📁

رواية جاري اللطيف الفصل الثامن 8 بقلم نجمة الشمال

رواية جاري اللطيف الفصل الثامن 8 بقلم نجمة الشمال 



 رواية جاري اللطيف الفصل الثامن 8 

البارت الثامن


خديجة روحت البيت وبصت على شقة زياد وقالت بحزن حقك عليا قريبًا هتعرف كل حاجة، لحظة حزنك وانهيارك كانت بتموتني بجد قلبي كان بيتقطع من جوه، بس الصبر وبعده هحكي لك كل حاجة وهتعذرني وهشوف لو قلبك لسه فيه حتة حب صغيرة ليا.


ودخلت الشقة وقعدت على الكنبة ودموعها على خدها وكانت بتفكر في الكلام اللي حصل معاها هي وسجي وأركان فلاش باك.


اتصلت سجي على خديجة وقالت لازم نتقابل فورًا، أركان عارف حاجة مهمة هبعتلك اللوكيشن.


بعد شوية وقت في كافيه كان أركان قاعد ومستنيهم وعامل يبص في الساعة لحد ما لقاهم داخلين عليه بهدوء. قام سحب ليهم كراسي عشان يقعدوا.


وبص لخديجة وقال عدي تبع أدهم وبيشارك معاهم في تجارة المخدرات، وأدهم اللي خلاه يرجع لكِ تاني عشان عايز يوجع سجي.


خديجة قالت رغم إن عدي إنسان مش كويس بس متوقعتش إنه بيتاجر في الحاجات الوحشة دي،


بس أنا مطلوب مني أعمل إيه؟


أركان: في صفقة مخدرات مهمة جدًا أدهم حاطط فيها كل فلوسه، كان بيجهز لها قبل ما يخرج من السجن. أنا كلمت ضابط صاحبي وقدرنا في وقت قياسي نجمع المعلومات دي، وطبعًا عدي هيبقى معاه، وبرضه هيحاول يرجع لكِ. اللي عايزه منك إنك توافقي ترجعي له، وطبعًا هيكون تمثيل عشان تقدري تزرعي له جهاز التصنت ده، وكمان تخليه يثق فيكِ ويحكيلك. وطب هتقولي هنكتب الكتاب من الأول عشان شهور العدة خلصت، والمأذون هيكون تبعنا وهيخليه يمضي على اعتراف بكل حاجة عاملها وهيتسجن هو وأدهم معاه.


إيه رأيك هتساعدينا؟


خديجة قالت أيوه أنا أصلًا عايزة أخد حقي، بس زياد لو عرف هيتجرح، أنا بدأت أعجب وأتشد له وأحب وجوده.


سجي ابتسمت وقالت لازم تتصرفي طبيعي، ولما نخلص ويتقبض عليه هنحكي له.


أركان قال شكرًا أوي يا خديجة.


خديجة قالت مفيش شكر، بس أنا هستنى ييجي وأقوله كنت بعمل كده من حرقة قلبي، ووافقت نرجع لأني لسه بحبه.


سجي قالت تمام، وأركان هيبقى مخلي حد يحرسك.


خديجة قالت تمام، أستأذن أنا عشان في حاجات لازم أعملها.


بعد ما مشيت أركان قال بحب: بصي بعد ما يتم القبض على أدهم وعدي تكوني فكرتي في موضوع الجواز، ماشي؟ يا إما هخطفك وأتجوزك.


كتمت سجي ضحكتها بصعوبة وقامت وقفت وقالت باستفزاز بجد أنا معنديش أخ ولد، بس ربنا بعتلي أخ زيك، مبسوطة بجد.


أركان بضيق: أخ؟ مش هتعصب لأني حسيت نبرة الاستفزاز، بس بعد ما تبقي مراتي هحسبك.


باك


روما كانت قاعدة مع زياد.


زياد بتوتر: ممكن أطلب منك طلب؟


روما هزت راسها وقالت لو أقدر هعمله.


زياد بتوتر: إنتِ بتقولي أركان مش بيحبك، بيحب واحدة تانية، وإنتِ شفتيهم مع بعض، وقلتي برضه إنك محستيش بغيرة أو نار جواكِ أو أي حاجة، ده معناه إنك مش بتحبيه، بس ده تعلق بشخص كان بيهتم بيكِ. إيه رأيك تكملي علاجك عشان نفسك ويمكن تلاقي الشخص اللي يكون بيحبك وإنتِ تحبيه وتكونوا أسرة كويسة؟


روما اتنهدت وقالت مش عارفة أنا عايزة إيه، ممكن أكون عايزة حد يفضل جانبي، ممكن فعلًا يكون أركان مجرد شخص كنت متعلقة بيه. أنا لما كنت بتعالج كنت مجبرة عشان الصحافة متقولش عليا مجنونة، ولما روحت المستشفى مكنش حد يعرف وكنت بتعامل معاملة وحشة جدًا. ماما كانت معرفة الناس إني مسافرة، بس أنا كنت بحاول أهرب لحد ما قدرت.


زياد بهدوء: بصي إنتِ جميلة جدًا وروحك حلوة، إيه رأيك أوديكي عند دكتور صاحبي شاطر جدًا ولو محسيتش براحة صدقيني مش هجبرك على حاجة، وأفضل جنبك وأحاول أساعدك.


روما قالت وأنا موافقة. تعرف أركان بعت مسدج إنه عايز يقابلني، بس أنا مش هروح أقابله غير لما أتغير. وأكملت بمرح خفيف: بس لازم الأول تخليني أروح الملاهي وندخل بيت الرعب.


زياد قال يلا بينا وهجبلك غزل البنات كمان.


#########


مساءً سجي كانت في البلكونة وعاملة تبص في الساعة وبتقول يا ترى راح قابلها وإيه اللي حصل بينهم؟ أنا إيه بس اللي خلاني أقوله قابلها؟ وبقت تاخد نفسها كذا مرة.


أركان خرج البلكونة وهو بيصفر وقال بخبث لأنه كان سامعها وحاسس بيها، عامل يتحرك عشان كده اتأخر عقبال ما طلع. مالك متوترة ليه يا سجي؟


سجي قالت مش متوترة ولا حاجة.


أركان أخد منها كوب العصير وقال هريحك وأقولك أنا مقابلتش روما.


سجي حست بفرحة لكن قالت بكذب وأنا مالي بتقولي ليه؟


أركان بخبث أكبر: مفيش، عشان إنتِ أختي لازم تعرفي.


سجي بعصبية: أنا مش أختك أوكيه، وأخدت منه كوب العصير بضيق ودخلت وقفلت البلكونة، وكان الشيطان بيجري وراها.


يتبع....

الرواية كامله من( هنا )

رواية جاري اللطيف الفصل التاسع 9

فاضل بارت وتخلص.


الحمدلله الدروس النهارده اتغلت.

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات