📁

اسكريبت سجين بقلم شهيره عبد الحميد

اسكريبت سجين بقلم شهيره عبد الحميد 

اسكريبت سجين

 -فيلم "سچين" اتمنع من العرض في الدول العربية يا شهيرة دي مصيبة. 


ماكنتش مصدومة لما هاجر صحبتي بعتتلي الرسالة دي الساعة ٤ الفجر وأنا كده كده مش مهتمة بالافلام الأجنبي أساساً فرديت وقولتها. 


-وايه المشكلة ؟ أنا أصلا مليش في الرعب. 


ردت وقالتلي.


-شهيرة أنتي مش فاهمة حاجة وانا مش قادرة اشرحلك أي حاجة في التليفون دلوقتي تعالي بكرا بالله عليكي في مصايب بتحصل؟؟


قولت لنفسي دي أكيد بتهزر معايا علشان عارفة أني بكتب رعب وناوية تعمل فيا مقلب مثلاً علشان اتخض واروحلها. 


فضلت طول الليل أتخيل في سيناريوهات وحوارات واقول يا ترى هاجر عايزة تعمل إيه بالظبط؟ يمكن عيد ميلاد حد من الشلة وانا نسيت؟ أو متجمعين من ورايا بما أننا بقالنا كتير مبنتجمعش. 


عموماً كان بقالي كتير مخرجتش وقولت فرصة أغير جو وصحيت تاني يوم روحتلها على الساعة ٦ كده البيت. 


هاجر عايشة لوحدها هي وأمها وأخوها الوحيد "كريم" وده عنده ١٦ سنة. 


لقيت كريم قاعد تحت قدام البيت أول ما شافني قالي بخوف.


-شهيرة؟ أنتي... انتي إيه جابك دلوقتي؟ هي كلمتك؟


رديت وقولتله بهزار.


-ايه ياكريم قلة الزوق دي.. ده بدل ما تقولي بقالك كتير مابتجيش؟ صحيح قليل الزوق زي اختك. 


كريم ملامح وشه كانت حادة وفعلاً واضح أنه مبيهزرش ولقيته بيقولي.


-شهيرة بقولك إيه متطلعيش بجد.. معلش روحي وتعالي يوم تاني بس مينفعش تطلعي دلوقتي.


الموضوع بدأ يقلقني وقولتله.


-هو في إيه ؟؟ اختك امبارح قلقتني وانت تقولي روحي ومتطلعيش.. اوعى أنا هطلع اشوف اللي بيحصل بالظبط.


وطلعت رغم أنه فضل يحاول يمنعني لكن فعلاً الموضوع ثار فضولي وكنت مرعوبة تكون هاجر فيها حاجة.


أول ما طلعت فتحتلي مامت هاجر وهي بتبكي وبتقولي.


-شهيرة ألحقيها.. ألحقيها بسرعة أنا مش عارفة أتصرف عشان خاطري.


الأجواء بجد كانت موترة جدًا واعصابي باظت وهاجر باب اوضتها مقفول عليها. 


كنت بقول جوايا ده لو طلع مقلب حقيقي مش هعرفها تاني على تعب اعصابي ده.. لكن... لكن مقلب إزاي ووالدتها في الحالة الصعبة دي؟ حقيقي الست منهارة وأول مرة أشوفها كده.


خبطت الباب على هاجر تلت خبطات وانا بقولها.


-هاجر.     أنا جيت.     هاجر افتحي أنا شهيرة. 


رد عليا صوت غليظ لراجل كبير وقالي.


-ادخلي!؟؟


ادخل فين؟؟ مين اللي جوا؟؟


كنت بقول الكلام ده بصدمة لوالدة هاجر اللي واقفة بعيد ماسكة في الستارة مستخبية وبتبكي؟؟ 


ردت وقالتلي. 


-دي هاجر يا شهيرة... ألحقيها يبنتي ألحقيها هي دلوقتي متحولة.؟؟


فعلاً الصوت رعبني وكنت خايفة أدخل عليها يحصلي حاجة أو اتلبس زيها. 


طلعت تليفوني شغلت عليه ايه الكرسي بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي وفتحت الباب بسرعة على هاجر. 


وشوفتها... للأسف منظر بشع اتمنى يتمحي من مخيلتي لأني بعاني منه لحد دلوقتي. 


هاجر كانت في السقف مش على الأرض..! 


شعرها نازل قدامها وكأنها بتسحف لكن فوق على الأرض.. أول ما شافتني عينها ضربت ضي ابيض غريب في عيني حسيت برعشة في جسمي كله وبعدت عن الباب. 


كان واضح ان صوت القرءان على التليفون مضايقها وعاملها إزعاج وبتبص على التليفون بغضب. 


وفي لحظة هاجر وقعت من السقف ونزلت على السرير واعصابها كلها مرخية كأنها نايمة؟؟


أم هاجر كانت واقفة ورايا وهي عمالة تقولي.


-بالله عليكي خشي شوفيها.. دي بقالها يومين كده. 


دخلت وانا حرفياً مرعوبة وقلبي مقبوض لتقوم تاني تمسك فيا ولا تطير زي ما كانت على السقف من شوية. 


خليت القرءان مستمر في التليفون ودخلت وانا بقول اذكاري في سري لحد ما وقفت جنبها واكتشفت أنها فاقدة الوعي نهائي. 


في البداية ندهت عليها بصوت واطي.


-هاجر؟؟.  انتي سمعاني؟؟ هاجر طب لو حاسة بوجودي شاوري حتى. 


لكن جسمها كان مستسلم ومرخي نهائي.


خدت برفيوم من التسريحة عندها وابتديت افوقها بعد ما خوفي انتهى وعرفت انها دلوقتي في حالة كويسة. 


فاقت هاجر بين ايديا وهي بتقولي. 


-شوفتيه؟؟ شوفتيه شهيرة؟. شوفتي بيعمل فيا إيه ؟


حاولت أهديها علشان افهم منها وقولتلها.


-اهدي يا هاجر براحة.. هو مين ده اللي بيعمل فيكي وايه اللي بيحصل هنا؟


قعدت على السرير وهي بتحاول تتمالك أعصابها وقالتلي.


-انا كنت ببحث على فيلم "سچين" مانتي عارفة أنا بحب الرعب والافلام الجديدة. 


جالي موقع غريب فضل يطلب مني چيميل وحاجات وفي الاخر عرفت أنه موقع مدفوع . يعني لازم أحول عليهم فلوس علشان اقدر اشوف الفيلم. 


وأنا من غبائي دفعت لأني هموت واشوفه. 


المهم الفيلم أشتغل وكنت لوحدي في الاوضة وقافلة النور، في مشهد اشتغل فيه تعاويذ أنا ماكنتش اعرف انها حقيقية وماسمعتش عن الموضوع ده. 


كان صوت التليفون عالي وبسمع بكل تركيزي وفجأة ظهرلي.. ظهرلي يا شهيرة وشوفته. 


قعدت تبكي وهي بتفتكر وحاولت أهديها علشان تكمل وكملت كلامها وقالت. 


-كان شكله بشع يا شهيرة، ظهرلي قدامي فوق السرير وقرونه واصل للسقف.. كان ضخم أوي وكله أسود مش باين منه غير عيونه اللي بتلمع بالحمار كأنها لمبة شاحن مثلاً. 


ملحقتش أصرخ واغمى عليا فقدت الوعي وتاني يوم لقيت نفسي مرمية على الأرض وأهلي خايفين مني. 


ولما سألتهم قالولي إني كنت بخربش في الحيطان ومتحولة وبعمل حاجات غريبة وحبسوني في الاوضة من الخوف. 


كنت فاكرة أنها مرة وخلاص لكن حصل نفس اللي حصل بليل تاني وعرفت أن فيلم سچين ممنوع من العرض بسبب التعاويذ الحقيقة وكلمتك علشان تشوفيلي حل. 


أنا خايفة أأذي أهلي يا شهيرة في يوم، أنا غلطت بس هما ملهمش ذنب باللي بيحصل مني كل ليلة. 


رديت وقولتلها. 


-هو مفيش حل غير انك تشغلي قرءان كتير في الاوضة وميتقطعش لحد ما نشوف حل، بس انتي بتحسي بأيه قبل ما بتتحولي؟


ردت وقالتلي. 


-بحس بتنميل في مشط رجلي.. زي اللي حساه دلوقتي...


أول ما لقيتها فعلاً هتبدء تتحول خدت بعضي وجريت وقفلت عليها الباب وقولت لمامتها.


-بصي يا طنط الله يكون في عونك، بس انا مش الشيخة خديجة المغربية شغلولها قرءان ولما تخف كلموني. 


ويا فكيكككككككككككككك


بقلم/شهيرة عبد الحميد. 


Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات