ،
حاطط النضاره ع عينه ، مع شعره الطويل ال رافعه لفوق ، بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي ، وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي ، ف قلوب بنات كمان هتتخطف ، وبما انه زوجي فليا حق اني اغير ، وبما اني طلبت اننا ننفصل _ عشان يتجوز ال بيحبها _ فأنا لغيت الحق ده
نزلنا ، وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي
_ ي يوسف
رد عليها بابتسامه جميله ، زيه
= أيوه ي طنط
_ اي رايحين فين كده
= رايحين الجامعه
_ النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح
رديت وانا بحاول اتبارد ، او بمعني اصح بحاول مبكيش
= مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي ؟ دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات ، فملوش داعي اننا نقعد ، خاصه انه الموضوع صوري يعني
ردت بعدم فهم _ اي ده يعني اي؟
رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه
= ههه ، ولا حاجه ي طنط ، ده مريم بس بتهزر
_ يووه ، وده هزار برضه ي مريم ي بنتي ، يلا روحوا طيب عشان متتاخروش ، ربناا يهدي سركوا
رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها ، انما بعصبيه بيني وبينه ، بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي
= شكراً ي طنط ، يلا ي مريوم
مشيت وهو فتحلي الباب لحد م ركبت وبعدين قفله ، اينعم هو مش طايقني ، وباين عليه جدا ، بس الحركه حلوه ، عجبتني ، عاش ي بني والله
طبعاً فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك ، هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا ، بس يلا مش مهم ، اصلا عادى
قبل م نوصل الكليه كنت طلبت انه ينزلني ، بصلي بصه غريبه كده وبعدين وقف العربيه ونزلت فعلاً ، وطبعا عشان انا متعوده ع مرمطه المواصلات ، كانت حاجه غريبه اني اوصل بدري
فدخلت المدرج ، قعدت بملل ف البنش الاول براجع ع الماده ال همتحنها ، لحد م المدرج اتملي وكلنا قاعدين مستنين دكتور الماده يجي
واحد ، اتنين ، تلاته ، وكان البيه دخل ، لا احنا مفيناش من الكلام ده ، هو مش دكتور الماده ، اي ال دخله بقا ،
استنيت البيه ينطق ، البيه المشحترم ، ال اول م دخل وطلع ع المنصه قلع جاكيت بدلته ، ال فاتحلي اول زرارين من القميص ، ال فرحانلي بعضلاته ، انا ازاي م اخدتش بالي من القميص ده ، ازاي بس!
اتكلم بهدوء ورزانه
_ سلام عليكم ي شباب ، من غير صوت بس ، انا عارف ان محاضرتي كمان ساعتين ، وان دلوقتي عندكوا امتحان ماده تانيه ، لكن الدكتور غايب النهارده ، وعشان الامتحان ميتلغيش فانا هراقب عليكوا وبعدين اديكوا محاضرتي
وبعدين هزر وهو بيضحك ، هتقل عليكوا اربع ساعات معلش
وطبعاً سوسن حناكه ال ورايا مستكتش
* ي اخويا تقل علينا براحتك ، احنا نطول
تقوم اختها التانيه سوسن حناكه تسكت؟ ، لا طبعا ، اتكلمت بمياعه
~ ياريت التقل كله كان كده ي اختي
لا هو مش هتكلم تاني لأن المدرج كله طلع سوسن حناكه ، م عدا الشباب طبعاً ، فكرت اقوم اشد شعرهم بس كان هو اتحرك من مكانه ، ف اكتفيت اني ابصلهم بأرف بس
نزل وزع الورق ، حاولت اخبي نفسي بس ازاي ، وانا الاجتهاد حط عليا النهارده وقعدت ف البنش الاول ، هخبي نفسي ازاي بقا
يعني لو محلتش كان هيبقي شكلي عره قدام الورقه بس ، دلوقتي شكلي هيبقى عره قدام الورقه وقدامه ، ده اي الحوسه ال انا فيها دي ي ربي
وطبعاً عشان محدش يغش ، ف يوسف بيه مش هيقعدنا كده ، لازم ينقلنا
فنقل كله وسابني مكاني ، انا قولت مراته بقا وكده ، الكلمه خطفتني والله ، مرات يوسف
إنما هنقطع اللحظه ال عيني طلعت فيها قلوب ونفوق عشان البيه واقف قدامي ، رفعت راسي ليه ، من غير م اغض بصري ، مهو جوزي بقا
لقيته بيقومني ، فقومت وانا مستغربه ، هيقومني ليه ، الفرق بيني وبين ال جمبي كبير ،
لقيته بيتكلم
_ قومي اتحركي من مكانك
بصيت ورايا ملقتش مكان فاضي ، يمكن اكتر بنش ف فراغات هو البنش ال انا فيه ، مهو بص ، انا مش هغش والله فمتنقلنيش بقا
وطبعاً عشان انا شجاعه مفتحتش بوقي بكلمه غير وانا بسأله
= أروح فين
_ اطلعي ع المنصه
لا لحظه ، اطلع ع المنصه اعمل اي؟
لسه هعترض لقيته بيبصلي ، جديا خوفت ، ف اخدت كرامتي ف ايدي وطلعت من غير م اتكلم ، مهو احسن م اطلع من غيرها برضه _ ولو اني عارفه انه مش هيعمل كده عمره _ بس طاعه الزوج واجبه برضه
طلعت وقولت عادي ، كده كده هو هيقف يراقب ، وقبل م اطمن لقيته جه قعد جمبي تقريباً ، ف فرق م بينا متر او يكاد يكون اقل ، لا كده كتير بقا ، هيبقى شكلي عره قدام الورقه وقدامه وقدام المردج كله
بس ده ممنعش اني فرحت ، عمره م عمل الحركه دي نهائي، ففكره اني اكون استثناء بالنسبه ليه ، حتي لو ف امتحان ، كانت فكره مبهجه
قعدت واتكلم ببرود ، بس بروده يخوف اكتر من عصبيته والله ، لا هو الحقيقه الاتنين بيخوفوا
_ مش محتاج اقول محدش يغش ، لاني لو شفت حد بيبص بس لل جمبه ، انا هسحب الورقه ، واقطعها ، واخد اسمه ، ويبقى يوريني هينجح ف الماده دي ازاى
" ي خالي ، ي عوض ، ودوني الورشه "
ده كان بالظبط ال بقوله ف بالي بعد كلامه
حاولت اهدي عشان احل بالراحه واعرف اركز
حليت ال عرفته ، وال معرفتوش كعاده اي طالب مصري هبدته ، لا بس انا هبدي اللهم بارك عليه ، ملوش حل ، انا ماشاءالله بكتب الاجابه غلط ، وبالهبد بحاول اقنع المصحح بيها ، ذكاء
انا اصلا مكنتش عايزه أهبد ، بس عشان مقعدش ساكته قدامه وابان مجتهده وكده
خلصت الامتحان ، وف حاله اي امتحان تاني كنت م هصدق واسلم الورقه واجري ع برا ، بس بصراحه ، خوفت اسلمه الورقه يبص فيها ، ويبقى شكلي عره بالاجابات ال توديني السجن دي
بعد حيره توكلت ع الحي الذي لا يموت وسلمته الورقه ، بص فيها كده وابتسم وسكت
ينهار ابيض ع الكسفه ال انت فيها ي حازم حازم ، مبدهاش بقا ، بلم حاجتي عشان اخرج لقيته بيتكلم
_ راحه فين؟
= هخرج
_ خليكي مفاضلش وقت ومحاضرتي تبدأ
= طب هنزل تحت
_ لا خليكي هنا ، اهو تراقبي معايا
قرب عليا وبصوت هادي وهو باصصلي بعيونه ال سحروني ، ولا انتي مش عايزه تساعدي زوجك
ع فكره الانسان دعييف ، وخاصه قدام زوجه ، وكده مش عدل ع فكره
رجعت ورا شويه بالكرسي بعد م اتكسفت فعلا
= احم.. لا خلاص هقعد
ابتسم _ شاطره
قعدت وانا حرفياا مبسوطه ، بجد ، عمري م تخيلت اني اقعد جمبه كده ، اينعم مش قاعده جمبه ف الكوشه ، بس اني اقعد جمبه كده وهو زوجي حلالي ، ممكن ابصله براحتي ، ده كان كفيل يخليني اتغلب ع افكاري السودا _ ولو للحظات _
قعدت وانا عماله ابص لسواسن حناكه ال كانوا عمالين يعاكسو فيه بابتسامه بارده _ من تحت النقاب _ ، ع اساس اني بغيظهم وكده ، غباء
شويه وقام يلم الورق ، بعد م العيال كلها كانت هتعيط من مراقبته ، ايوه كده زوجي المسيطر ده ، ال مش بيرضي بالغش عشان حرام ده
بعد م خلص قومت نزلت عشان اقعد مكاني بدل مانا مشعلقه فوق كده بس احسن تشعليقه والله ، ده كفايه أنها جمبه
خلص والمدرج هدي وهو بدأ يتكلم بمرح غريب ع طبيعته الشديده من خمس دقايق بالظبط
_ طبعاً مالناش دعوه بالامتحان والمراقب الرخم ال كان بيراقب عليكوا ده
الشباب هزروا معاه عادي كأنهم مش شايلين الماده بسببه من خمس ثواني ، والبنات كانوا كالعاده يعني ، بيستلطفوا عليه ، وحاجه قمه ف اللزاجه
اتكلم تاني بعد م خلص هيصه هو والشباب
_ دي اخر محاضره ي شباب وبعد كده الامتحان ، فانا محبتش الغيها زي باقي الدكاتره م عملوا ف مادتهم ، احنا هناخد المحاضره دي Revegen ع اي حاجه مش فاهمينها ، وانا معاكوا لحد م تزهقوا مني
* ي اختي وهو ده يتزهق منه
يارب الصبر من عندك عشان انا خلقي بقا يدوب
الشباب بدأت تسأله وانا مازلت قاعده مستمعه زي مانا
ابغي اسأل زيكوا والله ي شباب بس هو معايا ف البيت ف هسأله براحتشي
لحد م انتهت فقره المرح ال بيني وبين نفسي لما لقيت اسماء _ حبيبته _ ال اسلم عشانها _ قامت عشان تسأله ، وهو مركز كامل انتباهه معاهاا ، وهنا بقا فوقت لنفسي ، خلصت ي مريم ، فوقي بقا ، نسيتي انه اتجوزك عشان بس يخلص حوار عمتك ، نسيتي انه بيحبها وهيتجوزها ، هو لو مش خايف ع زعلها مكانش وافقك لما طلبتي انكو تنفصلو عشان يتجوزها ، مكانش موافقك انه محدش يعرف من الجامعه بجوازكوا
كوني منصفه ي مريم وقولي انك مش عارفه انتي عايزه اي ، ي تري عايزاه جمبك ، عشان تبهريه بكم الخوف ال جواكي، وال يعتبر من كل حاجه ، ولا ي تري عايزاه يطلقك ، عشان قلبك يتحرق وانتي شايفاه بيبقي ملك لغيرك
وجع ، ف كلا الحالتين وجع
دمعت، مهو غصب عني ، اختار بروده حياتي ف بعده ، ولا اختار سعادته ، اكيد هختار سعادته بدون تفكير
فوقت لما سمعت صوت ضحكته العاليه ، وال ظهرت لما اسماء دي هزرت معاه ، م طبيعي ، مش بيحبها! طبيعي يضحك ع اي كلمه تقولها
عيني بدأت تخرج عن سيطرتي وتبكي ، فلميت حاجتي وقومت عشان اخرج من المحاضره ال معداش منها لسه نص ساعه
وقبل م اتحرك خطوتين برا البنش لقيته بيتكلم ف المايك
_ راحه فين ي انسه ؟
يارب ميكونش قصده عليا ، يارب
التفتله بهدوء لقيته بيبصلي ، غمضت عيني دقيقه عشان اخلصها من الدموع ال فيها وبعدين فتحتهم وانا بحاول اتغاضي عن كم الانظار ال متوجهالي
_ احم.. خارجه
= وانتي استاذنتي
مردتش فزعق تاني
_ استاذنتي؟
رديت وانا بحاول مبكيش ، صدقا حاولت والله ، بس غصب عني صوتي خرج مهتز
= لا
_ يبقى اتفضلي ادخلي اقعدي مكانك
= بس انا عايزه اخرج
_ وانا قولت اتفضلي اقعدي مكانك ، المحاضره ليها احترامها
كده ي يوسف ، تعمل كده ، تكلمني ببرود كده
دخلت اقعد من غير م اجادل تاني ، انا مش قادره ، ولو كنت اتكلمت كني هبكي ، مكنتش هقدر أمسك نفسي وكنت هبكي ، قدام المدرج كله
قعدت وانا ساكته ، حاطه عيني ف الكتاب ، مع اني مش عارفه هو بيتكلم ف اي صفحه او بيتكلم خارج الكتاب اصلا ، مش عارفه
كل شويه أسمع صوت ضحكته ف ابكي اكتر ، ميضحكش ، مش عايزاه يضحك ، مش عايزاه يضحك مع حد غيري ، لي بيعمل كده ، لي مش حاسس بيا ، لي مش حاسس طيب بالنار ال جوايا ، وال بتزيد كل م اشوف بنت بتقرب منه او بتحاول
وال بتزيد اكتر لما اشوفه بيضحك مع اي بنت ، ناري ال بتزيد ومش باين انها هتتطفي
لا، لا مش قادره والله ، انا معنديش مانع اترفد من الكليه بس مش هقعد دقيقه واحده تانيه ف المدرج ده وسط وجع القلب ده
قومت اخدت شنطتي واتحركت برا المدرج ، وقبل م اسمع زعيقه ، كنت وقعت ، واخر حاجه وصلتلي قبل م اتوه خالص ، كان صوته وهو بينادي عليا ، بلهفه...
_____________________
_ ف اي ي دكتوره ، هي مالها؟
= مفيش حاجه متقلقش ، هي بس عندها هبوط من قله الاكل ، وواضح انه فيه حاجه ضاغطه عليها ف وقعت بس
_ يعني هي كويسه؟
= ايوه هي بس المحاليل ال متعلقه تخلص وهتاخدها وانت ماشي
_ تمام ي دكتور شكراً
= الشكر لله ، حمدلله على سلامتها
مشيت وانا سرحت ، هل ال حصلها ده بسببي ، بسبب اني رفضت تخرج ، بس احنا خارجين من البيت عادي مفيش حاجه ، حتي متعصتبش عليها بعد كلامها ال زي السم ال قالته لام طه ، ويعلم ربنا مسكت نفسي ازاي باني ملزقش وشها ف باب العربيه ، حتي ف الكليه محصلش حاجه ، طول الامتحان واحنا تمام ، وهي ال طلبت تنزل ف محاضرتي ، مع اني كنت اتمني تبقي جمبي وقت اطول ،
يمكن عشان موافقتش اخرجها لما طلبت تخرج ، انا موافقتش عشان كنت عايزاها تبقى ف نفس المكان ال انا فيها ، حاسس بيها جمبي ومعايا
انا اصلا مش عارف لي كانت عايزه تخرج المرادي ، ف حين انه عمرها م عملتها ، دايما بتبقى موجوده من اول المحاضره لاخرها
اي المختلف بقا ف محاضره النهارده
اهدي ، اهدي ، مش وقته ، خش اطمن عليها الأول وبعدين ابقى اسألها واعرف ، حاولت اقنع نفسي بكده وانا بخبط الباب عشان ادخل اطمن عليهاا
فتحت الباب لقيتها بتنزل نقابها بسرعه
_ اهدي متقلقيش ، ده اناا
اشاحت بوشها الناحيه التانيه وهي مازالت محافظه ع صمتها ، وع نقابها ع وشها
دخلت قعدت قدامها وانا بشيل نقابها ، محبتش تبقى مستخبيه ورا نقابها عني ، خاصه وانا حلالها
_ شيلي النقاب ، انا جوزك
فضلت محافظه ع نفس حالتها برضه من غير م ترد ، قبل م امد ايدي وانا بوجه وشها ناحيتي
فلاحظت بقايا دموع ع خدها ، مسكت وشها وانا بتكلم بلهفه
_ ف اي ي مريم ، مالك؟
اتكلمت بهدوء وهي بتبعد وشها
= مفيش
_ مفيش ازاي ، اومال مالك معيطه ليه ؟
قبل م ترد وتتكلم كان حد بيدخل الاوضه من غير م يخبط ، معرفتش مين ال داخل راجل ولاست ، ف خبيت وشها ف صدري ع م نزلتلها النقاب ، جمب قلبي ، عشان دي تبقى اول مره اقرب منها كده ، بيص لقيتها الممرضه، هو انا كنت بفكر ازعق لل دخل ، اصل لو كنت بفكر فبعد ال حصل بسببها ده انا هاين عليا اشكرها والله
سكتت مستنيها اشوف هتقول اي لمريم ولا داخله ليه أصلا
___________________
طب ازعل منه ولا مزعلش ، انا مش عارفه اي ال حصل بعد م وقعت بس أكيد انه جابني هنا ، ياتري قلق عليا ، خاف طيب؟
طب ينفع اقوله انا زعلانه ليه ، ينفع اقوله اني متلخبطه بسببه ، بسبب قربه ، لما كان بعيد كنت بفكر فيه وانا لسه ف أمان ، عارفه انه بعيد ف لسه متعلقتش بيه فانا ف أمان ، دلوقتي قرب ، بقا جوزي ، ومفيش اكتر من كده قرب ، لو اتغاضيت عن انه بيحب غيري ، هتغاضي ازاي عن عقدتي ، انا معقده ، وعارفه ،
ومكانتش فارقه معايا وهو بعيد ، لأني مكنش عندي امل انه يقرب
إنما لما قرب هستحمل اني اصارحه بيها مثلا فيخذلني ويسبني، فيكسرني اكتر من كسرتي ف بعده ،
مش سهل انك تصارح حد بخوفك ، إنما الاصعب انك مش عارف خايف من اي بالظبط ، ف حين انك خايف من كل حاجه ، خايف من الموت ، خايف من الاماكن الغريبه ، الاشخاص الغريبه ، خايف من البعد ، من الخذلان ، خايف من الحب ، والمصيبه اني وقعت فيه ، وعشقته..
، هعمل اي ، طب اقوله اني بتحرق لما بيهزر مع غيري ، ولو سألني ليه ، ي تري هقوله ، هقوله اني عشقاه بكل ذره ف كياني ، هقوله اني بغير عليه لدرجه الوجع ، اه منك ي يوسف ، بعدك بيوجع وقربك بيوجع اكتر..
بس حضنك دافي ي يوسف ، دافي اوي ، لو بايدي مخرجش منه العمر كله ، بس غصب عني ي عمري كله ، غصب عني
طريقنا مختلف ، وباين انه صعب يتقابل ف نقطه واحده ، وانا مش هقدر ع بعدك ، مش هقدر ع بعدك ي بعيد رغم قربك
اعمل اي بس يارب ، اعمل اي ؟
بس لحظه بس ، هي الوليه دي داخله عشان تبحلق فيه ولا اي مش فاهمه ، لا مانا مش هسيب حرقه الدم ف الجامعه عشان اجي الاقيها ف المستشفى ، حاولت اهدي نفسي ، اهدي ي مريم ، اهدي ي مر
اتكلمت بعصبيه _ ف حاجه حضرتك؟
اتكلمت اخيرا بعد م بعدت انظارها عنه ، عن البيه ال مازال قالعلي الجاكيت ، وال مش واخد باله بصراحه من نظراتها ، ايوه هو ده زوجي ال بيغض بصره ده
* لا ي فندم كنت جايه بس اشوف المحلول خلص ولا اي
_ المحلول ناحيتي والله مش ناحيته هو
* احم تمام
شافت المحلول ال باين جدا وانه مخلصتش ومشت
اتكلم تاني _ كنتي بتعيطي لي ي مريم؟
= مفيش ي يوسف
سأل تاني بإلحاح
_ اومال اي سبب الدموع دي؟
= مفيش ، عشان بس مرضتش تخرجني من المحاضره
قرب عليا وانا مازلت قاعده ع السرير
_ وانتي زهقتي مني اوي كده عشان تسيبي المحاضره
= احم ، لا مش كده
_ اومال؟
قبل م افكر هكدب اقول اي لقيت نفس الممرضه اللزجه دي دخلت تاني ، وكده كتير بقا والله ، هو اينعم حلو ، لا حلو اوي بصراحه ، بس مش للدرجادي يعني ، ده لو الناس دي قاصده تحرق دمي مش هتعمل كده
اتكلمت _ هو ف حاجه تاني حضرتك؟
= لا ي فندم ، هشيل بس الكانولا
_ طب ي فندم الكانولا ف ايدي مش ع وشه والله
حاول يكتم ضحكته بس ع مين ، اخدت بالي منهاا بعد م غمازته بانت ، هو الولا ده حلو كده ليه ، لا بجد والله هو حلو كده ليه؟
ردت باحراج * اه ي فندم مانا عارفه انها ف ايد حضرتك
_ طيب ي فندم يبقى بصي لايدي مش لوش جوزي
* احم ، حاضر
خلصت وخرجت والبيه مازال عايز يضحك
قام قفل الباب وجه قرب عليا بابتسامه مرسومه ع وشه ، هي ابتسامتك قمر وكل حاجه والله ، بس انا مش مطمنه ليها بصراحه ، ولا ليك انت شخصيا هه
جه ورفع نقابي وهو مازال مبتسم ، رفع حاجبه وهو بيتكلم ، مبدئيا كده ي بيه انا الحركه دي بتخطف قلبي ، وبتنح قدامها ، فبلاش بالله عليك
اتكلم بخبث _ هي الحلوه بتغير ولا اي؟
هاه ، انا! انا اغير؟ هه حضرتك متعرفنيش بقا ولا اي ، انا عمري عمري م غيرت ع حد ف حياتي ، احم ، غير عليك ، الصراحه حلوه برضه
اتكلمت ببرود = ايوه طبعاً بغير ، ع ديني
اتصدم _ نعم ، ع دينك ازاي يعني؟
= يعني بغير انه محدش يطبق احكام الدين ، بغير انه حد يتهاون ف فروض الدين
_ بس ؟!
رديت بعدم فهم مصطنع
= أيوه بس ، هو المفروض يبقى ف حاجه تاني؟
_ لا مفيش حاجه
= تمام
رد بهدوء _ طب يلا ي مريم عشان نمشي
= يلا
قام وانا قومت ، اول م حطيت رجلي ع الارض حسيت اني هقع ، ف نفس الثانيه لقيته بيسندني _ كالعاده _ مسكت ايده ، عشان دي تبقى اول مره المسه ، وعشان يبقى ف مبرر لدقات قلبي ال راحت ف داهيه
مشينا من غير م يتكلم ولا انا اتكلمت ، سندني لحد م دخلني العرييه وبعدين ركب ومشينا بدون م حد فينا يتكلم ، او يبص للتاني حتي
______________________________
متكلمش معايا ، ع قد م دي حاجه ريحتني شويه ع قد م زعلتني ، عايزاه يتكلم ، عايزه اسمع صوته ، مش حباه يسكت كده
فوقت لما لقيته وقف قدام مطعم ونزل ، قبل م ينزل كنت مسكت ايده ، بص لايدي ال ماسكه ايده وبعدين بصلي ، اتكسفت وسبتها
بعدين اتكلمت ف محاوله اني اغطي ع ال هببته ده
_ انت رايح فين؟
رد بهدوء= هجيب اكل
_ بس انا مش عايزه
= حضرتك وقعتي مني النهارده بسبب قله الاكل
_ ف اكل ف البيت ، انا شفته الصبح
= معلش اهو تغيير
_ هو انت مش هترجع الكليه تاني
= لا مش هسيبك وانتي تعبانه
_ انا بقيت كويسه اهو
= خلاص مش لازم النهارده ، انا هنزل اجيب الأكل
_ تمام زي م تحب
خرج جاب الاكل وجه من غير م حد يتكلم برضه ، وصلنا البيت ونزلنا ، وقبل م نطلع لقينا ام طه جايه علينا
_ اي ده ، هو انتو جايبين اكل ولا ايه
رد يوسف = ايوة
_ طب لي كده ، ده انا عملالكوا الأكل من بدري لما عرفت انكو نازلين الجامعه
رد يوسف= ولا تزعلي نفسك ، هاتيه ونحط ده ف التلاجه
_ خد ي بني، الله يسعدكوا يارب
= يارب ، يلا ي مريوم
_ احم ، يلاا
طلعنا شقته ، دخلت ع اوضتي ع طول وهو كذلك
غيرت وصليت ، وخرجت عشان احط الأكل
دخلت المطبخ وانا بفكر ، لي مثلا معملش ال عليا ، لي محاولش معاه ، لي محببوش فياا ، ولو حبني ، لي مصارحهوش بعقدتي، مش يمكن يقف جمبي زي العاده ، مش يمكن يفضل معايا لحد م نتخطي المشوار ده ، مش يمكن يحبني ويستحملني ،
وحتي لو محصلش كل ده ، عشان ابقى عملت ال عليا ، عشان مندمش بعد م ننفصل ، عشان اقول اني حاولت ، واكيد هتتحل
خاصه اني مش هقوله الحقيقه كلها ، بمعني اني مش هقوله اني بحبه ، انا بس هشوف حاببنا نكمل ولا لا؟
_ ااااه
خرجت مني بتلقائيه وصوت عالي بعد م سرحت والنار لسعتني ، لقيته جاي يجري وهو لسه بيلبس التيشرت بتاعه
_ ف اي ، مالك
عيطت = النار لسعتني
اتكلم بحنيه ، خلتني عايزه ابكي أكتر ، مش عشان وجع ايدي ، انما من وجع اللخبطه والحيره ، والاحتمالات ال عماله تتسابق جوا عقلي
_ طب مش تخلي بالك ي مريم
= سرحت غصب عني
_ طب معلش ، تعالي احطهالك تحت الميه
مسك ايدي بحنيه اشد واخدني عند حنفيه الميه ، فضل يمشي ايدي عليها بحنيه وهو مازال بينفخ فيها من ساعه م شافها ، وعايزه اقول انه حنيته شفت ايدي وقلبي والله
بصيتله وهو موطي بينفخ ف ايدي بهدوء وحنيه وفكرت ، هل ممكن مثلا استحمل انه يبعد ، انه ممكن يمسك ايدها بحنيه كده ، انه ممكن يتكلم ويهزر معاهاا ع طول ، طب هل هستحمل اني اشوفها ماشيه جمبه ، هستحمل انه يبقى زوجها ،
واكتشفت انه لا مش هستحمل ، ولازم الجوازه دي تستمر ، ولازم احارب نفسي قبل م احاربه عشان تستمر
شعره طويل ، يكاد يكون لامس ايدي وهو موطي ، ولو الحياء والله لكنت شديت ايدي منه عشان امشيها ف شعره ، كل حاجه فيه حلوه ، ومش عارفه هو فعلاً حلو اوي كده ولا انا ال شيفاه كده عشان بحبه ،
خلص وجاب مرهم عشان يحطه ع ايدي فسحبتها بسرعه
استغرب _ ف اي ي مريم ، هاتي هحطلك عشان تخف
عيطت تاني ، بعد م كنت بطلت من ساعه م مسك ايدي ، اتكلمت بتذمر ، وبنبره عارفه انها غصب عني هتبان طفوليه
= هتوجعني ي يوسف
فضل شويه كده مستغرب وبعدين ضحك وهو بيرد بتلقائيه كانه بيكلم طفله عندها خمس سنين
_ معلش ي قلب يوسف ، عشان تخف ي بابا
خطف قلوب للمره ال معرفش عددها ، معقول اكون فعلاً قلبك ي يوسف ، ده يبقي ي فرحه قلبي بجد بقا
= طيب متحطش كتير
اتكلم بحنيه وهو مازال مبتسم
_ حاضر ي بابا ، تعالي
هو ممكن الإنسان يحتاج اي من الدنيا غير شخص حنين ، حقيقي مجرد التفكير ان الإنسان يمتلك شخص حنين ده شيء مريح ، شخص يبقى جمبك دايما ، حضنه يساعك وقت الزعل ، قلبه كافي يحتويك ، ايده منتظره انها تمسح دمعه نزلت وقت الحزن
وحقيقي عايزه اقول انه الخمس دقايق دول ، كانوا اكتر من كافيين انهم يزودوا حب يوسف ف قلبي اضعاف ، واكتر من كافيين انهم يشجعوني اني احارب عشان اوصل لقلبه ، ولحياه سعيده معاه
اتكلم بعد م خلص وهو بيبوس ايدي جمب الحرق بحنيه ، واكتشفت انه فعلا الشخص الحنين رزق ، ومفيش احسن منه رزق
_ اهو ي ستي خلصنا
= الحمدلله
هزر _ كنتي قولي انك بتدلعي عشان متحطيش الأكل
هزرت انا كمان ، وانا مقرره انه خلاص ، هتعامل معاه براحتي وبطبيعتي ، ههزم خوفي عشان خاطره
= انا قولت عشان لسه متجوزين بقا كده اقوم احط الاكل ، إنما انا! عارف حيوان الكسلان؟
_ عارفه ي ستي
= أنا بني ادم اكسل منه ، انا تبع طائفه كتع كسح كسل
_ اااااه يعني اتدبست
= ي بني مانا قولتلك كده من الاول
_ ابنك ؟ طب يلا ي ستي عشان ناكل
= مانا مسخنتش الاكل
_ هسخنه انا ي جميله ، وسعي بس
طب بالله العظيم م في اجمل منك ، هه
حطينا الأكل سوا ، وسط جو بنحاول احنا الإتنين نخليه مفرفش ، واقدر اقول اننا قدرنا نعمل ده فعلاً
اكلنا وخلصنا اكل وقومنا عشان نصلي المغرب ، صلي بيا كالعاده ، وعايزه اقول انه صوته ف القرآن احلي حاجه بعد اسلامه ، غريبه انه يمتلك صوت جميل وخاشع كده ، بس هو ده يوسف ، اي حاجه فيه جميله.. ولطيفه
خلصنا صلاه وتسبيحه ع ايدي كالعاده ، وعايزه اقول ان دي اكتر حاجه بتخطف قلبي ، واول حاجه كان نفسي اعملها مع زوجي ، نسبح ع ايد بعض ، نتعاون ع الطاعه ، نقرب سوا ، وباين اني هعمل كده فعلا مع يوسف ...
اتكلمت بتردد _ بقولك ي يوسف
يتبع ....
