📁

رواية أنجاني حبها الفصل الثالث 3 بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها عبر روايات الخلاصة بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها الفصل الثالث 3 بقلم مي سيد

رواية أنجاني حبها الفصل الثالث 3

قومت عشان اروح للجامعه وانا مش قادره  ،  وده لأني نمت بعد الفجر  ،  وانا بفكر بس ف يوسف  ،  شويه ف ابتسامه غبيه ع شفايفي  ،  وشويه بأنب نفسي عشان مش ببعد  ،  بس أبعد ازاي وانا عمري م قربت  ،  وشويه بطمن نفسي انه ان شاء الله خير  ،  وشويه بقول وبعدين هعمل اي  ،  لحد م سمعت الاذان صليت وقرأت الاذكار ووردي ونمت 

صحيت كالعاده قابلته ع السلم  ،  ده احنا لو مظبطين خروجنا مع بعض مش هتظبط للدرجادي 


اتكلم بابتسامه حاولت اغض بصري عنها 

 _ حلو النشاط ده والله 


رديت بهدوء = سلام عليكم ي دكتور 


_ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته  ،  تحبي اخدك معايا 


= لا لا شكراً 


اتكلم بابتسامه خبيثه حسيتها ف صوته 

_ طيب براحتك  ،  بس الدكتور بتاع المحاضره الاولي مش بيسمح بالتاخير 


هه وانت هتقولي  ،  ده انا عارفاك زي صوابع ايدي 

= لا ان شاء الله يسمح المرادي 


_ يبقي يسمح المرادي ي ستي  ،  يلا سلام عليكم 


= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

مشي وانا نزلت وراه ووقفت عشان المواصلات  ،  طبعاً وكالعادي وعشان انا نحس اتأخرت 

وصلت الجامعه بعد ميعاد المحاضره بنص ساعه 

فضلت متحيره شويه  ،  ادخل ولا مدخلش  ،  لحد م خلاص بقا  ،  اعمل ال عليا وشوف هيدخلني ولا لا 

خبطت ف سمحلي ادخل 

اتكلم بحزم لطيف _ اخر مره تتأخري ي آنسه 


= حاضر 


دخلت وكل ال جه بعدي دخل  ، ودي سابقه عمرها م حصلت ف تاريخ يوسف  ، انه يدخل حد بعده ده شيء مستحيل  ،  بيقدس المواعيد بطريقه فظيعه 


اتكلم بعد م خلص شرح 

_ طيب ي شباب  ،  ف امتحان دلوقتي 

لا احنا مفيناش من كده  ،  اتصدمت طبعاً والحمدلله مش انا لوحدي  ،  المدرج كله 

اتكلم تاني  _ لو سمعت صوت تاني ف المدرج اعتبروا نفسكوا معاكو الماده 


صمت رهيب اطبق ع المكان لحد م رجع يتكلم تاني 

_ طبعاً انا مش همتحنكوا بالعدد ده كله  ،  ف احنا هنظبط ع حسب الحروف الابجديه  ،  من الف لحد الفاء يفضل  ،  والباقي يتفضل لحد م اخلص المجموعه دي 

كنت طبعا من ضمن ال خرجوا  ،  فضلت اراجع لحد م ال جوا يخلصوا  ،  شويه ولقيت الناس ال جوا خرجت وهما مبهورين  ،  بس ده مش انبهار امتحان ده  ،  ف حاجه غريبه 

وانا قايمه عشان ادخل سمعت شابين بيتكلموا بانبهار وفرحه 

_ ده أسلم يسطا  ،  ده.. ده شال الصليب 


= انا فرحت جداً أقسم بالله  


_ بس تفتكر أسلم ليه  ،  ده مكانش يبان عليه انه بيفكر حتي 


= تلاقيه أسلم عشان البت أسماء  ،  مهي زي مانت عارف  ، ماشيه تقول ف الجامعه انه بيحبها  ،  من قبل م يأسلم أصلا 


_ عندك حق  ،  بس يلا الله يهديه ويهدينا جميعاً 


= يارب يسطاا 


لحظه بس  ،  هو مين ال أسلم  ، وصليب اي ال اتشال  ، هما قصدهم ع مين  ،  ع يوسف؟ 

يوسف أسلم  ،  ي فرحه قلبي  ،  بس لحظه   ،  أسماء مين ال أسلم عشانها  ،  وهنا افتكرت اكتر واحده كانت بتوجعني لما تمشي ف الجامعه تقول انه يوسف بيحبها، وال كانت طول المحاضره تهزر معاه وتضحك  ،  الأول كنت بستغرب ازاي يعني بتقول كده وهي مسلمه وهو مسيحي  ،  بس كنت برجع واقول مانتي مسلمه وبتحبيه  ،  بس انا يعلم ربناا عمري م بينت ليه او لحد  ،  هي كانت ماشيه تقول للجامعه كلها 

بس هو اي الوجع ال انا فيه ده  ،  يعني يوم م يأسلم  ،  يأسلم عشان خاطرها 

معقول بيحبها اوي كده  ،  بيحبها لدرجه انه يأسلم عشانها  ،  يغير دينه عشانها  ،  طب هي فيها اي احسن مني عشان يحبها وانا لا  ،  هي مش هتحبه اكتر مني والله  ،  محدش هيحبه اكتر مني  ،  محدش هيخاف عليه اكتر مني  ،  طيب هتهتم بيه زي م كنت ههتم بيه  ،  هتحافظ عليه زي م كنت هحافظ عليه  ،  هتصون قلبه ومشاعره زي م كنت هعمل  ، طب م يحبني  ، ده انا والله بحبه  ، طب.. طب هو انا عملت اي عشان الوجع ال انا فيه ده كله 

حسيت بحاجه بتمشي ع وشي من تحت النقاب ف اكتشفت انها دموعي وإني بدأت ف البكا  ،  حاولت اقنع نفسي انه مش وقته   ،  وبعدين انا لسه متاكدتش

بس حتي لو كان أسلم عشان خاطرها  ،  مش هنكر الفرحه ال سكنتني بعد م عرفت انه أسلم  ،  حتي لو عشان خاطرها كفايه انه بقا مسلم  ،  حتي لو عشان خاطرها  ،  كفايه انه مبقاش مشرك او كافر  ،  حتي لو عشان خاطرها  ، كفايه انه مش هيدخل جهنم 

دخلت المدرج بعد م مسحت دموعي وحاولت اهدي نفسي  ،  لقيته واقف  ،  قالع جاكيت بدلته ورافع كم القميص ال هو أصلا فاتح اول زرارين منه ومبين عضلاته  ،  غضيت بصري بعد م شوفت هيئته  ،  ازاي واقف كده  ،  يعني عايز البنات تعاكسه زي العاده يعني  ،  فرحان هو بمعاكسه البنات ليه  ،  

رفعت راسي وانا ببص لايده وبفتكر الأهم  ،  لقيت انه فعلاً الصليب اتشال  ،  مكس مشاعر مختلف حسيته ف اللحظه دي  ،  فرحت عشان أسلم واتقهرت عشان أسلم عشانها  ، عشان بيحبها  ،  ضحكتي اختلطت مع دموعي تحت النقاب  ، وده اكتر وقت كنت ممتنه فيه للنقاب ولأني منتقبه 

دخلت قعدت بهدوء ف البنش الاول وانا بحاول اهدي نفسي وانه خلاص  ،  مينفعش لا نحبه ولا نفكر فيه تاني  ،  هو تقريباً ارتبط بواحده  ،  وانا عمري م حبيت الخيانه ولا اهلها  ،  كفايه عليا لحد كده 


قعدت وهو قام عشان يوزع الورق  ،  جه عنده وفضل حاطط ايده ع الورقه لحد م رفعتله راسي  ،  لقيته مبتسم بهدوء لحد م ابتسامته راحت لما شاف عيني تقريبا 

ساب الورقه بهدوء وانا بدأت الحل  ،  المسائل ال جايبها هي نفس المسائل ال كان بيشرحها امبارح  ،  هي نفس المسائل ال كنت فهماها لدرجه اني حفظتها ،  هي نفس المسائل ال راجعت عليها وانا برا  ،  طب اومال فين المشكله بقا  ،  مش عارفه احل لي  ،  مش عارفه افكر لي  ،  ايدي طيب بتترعش لي كده  ،  طب قلبي بيوجعني اوي كده لي 

انا.. انا عايزه اخرج من هنا... لا انا.. انا عايزه أعيط  ،  ومن غير م اسمح بده لقيتني فعلا بدأت ف البكا بصمت  ،  فضلت شويه لحد م اتمالكت نفسي  ، بعد اخدت بالي انه واقف قدامي متحركش  ،  ودي غريبه ع طبعه ف المراقبه  ،  قمت عشان أسلم الورقه من غير م اكتب فيها غير اسمي 

قومت وانا بديله الورقه وانا مازلت موطيه  راسي  ،  فضلت ماده ايدي من غير م ياخد الورقه لحد م رفعت راسي ليه  ،  لقيته بيبصلي بتفحص  ،  كأنه.. كأنه عايز يخترق عقلي 

اديته الورقه وخرجت وانا مش شايفه قدامي  ،  حرفياً مش شايفه  ، مش شايفه غير ايد يوسف ماسكه ايد أسماء وبيضحكلها يوم فرحهم  ،  وانا واقفه بعيد ببكي 


معرفش وصلت البيت ازاي  ،  نمت  ،  يدوب وصلت ونمت  ،  صحيت قبل العصر بنص ساعه  ،  صليت الضهر وقعدت ابكي  ،  بعد م اخدت راحتي ف البكا وانا بصلي 

لقيت الباب بيخبط فحسبتها ام طه 

مسكت النقاب ف ايدي وانا بتكلم من ورا الباب 

_ مين؟ 


اتصدمت بصوت يوسف 

= انا ي مريم 


_ ف حاجه ي دكتور 


= افتحي الباب ي مريم اكيد مش هكلك يعني 

لبست النقاب وفتحت الباب 

_ أيوه 


اتكلم مباشرة = اي ال حصل النهارده ف الجامعه 


_ محصلش حاجه 


= لا حصل  ،  وحصل حاجه كبيره كمان  ، انا شوفت شكلك وانتي بتبكي 


اتكلمت باندفاع _ هو انت أسلمت؟ 


رد بابتسامه = أيوه 


_ لي؟ 


= والله ف البدايه كنت عشان اتجوز ال بحبها لانها مسلمه  ،  بعدين اكتشفت انه الدين الصح ف اسلمت  ، انما البدايه من عندهاا هي 


خنجر  ،  خنجر مسموم عمال يتغرز ف قلبي 100 مره ف الثانيه الواحده  ،  خنجر عمال يتضرب ف جسمي كله  ،  حاسه بالوجع ف كل مكان 

حاولت اداري دموعي وانا ببتسم من تحت النقاب 

_ مبارك إنك أسلمت  ،  

بلعت ريقي بصعوبه كأني ببلع سم   ،  ومبارك عليها ال خلتك تأسلم

قبل م يرد كنت بحاول اتكلم بمرح

_ بعد اذنك بقا هقفل الباب  ،  عشان مينفعش وقفتنا كده  ، انت عارف 

قبل م يرد كنت قفلت الباب  ،  سندت بضهري عليه ونزلت ع الارض 

حاسه قلبي هيوقف من الوجع  ،  هيوقف والله بجد 

فضلت كده لحد باليل  ،  يدوب بس بصلي 

لحد م الباب خبط  ،  وكانت عمتي  ، ال مساالتش عليا من يوم موت اهلي  ،  ولا رفعت حتي سماعه التلفون 

دخلتها وفضلت ف سلامات ملهاش لازمه لحد م دخلت ف الموضوع ع طول 

_ المهم ي مريم  ،  انتي بقيتي ماشاء الله عروسه اهو 


= شكراً ي عمتو 


 بصت لابنها وهي بتتكلم بابتسامة مش لطيفه  ، خالص 

_فأنا عايزه اخدك لمصطفي 


رديت بعقل مشوش = تاخديني ازاي يعني 


_ اجوزك ليه ي بت مالك 


فضلت شويه مصدومه مش مستعوبه  ،  اتجوز مين  ،  مصطفي  ،  ده عمره م ركعها  ،  ده انا عمري م شفته بيصلي او ماسك مصحف ف ايده حتي  ،  ده مسلم بالاسم 

اتكلمت تاني بالحاح _ اي ي مريم قولتي اي 


= والله ي عمتو انا مش بفكر ف الموضوع ده دلوقتي 


_ يعني اي ي بنت جميله 


= لو سمحتي متجبيش سيره امي  ، وحضرتك اتقدمتي وانا رفضت 


اتكلم ابنها _ واحنا مش قد المقام ولا اي ي ست المهندسه 


مردتش عليه واتكلمت مع عمتي ف محاوله اني اقنعها بدون مشاكل 

_ ي عمتو مصطفي اخوياا  ،  هتجوز اخوياا 


اتكلمت بزعيق وصوت عالي جدا

= اومال عايزه تتجوزي مين ي اختي  ،  عايزه تتجوزي واحد يجي يكوش ع كل ال عندك 


ااااه  ،  هي الحكايه حكايه فلوس  ،  يعني انا مفرقش مع حد خالص حتي ال من أهلي  ،  هي المشاكل بتيجي ورا بعضها لي كده 

غصب عني عيني دمعت  ،  ال انا فيه كتير عليا  ،  كتير عليا وانا لوحدي  ،  قبل م ابدا ف البكا كان الباب بيخبط 

جريت عشان انا افتح وانا قلبي بيقولي انه يوسف  ،  وفعلاً مكذبش  ، فتحت الباب طل عليا وش يوسف ال طمني من غير م يعرف فيه اي 

دخل وانا دخلت وراه وانه مطمنه انه الموضوع هيعدي  ،  معرفش ازاي  ،  بس هيعدي عشان يوسف هنا  ،  زي م كذا موضوع عدي عشان برضه هو هنا 


اتكلم بهدوء بعد م دخل ووقفت وراه كأنه اماني  ،  او مش كأنه هو أماني فعلا 

_ ف اي؟ 


ردت عمتي = وانت مين انت؟ 


_ انا بسأل الأول مين حضراتكوا؟ 


= طيب انا عمه مريم وده مصطفي ابني  ،  وخطيبها 


رديت ببكا _ قولتلك مش موافقه،  هو بالعافيه 


ردت بتبجح = ومش موافقه ليه ي بنت جميله  ،  عينك ع حد ولا اي؟ 


بكيت اكتر _ حرام عليكي والله  ،  ده انا بنت اخوكي حتي 


= بنت اخوياا متتجوزش حد غريب ويكوش ع كل ال عندهاا  


اتكلم يوسف بهدوء وصراحه 

_ فأنتي قولتي تكوشي انتي وابنك  ؟ 


رد مصطفي = احترم نفسك ي جدع انت! 


رد ببرود وهو بيحط ايده ف جيب بنطلونه بهدوء 

_ والله انا محترم  ،  وجدع فعلاً  ،  بدليل اني ممشتش ورا امي عشان اتجوز واحده اراهنك انك متعرفش عنها غير انها بنت خالك  ،  عشان بس والدتك قالتلك كده  


اتكلمت عمتي _ وانت مين بقا ي اخوياا عشان تدافع عنها اوي كده 


= ع الاقل خالص هبقى واحد عارف عنها اكتر منكوا 


اتكلم مصطفي بوقاحه _ ااااه  ،  هو ده بقا ال انتي رفضاني عشانه  ،  طب مانا ممكن اعمل ال بيعمله واكتر كمان 

ختم كلامه بغمزه وقحه وخبيثه زيه


ف ثانيه لقيته بيتخبط ف الجدار اثر لكمه اتوجهتله من يوسف  ،  وقبل م يستوعب ال حصل كان يوسف ماسكه من رقبته ومثبته ف الجدار  ،  بعد م اتخلي عن قناع البرود ال كان لابسه من اول م دخل وبانت عصبيته بعد م مصطفي اتبلي عليا ،  حاول يدافع عن نفسه بس بمجرد النظر لجسمه الضعيف نتيجه شرب السجاير  ، وجسم يوسف الرياضي الممتليء بالعضلات  ،  تقدر نحكم مين ال هينتصر ف الاخر 


اتكلم يوسف ببرود اكتسبه تاني وهو مازال خانق مصطفي 

_ لو فتحت بوقك بكلمه تانيه صدقني  ،  هلبس امك اسود عليك  ،  احترم نفسك 


ردت عمتي وهي بتجري عشان تحوش عن مصطفي ال مش قادر يتحرك 

* والله شكله مكذبش  ،  وإلا ليه بتدافع عن الابله كده 


رد يوسف بعد م ساب مصطفي قبل م يتخنق ف ايده 

_ عيب عليكي ابقي غريب وبدافع عن بنت اخوكي وانتي لا  ،  عيب 


اتكلم مصطفي وهو بيكح نتيجه اختناقه ف ايد يوسف 

* سيبك منهم ي ماما  ،  انا هعرف اجيب حقنا ازاي 


_ طب قوم يلا ي قلب امك  ،  خدها ف ايدك واتفضلوا برا 


رد مصطفي بتوعد * هوريك  ،  صدقني هنتقابل تاني 


اتكلم يوسف بلامبالاه _ متتاخرش بس ي قلب أمك 


عمتي مشيت هي وابنها  ،  وانا قعدت ع الكرسي ابكي بهمدان  ،  لحظه وكان يوسف مشي من غير م يتكلم  ،  فزدت ف البكا اكتر 

دقيقتين ولقيته داخل ومعاه طنط ام طه  ،  اول م دخلت وشافتني قامت حضناني  ،  وانا م صدقت انفجرت ف البكا اكتر وانا شايفاه عمال يضغط ع ايده بعصبيه 

اتكلمت ام طه وهي بتطبطب ع ضهري 

_ استهدي بالله ي مريم معلش  ،  خير ان شاء الله ي بنتي 


رديت ببكا = مش هيسكتوا ي طنط  ،  هيروحوا البلد ويطلعوا نفس الاشاعات ال قالوها هنا  ،  كان باين انهم هيعملو كده من عنيهم والله  ،  يومين وتلاقيهم جايين  ،  يخيروني  ،  يوافق اتجوزه  ،  ييعملوا كده  ،  وابقى بين نارين  ،  الهينه فيهم تحرق


اتكلمت وهو بتحاول تهديني 

_ ان شاء الله مش هيعملو كده ي مريم  ،  تلاقيهم بيقولو اي كلام  ،  مانتي عارفاهم، بيتكلموا وخلاص 


= وطماعين  ،  وعارفه انهم طماعين  ،  لو عارفين انه بابا سايبلي جنيه فهما عايزين ياخدوه  ،  مش مكفيهم ال انا فيه  ،  حرام كده 


خلصت وزدت ف البكا لحد م سمعت صوت يوسف 

_ استهدي بالله ي مريم  ،  احنا معاكي متقلقيش 


هو ينفع اقول اني هديت فعلا  ،  وبطلت بكا بجد  ،  لا واتطمنت  ،  غريب انه نبره صوته بس كفيله تطمني  ،  غريبه اني بطمن بوجوده  ،  ازاي قادر يسيطر عليا من غير م يعمل اي حاجه كده 

اتكلم تاني بنبره لطيفه وحنينه 

_ قومي نامي ومتقلقيش  ،  ولو احتجتي حاجه انا جمبك 


سكت  ،  اقول اي يعني  ،  هو ف حاجه ممكن تتقال بعد انا جمبك  ،  

ع فكره احنا البنات هبل جدا  ،  بنزعل بكلمه ونتراضي بكلمه  ،  بنفرح بكلمه ونحزن بكلمه  ،  والله لو ضحكه بس من حد بنحبه فهي كفيله تمحي حزن جوانا 

هزيت راسي من غير م اتكلم وهو اخد طنط ام طه وقاموا مشيوا فعلاً  

عدي يوم  ،  اتنين  ،  تلاته  ،  مبخرجش بس فعلا حصل ال كنت متواقعاه   ،  لقيت عمتي جايه هي وابنها بتقولي انه فعلاً ال كنت متوقعه انهم هيعملوا حصل 

و ي وافق واتجوز مصطفي  ،  ي هتروح لأهل بابا البلد وتقولهم اني ماشيه ع حل شعري هنا  ،  حسبي الله ونعم الوكيل 

خرجت بعد وصلت البكا ال بقت ملزماني دايما  ،  المفروض اني اعمل ايه؟  اتصرف ازاي وهي مدياني يومين وارد عليهم 

لبست النقاب وخرجت البلكونه بعد م حسيت انه الشقه بتضيق ع قلبي ومش قادره اخد نفسي فيهاا 

واحد  ،  اتنين  ،  تلات... كنت اتفتحت ف البكا تاني  ،  بكيت كأني اول مره ابكي  ،  بكيت لدرجه انه صوتي علي  ،  لدرجه انه يوسف خرجلي من البلكونه 


____________________


قاعد بفكر المفروض هساعدها ازاي  ،  المفروض اتصرف ازاي  ،  لولا اني خايف تقول اني بستغلها كنت طلبت ايديها يوم م عمتها كانت هنا  ،  عمتها ال مش عارف ازاي قادره تتعامل معاها كده وتقسي عليها كده  ،  ازاي تعرفها وبتكرهها كده 

وابنها ال خساره فيه لقب راجل ال محطوطه ف بطاقته  ،  وال افعاله بتقول انه عكس كده نهائي  

سمعت صوت بكا  ، عرفت انه صوتها ،  خرجت  ،  انا لو شوفت عمتها دي هي او ابنها هطلع روحه ف ايدي 

خرجتلها لقيتها قاعده ع الارض ضامه رجيلها وحاطه راسها بينهم وبتعيط 

_ ف اي ي مريم 


مدرتش 

_ طب حد عملك حاجه طيب 

مردتش برضه 

فنزلت جري جبت الحاجه ام طه وطلعتلها 

خبطنا ع الباب كتير جدا لحد م فتحت وهي لابسه نقابها بس باين بكاها 

اتكلمت ام طه 

_ انتي عامله ف نفسك كده لي ي بنتي  ،  ف جديد حصل طيب 


اتكلمت بصوت مجهد من كتر البكي 

= عمتي جت 


اتكلمت وانا بحاول اهدي من غضبي عشان متعيطش اكتر 

_ وقالتلك اي 


علت صوتها ف البكا 

= ي اتجوز مصطفي ي تقول اني ماشيه ع حل شعري 


الحاجه ام طه اخدتها ف حضنها وهي استمرت ف بكاها  ،  صوت بكاها وجعلي قلبي  ،  خلاني اقول بعد تفكير 

_ طب وهو عمتك ينفع تخطب واحده متجوزه؟ 


ردت بعدم فهم = مش فاهمه  


_ يعني بدل م عمتك تجيب الغلط عليكي هنجيبه عليها 


اتكلمت ام طه= ازاي ي يوسف ي بني


رديت وانا ببص لمريم وف عيني نظره رجاء اتمني تاخد بالها ومتخيبهاش 

_ اتجوز مريم 


رددوا بصدمه = نعم  


اتكلمت بتوضيح _ ده الحل الوحيد  ،  مريم مش موافقه تتجوز مصطفي  ،  وعمامها ع حسب كلامكوا شداد  ،  يعني مش هيسيبوها تقعد هنا وهياخدوها،  وانتي كليتك هنا  ،  ف الحل انك تفضلي هنا  ،  مع جوزك 

مش انا ال قايل الكلمه اهو  ،   بس خطفت روحي قبل قلبي  ،  يااااه  ،  ابقى زوج مريم  ،  وتبقى مراتي  ،  اشوفها كل يوم  ،  يبقى وشها اخر حاجه اشوفها قبل م انام واول حاجه اشوفها قبل م اصحي  ،  اشوفها ضحكتها من غير النقاب  ،  اتملي من عنيها بدون م احاول اغض بصري عنهاا  ،  اقرب من روحها براحتي 

فوقت من كم تخيلاتي المبهجه ع صوت ام طه وهي بتقول 

_ والله فكره كويسه جدا  ، واهو نمنع شر عمتك وابنها 


ابتسمت وقبل م افرح حرفياً لقيتها بتصدمني وهي بترد بجمود 

_ بس انا مش موافقه


_________________________


طبيعي موافقش  ،  بعض النظر عن الفرحه ال سكنت روحي بعد طلبه  ،  وعن دقات قلبي ال اختل توازنها  ،  وعن رعشه جسمي كله بس مينفعش  ،  لي؟  

لي ممكن يعمل كده  ،  مش بيحبني ،  بيحب غيري  ،  أسلم عشانها  ،  بيهزر ويضحك معاها  ،  لي ممكن يعمل كده إلا لو كان مجرد جدعنه منه  ،  مش هقول شفقه عشان مش بحب الكلمه دي  ،  ده غير اني لو اشفقت ع حد معني كده اني ف مشاعر من ناحيتي ليه   ،  شفقه يعني تعاطف ،  وهو مفيش مشاعر من ناحيته ليه  ،  فخلينا متفقين اني مش هوافق ع كده 

رد بهدوء 

_ لي ي مريم  ،  كده احسنلك 


اتكلمت ام طه= لي ي مريم ي بنتي  ،  اومال هتتصرفي ازاي مع اعمامك 


_ ان شاء الله هحاول افهمهم براحه ي طنط  


= طب مانتي معرفتيش تقنعي عمتك ي بنتي 


_ ان شاء الله هحاول معاهم هما 


= طيب م فكره يوسف افضل ي بنتي 


_ وانا هتجوز عشان مجرد فكره ي طنط  ،  لي احطه ف مواجهه مع اهلي انا ان شاء الله كفيله بيها 


= ي بنتي..... 


يوسف قاطعها ببرود _ سيبيها ي حاجه براحتها  ،  عامه احنا موجودين لو احتجتي حاجه ي مريم 


= شكرآ ي دكتور 


_ انا هستاذن انا  ،  بعد اذنكوا


ردت ام طه  = اتفضل ي بني 


اتكلمت بعد م مشي 

_ موافقتيش لي ي بنتي 


= يعني هتجوزه عشان جدعنه منه ي طنط  ،  لي يعني  ،  ان شاء الله ربنا يعديها ع خير  ،  ولا يدبس فيا ولا حاجه 


ردت بدفاع _ وانتي ال ياخدك يبقى اتدبس؟  ده يبقي ي حظه ويهناه 


غصب عني ابتسمت = تسلمي ي طنط 


_ تحبي ابات معاكي النهارده ي بنتي


= لا لا تسلمي  ،  انا هبقى بخير باذن الله 


قامت مشت وانا قومت صليت القيام وقرات وردي ونمت  ،  

عدي يوم من المده ال المفروض عمتي محددهالي،

عمتي! غريبه الكلمه ع ال هي بتعمله فيا  ،  هي ازاي بتتعامل كأني عدوتها كده  ،  ازاي قادره متخافش من ربناا كده  ،  ازاي مش قادره تحبني كده  ،  ده انا بنت اخوها حتي  ،  لي بتكرهني كده  ،  عملتلها اي لكل ده  ،  كنت هعمل اي لو يوسف مكنش هنا لما كان معاها ابنها 

يوسف  ،  ال مشفتوش من اخر مره كان هنا  ،  ولا سمعت صوته ولا صوت بلكونته بتفتح 

مفتقداه  ،  مفتقده شرحه  ،  ضحكته ال كانت بتبان ف صوته  ،  هزاره الخفيف مع طنط ام طه وهو بيشرح  ، ضحكهم عليا لو مفهمتش حاجه، كلمه معلش ي ستي حقك عليا ال كانت كفيله تطيب خاطري من اي زعل، مناكشته وهو بيشرح  ،  القهوه ال اتشاركناها مره وكانت كفيله تخليني ادمنها  ،  مفتقده نسمه الهوا وهي جمبه  ،  وال كانت بتختلف عن اي نسمه هوا تانيه  ،  بس كده احسن 

بس هل فعلا كده احسن ولا انا بس بحاول اقنع نفسي انه ده احسن 

مش عارفه 


تاني يوم لقيت الباب بيخبط  ،  لبست النقاب عشان اروح افتح  لقيت عمتي 

دخلت وهي بتزوقني بعنف واتكلمت 

_ اي ي بنت جميله   ،  قولتي اي 


= قولت نفس ال قولته ي طنط  


_ يعني انتي لسه عند كلامك  


= واي ال هيخليني اغيره  ، ايوه لسه عند كلامي 


كنت قلعت النقاب بعد م دخلت واتاكدت انها لوحدها من غير ابنها  ،  مره واحده لقيتها بتمد ايديها عليا  ،  ضربتني بالقلم  ،  لدرجه اني حسيت انه خدي اتشل  ،  انه بيطلع نار 

قربت مني والشرار بيتطاير من عنيها 

_ ده عشان لما اعمامك يجوا بكره  ،  اقولهم ان ده ال عملته لما لقيت معاكي شاب ف الشقه 


محستش بنفسي غير وانا بصرخ  ، بصرخ وبطلع كبت الايام ال فاتت كلها  ،  ومعرفش اي ال حصل بعدها 


__________________


رفضت  ،  بدون ادني مجهود منها انها تفكر  ،  رفضت وصالي وده الحل الوحيد لخالصها من اعمامها  ،  معقول كرهاني للدرجادي  ،  معقول كنت موهوم بنظره الحب ال لمحتها مره ف عينيها  ،  معقول عشت ده كله ف وهم  ،  حبهاا ال معترفتش بيه كان وهم  ،  بدايه اسلامي والسبب فيه كان وهم  ،  بس حتي لو حبها ليا كان وهم  ،  فحبي ليها واقع مسلم بيه  ،  انا بحبها فعلا 

رفضها صدمني ووجعلي قلبي بس مش معني كده انه غير من معزتها بالعكس  ،  انا كل يوم بيعدي بحبها اكتر  ،   

من ساعتها مخرجتش من الشارع  ،  يدوب بنزل اصلي واطلع تاني  ،  وان كانت برفع عيني ناحيه بلكونتها ف محاوله بس اني المحها ولو مره 

تطفي نار شوقي ليها  ،  اطمن حتي عليها  ،  اشوف عنيها ولو لمره  ، 

كانوا يومين بس معدوش  ،  عنيها وحشاني  ،  خجلها ال كنت بحس بيه من تحت النقاب واحشني  ،  نقابها نفسه واحشني   ، تذمرها ع حته مش فاهماها واحشني  ،  غريبه انها تغيب وتخلي الدنيا كلهاا تغيب معاها  ،  من يوم م سواد نقابها غاب عني والشمس غايبه عن نهاري  ،  سمايا مفيهاش لا قمر ولا نجوم  ،  وحشتني  ،  وحشتني اوي 


وانا لسه مازلت سرحان فيها سمعت صوت صريخ  ،  عرفت انه صوت صريخها  ،  قبل م افكر جريت عليها  ،  من قبل م افكر هدخل باي صفه بس هدخل  ،  هطمن عليها وبعد كده نشوف مبرر لكل ده 


قبل م افتح الباب لقيت ام طه بتنهج هي كمان من جريها  ،  خبطت الباب فتحته  ،  واتصدمت 

متشنجه  ،  بتصرخ  ،  بتبكي  ،  ومش داريه بالدنيا 

بعد م اخدت بالي انه ف ناس تانيه طالعه ع السلم كنت نزلت النقاب ع وشها، وشها المحمر من اثر القلم  ، وال باين عليها اثر القلم بقسوه   ، من غير م اخد بالي من ملامحها  ،ولا حتي احاول اركز فيها  ، كان اكتر وقت اغض بصري فيه هو دلوقتي  ، عشان ربنا  ،وعشانها ،  

ام طه اخدتها ف حضنها ف محاوله انها تفوقها  ،  

وعشان محدش يشوفها وهي راقده شيلتها عشان ادخلها اوضتها بعد م ام طه دلتني عليهاا  ،  وبعد م بطلت صريخ بس مازالت بتعيط  ،وتأن بوجع  ،  وعشان مينفعش افضل جمبها  ،  سبت جمبها ام طه

نيمتها بهدوء واتطمنت عليها وخرجت  ،  بعد م ارسلتها نظره اني هطمنها   ،  بغض النظر عن انها مش هتشوفها بس ده وعد وعدته لنفسي   ،  اني دايما اطمنها 


خرجت لعمتها بعصبيه وانا بحاول اتقي ربنا وم امدش ايدي عليها زي م مدت ايديها ع مريم 

_ اقدر أفهم انتي عملتي اي؟ 


ردت ببرود  = وانت مالك؟ 


رديت بعصبيه وزعيق  ، بعد م تقريباً نص الشارع اتلم 

_ لا مالي ونص  ،  عملتي كده لي


رد ابو طه ف محاوله انه يهديني 

_ استهدي بالله ي يوسف ي ابني  ،  لو سمحتي ي ست  ،  احترمي اننا كلنا رجاله واقفين قدامك واتكلمي عدل 


رديت بعصبيه = انت هتكلمها بالذوق يعم كامل 


رد تاني برزانه _ معلش ي ابني  ،  خلينا احنا متربيين


ردت ببرود وهي بتوجه كلامها ليا 

= والله واحده وبتأدب بنت اخوها  ،  انت مالك انت 


_  بنت اخوكي دي مؤدبه اكتر منك انتي شخصيا


ردت ببجاحه = وانت بتدافع عنها كده لي ي اخويا   ،  في حاجه بينكوا ولا اي 


رد عم كامل بعصبيه _ م تحترمي نفسك ي ست انتي 


رديت ببرود وانا مقرر انا هعمل اي   ، مهما كان رد فعل مريم  ،  فهو ده الصح دلوقتي 

= أيوه فعلاً ف حاجه بينا 


رد عم كامل وهو بيميل عليا يكلمني بصوت واطي 

_ انت بتعمل اي ي يوسف 


اتكلمت بنفس الصوت 

= ثق فيا بس 


اتكلم بهدوء _ واثق والله ي ابني 


اتكلمت عمتها بصوت عالي 

* م احنا عارفين انا وابني ي اخوياا    ،  وده من امتي بقا 


رديت وانا مازلت محافظ ع برودي 

_ من دلوقتي  ،  ابعت حد يجبلنا ماذون يعم كامل  ،  انا هتجوز مريم حالا

يتبع ....

رواية أنجاني حبها الفصل الرابع 4 من هنا

رواية أنجاني حبها كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات