📁

رواية أثر الحب الفصل الأول 1 بقلم حبيبة سعيد

رواية أثر الحب عبر روايات الخلاصة بقلم حبيبة سعيد

رواية أثر الحب الفصل الأول 1 بقلم حبيبة سعيد

رواية أثر الحب الفصل الأول 1

- السما جميلة أوي انهاردة. 


قولتها وانا بكلم نفسي وباصة للسما ، بحب أبص دايمًا للسما بليل ، القمر و النجوم شكلهم بيسحرني حقيقي. 


_ لو سمحتي ، حضرتك صاحبة الاسطبل دا؟ 


اتجمدت! لفيت بسرعة ناحية الصوت قلبي وقع للحظة! أكيد مش هو! 


- حمزة! 


بَصلي بإستغراب ، رفع حاجب و نبرته مليانه فضول _ انتِ تعرفيني؟ 


- انتَ متعرفنيش! 


قولتها بصدمة حقيقية ، مش فاكرني! كل حاجة جوايا اتلخبطت في ثانيه! 


أبتسم أبتسامة سريعة كإنه بيهرب من اللحظة _ أسف جدًا مش واخد بالي الحقيقة. 


حول نظرة فورًا للخيل إللي في الإسطبل، لمس رقبة حصان أسود قوي _ أنا جاي أشوف الخيل، محتاج أشتري حصان جديد للسباق. 


كان واضح إنه مش فاكرني بالمره! مش عارفه هو ناسي بجد ولا بيتجاهلني و مش عاوز يتكلم معايا! 


عمي قرب من حمزة بإبتسامة ترحيب _ أهلًا و سهلًا يا أستاذ ، أي خدمة الخيل تحت أمرك. 


مد حمزة إيده يسلم بإحترام _ دا من ذوق حضرتك ، أنا بدور على حصان يكون أصيل يتحمل السباق و يفضل سريع حتى مع المسافات الطويلة. 


عمي بدأ يشرح عن السلالات و يعدد مميزات كل حصان موجود في الإسطبل ، وانا كنت واقفه بعيد شوية ، قلبي متلخبط ، عيوني مش عارفه اشيلها من عليه ، واحشني بشكل غريب! 


هو بجد رجع تاني! مس مستوعبة إن صاحبي الوحيد رجع! و في الحقيقة مكنش صاحبي بس، دا كان حبيب عُمري من صغري! بس كل دا يفيد بإي دا راجع و هو ناسيني! 


              "_فلاش باك_"


كنت واقفة على مسافة منه، و هو عمال ينادي عليا _ ليلى! تعالي متبقيش رخمة! متخافيش والله مش هيآذيكي! 


- حمزة أنا بجد بخاف منهم! 


جيه صوت من بعيد و كان صوت بابا : انتوا لسة صغيرين على ركوب الخيل. 


أبتسم بإحترام لـ بابا _  صغيرين إيه يا عمي ،  أنا عندي ١٦ سنة و هيا ١٤ يعني كبار كفاية. 


وبعدين بَصلي و مسك إيدي بحماس _ وبعدين تخافي من إيه! أنا جمبك أوعي تخافي ، انا اهو ماسكك. 


طلعت بخطوات مترددة بمساعدته، ساعدني أركب و فضل ماسك إيدي بقوة. 


_ شايفة؟ مش صعب بس ركزي في عينيا مش في الحصان. 


لحظة صغيرة كفيلة تغير كل حاجة، الحصان اتحرك فاجأة بسرعة و فقدت توازني! وقعت على الأرض بقوة. 


صوتي خرج غصب عني وأنا متألمة - انا مبحبهمش ، عمري ما هحب الخيل! 


شوفت وقتها عينيه كانت مخضوضة ، قومني و قال بلهفة _ حقك عليا والله يا ليلى انا مكنش قصدي آآذيكي بجد. 


أبتسمتله- يا عم ماشي والله مسحاك بس بالله عليك ما تخليني اركب حصان تاني. 

_ عيوني. 


            "رجوع للواقع" 


فوقت من سرحاني وانا بتنهد و لقيت حمزة مرّر إيده على رقبة حصان أسود و عينيه فيها لمعة إعجاب واضحة. 


_ الحصان دا عاجبني باين عليه قوي و عنيد. 


: عنيد اه بس مش أعند من صاحبته. 


عمي قالها بضحك و شاور عليا فـ حمزة بَصلي _ حابة تبيعيه؟


بصيتله وأنا مش عارفه أجاوب، حاسة إني صوتي اتخنق بس جيت على نفسي و رديت - الحصان دا مش للبيع. 


حمزة رفع حاجبه بإستغراب، ابتسامة صغيرة ظهرت على وشه _ ليه؟ واضح إنه حصان قوي و هيكون كويس في السباق. 


رديت بسرعة - الحصان دا بتاعي من صغري و مش حابة أبيعه معلش. 


سكت و بَصلي ، وانا اتوترت من نظراته ، من زمان بتوتر منه! 


عمي قطع الصمت و قاله : يا استاذ حمزة عندنا خيل تانية ممتزة و مناسبة جدًا للسباق ، تعالى أوريك. 


مشي حمزة وراه بس قبل ما يبعد عينه رجعت لحظة، نظرة سريعة ، غامضة ، نظرة غريبة عليا! 


وأنا! كنت واقفة مكاني نفسي أصرخ! انا ليلى!! إزاي ينساني! فضلت ساكته متكلمتش!


رجعت أبص للسما تاني، يمكن علشان أخبي دمعة كانت هتهرب من عيني ، القمر فوق لسة منوّر ، بس جوايا الدنيا ضلمة. 

إزاي هو! و إزاي ينساني! 


سنين كنت بستناه! كل ذكرى بينا محفورة في قلبي زي ما الخيل بتسيب آثر نعلها في الأرض و هو! جاي يقف قدامي و كإني غريبة ميعرفنيش! 


- مش يمكن بيتجاهلني؟ يمكن فاكر بس مش عاوز يبين! ولا يمكن الدنيا غيرته! 


شديت الچاكيت عليا ، و خطوة بخطوة رجعت لورا ، صوت عمي و حمزة لسة بيرن في ودني بيتكلموا عن السلالات و الاسعار ، لكن انا كان في حرب جوايا! 


أنا ليلى و هو حمزة! 


القصة دي مستحيل تنتهي من غير ما تتفتح من جديد! مستحيل!

يُتبع.

رواية أثر الحب الفصل الثاني 2 من هنا

رواية أثر الحب كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات