رواية جاري اللطيف الفصل التاسع 9 والأخير بقلم نجمة الشمال
رواية جاري اللطيف الفصل التاسع 9 والأخير
اسكربت جاري اللطيف
البارت التاسع والأخير
بعد مرور يومين في بيت خديجة كانت قاعدة ولبسة دريس كريمي بسيط ولفة الطرحة بشكل شيك وحاطة تاج صغير على رأسها.
وكان في مأذون وشوية ناس والبيت مزين.
زياد كان واقف بيبص بحزن، جاء أركان حط إيده على كتف زياد وقال بصوت واطي تعالي معايا أفهمك كل حاجة.
مشي زياد معاه بدون كلام وراحوا البلكونة، وأركان بدأ يفهمه كل حاجة.
في الخارج كان عدي بيضحك بخبث وبعت رسالة لأدهم إن كله تمام.
بدأ المأذون في تحضير الدفتر وقال تعال امضي يا عريس.
وغمز لخديجة وقال تعالي يا عروسة امضي.
مسكت خديجة الدفتر وعملت إنها بتوقع، وقامت وقفت. عدي جاي يقرب منها ويحضنها، رفعت إيدها وبكل قوتها نزلت على وشه بالقلم وقالت بضحكة صفراء مبروك عليك السجن.
عدي كان حاسس بغضب ومش فاهم كلامها وجاي يقرب منها عشان يضربها، قرب من العساكر ومسكوُه وحطوا الكلبشات في إيده، عدي مكنش فاهم حاجة.
سجي بمكر: إنت اضحك عليك يا عدي، واللي مضيت عليه ده ورق فيه اعترافاتك بكل جريمة عملتها.
زياد خرج بفرحة وقال ضحكوا عليك وخلوك تصدق، وبص للناس وقال عايز مأذون حقيقي يا جماعة عشان أتجوز البت وعدي هيشهد على كتب الكتاب.
زغرت سجي وأركان قعد يصفر جامد، وخديجة كانت متوترة وحاسة بالخجل.
جاء المأذون وتم كتب الكتاب.
تحت فرحة الكل زياد قام بسرعة حضن خديجة وباس راسها.
سجي بمرح شالها ولف بيها.
زياد مفكرش وشالها ولف بيها جامد وقال بهمس عند ودنها مبروك عليا إنتِ.
أركان همس لسجي وقال مش فاضل كتير عشان نتجوز غير القبض على أدهم.
أدهم سمع الخبر وكان متعصب وبيكسر في كل حاجة وقرر يروح بيت سجي عشان ينتقم عشان عرف إنه اتقفش والبوليس عايز يقبض عليه.
روما بدأت تتعالج، والدكتور كان معجب بيها وبيساعدها في كل حاجة.
نور كانت نازلة الشارع عشان تجيب حاجة، لقت حد بيحط آلة حادة على رقبتها وقال اخرجي معايا كده بهدوء عشان متزعليش يا سجي من غير ولا كلمة.
ده كان أدهم طبعًا.
نور كانت خايفة وبدأت تتحرك زي ما قال.
وقف أدهم في نص الحارة وحاطط الآلة على رقبتها، الكل كان واقف خايف. جه محمود لما حد قال له، وكان ماسك آلة حادة كبيرة والرجالة اللي معاه ماسكين آلات وبعضهم ماسك جنزير حديد.
نزلت هدى لما شافت اللي حصل من الشباك لما سمعت صوت عالي.
نور قالت أنا مش سجي أنا نور أختها.
اتكلم محمود بغضب وقال سيبها يا أدهم، وكان بيقرب منه براحة.
بس أدهم رجع بيها شوية وقال لو قربت هزعلك عليها، سيب اللي في إيدك.
هدى كانت بتعيط وخايفة على بنتها.
محمود بص لها يطمنها وغمز لرجالته عشان يروحوا يمسكوه من ورا.
وشاور لنور برأسه.
نور فهمت وبحركة سريعة قدرت تخليه يسيبها من الألم.
حاصروا رجالة المعلم، ومحمود حضن بنته وراح عند أدهم وقال دلوقتي وقت دفع الحساب، ونزل فيه ضرب وبعده قام وخلى الرجالة تكمل وقال بغضب أنا هعلقك على باب المحل. وخرج فونه واتصل بسجي وقال إنتِ فين؟
سجي قالت أنا قدام الحارة دقيقتين وأبقى عندك.
قفل محمود الفون.
سجي وأركان شافوا زحمة بالقرب من بيتهم جريوا بسرعة وشافوا أدهم مرمي على الأرض.
سجي جريت حضنت أختها.
أركان قال طب وفرت علينا ندور عليك، إنت جيت بنفسك وكمان زودت على القضايا اللي عندك محاولة قتل. آه عايز أقولك إن الصفقة اللي كنت حاطط فيها كل فلوسك اتمسكت.
وقرب من محمود وقال لو سمحت يا معلم أنا طلبت منك إيد سجي قبل كده وبطلبها تاني، إيه رأيك؟
محمود قال أنا مش هلاقي لبنتي أحسن منك، بس نسمع رأيها.
سجي بخجل موافقة.
أركان بيقول بفرحة ياريت كنت بعرف أزغرط، أخيرًا وافقتي، حد يزغرط يا جماعة.
أركان بدأ يغني بحب:
في عيونك لقيت الأمان
ولما بتضحك يهدى الزمان
مش محتاجة وعود كتير
قربك عندي بالدنيا يساوي كتير
إيدك في إيدي تخليني قوية
حتى خوفي بيبقى حكاية منسية
لو تايهة يوم وسط الطريق
صوتك بس يرجّعني أعيش.
سجي ابتسمت بخجل وقالت هبقى أغني لك لما نتجوز.
جاء البوليس وأخد أدهم بعد ما محمود أخد حق بناته منه.
النهاية باي باي
رأيكم
تدوا القصة كام من عشرة؟
انتظروني في قصه جديده
الرواية كامله من( هنا )
