📁

رواية أنجاني حبها الفصل الرابع 4 بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها عبر روايات الخلاصة بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها الفصل الرابع 4 بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها الفصل الرابع 4

_ابعت حد يجبلنا مأذون يعم كامل ، انا هتجوز مريم حالا


ردت عمتها بصدمه 

_ نعم  ؟  تتجوز مين  ،  محدش هيتجوزها غير مصطفي 


= لي ان شاء الله؟ 


 اتلجلجت قدام الناس 

_ هااا  ،  عشان بنت اخوياا 


رديت بصراحه = بنت اخوكي ال عايزه تكوشي ع فلوسها 


ردت بكذب قدام الناس 

_ ومين ال قالك كده  ،  محصلش


= اتقي ربناا ده انتي قايله كده قدامي اخر مره كنتي هنا 


_ ولو  ،  انا مش موافقه انها تتجوزك 


= بصفتك اي توافقي او لا 


_ بصفتي عمتها 


رد عم كامل = وده بدليل اي ده  ي ست انتي  ،  ده انتو محدش فيكوا سال عليها من بعد موت أهلها  ،  احنا هنضحك ع بعض 


اتكلمت تاني بهدوء وانا مازلت حاطط ايدي ف جيبي 

_ طيب يعم كامل عشان نبقى ماشيين بالاصول  ،  انا بطلب منك ايد مريم بحكم انها معتبراك والدها 


= وانا موافق ي بني 


ابتسمتلها ببرود_ وعايزين نكتب الكتاب دلوقتي 


= ع خيره الله ي يوسف 


ف ظل صدمتها  ،  كانوا الشباب كلهم بيباركلولي  ،  فرحه ليا وعند فيها  ،  واضح جداً انه محدش بيحبها 

ع م الرجاله الموجوده فرحت بيا كانت فاقت من صدمتها واتكلمت 

_ انا مش هسكت ع ال بيحصل ده 


اتكلمت ببرود = وأنا مش عايزك تسكتي  ،  اخرك اعمليه 


_ تمام  ،  انا هوريك انت وهي اخري 


رديت ببرود وانا ببتسم ببرود اشد من نبره صوتي 

= بعد اذنك بقا عشان هنكتب الكتاب حالا ومش هيبقى موجود غير الحبايب  ،  وال حضرتك مش منهم طبعاً 


خرجت بعصبيه وهي بترزع الباب وراهاا بعصبيه وغيظ اشد

اتكلم عم كامل وهو ماشي 

_ طيب يلا نمشي ي رجاله 


= نروح فين يعم كامل؟ 


_ نروح ي بني 


= طب وكتب الكتاب؟! 


_ هو مش انت كنت بتقول كده عشان تسكت عمتها 


= لا طبعاً انا عايز اتجوز مريم بجد


بصلي بتفحص _ لي؟ 


رديت بعدم فهم مصطنع = لي اي يعم كامل؟  لي عايز اتجوز! 


_ لا لي عايز تتجوز مريم بالذات؟ 


اتنهدت بهم ومقدرتش اتكلم  ،  اقوله اي بس  ،  اقوله اني عاشق ليها ولتفاصيلها ولروحها ولكل حاجه فيها  ،  اقوله اني هموت وتبقى مراتي تحت اي ظرف  ،  اقول اني ع اتم استعداد اني اواجه عاصفه تمردها بعد م تفوق لمجرد بس انها تبقى مراتي  ،  حته من روحي  ،  

طول عمري شايف الزواج ده علاقه مقدسه  ،  متنفكش الا بطلوع الروح  واتاكدت من ده بعد م حبيت مريم 

فوقت من سرحاني فيها ع صوت عم كامل 

_ هو السؤال صعب اوي كده؟ 


رديت بلجلحه خجله = أاا.. اصل 


قاطعني بابتسامة أبويه _ بس خلاص متحمرش كده  ،  انا موافق ي بني  ،  واما تفوق هتكلم معاهاا 


_ لا احنا نبعت نجيب المأذون ع م تفوق وتكون ام طه كلمتها


ضحك = ده انت مستعجل بقا 


_ احم.. ايوه 


= طيب  ،  ي طه 


جه ابنه وال اصبح صديق ليا بعد م جيت هنا 

_ ايوه ي بابا 


= روح هاتلنا ماذون ي بني 


رد بفرحه _ هواا 


طه راح يجيب ماذون  ،  وعم كامل خبط عشان يقول لأم طه تتكلم مع مريم  ،  وانا روحت عشان اكلم أحمد اخليه يجي ويجيب الشيخ محمد معاه  

خلصت وانا شايف ام طه جايه تبلغ عم كامل بقرار مريم 

وقفت بعيد وانا حاطط ايدي ع قلبي خايف ترفض


 **************************

      

" بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما ف خير  " 


ملحقتش استوعب الكلمه ولقيت أحمد وطه بيحضنوني  ،  بقت مراتي  ،  مريم بقت مراتي  ،  الحلم الاكبر والاهم والاحلي والالطف اتحقق  ،  أجمل حاجه ف الدنيا انتمتلي  ،  بقت منتميه ليا  ،  هنتقاسم كل حاجه  سوا ،  المكان والقهوه والليالي  ،  هنتقاسم الفرحه والضحكه والبسمه والحزن   ،  بس هو ممكن يبقي ف حزن اصلا ومريم موجوده  ؟! ،  اكيد لأ 

بعد م الناس بدأت تمشي   ، ومريم لسه مازالت ف اوضتها ال دخلتها ليها بايدي  ،  لقيت عم كامل جاي يتكلم معاياا  ،  وال كان وكيلها من شويه 

_ عايز اتكلم معاك ي يوسف ي بني 


قومت معاه ف مكان هادي 

= اتفضل طبعاً ي عم كامل 


_ مريم بنتي ال مخلفتهاش  ،  وال مرضهوش ع بنتي مرضهوش ع مريم ي بني 


اتكلمت بعدم فهم = قصدك اي يعم كامل؟ 


_ قصدي ان مريم يتعملها فرح ي بني


رديت بتأكيد  = طبعاً يعم كامل   ، مريم مش اقل من اي بنت بالعكس   ،  بس ع م نخلص حوار اعمامها ده واعملها الفرح ال يسعدها 


= الله يسعدك ي ابني   ،  مبارك عليكوا ي بني 


رديت بابتسامه مصطعنه _ الله يبارك فيك يعم كامل 

الحقيقه انا بتكلم ع الفرح وانا مش عارف هي اصلا هتوافق اننا نكمل ولا لا  ،  انا مش قادر انسي الدقيقتين ال قعدتهم وام طه بتوديلها الدفتر عشان تمضي  ،  كنت متوقع ف اي دقيقه انها هترفض تمضي  ،  معيشاني دايما ف رعب ي مريم  ،  دايماا 

فوقت ع ايد أحمد وهي بتضربني بهزار 

_ مبارك ي عم  ،  دخلت الحبس برجلك 


رديت بفرحه مقدرش قلقي انه يمحيها 

= ياريت كل الحبس حلو كده يعم 


اتكلم الشيخ محمد بهزار بعد جه عندنا 

  _ اااااه   ،  ده واقع ي أحمد ي بني


رد احمد بهزار وصوت واطي 

= اه ي شيخ  ،  مهي السبب انه فكره الإسلام تيجي ف باله 


ضحك _ ااه  ،  قولتلي  


= هتفضلوا تضحكوا عليا كتير كده ي شيخ 


حاول ميضحكش _ احم.... لا ي بني  ،  عيب كده ي أحمد  ،  متضحكش ع اخوك  ،  الله 


= اضحك اضحك ي شيخ  ،  مش لازم تكبتها يعني 


ضحك بصوت عالي  _ الله يسعدك ي ابني  ،  اوصيك تاخد بالك من زوجتك  ،  متزعلهاش ي يوسف  ،  الستات طيبه  ،  بيضحك عليها بكلمه  ،  متسبهاش زعلانه أبدا  ، الرسول عليه افضل الصلاة والسلام  قال رفقاً بالقوارير ،  قدرها وقدر زعلها وفرحتها وغيرتها ونكدها  ،  شوفها ملكه عشان تشوفك أميرها ي ابني 


غيره اي ي شيخ  ، ده انا متجوزها غصب 

= عنيا ي شيخ 


كمل _ وهقولك تاني قدر غيرتها  ،  رسولك الكريم ف يوم كان عند السيده عائشه ف منزلها  ،  وكان الصحابه عنده  ،  ف المهم السيده صفيه بعتتله طبق فيه اكل  ،  ف المهم السيده عائشه غارت  ،  ازاي تبعتله اكل وهو بيتها  ،  فقامت مسكت الطبق كسرته  ،  

تفتكر حبيبك عمل اي 


رديت بابتسامه بتظهر وتزيد كل م يجي سيره أعظم انسان ف الكون 

= اي؟ 


_ تبسم  ،  ونزل ع الارض لم حطام الطبق وهو بيقول للصحابه " غارت امكم.. غارت امكم " 

احنا لو حد فينا مراته عملت كده مش بيعيد يطلقها فيها  ،  تخيل بقا اشرف خلق الله عمل اي  ،  فبراحه ي بني  ،  الست ف عز عصبيتها مش محتاجه غير انك تتحمل  ،  ف عز حزنها محتاجاك تتطبطب  ،  ف عز دموعها محتاجاك تحضنها  ،  ف عز فرحتها محتاجاك تشاركها فيها  ،  ويبقى كده انت ملكتها 


رديت بشويه تفاؤل بعد كلامه وال اداني شويه طاقه اني اواجه مريم 

= حاضر ي شيخ من عنيا 


_ يلا ي بني الله يصلحلكو الحال  ،  يلا ي أحمد 


رد احمد وهو بيشوشني بهزار 

= ربناا معاك يعم  ،  ارفع راسنا 


ضربته ع راسه بضحك وهو سلم عليا ومشيوا 

وانا اخدت نفسي بعنف ف استعداد لمواجهه اصعب جزء ف الليله دي 

بس حتي لو صعب  ،  ع قلبي زي العسل والله 

يلا  ،  استعنا ع الشقا بالله  ،  ندخل للست مريم 

________________________


بقا زوجي  ،  حلم اتحقق  ،  بقيت مراته  ،  منتميه ليه حتي لو مش بيحبني  ،  حتي لو متجوزني جدعنه  ،  

مش هنسي لمعه عيني وانا  شايفه امضته ع عقد جوازنا  ،  ولا رعشه ايدي وانا بخط اسمي جمب اسمه  ،  عشان دي تبقى اول حاجه تخصنا اتجمعت جمب بعض

مش هقدر انسي ضربات قلبي ال اختل توازنها بعد م فوقت وام طه قالتلي ع ال عمله  ،  امان  ،  أمان اهل بلد محتله بقالها سنين واتحررت  ،  فرحه اعمي لسه مفتح وشايف الحياه بعيونه لاول مره  ،  وخزلان حد امنته وخانك  ،  مكس مشاعر غريب  ،  حزينه لأنه عمل كده بدافع جدعنته  ،  لأنه مطلبش ايدي غير بعد حوار عمتي  ،  بس فرحانه  ،  عيني لمعت اول م عرفت انه طلب ايدي تاني  ،  حاولت اتناسي اي افكار تانيه مقدرتش  ،  

مقدرتش اتخيل انه ممكن مثلا يكرهني عشان فرقت بينه وبين ال قلبه اختارها  ،  يكرهني  ،  يوسف يكرهني  ،  وابقى بدل م احببه فيا  ،  ابقي كرهته فيا عشان فرقت بينهم  ،  سكينه  ،  سكينه بتتغرز ف قلبي كل م الخاطر ده بيجي ف بالي  ،  

خليكي منصفه ي مريم  ،  هو أصلا لو بيحبك مكنتيش هترتطبي بيه 

وده حقيقي  ،  عندي فوبيا من التعلق بالاشخاص من ساعه موت اهلي  ،   

بخاف  ،  بخاف احب حد ويسيبني ويمشي زي م اهلي عملوا  ، وانا محبتش حد زي م حبيت يوسف 

  عارفه انه كل بايد ربناا  ،  بس مش بايدي اني اخاف 

مش بايدي اني هتعلق بيه بعد الجواز فبالتالي هخاف اكتر  ، فبدل م هفكر افرحه هفكر ازاي اخرج نفسي من دايره الخوف دي  ،  فهحول حياتنا لمجرد ايام عايزين نعديها من غير خناق 

الخوف لو سكن اي علاقه بيدمرها  ،  وانا هخاف يسيبني  ،  فهعيش كل يوم خايفه اني اصحي ملاقيهوش  ،  خايفه يتغير  ،  خايفه يبعد  ،  خايفه يزهق 

وبالتالي بدل م اسعده هبقى قهرته   ،  والافتراضات دي كلهاا لو كان اصلا بيحبني  ،  وهو مش كده  

هو بيحب واحده تانيه  ،  فالافضل أبعد لحد م ننفصل بهدوء  ،  بدون م أحبه اكتر  ،  بدون م اتعلق بيه اكتر   ،  بدون م اخاف اكتر 


________________________


خبطت ودخلت  ،  لقيت ام طه واخداها ف حضنها وهي قاعده ف سكون  ،  فضلت مستمره عليه حتي بعد م دخلت  ،  بس اي ده  ،  ده النقاب طلع مخبي كتله جمال وراه ،  جميله  ،  جميله اوي، جميله لدرجه انك متعرفش ده جمال روحها بس ولا جمال وجهها كمان    ،  مش خارقه الجمال  ،  ال تشوفها تحس انها فتنتك  ،  إنما كانت جميله لدرجه انها فتنتني انا   ، خطفت قلبي تاني  ، للمره ال معرفش عددها  ، خلت عيني تلمع  ، تطلع قلوب  ، خلت قلبي يرفرف  ، يقفد اتزانه ،  فتنتني،  فتنت زوجها  ،  ومفيش اجمل من كده فتنه  ،  فتنه ف الحلال  ،  فوقت ع صوت ام طه وهي بتحرك ايديها قدام وشي عشان اخد بالي منهاا  ،  هي قامت من جمبها امتي أصلا   ،  مش وقته 

_ مبارك ي يوسف ي بني 


= الله يبارك فيكي ي طنط 


_ خلي بالك من مريم 


= ف عيني ي طنط والله 


_ الله يسعدكوا ي بني  ،  انا هستاذن انا  ،  تصبحوا ع خير 


مشت  ،  وانا لا اراردي لقتني بتحرك عشان اروحلها  ،  قربت وهي مازالت مش بصالي بس انا مازلت مبحلق فيها  ،  قعدت ع الكرسي ال قدامها وانا ساكت مستنيها تتكلم 

لحد م اخيرا اخيرا رفعت رأسها واتكلمت 

_ المأذون كتب الكتاب ازاي؟ 


لا لحظه بس كده  ،  مانا مش بقالي ساعه مبحلق فيهاا  ،  ومستنيها ترفع راسها وتتكلم  ،  عشان تسأل السؤال ده  

ومن غير م احس لقيتني برد 

= لا وطي رأسك تاني أحسن 


ردت بعدم فهم _ نعم؟ 


= احم.. معلش   ،  كنت بتقولي اي 


_ بقولك ازاي المأذون كتب الكتاب ببطاقتك 


= ومالها بطاقتي يعني؟ 


_ أسمك  ،  ديانتك  ،  دول عادي 


= اهاااا  ،  لا مانا غيرت ده كله وعملت بطاقه جديده بشهاده ميلاد جديده بعد م أسلمت ع طول 


_ اها  ،  تمام 


اها اي؟   ،  هو اي ال اها 

اتكلمت بغيظ منها ومن برودها 

= طيب اي  ،  مش عايزه تقولي حاجه


_ لا طبعاً عايزه 


اتكلمت ببسمه بلهاء وانا متخيل هتقول بقا أنها بتحبني ونعيش ف تبات ونبات  ،  ونخلف بنات بس شكلها كده 

= طب قولي 


اتكلمت ببرود مستفز  ، خلاني عايز اشد ف شعري 

_ انا متشكره لل عملته معايا النهارده،  مش عارفه من غير جدعنتك كنت هعمل اي ولا هتصرف ازاي مع عمتي  ،  بس جميلك ده فوق راسي  ،  وان شاء الله ف يوم من الأيام ارده  ،  وانا ان شاء الله مش هأثر ع حياتك الشخصيه  ،  شهرين ولا حاجه وننفصل بهدوء عشان تتجوز ال بتحبها 


لا لحظه كده بس  ،  جدعنه اي  ،  وجميل اي ال هتشلهولي  ،  وانفصال اي ال بتتكلم عنه  ،  لا لحظه هنا بقا  ،  مين دي ال بحبها وهتجوزها  ،  أومال انا متجوز مين؟ 

طب اقوم اضربها ولا اعمل اي؟ اضربها والله 


رديت وانا بحاول اكتم غيظي منها ومن كلامها 

 _ لا شكر ع واجب   ،  بس انتى عرفتي منين انى بحب واحده تانيه 


= سمعت من الشباب وهما بيقولو انك أسلمت عشان كده 


_ اها  ، وقالوا مين بقا 


= أسماء ال بتهزر معاك ف المحاضره 


_ تمام 


والله ي بنتى كنت ناوي اقولك انى بحبك ونبدأ من الأول سوا  ،  واحببك فيا لو مش بتحبيني،  إنما بما انك بتصدقي من غير م تصارحيني  ،  فأنا وانتى والايام طويله ي ست مريم 

_ طب قومي يلا 


اتكلمت باستغراب = اقوم فين؟ 


رديت بسخريه _ قومي عشان نروح شقتي  ،  وال بقت شقتك ي عروسه 


اتكلمت بخوف = لا انا مش هخرج من هنا 


_ ده ع أساس انك انتى الراجل فهنعيش ف شقتك 


= مش كده بس انا مش عاوزه اسيب هنا 


_ ولما اعمامك يجو هنقولهم اي 


=هاا.. هنقولهم اي حاجه 


رديت بعصبيه خفيفه _ وانا قولت يلا ي مريم 


عنيها دمعت = عشان خاطري خلينا هنا   ،  انا هخاف اسيب هنا 


قربت عليها _ خايفه مني ي مريم؟ 


= خايفه احس بالغربه 


قربت اكتر _ هتحسي بالغربه معايا ي مريم؟ 


بكت = خايفه 


رديت بصرامه بسيطه  ، بعد م كنت خلاص هلين واسيبها براحتها  بس لا  ، كده مش حقق اي حاجه من ال انا عايزها  ، فحاولت اشد عليها وانا بتكلم 

  _ طب يلا ي مريم  ،  متخافيش 


اتكلمت برجاء = ي يوسف.. 


زعقت_ انا قولت يلا 


دمعت بخوف وقامت 

ع عيني دموعها والله  ،  بس عشان تشوفني  ،  لازم تخرج بره دايره البيت،  لازم تخرج برا الأمان ال هي فارضاه لنفسها  ،  لازم تجرب محيط تاني  ،  محيط ابقي انا وهي بس فيه بعيدا عن محيطها  ،  لازم تحس بالأمان جمبي  ،  معاياا لوحدي  ،  مش مع جدران بيتها 


قامت يدوب لبست هدومها والنقاب وجابت هدوم ليها ودخلنا الشقه ال ف نفس الدور 

اتكلمت بتوتر بالحركه المعتاده 

_ انا هنام فين؟ 


= هنا  ،  ف الاوضه دي 


اتكلمت بحذر _ وانت؟ 


_ ف نفس الاوضه 


عيطت = بالله عليك ي يوسف كفايه كده  ، انا عايزه ابقى لوحدي بالله عليك 


محبتش اضغط عليها اكتر من كده  ،  كفايه ال حصل وال لسه ملحقتش تستوعبه 

_ ماشي ي مريم  ،  الاوضه ال تريحك نامي فيهاا 


هديت = تمام شكراً 


دخلت تنام وانا دخلت وانا بفكر  ،  هعمل اي الأيام الجايه عشان نوصل لقلب ست مريم 


دخلت تنام وانا دخلت  ،  ممكن اعمل اي عشان اخليها تحبني  ،  او ممكن اعمل اي عشان احسسها بالأمان معاياا  ،  وسط البيت هنا  ،  بعيداً عن بيت اهلها  ،  

لسه لحد دلوقتي مش مقتنع ان نظره الحب ال شوفتها ف عنيها كانت وهم  ،  بس حتي لو كده  ،  معنديش مانع اني اعافر عشان اخليها حقيقه  ،  ولو كانت حقيقه  ،  مفيش مشاكل نأكدها اكتر  ،  إحنا بس نشوف حوار اعمامها ده وبعدين نتصرف 

غيرت هدومي وقومت عشان اصلي قيام الليل زي م اتعودت من الشيخ محمد  ،  قيام الليل ال أصبحت هي دعوتي الاساسيه فيه 

قبل م افتح الباب واخرج سمعت صوت خبط خفيف  ،  يكاد يكون مش مسموع أصلاً 

فتحت بهدوء لقيتها واقفه متوتره  _ كالعاده يعني _

 _ أيوه ي مريم  ،  محتاجه حاجه ولا ايه؟ 


= فين الحمام عشان عايزه اتوضي 


وسعتلها _ ف حمام ف الاوضه هنا 


= وأكيد ف حمام تاني  ،  انا محبتش اتحرك براحتي عشان مش شقتي 


اتصدمت  ،  ف قربت عليها 

_ هي اي دي ال مش شقتك 


اتوترت وبعدت  = الشقه دي مش شقتي 


قربت الخطوه ال بعدتها  ، وانا بحاول متغباش عليها بسبب كلامها

_ يعني شقه جوزك مش شقتك 


= ممكن تبطل تقرب 


_ لما تبطلي تبعدي 


= طيب لو سمحت فين الحمام 


_ ف اخر الطرقه ي مريم  ،  ف اخر الطرقه 


دخلت تتوضي وانا كمان دخلت اتوضي   ،  يدوب خرجت من الحمام لقيتها بتخبط تاني  ،  والله المرادي لو قالت كلام غبي هزعلها بقا  ،  كده كتير  ،  فتحت فاتكلمت

_ عايزه سجاده 


رميتها عليها = خدي ي مريم السجاده  ،  انا عارف احمد باصصلي ف ام الليله دي 


قبل م اقفل الباب تاني لقيتها بتسده بايدها  

_ ف اي تاني ي مريم 


اتكلمت بلجلجه  ،  وخجل محبب لقلبي  

_ ينفع تصلي بيا جماعه 


= اول حاجه تقوليها صح من اول الليله دي والله 


ابتسمت بخفه  ،  وانا اخدت سجادتي وفرشتها،  وبدأت اصلي بيهاا   

إحساس ان مريم بتصلي ورايا اخدني لدنيا تانيه  ،  من كتر ساعدتي بقيت بجاهد عشان اركز ف الصلاه لحد م قدرت 

خلصنا صلاه والتفتلها لقيتها بتبص باستغراب  ،  بس ف لمحه اعجاب ممزوجه بفخر 

استغربت _ ف اي؟ 


= انت اتعلمت كل ده امتي 


= اتعلمت اي مش فاهم؟ 


_ حفظت امتي القران ده  ،  وامتي عرفت احكام التجويد دي؟ 


= اهااا  ،  مانا من يوم م اسلمت وانا بروح للشيخ محمد  ،  بيعلمني احكام التجويد  ،  وكل يوم بسمعله ربع جديد بحفظه  ،  بس 


_ ربناا يثبتك 


رديت وانا بقوم من ع السجاده 

= يارب 


_ انت رايح فين؟ 


= هنام عشان اصحي لصلاه الفجر 


_ طيب مش هتقرا اذكار الصلاه 


= لازم؟ 


_ مش فرض بس مهمه  ،  ليك انت  ،  او لينا احنا عامه كمسلمين  ،  السنه  ،  اي سنه سواء عمل او صلاه او اذكار فهي بتمحي من سيئاتنا  ،  ومفيش اكتر منها  ،  يعني مثلاً اذكار الصلاه دي مهمه  ،  

يعني عن أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضي الله عنه ـ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ: «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَحَمِدَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, وَكَبَّرَ اللَّهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ, فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ, وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ, وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ, وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " رواه مسلم 

وكمان حديثُ أَبِي أُمَامَةَ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا الْمَوْتُ». رَوَاهُ النَّسَائِيّ 

فانت الكسبان  ،  مش هتاخد منك وقت 

قعدت ومسكت ايديها  ،  انا كنت عارف ال هي بتقوله  ،  بس حبيت كلامنا يطول  ،  او حبيتها تتكلم بمعني أصح ،  حتي لو هتنصحني نصايح انا عارفها 

قعدت قدامها ومسكت ايديها وهي استغربت 

_ ف اي؟ 


مردتش وبدأت اسبح ع ايديها من غير م اتكلم  ،  حركه عاديه إنما كانت كفيله انها تخلي خدودها تحمر  ،  وبالتالي كانت كفيله تخطف قلبي معاها للمره ال معرفش عددها  ،  معرفش ست مريم ناويه تحببني فيها اكتر من كده اي تاني؟ 

خلصت تسبيح وهي م صدقت  ،  خطفت ايديها وقامت جري ع الاوضه ال اصبحت اوضتها  ،  ف ابتسمت عليها بخفه و دخلت عشان أنام 

صحيت للفجر  ،  اتوضيت  ، وقبل م انزل للصلاه ف المسجد خبطت عليها عشان تصحي  ،  وتقريبا كانت صاحيه  ،  لاني مجرد م خبطت فتحت  

_   اصحي عشان تصلي انتي كمان 


= انت رايح فين 


_ هنزل اصلي ف المسجد 


خافت = لا صلي هنا 


_ م هصلي ف المسجد ي مريم  ،  صلي انتي هنا 


= لا لا  ،  انا هخاف افضل لوحدي هناا 


_ البيت مفيهوش عفاريت ي مريم  ،  عايز انزل اصلي 


اتراجعت = تمام تمام 


مهانتش عليا تزعل او تخاف 

_ خلاص ي مريم  ،  اتوضي وهصلي بيكي هنا 


دخلت اتوضت وخرجت  ،  صليت بيها وسبحت ع ايديها كعاده لسه بادئها امبارح ومش هتخلي عنها تاني  ،  وبعدين قامت نامت ف اوضتها وانا قومت نمت 

صحيت الصبح لقيتها محضره فطار ولابسه هدومها عشان تنزل الجامعه 

حرفياً من سنين محدش حضرلي فطار  ،  محدش عملي اكل اصلا  ،  اهلي متوفيين زيها  ، وده ال سهل حته اني أأسلم ،  عايش لوحدي برضه زيها  ،  فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا  ،  صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر  ،  فحبيت ابدا كلام  ،  بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا 

_ انتي نازله الجامعه 


= اه عندي امتحان ميد


_ طيب يلا 


= لا انا هروح لوحدي 


_ تروحي لوحدك فين معلش؟ 


= الجامعه 


_ ع فكره ميغركيش البدله والنضاره  ،  انا اصلا شوارعي  ،  ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى 


= انا مش بهزر دلوقتي ع فكره 


زعقت بعصبيه لدرجه انها خافت وانكمشت ف كرسيها

_ ولا انا بهزر  ،  انا قولت يلا يبقي يلا 


اتكلمت بخوف = طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه 


فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها

_ هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين  ،  قومي 


قامت وهي مازالت خايفه  ،  وانا حاولت اهدي  ،  مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني 

نزلت نقابها واخدت شنطتها  ، وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا 

__________________________


نزل وانا نزلت وراه  ،  خفت منه لما اتعصب؟  أيوه   ،  بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ،  ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه 

ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري 

نزل قدامي  ،  وانا بصيت ليه  ،  طويل  ،  طويل جداً   ،  مع عضلاته المتناسقه  ،  يكاد يكون ضخم بالنسبالي  ،   مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني  ،  

حاطط النضاره ع عينه  ،  مع شعره الطويل ال رافعه لفوق  ،  بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي  ،  وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي  ،  ف قلوب بنات كمان هتتخطف ،  وبما انه زوجي فليا حق اني اغير  ،  وبما اني طلبت اننا ننفصل _ عشان يتجوز ال بيحبها _ فأنا لغيت الحق ده 

نزلنا  ،  وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي 

_ ي يوسف 


رد عليها بابتسامه جميله  ،  زيه 

= أيوه ي طنط 


_ اي رايحين فين كده 


= رايحين الجامعه


_ النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح 


رديت وانا بحاول اتبارد  ،  او بمعني اصح بحاول مبكيش

= مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي ؟ دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات  ،  فملوش داعي اننا نقعد  ،  خاصه انه الموضوع صوري يعني 


ردت بعدم فهم _ اي ده يعني اي؟ 


رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه 

= ههه  ، ولا حاجه ي طنط  ،  ده مريم بس بتهزر 


_ يووه  ،  وده هزار برضه ي مريم ي بنتي  ،  يلا روحوا طيب عشان متتاخروش  ،  ربناا يهدي سركوا 


رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها  ، انما بعصبيه بيني وبينه  ، بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي 

= شكراً ي طنط  ،  يلا ي مريوم 


مشيت وهو فتحلي الباب لحد م ركبت وبعدين قفله   ،  اينعم هو مش طايقني  ، وباين عليه جدا  ،  بس الحركه حلوه  ، عجبتني   ،  عاش ي بني والله 

طبعاً فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك  ،  هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا  ،  بس يلا مش مهم  ،  اصلا عادى 

قبل م نوصل الكليه كنت طلبت انه ينزلني   ،  بصلي بصه غريبه كده وبعدين وقف العربيه ونزلت فعلاً  ،  وطبعا عشان انا متعوده ع مرمطه المواصلات  ،  كانت حاجه غريبه اني اوصل بدري 

فدخلت المدرج  ،  قعدت بملل ف البنش الاول براجع ع الماده ال همتحنها   ،  لحد م المدرج اتملي وكلنا قاعدين مستنين دكتور الماده يجي 

واحد  ،  اتنين  ،  تلاته  ،  وكان البيه دخل  ،  لا احنا مفيناش من الكلام ده  ،  هو مش دكتور الماده   ،  اي ال دخله بقا  ،  

استنيت البيه ينطق  ،  البيه المشحترم  ،  ال اول م دخل وطلع ع المنصه قلع جاكيت بدلته  ،   ال فاتحلي اول زرارين من القميص  ،  ال فرحانلي بعضلاته  ،  انا ازاي م اخدتش بالي من القميص ده  ،  ازاي بس! 

اتكلم بهدوء ورزانه 

_ سلام عليكم ي شباب   ، من غير صوت بس  ،  انا عارف ان محاضرتي كمان ساعتين  ،  وان دلوقتي عندكوا امتحان ماده تانيه  ،  لكن الدكتور غايب النهارده  ، وعشان الامتحان ميتلغيش فانا هراقب عليكوا وبعدين اديكوا محاضرتي 

وبعدين هزر وهو بيضحك ،  هتقل عليكوا اربع ساعات معلش


وطبعاً سوسن حناكه ال ورايا مستكتش 

* ي اخويا تقل علينا براحتك  ،  احنا نطول 


تقوم اختها التانيه سوسن حناكه تسكت؟  ،  لا طبعا  ،  اتكلمت بمياعه 

~ ياريت التقل كله كان كده ي اختي 


لا هو مش هتكلم تاني لأن المدرج كله طلع سوسن حناكه  ،  م عدا الشباب طبعاً   ،  فكرت اقوم اشد شعرهم بس كان هو اتحرك من مكانه  ،  ف اكتفيت اني ابصلهم بأرف بس 

نزل وزع الورق  ،  حاولت اخبي نفسي بس ازاي  ، وانا الاجتهاد حط عليا النهارده وقعدت ف البنش الاول  ،  هخبي نفسي ازاي بقا

يعني لو محلتش كان هيبقي شكلي عره قدام الورقه بس  ،  دلوقتي شكلي هيبقى عره قدام الورقه وقدامه  ،  ده اي الحوسه ال انا فيها دي ي ربي 

وطبعاً عشان محدش يغش  ،  ف يوسف بيه مش هيقعدنا كده  ،  لازم ينقلنا  

فنقل كله وسابني مكاني  ،  انا قولت مراته بقا وكده  ،  الكلمه خطفتني والله  ،  مرات يوسف 

إنما هنقطع اللحظه ال عيني طلعت فيها قلوب ونفوق عشان البيه واقف قدامي  ،  رفعت راسي ليه  ،  من غير م اغض بصري  ، مهو جوزي بقا 

لقيته بيقومني  ،  فقومت وانا مستغربه  ،  هيقومني ليه  ،  الفرق بيني وبين ال جمبي كبير  ،  

لقيته بيتكلم 

_ قومي اتحركي من مكانك


بصيت ورايا ملقتش مكان فاضي  ،  يمكن اكتر بنش ف فراغات هو البنش ال انا فيه  ،  مهو بص  ،  انا مش هغش والله   فمتنقلنيش بقا 

وطبعاً عشان انا شجاعه مفتحتش بوقي بكلمه غير وانا بسأله

= أروح فين 


_ اطلعي ع المنصه 


لا لحظه  ،  اطلع ع المنصه اعمل اي؟ 

لسه هعترض لقيته بيبصلي  ،  جديا خوفت  ،  ف اخدت كرامتي ف ايدي وطلعت من غير م اتكلم  ،  مهو احسن م اطلع من غيرها برضه _ ولو اني عارفه انه مش هيعمل كده عمره _ بس طاعه الزوج واجبه برضه 

طلعت وقولت عادي  ،  كده كده هو هيقف يراقب  ، وقبل م اطمن لقيته جه قعد جمبي تقريباً  ،  ف فرق م بينا متر او يكاد يكون اقل  ،  لا كده كتير بقا  ،  هيبقى شكلي عره قدام الورقه وقدامه وقدام المردج كله

بس ده ممنعش اني فرحت  ،  عمره م عمل الحركه دي نهائي،  ففكره اني اكون استثناء بالنسبه ليه  ،  حتي لو ف امتحان  ،  كانت فكره مبهجه

قعدت واتكلم ببرود  ،  بس بروده يخوف اكتر من عصبيته والله   ،  لا هو الحقيقه الاتنين بيخوفوا 

_ مش محتاج اقول محدش يغش  ،  لاني لو شفت حد بيبص بس لل جمبه  ،  انا هسحب الورقه  ،  واقطعها  ،  واخد اسمه  ،  ويبقى يوريني هينجح ف الماده دي ازاى 


" ي خالي  ،  ي عوض  ، ودوني الورشه " 

ده كان بالظبط ال بقوله ف بالي بعد كلامه 

حاولت اهدي عشان احل بالراحه واعرف اركز 

حليت ال عرفته  ، وال معرفتوش كعاده اي طالب مصري هبدته   ،  لا بس انا هبدي اللهم بارك عليه  ،  ملوش حل  ،  انا ماشاءالله بكتب الاجابه غلط  ،  وبالهبد بحاول اقنع المصحح بيها  ،  ذكاء 

انا اصلا مكنتش عايزه أهبد  ،  بس عشان مقعدش ساكته قدامه وابان مجتهده وكده 

خلصت الامتحان  ،  وف حاله اي امتحان تاني كنت م هصدق واسلم الورقه واجري ع برا  ،  بس بصراحه  ،  خوفت اسلمه الورقه يبص فيها  ،  ويبقى شكلي عره بالاجابات ال توديني السجن دي 

بعد حيره توكلت ع الحي الذي لا يموت وسلمته الورقه  ،  بص فيها كده وابتسم وسكت 

ينهار ابيض ع الكسفه ال انت فيها ي حازم حازم  ،  مبدهاش بقا  ،  بلم حاجتي عشان اخرج لقيته بيتكلم 

_ راحه فين؟ 


= هخرج 


_ خليكي مفاضلش وقت ومحاضرتي تبدأ 


= طب هنزل تحت 


_ لا خليكي هنا  ،  اهو تراقبي معايا 

قرب عليا وبصوت هادي وهو باصصلي بعيونه ال سحروني  ،  ولا انتي مش عايزه تساعدي زوجك


ع فكره الانسان دعييف  ،  وخاصه قدام زوجه  ، وكده مش عدل ع فكره 

رجعت ورا شويه بالكرسي بعد م اتكسفت فعلا 

= احم.. لا خلاص هقعد 


ابتسم _ شاطره 


قعدت وانا حرفياا مبسوطه  ،  بجد  ،  عمري م تخيلت اني اقعد جمبه كده  ،  اينعم مش قاعده جمبه ف الكوشه  ،  بس اني اقعد جمبه كده  وهو زوجي حلالي  ،  ممكن ابصله براحتي  ،  ده كان كفيل يخليني اتغلب ع افكاري السودا _ ولو للحظات _ 

قعدت وانا عماله ابص لسواسن حناكه ال كانوا عمالين يعاكسو فيه بابتسامه بارده _ من تحت النقاب _ ،  ع اساس اني بغيظهم وكده  ،  غباء 

شويه وقام يلم الورق  ،  بعد م العيال كلها كانت هتعيط من مراقبته  ،  ايوه كده زوجي المسيطر ده   ،  ال مش بيرضي بالغش عشان حرام ده  

بعد م خلص قومت نزلت عشان اقعد مكاني بدل مانا مشعلقه فوق كده بس احسن تشعليقه والله  ،  ده كفايه أنها جمبه 

خلص والمدرج هدي وهو بدأ يتكلم بمرح غريب ع طبيعته الشديده من خمس دقايق بالظبط 

_ طبعاً مالناش دعوه بالامتحان والمراقب الرخم ال كان بيراقب عليكوا ده 


الشباب هزروا معاه عادي كأنهم مش شايلين الماده بسببه من خمس ثواني  ،  والبنات كانوا كالعاده يعني  ،  بيستلطفوا عليه  ،  وحاجه قمه ف اللزاجه 

اتكلم تاني بعد م خلص هيصه هو والشباب  

_ دي اخر محاضره ي شباب وبعد كده الامتحان  ،  فانا محبتش الغيها زي باقي الدكاتره م عملوا ف مادتهم  ،  احنا هناخد المحاضره دي  Revegen ع اي حاجه مش فاهمينها  ،  وانا معاكوا لحد م تزهقوا مني 


* ي اختي وهو ده يتزهق منه 


يارب الصبر من عندك عشان انا خلقي بقا يدوب 

الشباب بدأت تسأله وانا مازلت قاعده مستمعه زي مانا 

ابغي اسأل زيكوا والله ي شباب بس هو معايا ف البيت ف هسأله براحتشي 

لحد م انتهت فقره المرح ال بيني وبين نفسي لما لقيت اسماء  _ حبيبته _ ال اسلم عشانها _ قامت عشان تسأله  ،  وهو مركز كامل انتباهه معاهاا  ،  وهنا بقا فوقت لنفسي  ،  خلصت ي مريم  ،  فوقي بقا  ،  نسيتي انه اتجوزك عشان بس يخلص حوار عمتك  ،  نسيتي انه بيحبها وهيتجوزها  ،  هو لو مش خايف ع زعلها مكانش وافقك لما طلبتي انكو تنفصلو عشان يتجوزها  ،  مكانش موافقك انه محدش يعرف من الجامعه بجوازكوا 

كوني منصفه ي مريم وقولي انك مش عارفه انتي عايزه اي  ،  ي تري عايزاه جمبك  ، عشان تبهريه بكم الخوف ال جواكي،  وال يعتبر من كل حاجه  ،  ولا ي تري عايزاه يطلقك  ،  عشان قلبك يتحرق وانتي شايفاه بيبقي ملك لغيرك

وجع  ،  ف كلا الحالتين وجع 

دمعت،  مهو غصب عني  ،  اختار بروده حياتي ف بعده  ،  ولا اختار سعادته  ،  اكيد هختار سعادته بدون تفكير 

فوقت لما سمعت صوت ضحكته العاليه  ،  وال ظهرت لما اسماء دي هزرت معاه  ،  م طبيعي  ،  مش بيحبها!  طبيعي يضحك ع اي كلمه تقولها 

عيني بدأت تخرج عن سيطرتي وتبكي  ،  فلميت حاجتي وقومت عشان اخرج من المحاضره ال معداش منها لسه نص ساعه 

وقبل م اتحرك خطوتين برا البنش لقيته بيتكلم ف المايك 

_ راحه فين ي انسه  ؟ 


يارب ميكونش قصده عليا  ،  يارب 

التفتله بهدوء لقيته بيبصلي  ،  غمضت عيني دقيقه عشان اخلصها من الدموع ال فيها وبعدين فتحتهم وانا بحاول اتغاضي عن كم الانظار ال متوجهالي 

_ احم.. خارجه 


= وانتي استاذنتي 


مردتش فزعق تاني 

_ استاذنتي؟ 


رديت وانا بحاول مبكيش  ، صدقا حاولت والله  ، بس غصب عني صوتي خرج مهتز 

= لا 


_ يبقى اتفضلي ادخلي اقعدي مكانك 


= بس انا عايزه اخرج


_ وانا قولت اتفضلي اقعدي مكانك  ،  المحاضره ليها احترامها 


كده ي يوسف  ،  تعمل كده  ،  تكلمني ببرود كده  

دخلت اقعد من غير م اجادل تاني  ،  انا مش قادره  ،  ولو كنت اتكلمت كني هبكي   ،  مكنتش هقدر أمسك نفسي وكنت هبكي  ،  قدام المدرج كله 

قعدت وانا ساكته  ،  حاطه عيني ف الكتاب  ،  مع اني مش عارفه هو بيتكلم ف اي صفحه او بيتكلم خارج الكتاب اصلا  ،  مش عارفه 

كل شويه أسمع صوت ضحكته ف ابكي اكتر  ،  ميضحكش  ،  مش عايزاه يضحك   ،  مش عايزاه يضحك مع حد غيري   ،  لي بيعمل كده  ،  لي مش حاسس بيا  ،  لي مش حاسس طيب بالنار ال جوايا  ،  وال بتزيد كل م اشوف بنت بتقرب منه او بتحاول 

وال بتزيد اكتر لما اشوفه بيضحك مع اي بنت  ،  ناري ال بتزيد ومش باين انها هتتطفي

لا،  لا مش قادره والله  ،  انا معنديش مانع اترفد من الكليه بس مش هقعد دقيقه واحده تانيه ف المدرج ده وسط وجع القلب ده 

قومت اخدت شنطتي واتحركت برا المدرج  ،  وقبل م اسمع زعيقه  ،  كنت وقعت  ،  واخر حاجه وصلتلي قبل م اتوه خالص  ،  كان صوته وهو بينادي عليا  ،  بلهفه... 


_____________________


_ ف اي ي دكتوره  ،  هي مالها؟ 


= مفيش حاجه متقلقش  ،  هي بس عندها هبوط من قله الاكل  ،  وواضح انه فيه حاجه ضاغطه عليها ف وقعت بس 


_ يعني هي كويسه؟ 


= ايوه هي بس المحاليل ال متعلقه تخلص وهتاخدها وانت ماشي 


_ تمام ي دكتور شكراً 


= الشكر لله  ،  حمدلله على سلامتها 


مشيت وانا سرحت  ،  هل ال حصلها ده بسببي  ،  بسبب اني رفضت تخرج  ،  بس احنا خارجين من البيت عادي مفيش حاجه  ،  حتي متعصتبش عليها بعد كلامها ال زي السم ال قالته لام طه  ،  ويعلم ربنا مسكت نفسي ازاي باني ملزقش وشها ف باب العربيه   ،  حتي ف الكليه محصلش حاجه  ،  طول الامتحان واحنا تمام  ،  وهي ال طلبت تنزل ف محاضرتي  ،  مع اني كنت اتمني تبقي جمبي وقت اطول  ،  

يمكن عشان موافقتش اخرجها لما طلبت تخرج  ،  انا موافقتش عشان كنت عايزاها تبقى ف نفس المكان ال انا فيها  ،  حاسس بيها جمبي ومعايا 

انا اصلا مش عارف لي كانت عايزه تخرج المرادي  ،  ف حين انه عمرها م عملتها  ،  دايما بتبقى موجوده من اول المحاضره لاخرها  

اي المختلف بقا ف محاضره النهارده 

اهدي   ،  اهدي   ، مش وقته  ،  خش اطمن عليها الأول وبعدين ابقى اسألها واعرف  ،  حاولت اقنع نفسي بكده وانا بخبط الباب عشان ادخل اطمن عليهاا 

فتحت الباب لقيتها بتنزل نقابها بسرعه  

_ اهدي متقلقيش  ،  ده اناا 


اشاحت بوشها الناحيه التانيه وهي مازالت محافظه ع صمتها  ، وع نقابها ع وشها 

دخلت قعدت قدامها وانا بشيل نقابها  ،  محبتش تبقى مستخبيه ورا نقابها عني  ، خاصه وانا حلالها 

_ شيلي النقاب  ،  انا جوزك 

فضلت محافظه ع نفس حالتها برضه من غير م ترد  ،  قبل م امد ايدي وانا بوجه وشها ناحيتي 

فلاحظت بقايا دموع ع خدها  ،  مسكت وشها وانا بتكلم بلهفه 

_ ف اي ي مريم  ،  مالك؟ 


اتكلمت بهدوء وهي بتبعد وشها 

= مفيش 


_ مفيش ازاي  ، اومال مالك معيطه ليه  ؟ 


قبل م ترد وتتكلم كان حد بيدخل الاوضه من غير م يخبط  ، معرفتش مين ال داخل راجل ولاست  ،  ف خبيت وشها ف صدري ع م نزلتلها النقاب  ، جمب قلبي  ، عشان دي تبقى اول مره اقرب منها كده  ،  بيص لقيتها الممرضه،  هو انا كنت بفكر ازعق لل دخل  ،  اصل لو كنت بفكر فبعد ال حصل بسببها ده انا هاين عليا اشكرها والله 

سكتت مستنيها اشوف هتقول اي لمريم ولا داخله ليه أصلا 


___________________


طب ازعل منه ولا مزعلش  ،  انا مش عارفه اي ال حصل بعد م وقعت بس أكيد انه جابني هنا  ،  ياتري قلق عليا   ،  خاف طيب؟  

طب ينفع اقوله انا زعلانه ليه  ،  ينفع اقوله اني متلخبطه بسببه  ،  بسبب قربه  ،  لما كان بعيد كنت بفكر فيه وانا لسه ف أمان  ،  عارفه انه بعيد ف لسه متعلقتش بيه فانا ف أمان   ،  دلوقتي قرب  ،  بقا جوزي  ،  ومفيش اكتر من كده قرب  ،  لو اتغاضيت عن انه بيحب غيري  ،  هتغاضي ازاي عن عقدتي  ،  انا معقده  ،  وعارفه  ، 

ومكانتش فارقه معايا وهو بعيد  ،  لأني مكنش عندي امل انه يقرب 

إنما لما قرب  هستحمل اني اصارحه بيها مثلا فيخذلني ويسبني، فيكسرني اكتر من كسرتي ف بعده  ، 

مش سهل انك تصارح حد بخوفك  ، إنما الاصعب انك مش عارف خايف من اي بالظبط  ، ف حين انك خايف من كل حاجه  ، خايف من الموت   ، خايف من الاماكن الغريبه  ، الاشخاص الغريبه  ، خايف من البعد  ، من الخذلان   ، خايف من الحب  ، والمصيبه اني وقعت فيه  ، وعشقته..

 ،  هعمل اي  ،  طب اقوله اني بتحرق لما بيهزر مع غيري  ،  ولو سألني ليه  ،  ي تري هقوله  ،  هقوله اني عشقاه بكل ذره ف كياني  ،  هقوله اني بغير عليه لدرجه الوجع  ،  اه منك ي يوسف  ،  بعدك بيوجع وقربك بيوجع اكتر.. 

بس حضنك دافي ي يوسف  ،  دافي اوي  ،  لو بايدي مخرجش منه العمر كله  ،  بس غصب عني ي عمري كله   ،  غصب عني 

طريقنا مختلف  ،  وباين انه صعب يتقابل ف نقطه واحده  ،  وانا مش هقدر ع بعدك  ،  مش هقدر ع بعدك ي بعيد رغم قربك 

اعمل اي بس يارب  ،  اعمل اي  ؟ 


بس  لحظه بس  ،  هي الوليه دي داخله عشان تبحلق فيه ولا اي مش فاهمه  ،  لا مانا مش هسيب حرقه الدم ف الجامعه عشان اجي الاقيها ف المستشفى   ، حاولت اهدي نفسي  ، اهدي ي مريم  ،  اهدي ي مر


اتكلمت بعصبيه _ ف حاجه حضرتك؟ 


اتكلمت اخيرا بعد م بعدت انظارها عنه  ،  عن البيه ال مازال قالعلي الجاكيت  ،  وال مش واخد باله بصراحه من نظراتها  ،  ايوه هو ده زوجي ال بيغض بصره ده 

* لا ي فندم كنت جايه بس اشوف المحلول خلص ولا اي


_ المحلول ناحيتي والله مش ناحيته هو


* احم تمام


شافت المحلول ال باين جدا وانه مخلصتش ومشت 


اتكلم تاني _ كنتي بتعيطي لي ي مريم؟ 


= مفيش ي يوسف 


 سأل تاني بإلحاح

_ اومال اي سبب الدموع دي؟ 


= مفيش  ،  عشان بس مرضتش تخرجني من المحاضره 


قرب عليا وانا مازلت قاعده ع السرير 

_ وانتي زهقتي مني اوي كده عشان تسيبي المحاضره 


= احم  ،  لا مش كده 


_ اومال؟ 


قبل م افكر هكدب اقول اي لقيت نفس الممرضه اللزجه دي دخلت تاني  ، وكده كتير بقا والله  ،  هو اينعم حلو  ،  لا حلو اوي بصراحه  ،  بس مش للدرجادي يعني  ،  ده لو الناس دي قاصده تحرق دمي مش هتعمل كده 


اتكلمت _ هو ف حاجه تاني حضرتك؟ 


= لا ي فندم  ،  هشيل بس الكانولا 


_ طب ي فندم الكانولا ف ايدي مش ع وشه والله  


حاول يكتم ضحكته  بس ع مين  ،  اخدت بالي منهاا بعد م غمازته بانت  ،  هو الولا ده حلو كده ليه  ،  لا بجد والله هو حلو كده ليه؟ 


ردت باحراج * اه ي فندم مانا عارفه انها ف ايد حضرتك 


_ طيب ي فندم يبقى بصي لايدي مش لوش جوزي 


* احم  ،  حاضر 


خلصت وخرجت والبيه مازال عايز يضحك 

قام قفل الباب وجه قرب عليا بابتسامه مرسومه ع وشه  ،  هي ابتسامتك قمر وكل حاجه والله  ،  بس انا مش مطمنه ليها بصراحه  ،  ولا ليك انت شخصيا هه 

جه ورفع نقابي وهو مازال مبتسم  ،  رفع حاجبه وهو بيتكلم  ،  مبدئيا كده ي بيه انا الحركه دي بتخطف قلبي  ،  وبتنح قدامها  ،  فبلاش بالله عليك 

اتكلم بخبث _ هي الحلوه بتغير ولا اي؟ 


هاه  ،  انا!  انا اغير؟ هه حضرتك متعرفنيش بقا ولا اي  ،  انا عمري عمري م غيرت ع حد ف حياتي  ،  احم  ، غير عليك    ،  الصراحه حلوه برضه 

اتكلمت ببرود = ايوه طبعاً بغير  ،  ع ديني 


اتصدم  _ نعم  ،  ع دينك ازاي يعني؟ 


= يعني بغير انه محدش يطبق احكام الدين  ،  بغير انه حد يتهاون ف فروض الدين 


_ بس  ؟! 


رديت بعدم فهم مصطنع 

= أيوه بس  ،  هو المفروض يبقى ف حاجه تاني؟ 


_ لا مفيش حاجه 


= تمام


 رد بهدوء _ طب يلا ي مريم عشان نمشي 


= يلا 


قام وانا قومت  ،  اول م حطيت رجلي ع الارض حسيت اني هقع  ،  ف نفس الثانيه لقيته بيسندني _ كالعاده _ مسكت ايده  ،  عشان  دي تبقى اول مره المسه  ،  وعشان يبقى ف مبرر لدقات قلبي ال راحت ف داهيه  

مشينا من غير م يتكلم ولا انا اتكلمت  ،  سندني لحد م دخلني العرييه وبعدين ركب ومشينا بدون م حد فينا يتكلم  ،  او يبص للتاني حتي 


______________________________


متكلمش معايا  ،  ع قد م دي حاجه ريحتني شويه ع قد م زعلتني  ،  عايزاه يتكلم  ،  عايزه اسمع صوته  ،  مش حباه يسكت كده 

فوقت لما لقيته وقف قدام مطعم ونزل  ،  قبل م ينزل كنت مسكت ايده  ،  بص لايدي ال ماسكه ايده وبعدين بصلي  ،  اتكسفت وسبتها 

بعدين اتكلمت ف محاوله اني اغطي ع ال هببته ده 

_ انت رايح فين؟ 


رد بهدوء= هجيب اكل 


_ بس انا مش عايزه 


= حضرتك وقعتي مني النهارده بسبب قله الاكل 


_ ف اكل ف البيت  ،  انا شفته الصبح 


= معلش اهو تغيير 


_ هو انت مش هترجع الكليه تاني 


= لا مش هسيبك وانتي تعبانه 


_ انا بقيت كويسه اهو 


= خلاص مش لازم النهارده  ،  انا هنزل اجيب الأكل 


_ تمام زي م تحب 


خرج جاب الاكل وجه من غير م حد يتكلم برضه  ،  وصلنا البيت ونزلنا  ،  وقبل م نطلع لقينا ام طه جايه علينا 

_ اي ده  ،  هو انتو جايبين اكل ولا ايه 


رد يوسف = ايوة 


_ طب لي كده  ،  ده انا عملالكوا الأكل من بدري لما عرفت انكو نازلين الجامعه


رد يوسف= ولا تزعلي نفسك  ،  هاتيه ونحط ده ف التلاجه


_ خد ي بني،   الله يسعدكوا يارب 


= يارب  ،  يلا ي مريوم 


_  احم  ،  يلاا 


طلعنا شقته  ،  دخلت ع اوضتي ع طول وهو كذلك 

غيرت وصليت  ،  وخرجت عشان احط الأكل 

دخلت المطبخ وانا بفكر  ،  لي مثلا معملش ال عليا  ،  لي محاولش معاه  ،  لي محببوش فياا   ، ولو حبني  ،  لي مصارحهوش بعقدتي،   مش يمكن يقف جمبي زي العاده  ،  مش يمكن يفضل معايا لحد م نتخطي المشوار ده  ،  مش يمكن يحبني ويستحملني  ،  

وحتي لو محصلش كل ده  ،  عشان ابقى عملت ال عليا  ، عشان مندمش بعد م ننفصل  ،  عشان اقول اني حاولت  ،  واكيد هتتحل 

خاصه اني مش هقوله الحقيقه كلها  ،  بمعني اني مش هقوله اني بحبه  ،  انا بس هشوف حاببنا نكمل ولا لا؟ 


_ ااااه 

خرجت مني بتلقائيه وصوت عالي بعد م سرحت والنار لسعتني   ،  لقيته جاي يجري وهو لسه بيلبس التيشرت بتاعه 

_ ف اي  ،  مالك 


عيطت = النار لسعتني 


اتكلم بحنيه  ،  خلتني عايزه ابكي أكتر  ،  مش عشان وجع ايدي  ،  انما من وجع اللخبطه والحيره  ، والاحتمالات ال عماله تتسابق جوا عقلي 

_ طب مش تخلي بالك ي مريم 


= سرحت غصب عني 


_ طب معلش  ،  تعالي احطهالك تحت الميه 


مسك ايدي بحنيه اشد واخدني عند حنفيه الميه  ،  فضل يمشي ايدي عليها بحنيه وهو مازال بينفخ فيها من ساعه م شافها  ،  وعايزه اقول انه حنيته شفت ايدي وقلبي والله 

بصيتله وهو موطي بينفخ ف ايدي بهدوء وحنيه وفكرت   ،  هل ممكن مثلا استحمل انه يبعد  ،  انه ممكن يمسك ايدها بحنيه كده  ،  انه ممكن يتكلم ويهزر معاهاا ع طول  ،  طب هل هستحمل اني اشوفها ماشيه جمبه  ،  هستحمل انه يبقى زوجها  ،  

واكتشفت انه لا مش هستحمل  ،  ولازم الجوازه دي تستمر  ،  ولازم احارب نفسي قبل م احاربه عشان تستمر  

شعره طويل  ،  يكاد يكون لامس ايدي وهو موطي  ،  ولو الحياء والله لكنت شديت ايدي منه عشان امشيها ف شعره  ،  كل حاجه فيه حلوه  ، ومش عارفه هو فعلاً حلو اوي كده ولا انا ال شيفاه كده عشان بحبه  ،  

خلص وجاب مرهم عشان يحطه ع ايدي فسحبتها بسرعه  

استغرب _ ف اي ي مريم  ،  هاتي هحطلك عشان تخف 


عيطت تاني   ، بعد م كنت بطلت من ساعه م مسك ايدي  ،  اتكلمت بتذمر  ، وبنبره عارفه انها غصب عني هتبان طفوليه 

= هتوجعني ي يوسف 


فضل شويه كده مستغرب وبعدين ضحك وهو بيرد بتلقائيه كانه بيكلم طفله عندها خمس سنين

_ معلش ي قلب يوسف  ،  عشان تخف ي بابا


خطف قلوب للمره ال معرفش عددها  ،  معقول اكون فعلاً قلبك ي يوسف  ،  ده يبقي ي فرحه قلبي بجد بقا 

= طيب متحطش كتير 


اتكلم بحنيه وهو مازال مبتسم 

_ حاضر ي بابا  ،  تعالي 


هو ممكن الإنسان يحتاج اي من الدنيا غير شخص حنين  ،  حقيقي مجرد التفكير ان الإنسان يمتلك شخص حنين ده شيء مريح  ،  شخص يبقى جمبك دايما  ،  حضنه يساعك وقت الزعل  ،  قلبه كافي يحتويك  ،  ايده منتظره انها تمسح دمعه نزلت وقت الحزن 

وحقيقي عايزه اقول انه الخمس دقايق دول  ،  كانوا اكتر من كافيين انهم يزودوا حب يوسف ف قلبي اضعاف  ،  واكتر من كافيين انهم يشجعوني اني احارب عشان اوصل لقلبه  ، ولحياه سعيده معاه 


اتكلم بعد م خلص وهو بيبوس ايدي جمب الحرق بحنيه   ،  واكتشفت انه فعلا الشخص الحنين رزق  ،  ومفيش احسن منه رزق

_ اهو ي ستي خلصنا  


= الحمدلله 


هزر _ كنتي قولي انك بتدلعي عشان متحطيش الأكل 


هزرت انا كمان  ، وانا مقرره انه خلاص  ،  هتعامل معاه براحتي وبطبيعتي  ،  ههزم خوفي عشان خاطره 

= انا قولت عشان لسه متجوزين بقا كده  اقوم احط الاكل  ،  إنما انا!  عارف حيوان الكسلان؟ 


_ عارفه ي ستي 


= أنا بني ادم اكسل منه  ،  انا تبع طائفه كتع كسح كسل 


_ اااااه يعني اتدبست 


= ي بني مانا قولتلك كده من الاول 


_ ابنك  ؟  طب يلا ي ستي عشان ناكل 


= مانا مسخنتش الاكل 


_ هسخنه انا ي جميله  ،  وسعي بس 


طب بالله العظيم م في اجمل منك  ، هه 

حطينا الأكل سوا  ، وسط جو بنحاول احنا الإتنين نخليه مفرفش  ،  واقدر اقول اننا قدرنا نعمل ده فعلاً 

اكلنا وخلصنا اكل وقومنا عشان نصلي المغرب   ،  صلي بيا كالعاده  ،  وعايزه اقول انه صوته ف القرآن احلي حاجه بعد اسلامه  ،  غريبه انه يمتلك صوت جميل وخاشع كده  ،  بس هو ده يوسف  ،  اي حاجه فيه جميله.. ولطيفه 

خلصنا صلاه وتسبيحه ع ايدي كالعاده  ،  وعايزه اقول ان دي اكتر حاجه بتخطف قلبي  ،  واول حاجه كان نفسي اعملها مع زوجي  ،  نسبح ع ايد بعض  ، نتعاون ع الطاعه  ،  نقرب سوا  ، وباين اني هعمل كده فعلا مع يوسف ...


اتكلمت بتردد  _ بقولك ي يوسف

يتبع ....

رواية أنجاني حبها الفصل الخامس 5 من هنا

رواية أنجاني حبها كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات