📁

رواية هم الكبير الفصل الرابع 4 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل الرابع 4 بقلم سلوي عوض


رواية هم الكبير الفصل الرابع4

 #سلوي_عوض 

#هم_الكبير 

بارت 4

شروق: ـ مش عارفة أنا ليه حازم متجوزش واحدة شبهنا، صعيدية زينا؟ أجله كنا هنعرفو نتعاملو معاها، مش اللي بتلبس المحزج والملزج.

رامز: ـ مجولنا خلاص، هتاجوا معاي ولا أروح وحدي؟

فاطمة: ـ استني، خد خواتك معاك، مشايفش حازم محاجي على أخواته كيف؟

رامز: ـ حاضر، ياله يا بنات.

أما في سرايا الحديدي، ها هو ضاحي الأخ الأصغر لغالية وتوأم روح حازم.

حازم: ـ ضاحي! يا مرحب بيك.

ضاحي: ـ حازم بيك الحديدي بنفسه؟

حازم: ـ بطل رخامة.

غالية: ـ إيه يا زفت انته؟ مشايفش خيتك؟

لتضحك تقي.

تقي: ـ شوفتي؟ سبحان الله، نفس اللي حصل معاي.

ضاحي: ـ بت يا تقي، وحشتيني. وبعدين مالك بجيتي زي الكورة كده ليه؟

تقي: ـ عشان هجيب عيل صغير يجولك يا جدو.

ضاحي: ـ فشرتي، جدو مين؟ ده أنا لسه في عز شبابي.

غالية: ـ اه نوغة يا واد، نفسي أعرف ميته هتتهبب وتتجوز؟ اللي جدك بيجوزوا عيالهم.

ضاحي: ـ بجولك إيه، خليني ساكت أحسن. هو عمي فين؟

حازم: ـ عمك بيريح شوية، بس تعالي عايزك في موضوع.

غالية: ـ موضوع إيه؟ أوعا تكون هتسافر مصر؟ اه انته جولت جاعد معانا شوية.

حازم: ـ لأ يا أما، جاعد متجلجيش، بس عايز ضاحي في حاجة خاصة بالشغل.

غالية: ـ وهو المفلوت ديتي بيفهم في حاجة؟

ضاحي: ـ تعالي يا حازم نجعدوا في الجنينة.

غالية: ـ هشيعلكم جهوة.

حازم: ـ ربنا يخليكي لينا يا غالية.

ليخرج حازم مع ضاحي إلى الحديقة.

ضاحي: ـ جولي بقا، عايز إيه؟

حازم: ـ هجولك، بس بشرط، حدش يعرف حاجة عن الموضوع اللي هكلمك فيه.

ضاحي: ـ خير، جول.

حازم: ـ في بت بتبيع تين شوكي، بتجعد في آخر البلد.

ضاحي: ـ فيروز المجنونة؟ مالها؟

حازم: ـ انته تعرفها؟

ضاحي: ـ ومين في البلد ميعرفهاش؟

حازم: ـ تعرف إيه عنها؟

ضاحي: ـ مافيش، هيا عايشة مع أمها عيشة، وأخواتها البنات سما ودنيا، وحالتهم صعبة جوي، بس هيا بتشتغل.

ضاحي: ـ وبتصرف عليهم.

حازم: ـ طب وأبوها فين؟

ضاحي: ـ أبوها الله يرحمه، كان راجل طيب على قد حاله، كان بيزرع في أرض العمدة، بس لما مات البت فيروز هيا اللي شالت الشيلة.

حازم: ـ تمام تمام.

ضاحي: ـ بتسأل عليها ليه؟ جول، وسرك في بير.

حازم: ـ أبدًا، مجرد سؤال.

ضاحي: ـ أوعا عينك تكون زاغت على البت، هيا الصراحة زي لهطة الجشطة.

حازم: ـ لأ يا راجل، هيا بس صعبت عليا. بس صح، ليه جولت عليها مجنونة؟

ليضحك ضاحي.

ضاحي: ـ أصلها معاجبهاش حد في البلد كلها، وأي حد يضايجها تزجله بالحجارة.

حازم: ـ وكده تبجا مجنونة؟ ديه بت جدعة.

ضاحي: ـ وصدج نفسها عزيزة جوي، مبترضاش تاخد صدجة ولا زكاة، ولو لجيت حد أفجر منيها تساعده.

حازم: ـ تمام تمام. انته بقا مش ناوي تتجوز وتفرحنا بيك؟

ضاحي: ـ الصراحة ناوي.

حازم: ـ ومين سعيدة الحظ ديه؟

ضاحي: ـ ثريا بت الحج إبراهيم المنشاوي.

حازم: ـ الله الله، الحج إبراهيم كبير عيلة وراجل محترم، بس جولي سنها جد إيه؟

ضاحي: ـ تطلع ٣٠، أصلها اتجوزت وجوزها طلجها عشان أمه عفشة، كانت بتغير منيها، أصلها زي الجمر.

حازم: ـ وياترى صالونات ولا إيه بالظبط؟

ضاحي: ـ مخبيش عليك، من وجت ما شوفتها وأنا هتجن، أصلها ماوردتش في الصعيد جبل كده.

حازم: ـ للدرجة ديه؟

ضاحي: ـ وأكتر كمان.

حازم: ـ ومستني إيه؟ نروحوا نخطبوها.

ضاحي بفرحة: ـ ميته؟

حازم: ـ خير البر عاجله. اتصل على أبوها، وخد معاد، ونروحوا على طول.

ليضحك ضاحي.

ضاحي: ـ هتخطبلي يا واد أختي؟

حازم: ـ خلاص، خليك.

ضاحي بضحك: ـ معاك، وبعدين الأيام دول النهارده عندي، بكرة عندك.

ليضحك حازم.

حازم: ـ بس ليا شرط.

ضاحي: ـ خير؟

حازم: ـ هتعيشوا هنا في بيت العيلة.

ضاحي: ـ لأ طبعًا، مستحيل.

حازم: ـ خلاص، مافيش جواز.

ضاحي: ـ خلاص، أمري لله، بس توصي أمك لهاش دعوة بعروستي.

حازم: ـ حاضر، حاجة تاني؟

ضاحي: ـ لأ، اصبر أكلم أبوها وآخد معاد منيه.

حازم: ـ كلمه، اخلص.

ليتصل ضاحي على الحج إبراهيم.

ضاحي: ـ تمام، بعد العشا هنكونوا عنديكم.

ليغلق ضاحي الهاتف.

ضاحي: ـ خلاص يا حازم، هنروحوا بعد العشا.

حازم: ـ ماشي، تعالي نعرفوا جدي ونعرفوا أمي. ربنا يتمملك على خير.

ضاحي: ـ والله ما خايف غير من أمك.

حازم: ـ متخافش من أمي.

ضاحي: ـ على ضمانتك؟

حازم: ـ عيب عليك، تعالي نخشو نعرفوهم.

غالية: ـ مالكم كده؟ شكلكم زي اللي وراكم حاجة.

حازم: ـ نفسك في إيه لضاحي؟

غالية: ـ نفسي يتجوز ويتلم، بدل ما جاعد زي البيت الوجف.

حازم: ـ خلاص يا ستي، هنجوزوه وتفرحي بيه.

غالية: ـ جد؟ ومين العروسة؟

حازم: ـ بت الحج إبراهيم المنشاوي.

غالية: ـ يا صلاة النبي! بجد؟ أنا موافجة.

ضاحي: ـ وهو كان حد خد رءيك؟

حازم: ـ وبعدين معاك؟ متعدي يومك.

ضاحي: ـ جصدي يعني أهم حاجة انتي.

ليستمع لهم الجد.

الجد: ـ وطاب وعمك إيه؟

ضاحي: ـ الجول جولك يا عمي.

عثمان: ـ على خيرت الله. جومي يا غالية، وجهزو زيارة زينة، عشان نخشو بجيمتنا على أهل العروسة.

غالية: ـ وهتجعد فين على كده انته وعروستك؟

ضاحي: ـ انتي عايزاني اجعد فين؟

غالية: ـ بطل برود، عارف انته إنك هتجعد هنا معانا، ولا نسيت وصية ناسك الله يرحمهم؟

ضاحي: ـ هجعد معاكم، وربنا يستر.

الجد عثمان: ـ وبعدين معاك يعني؟

ضاحي: ـ خلاص يا عمي.

حازم: ـ بعد إذنك يا جدي، ندبحو خمس عجول، خلي الفجير ياكل.

الجد: ـ ربنا يراضيك ويرضى عنك يا ولدي.

غالية: ـ وأنا عليا الشبكة.

ضاحي: ـ كتب خيركم، بس أنا مش محتاج.

غالية: ـ هتعيش وتموت بهيمة، حد يجول كده بردك؟

حازم: ـ معلش يا غالية، طول عمره طربش.

غالية: ـ والله صدجت يا غالي، وانته يا زفت يا ضاحي، عايزاك تجعد راسي عند الناس؟ عارف متعمل حركاتك العفشة ديه. الله في سماه، نهملوك ونمشو.

حازم: ـ متخافيش يا أما، هيجعد مؤدب وعاجل.

ضاحي: ـ هو مين خال مين؟ اتجنيت انته يا حازم إياك؟ طب أمك وعامله فيها الكبيرة.

غالية: ـ جن لما يخربطك! إزاي تتجرأ على الغالي كده؟

الجد: ـ خلاص بقا، روحي يا بتي جهزي الزيارة، وانته يا ضاحي لم نفسك.

ضاحي: ـ حاضر يا عمي، عشان خاطرك انته بس.

غالية: ـ طب اهيني جعدت ومش رايحة في بكان.

حازم: ـ عشان خاطري أنا.

غالية: ـ أمري لله.

وهنا يدخل رامز ومعه أختيه.

رحيل: ـ خال ضاحي، منور الدنيا.

ضاحي: ـ الله يكرم أصلك.

رامز: ـ اتوحشتك والله يا خال.

ضاحي: ـ وأنا كمان اتوحشتك. كده تجي حبيبة خالها هنا؟

رامز: ـ اه، وكمان هتجعد لما تولد.

غالية: ـ تولد وتربعن كمان.

ضاحي: ـ الخير على جدوم الواردين.

رامز: ـ خير؟

حازم: ـ هنجوزو خالك ضاحي.

شروق: ـ بجد؟ ألف مبروك يا خال.

ضاحي: ـ يبارك فيكم.

غالية: ـ ياله يا حلوه، منك ليها نجهزو زيارة العروسة.

رحيل: ـ ومين على كده العروسة؟

غالية: ـ ومالك انتي تسألي ليه؟

رحيل: ـ مش جصدي، أنا بجول يعني نعرفوها ولا غريبة؟

وهنا كانت قسمت تنزل على الدرج.

قسمت: ـ ومالها الغريبة يا رحيل؟ الغريبة ديه بنت بشوات، مش بنت حتت عمدة.

حازم بصوت عالي وغضب: ـ قسمت! مش عايز كلام.

غالية: ـ ابتدينا شغل السلايف.

قسمت: ـ وهو أنا قولت حاجة؟

حازم: ـ وبعدين؟

قسمت: ـ خلاص، سوري.

الجد: ـ هاتي العيال وتعالي اجعدي معانا يا بتي، اتوحشناهم.

قسمت: ـ حاضر يا جدو.

ليقترب حازم من رامز.

حازم: ـ متزعلش، هيا كده طول عمرها مدب، مش عارف إيه جابها.

رامز: ـ ولا يهمك يا صاحبي، هيا تجي لسه نايمة.

الجد: ـ شيعي حد يصحيها أجله، عشان تبارك لخالها.

قسمت: ـ عايزة أكل للولاد، أشتري منين؟

غالية: ـ تشتري إيه؟ احنا عندينا كل حاجة.

قسمت: ـ أصل الولاد مبياكلوش الطبيخ والمسبك.

غالية: ـ خشي عندك مطبخ فندج جوه، اللي يلد عليكي اعمليه.

قسمت: ـ أنا أقف في المطبخ؟ هخلي الدادة تعملهم.

شروق: ـ قوليلي يحبوا ياكلوا إيه وأنا تحت أمرك.

قسمت: ـ بتعملي ممكن إيمانسيه ديفو، أو فواجرا، أو ستيك مشروم بصوص الديمي جلاس؟

شروق: ـ حاضر من عيوني.

غالية: ـ وتحبي جمبيهم إيه؟ بطاطس مجليه ولا رز، ولا أعمللها خضار مسلوج؟

قسمت: ـ هو انتي فهمتي أنا قولت إيه يا شروق؟

شروق: ـ اه طبعًا، وكل سهل جوي، بس وكلنا أجمل.

قسمت: ـ امم، ده حتى حماتي كمان عرفت.

غالية: ـ هو انتي مشيفاش احنا جاعدين فين؟ جاعدين في سرايا كبيرة اسم الله عليه، أبوكي معندهوش زيها.

لتنظر قسمت إلى حازم.

حازم: ـ حد قالك تتعاملي معاهم بتعالي؟

وهنا تنزل تقي.

ضاحي: ـ اهي جمر العيلة جات.

تقي: ـ ضاحي حبيبي.

ليركض إليها ضاحي ويحتضنها.

ضاحي: ـ عليا النعمة، أحسن واحدة في العيلة ديه كلها.

تقي: ـ وانته أجمل ضاحي في الدنيا.

ضاحي: ـ باركي بقا لخالك، رايح أخطب.

تقي: ـ احلف؟

ضاحي: ـ وحياتك.

تقي: ـ مليون مبروك مقدمًا، وياترى العروسة حلوة؟

ضاحي: ـ مش أحلى منك يا جمر.

رامز بغضب: ـ مش كفاية كده ولا إيه؟

غالية: ـ مش بارد.

الجد: ـ مالكم يا جماعة؟ خالها ومتوحشها.

حازم: ـ معلش يا جدي، أصل بيغير.

ضاحي: ـ طب عشان بتغير بقا، تعالي يا بت اجعدي على رجل خالك.

حازم: ـ متسكت، بدل ما يولع فيك، ومتَلحجش تتجوز يا حزين.

ضاحي: ـ خلاص، روحي يا تقي اجعدي جار جوزك.

قسمت بغضب: ـ حازم، عايزاك في كلمة.

غالية: ـ بلوية بوذ، عازك وجع بطنك.

ليذهب حازم مع قسمت.

حازم: ـ خير؟

قسمت: ـ أنا هاخد الولاد ونسافر.

حازم: ـ ده انتو لسه جايين.

قسمت: ـ أنا مش عايزة أقعد هنا، في رحلة طالعة المالديف، هاخد الولاد ونسافر.

حازم: ـ لأ، سافري وحدك، خلي الولاد هنا معايا.

قسمت بفرحة: ـ أوك.

ليخرج حازم وتصعد قسمت الدرج.

غالية: ـ في حاجة؟

حازم: ـ لأ يا أما، أصلها مش مرتاحة هنا، جولتلها تهمل العيال وترجع هيا.

غالية: ـ عنها ما ارتاحت، المهم عيالنا معانا.

حازم: ـ طب ياله عشان معاد الحج إبراهيم.

غالية: ـ حاضر، بس بجولك أوعا تخلي خالك المجنون ده يتكلم.

حازم: ـ حاضر.

غالية: ـ هطلع أنا أغير وألبس دهباتي.

لتصعد غالية إلى الجناح الخاص بها، لتفتح صندوق المصاغ الخاص بها.

غالية: ـ هروح الأول أدي لمرت حازم هدية بردك، عيبه.

لتذهب غالية إلى جناح حازم.

قسمت: ـ ادخل.

غالية: ـ خدي يا مرت الغالي، الكردان ديتي هدية من حماتك، عشان لما تاجي في الفرح تبجي تلبسيه.

جايدة: ـ بتعالي، انتي عايزة قسمت المانسترلي تلبس القرف ده؟ أوه!

قسمت: ـ هاتيه يا طنط، هبيعه واشتري حاجة شيك.

غالية: ـ لأ طبعًا، ده من ريحة المرحومة حماتي.

لتضحك قسمت.

قسمت: ـ حماتك إيه وريحة إيه؟

جايدة: ـ قصدك يعني إنه أثري؟

غالية: ـ والله لولاش إنك مرت الغالي، كان هيبجالي معاكي شغل تاني.

لتهم غالية أن تخرج من الجناح.

قسمت: ـ انتي رايحة فين؟ هاتي البتاع ده.

لتقذفه غالية في وجهها، وتخرج من الجناح لتجد تقي ابنتها أمامها.

تقي: ـ إيه اللي سمعته ده يا أما؟

غالية: ـ أوعاكي تتكلمي نص كلمة، سامعة؟

تقي: ـ إزاي يعني؟ انتي مش شايفة وشك مزنهر كيف؟

غالية: ـ بس يا تقي... اه يا نافوخي يا أما...

لتسقط غالية أرضًا.

تقي: ـ حازم! رامز! يا خال، الحجوني... أمي وجعت!

ليصعد حازم الدرج مسرعًا، ليحمل والدته.

حازم: ـ أما... يا أما... يا غالية! تقي، هاتي أي حاجة هشممها ريحة.

لتخرج تقي زجاجة عطر.

تقي: ـ خد يا أخوي، شممها دي.

ضاحي: ـ نكلمو الدكتور يا أبوي.

رامز: ـ أيوه صح.

حازم: ـ اخلص يا ضاحي.

وهنا يدخل حسن ومعه عثمان إلى جناح والدتهم.

حسن: ـ في إيه؟ أمنا مالها؟

حازم: ـ مش عارفين.

ليمتلئ الجناح بباقي أفراد الأسرة.

الجد عثمان: ـ في إيه؟ مالها غالية؟

حازم بدموع: ـ مش عارف يا جدي.

ضاحي: ـ أنا كلمت الدكتور.

الجد عثمان: ـ افتحي الدرج بتاع التسريحة يا تقي، هتلجي جهاز الضغط.

تقي: ـ اه صح، ده نسيت.

حازم: ـ هاتيه بسرعة، خليني أجيس الضغط.

وها هو حازم يشرع في قياس ضغط والدته.

حازم: ـ إيه ده... الضغط عالي جوي، مينفعش كده، هناخدوها على المستشفى.

الجد: ـ صبرك بالله، هندوها برشامة تحت اللسان، ولما تفوج نبجو نجيبولها المستشفى كلها هنا.

ليضع حازم قرص الدواء في فم والدته أسفل اللسان.

وبعد دقائق، كانت غالية تفتح عينيها.

غالية: ـ اه يا راسي... إيه في إيه؟ ومالك يا حازم ماسك يدي ليه؟ ومالكم متجمعين كده ليه؟

حازم: ـ أما... سلامتك يا جلب حازم، إنشاءالله أنا وانتي.

غالية بتعب: ـ لأ يا غالية... بعد الشر عليك يا نور عيني.

حازم: ـ إيه اللي خلي ضغطك يترفع كده؟

غالية: ـ مافيش حاجة تلجاني، بس عشان فرحت لضاحي. ياله روحوا شوفوا حالكم، مالكم متكومين كلكم فوج راسي كده؟

الجد عثمان: ـ وإحنا لينا بركة غيرك يا غالية؟ وانتي غالية علينا كلنا.

حازم: ـ وجعتي جلبي عليكي. إنشاءالله بعد جواز ضاحي هنسافرو برا، ونعملو تشيك أب كامل.

غالية: ـ أنا بخير يا غالي، تخافش عليا.

حازم: ـ ولو مخوفتش عليكي، أخاف على مين؟

ضاحي: ـ أنا نفسي أعرف انتو متعلقين ببعض جوي كده ليه؟ إش عجب يعني، جوز البغال دول متلهفوش عليكي زي حازم.

حازم: ـ أجولك ليه؟ ما هو انته لو بتفهم في الدين، أو بتجرا القرآن، ولا حتى بتصلي، كنت عرفت جيمة الأم. وخلي بالك، أنا جولتهالك مليون مرة، وانته حر. المفروض إنك متجعدش معانا في جعدة من أساسه.

ضاحي: ـ خلاص يا عم حازم، هتعملي فيها شيخ؟

الجد: ـ خلاص، خلصنا. تعالوا نسيبوا غالية ترتاح.

يتبع

رواية هم الكبير الفصل الخامس 5

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات