📁

رواية أثر الحب (كاملة جميع الفصول) بقلم حبيبة سعيد

رواية أثر الحب عبر روايات الخلاصة بقلم حبيبة سعيد

رواية أثر الحب (كاملة جميع الفصول) بقلم حبيبة سعيد

- السما جميلة أوي انهاردة.

قولتها وانا بكلم نفسي وباصة للسما ، بحب أبص دايمًا للسما بليل ، القمر و النجوم شكلهم بيسحرني حقيقي.

_ لو سمحتي ، حضرتك صاحبة الاسطبل دا؟

اتجمدت! لفيت بسرعة ناحية الصوت قلبي وقع للحظة! أكيد مش هو!

- حمزة!

بَصلي بإستغراب ، رفع حاجب و نبرته مليانه فضول _ انتِ تعرفيني؟

- انتَ متعرفنيش!

قولتها بصدمة حقيقية ، مش فاكرني! كل حاجة جوايا اتلخبطت في ثانيه!

أبتسم أبتسامة سريعة كإنه بيهرب من اللحظة _ أسف جدًا مش واخد بالي الحقيقة.

حول نظرة فورًا للخيل إللي في الإسطبل، لمس رقبة حصان أسود قوي _ أنا جاي أشوف الخيل، محتاج أشتري حصان جديد للسباق.

كان واضح إنه مش فاكرني بالمره! مش عارفه هو ناسي بجد ولا بيتجاهلني و مش عاوز يتكلم معايا!

عمي قرب من حمزة بإبتسامة ترحيب _ أهلًا و سهلًا يا أستاذ ، أي خدمة الخيل تحت أمرك.

مد حمزة إيده يسلم بإحترام _ دا من ذوق حضرتك ، أنا بدور على حصان يكون أصيل يتحمل السباق و يفضل سريع حتى مع المسافات الطويلة.

عمي بدأ يشرح عن السلالات و يعدد مميزات كل حصان موجود في الإسطبل ، وانا كنت واقفه بعيد شوية ، قلبي متلخبط ، عيوني مش عارفه اشيلها من عليه ، واحشني بشكل غريب!

هو بجد رجع تاني! مس مستوعبة إن صاحبي الوحيد رجع! و في الحقيقة مكنش صاحبي بس، دا كان حبيب عُمري من صغري! بس كل دا يفيد بإي دا راجع و هو ناسيني!

"_فلاش باك_"

كنت واقفة على مسافة منه، و هو عمال ينادي عليا _ ليلى! تعالي متبقيش رخمة! متخافيش والله مش هيآذيكي!

- حمزة أنا بجد بخاف منهم!

جيه صوت من بعيد و كان صوت بابا : انتوا لسة صغيرين على ركوب الخيل.

أبتسم بإحترام لـ بابا _  صغيرين إيه يا عمي ،  أنا عندي ١٦ سنة و هيا ١٤ يعني كبار كفاية.

وبعدين بَصلي و مسك إيدي بحماس _ وبعدين تخافي من إيه! أنا جمبك أوعي تخافي ، انا اهو ماسكك. د

طلعت بخطوات مترددة بمساعدته، ساعدني أركب و فضل ماسك إيدي بقوة.

_ شايفة؟ مش صعب بس ركزي في عينيا مش في الحصان.

لحظة صغيرة كفيلة تغير كل حاجة، الحصان اتحرك فاجأة بسرعة و فقدت توازني! وقعت على الأرض بقوة.

صوتي خرج غصب عني وأنا متألمة - انا مبحبهمش ، عمري ما هحب الخيل!

شوفت وقتها عينيه كانت مخضوضة ، قومني و قال بلهفة _ حقك عليا والله يا ليلى انا مكنش قصدي آآذيكي بجد.

أبتسمتله- يا عم ماشي والله مسحاك بس بالله عليك ما تخليني اركب حصان تاني. 

_ عيوني.

"رجوع للواقع"

فوقت من سرحاني وانا بتنهد و لقيت حمزة مرّر إيده على رقبة حصان أسود و عينيه فيها لمعة إعجاب واضحة.

_ الحصان دا عاجبني باين عليه قوي و عنيد.

: عنيد اه بس مش أعند من صاحبته.

عمي قالها بضحك و شاور عليا فـ حمزة بَصلي _ حابة تبيعيه؟

بصيتله وأنا مش عارفه أجاوب، حاسة إني صوتي اتخنق بس جيت على نفسي و رديت - الحصان دا مش للبيع.

حمزة رفع حاجبه بإستغراب، ابتسامة صغيرة ظهرت على وشه _ ليه؟ واضح إنه حصان قوي و هيكون كويس في السباق.

رديت بسرعة - الحصان دا بتاعي من صغري و مش حابة أبيعه معلش.

سكت و بَصلي ، وانا اتوترت من نظراته ، من زمان بتوتر منه!

عمي قطع الصمت و قاله : يا استاذ حمزة عندنا خيل تانية ممتزة و مناسبة جدًا للسباق ، تعالى أوريك.

مشي حمزة وراه بس قبل ما يبعد عينه رجعت لحظة، نظرة سريعة ، غامضة ، نظرة غريبة عليا!

وأنا! كنت واقفة مكاني نفسي أصرخ! انا ليلى!! إزاي ينساني! فضلت ساكته متكلمتش!

رجعت أبص للسما تاني، يمكن علشان أخبي دمعة كانت هتهرب من عيني ، القمر فوق لسة منوّر ، بس جوايا الدنيا ضلمة. 

إزاي هو! و إزاي ينساني!

سنين كنت بستناه! كل ذكرى بينا محفورة في قلبي زي ما الخيل بتسيب آثر نعلها في الأرض و هو! جاي يقف قدامي و كإني غريبة ميعرفنيش!

- مش يمكن بيتجاهلني؟ يمكن فاكر بس مش عاوز يبين! ولا يمكن الدنيا غيرته!

شديت الچاكيت عليا ، و خطوة بخطوة رجعت لورا ، صوت عمي و حمزة لسة بيرن في ودني بيتكلموا عن السلالات و الاسعار ، لكن انا كان في حرب جوايا!

أنا ليلى و هو حمزة!

القصة دي مستحيل تنتهي من غير ما تتفتح من جديد! مستحيل!

يُتبع.

فصول رواية أثر الحب بقلم حبيبة سعيد

اضغط على الفصل الذي تريد قراءته:

  1. رواية أثر الحب الفصل الأول
  2. رواية أثر الحب الفصل الثاني
  3. رواية أثر الحب الفصل الثالث
  4. رواية أثر الحب الفصل الرابع

جاري كتابة باقي فصول الرواية.. عاود زيارتنا..

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات