رواية تدخل الحما (ليلى ومحمد) كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أمل بكر
رواية تدخل الحما (ليلى ومحمد) الفصل الثامن 8
اتكلم بنبره رزينه وهاديه،
"ليلي عايز اعرف منك هو انتي مرتاحه معايا يعني انتي طول الفتره دي مقولتليش اي حاجه وانا مقدر انك ممكن لسه مثلاً مش واثقه فيا او لسه محبتنيش بس بصراحه انا عايز اسمع منك انتي شايفاني ازاي".
غمض عيني وانا قلبي بيدق هو فعلاً معاه حق احنا بنتكلم عادي جداً وهو حنين بطريقه حلوه اوي وفي نفس الوقت خايفه منها خايفه ليتغير بس انا فعلاً
مرتاحله جداً هو واهله ..بحب اسمعه جداً وهو بيكلمني علي شغله وعلي نفسه وانا الحقيقه كلامي قليل جداً وغير كل ده مقدر اني لسه كنت منفصله فامضغطش عليا ابدً وانا اتعلقت بيه ومش عارفه اقولو ده
رفعت عيني لملامحه الي بحب ابص عليها،
"اكيد مرتاحه هو انت مش مرتاح ؟".
بصلي شويه وبعدين ابتسم وهو بيبص لعيني اوي،
"انا بحبك ياليلي".
فضلت بصاله بدهشه وانا قلبي بيدق من الكلمه الي خلتني مرتبكه ومش عارفه ارد اقول اي هو انا لي مبسوطه وعايزه اضحك دلوقتي ؟!!
بلعت ريقي وانا بشرب بق من القهوه وهو عينه عليا ومستني اتكلم،
اتكلمت بكلام ملهوش علاقه وعشوائي،
"انا برده مرتحالك جداً وانت شخص كويس ومحترم وو خلوق وو".
رفعت عيني ليه لقيت ملامحه مضايقه وكأن مش ده الكلام الي عايز يسمعه
اتكلم باختصار اضايقت منه ،
"تمام يلا بينا نمشي".
قومت وقفت وانا مضايقه علشان شكله مضايق وخصوصاً انا مبحبش حد يعاملني ببرود هو انا عملته حاجه يعني؟؟؟
وصلني تحت العماره وقبل لما انزل بصتله بتوتر وقولت،
"يونس هو انت مضايق مني؟".
رد وهو باصص قدامه،
"وهزعل لي يلا انزلي علشان متتأخريش".
رفعت حاجبي بغيظ وقولت،
"طب طالما مش زعلان مش بتبصلي لي؟".
بصلي بسرعه واتكلم ،
"كده حلو".
"هو انت بتكلمني كده لي ؟!".
اخد نفس واتكلم ،
"انت عايزه اي ياليلي ".
بزعل وانا بفتح الباب ،
"مش عايزه انا ماشيه".
مسك ايدي الي من ناحيته،
"استني هو انتي الي هتتقمصي!!".
لفيتله وانا خلاص هعيط،
"لا مش مقموصه سيبني اطلع بقي علشان متأخرش".
خلصت اخر كلامي بسخريه
ضحك ،
"هو انتي هتعيطي بجد !!".
بضيق وانا بحاول اشيل ايدي بس مش عارفه،
"يونس سيبني".
"طب انتي هتعيطي لي دلوقتي؟؟".
نزلت عيني لتحت واتكلمت بصوت واطي بس اظن سمع لانه ايده رخت من عليا ،
"علشان مبحبش حد بحبه يعاملني ببرود كده".
مردش عليا رفعت عيني ليه لقيته باصصلي ومسهم وهو مبتسم
"في اي بتبص كده لي يايونس؟!".
"انتي قولتي الي بحبه ؟".
ببساطه،
"اه".
ابتسم وكأنه وقعني في الفخ،
"طب ماتقوليها وتريحيني".
اتكلمت بتوتر وانا بشيل ايدي من ايده ،
"هطلع انا تصبح علي خير".
طلعت وانا حاطه ايدي علي قلبي الي بيدق غيرت هدومي ونمت علي السرير بصيت للسقف وانا بضحك ومسهمه وعماله افتكر وهو بيقولي" بحبك "فتحت الموبايل الي وصلي منه صوت رساله
كانت منه وكاتب،
"بصحيني علي الفجر عقبال لما نصلي في بيتنا".
ضحكت اوي وانا بعمل لاف علي الرساله وبرد ،
"حاضر ماشي".
بعت،
"اعوذ بالله عليكي مفيش ان شاء الله ياحبيبي ولا اي حاجه".
وعمل ايموشن مضايق
ضحكت وقولت،
"ان شاء الله ياكوتي ".
اظن انه مصدقش لانه فضل حبه مش بيرد
بعت بعد دقيقتين ،
"مبتعرفيش تقولي الكلام ده الا في الموبايل هاا".
ابتسمت باحراج،
"يلا روح نام".
قالي ماشي وعملت المنبه علي الفجر ونمت
صحيت البيت كله علشان الفجر وكمان يونس
لبست وجهزت علشان نازله الشغل وسليم قبل لما ينزل شغله قالي ان يونس عايز هو الي يوصلني للشغل بعد كده قال كده ونزل
وفعلاً لقيت يونس بيتصل بيا وبيقولي انه تحت نزلت وركبت العربيه
"صباح الخير يالي لي".
بصتله باحراج لانه اول مره يدلعني ،
"صباح النور".
جاب شنطه من الكرسي الي ورا ومدها ليا وهو بيقول ،
"جبتلك حاجه خفيفه اكيد مفطرتيش".
اخدها منه،
"شكراً.. اه مش بفطر قبل لما انزل".
اتكلم وهو عينه علي الطريق،
"كنده انبسطت امبارح جداً علشان كلنا كنا مع بعض ".
ابتسمت،
"طب كويس انا برده حستها مبسوطه وكانت عماله تبص علينا وكأنها بتتأكد اننا جمبها".
ضحك وهو بيبصلي ،
"لو كنتي ركزتي مع حد كده كنتي برده شوفتي ان هو عمال يتأكد من وجود حد جمبه".
ابتسمت بهدوء وفهمت انه قصده عليا وطبعاً كنت اخده بالي منه
"امم انت مش هتتأخر علي شغلك كده".
"لا عادي هو قريب منك يعني".
وصلنا تحت العياده
"بكلميني هاجي اخدك".
"لا بلاش هكلم سليم ".
"انتي مش عايزاني اجيلك".
نفيت براسي،
"لا خالص انا اقصد علشان معطلكش".
"طيب وانا مورايش حاجه تمام كده؟".
"طيب ماشي خلي بالك من الطريق".
"ماشي ياحبيبتي".
طلعت العياده وانا مبسوطه وجود يونس بيحسسني بالامان واني مرتاحه لا ارادياً كده
خلصت الشغل ويونس اجالي ونزلته
ركبت اتكلم واحنا في الطريق
"وانا بجيب كنده من المدرسه انهارده قالتلي ان فيه حفله اخر الاسبوع في المدرسه وكانت مبسوطه اوي".
ابتسمت ،
"طب حلو اوي".
"عايزانا معها هتيجي؟".
اتكلمت بتوتر لانه كان بيبصلي،
"يعني مش عارفه مش المفروض مامتها الي تيجي ؟؟".
اتنفس بضيق ،
"ليلي انتي عارفه اني مش عايز اشوفها هي اصلاً مبتسألش علي بنتها !!".
اتكلمت بضيق وانا بعقد حواجبي ،
"ازاي امال لي كل شويه بتتصل بيك علشان تسأل علي كنده مع إن يعني مش مبرر ابداً علفكره بس انا ساكته ".
"علشان هي بتعمل كده لانها عرفت اني خلاص هتجوز وده مضايقها طبعاً".
رفعت حاجبي وانا بلف بجسمي ناحيته،
"نعمم وهي هتضايق لي تقصد انها لسه بتحبك ؟!!!".
كان باصصلي بدهشه مدتهوش فرصه يرد اتكلمت تاني بغيظ،
"وانت بقي هتتجوزني علشان تغيظها والشغل ده هااا؟؟؟".
كان بيحاول ميضحكش علشان عارف اني
هتعصب ،
"انتي بتقولي اي بس ياليلي احب مين انتي عارفه كويس انها كانت غلطه وانا حكتلك الحكايه وبعدين اقصد انها هتضايق علشان كنده بتحبك ".
كنت بصاله بضيق اتكلم تاني وهو بيمسك ايدي،
"وبعدين انتي تعرفي عني اني اعمل الحوار الي بتقولي ده اتجوز علشان اضايقها هي مين اصلاً!!".
اتكلمت بحزن وانا ببص من الشباك،
"كلكو رجاله كذابه وبتعرفو تدارو الموضوع بكلمتين".
مكنتش بصاله لكن سمعت نبرته المندهشه،
"انتي تقصديني مع الرجاله دي !!؟".
بصيتله بضيق معرفش مالي قلبت لي،
"ايوا اكيد انت زيهم".
ملامحه اتبدلت للضيق ورد بهدوء وهو بيسيب ايدي وبيبص قدامه علي الطريق ،
"تمام ياليلي".
بصيت علي ايدي الي سابها وبصيت عليه حسيت اني زودها اضايقت من نفسي اوي وفضلت باصه قدامي بخانقه وصلني تحت العماره وانا نزلت علطول وهو متكلمش فضل واقف بس لغيت لما طلعت ومشا
دخلت البيت وانا مضايقه اوي حسيته زعل بس انا بصراحه بضايق لما هي بتتصل بيه وبحسها بتتحجج زي ماهو بيقول لان كنده بتقولي انها مبتسألش عنها دلوقتي
بقت حلوه وعايزه تشوفها وتطمن عليها ثواني كده طب ماده كان قصد يونس وانه فعلاً عنده حق هي ممكن مضايقه علشان كنده بتحبني
قعد علي السرير وانا بحط ايدي علي وشي بندم من كلامي الي ميستاهلش يونس ابداً الحقيقه مبيزعلنيش بالكلام ابداً ولو زعلني بيصالحني في نفس اليوم
دخلت اخد شاور يمكن اهدي شويه اكلت علشان انسي كلامي بس مفيش فايده لبست اسدال شكله حلو ولفيت الطرحه كويس وطلبت من سليم يوصلني عند بيت يونس
سليم بصلي من فوق لتحت،
"هتنزلي كده؟!!".
"البيت جمبنا ياسليم والاسدال شيك اصلاً وواسع اهو".
ضحك عليا واتكلم بسخريه ،
"للدرجه مزعلا ومش قادره تستني".
"اي ده انت عرفت ازاي ؟!!".
"كلمني وبيشتكي منك".
"لا والله طب وصلني بقي بسرعه".
ضحك،
"اعوذ بالله عليكي والله الراجل سكر مش فاهم هيتجوزك ازاي".
بصتله وابتسمت بسماجه،
"علشان بيحبني مثلاً ".
ضربني علي دماغي،
"لا والله ده عامل معانا معروف".
بضيق وانا ببص في المرايه الي في الصاله،
"يباي ياسليم بوظتلي الطرحه كده".
"يلا هنزل ادور العربيه واخلصي متتأخريش".
عدلت الطرحه ونزلت ركبت وانا متحمسه واتصلت علي يونس رنيت اول رنه مردش تاني رنه رد
اجالي صوته الهادي ،
"ايوا ياليلي".
بلعت ريقي من صوته الي بيدخل قلبي،
"يونس انزلي تحت البيت".
"هو انتي نزلتي ؟؟؟".
"ايوا انا في الطريق اهو".
اتكلم بنبره ضيق،
"ونزلتي لي من غير ماتقوليلي".
"خلاص يايونس لما اجاي نتكلم".
بحده،
"اقفلي ياليلي اقفلي".
يوووه بقي رجاله صعبه مبيتصالحوش بسهوله
سليم اتكلم بغيره،
"امال يعني ياليلي ما انتي كنتي بتزعليني وانا صغير وبنام وانا دمعتي علي خدي ومش بتصالحيني".
بصتله وانا بضحك جامد ،
"بتهزر ياسليم انت غيران ؟!!".
نفي براسه بكذب،
"اغير وانتي مين اصلاً يابتاعه انتي".
ضحكت وانا بضبضب علي كتفه ،
"يابني ده انت الحب كله ".
بصلي وضحك
اتكلمت ،
"وبعدين مش لما نشوف هيتصالح ولا اي".
"هو انتي هتصالحي كده حاف مفيش شوكلاته ولا اي حاجه؟!!".
"مش عارفه المفروض اجيب حاجه؟؟".
وقف عند سوبر ماركت ورجع وهو جايب لوح شوكلاته
"يلا هاتي ٢٠٠ جنيه".
صوتت،
"ايي لي يعني ان شاء الله روح رجعها".
"لا بقولك اي هاتي ال ٢٠٠ جنيه انا معيش فلوس".
اتكلمت ببراءه،
"في اي ياسليم انا اختك الله".
رفع حاجبه ،
"هتنزلي دمعه وتعملي فيها بقي الغلبانه وكده".
بصيت علي الاسدال وانا بتكلم،
"يعني انت مش شايف جايه بالإسدال ازاي وانا مستعجله ".
اتكلم بغيظ،
"مستعجله اه ده علشان البيه".
ضحكت،
"يلهوي عليك ياسليم طلعت غيور".
وصلنا تحت بيت يونس واستنيت لما يونس ينزل من العماره مفيش دقيقه ونزل وكانت اخته الصغيره معا ياسمين لسه كنت هفتح الباب وهنزل اتخضيت من سليم الي بيمنعني وبيسألني وهو مبتسم
"ليلي هي دي اخت يونس؟".
"ايوا انت متعرفهاش ولا اي !!".
اتكلم وهو مبتسم شكله اتهبل باين،
"لا مأخدتش بالي قبل كده".
ضحكت بخبث،
"طيب سيب ايدي خليني انزل اسلم عليها".
سابني ونزلنا سلمت علي ياسمين ومشت بسرعه علشان وراها حاجه وسليم سلم علي يونس
سليم وجهلي الكلام ،
"هروح مشاور وانتي خلصي ورني عليا اجي اخدك".
هزيتله راسي بس يونس قال،
"خليك براحتك هرجعها البيت انا".
سليم وافق ومشا بلعت ريقي بتوتر وانا بلفله ولسه جايه اتكلم
اتكلم وهو بيبص عليا من تحت لفوق،
"انت جايه بالاسدال كمان !!!".
اتكلمت بضيق،
"بتهزر هو باين اوي كده اصل انا لما طلبته قالو عادي ينفع للنزولات والخروج بجد يايونس مش حلو؟؟!".
حسيته حاول يمنع ضحكته،
"اه باخرجي بيه علي البحر شيك فعلاً".
عقد حواجبي باستنكار،
"لا والله انت بتتريق ؟".
"انا بتكلم انك ازاي تنزلي بالاسدال اصلا !!".
"ماهو راكبه العربيه واحنا تحت البيت كسلت من الاخر وبعدين ده واسع".
اتنفس بضيق،
"انا ساكت فعلاً علشان هو واسع بس متحصلش تاني".
هزيت راسي،
"طيب خلاص المهم دلوقتي".
شدني من ايدي ووقفنا علي جمب علشان الناس الي بتطلع وبتنزل وهو سند علي عربيه وانا قدامه بجمع هقول اي
اخد نفس ورفعت رجلي وانا بحضنه معرفش عملت كده ازاي بس حسيت اني عايزه اعمل كده حاوط رقبته وانا مضايقه علشان زعلته حسيت بيه وهو بيتنفس بعمق وهو بيلف ايده علي ضهري
بعد عنه وانا باصه في الارض ،
"متزعلش يايونس مكنش قصدي".
خلصت كلامي وانا ببصله فضل باصصلي ومتكلمش دموعي نزلت من نظراته الي كانت بتعاتبني
حطيت ايدي علي وشي وانا بمسح دموعي
لقيته شال ايدي ومسح دموعي واتكلم وهو بيضحك،
"خلاص ياعيوطه بتعيطي لي المفروض انا الي زعلان".
رفعت وشي ليه من تاني ،
"ماهو انت شكلك لسه زعلان يايونس".
"دلوقتي لاء كنت زعلان ..ماهو بصراحه مش كلام يتقال".
خلص كلامه وهو مضايق
اتكلمت بتوتر،
"مكنش قصدي انا ب بصراحه يعني مبحبهاش تتصل بيك و وبحسها بتتحجج وكمان مش بحبها تشوفك ومتسألش لي لاني معرفش اصلاً ".
خلصت كلامي وانا منفعله ومضايقه
ابتسم ابتسامه اتوترت منها وهو بيقولي،
"يعني حاسه بكل ده ومتعرفيش لي".
رفعت كتافي بعدم معرفه او كنت خايفه اعترف ليه ولنفسي كمان،
"لا يعني مش عارفه".
اتكلمت تاني بلاعبكه وانا بمد ايدي بالشكولاته،
"خد دي ليك".
اخدها مني وهو بيضحك،
"تسلمي بس مجبتيش ورد لي بالمره".
"هات يايونس اصلاً مكنتش هجيب حاجه سليم هو الي جاب ".
"لا خلاص هاكلها انتي عايزه تاخديها وخلاص ".
بصتله وانا بضيق عيني،
"هو انت بتشتكي مني لسليم؟؟! يايونس".
"هو الي بيقولك كده".
"ايوا ".
"اتصل بيا الصبح بعد لما وصلتك وكان صوتي مضايق فاسألني هي ليلي زعلتك ضحكت وقولتله لا مفيش حاجه".
"اممم تمام يعني هو الي بيألف".
"باين كده بس قوليلي اي الاسدال التيري شيك ده؟!!".
ضحكت وانا بلف ،
"بجد حلو".
وقفني وهو بيضحك،
"اثبتي بس كده احنا في الشارع واه تحفه".
فضلت بصاله وانا بضحك
قرب وشه مني شويه وهو بيقول بمراغوه،
"انتي كويسه ياليلي".
فوقت من شرودي وانا ببعد براسي باحراج،
"كويسه".
ضحك بخبث،
"علفكره انا مستمتعتش بالحضن انتي طلعتي علطول".
بصيت في الارض باحراج،
"خلاص يايونس بلاش احراج".
ضحك بصوت عالي،
"علفكره انتي مراتي مالك؟؟".
اتكلمت وانا بفرك في ايدي،
"مفيش".
خلصت كلمتي من هنا ولقيته شاددني وبيدخلني في حضنه اندهشت بس بعدين رخيت وحاوط وسطه غمض عيني وانا حاسه براحه متتوصفش بجد بس هو احساس جميل اوي
فتحت عيني وانا سامعه صوت تصقيف من فوق رفعت راسي انا وهو لقيت اخته يارا الي متجوزه ماسكه الموبايل وبتصور وامه جمبها ومندمجه وهي بتضحك
ابتسمت باحراج عملتهم باي وهما بعتولي بوسه في الهوا مامته اتكلمت
"متزعليش ياحبيبتي اكيد يونس الي زعلك".
ضحكت وانا بعملها قلب وهو بصلي باستنكار وهو بيهمسلي ،
"انا الي مزعلك هااا".
اتكلمت وانا باصه عليهم،
"سيبني اعيش الدور الله".
حط ايده علي كتفي وهو بيكلم امه،
"خلاص ياماما صالحتها خشي جوه انتي وبنتك يلا".
يارا بخبث،
"لا احنا واقفين شويه بنشم هواا".
بنفاذ صبر،
"طب خشي يا يارا وخبي شعرك الي باين ده".
مسكت امه من دراعها وغمزلته ".
"ماشي ياعم الله يسهلك يلا ياماما ندخل ".
مامته اتكلمت،
"باي ياليلي بتعالي ياحبيبتي ومتخيلهوش يزعلك".
ضحكت وانا بقولها حاضر دخلو جوه وهو بصلي ،
"ده انتي بتموتي في عيش الدور".
ضحكت بصوت عالي ولكنها مكتملتش لانه حط ايده علي بوقي وهو بيبرق وبيبص حواليه وبعدين بصلي
"صووتك اي الضحكه دي!!!".
مكنتش عارفه اتكلم من ايده،
"امممم".
شال ايده واتصل علي اخته تحدف مفتاح العربيه
ركبت العربيه بعد مافتحها وراح ركب مكانه ودورها
بصتله باستغراب،
"هنروح فين وانت بالبيچامه كده".
بصلي ورفع حاجبه،
"والاسدال بتاعك ده اي".
ضحكت،
"شكلك متغاظ من اسدالي الجميل
المهم مودينا فين".
"هنلف شويه بالعربيه".
ضحكت بفرحه،
"الله كان نفسي كده من زمان وانا بالاسدال".
ضحك عليا وهو بيبص علي الطريق
وقفنا علي جمب وفضلنا نتكلم شويه
"جهزي نفسك بقي علشان هنروح مع كنده المدرسه".
ابتسمت ،
"تمام ان شاء الله".
بصلي واتكلم بجديه،
"ليلي لو انتي مش حابه تيجي خلاص مش عايز اضغط عليكي ".
نفيت براسي ،
"لا خالص يونس انا لو مكنتش حابه الي بعمله اكيد مكنتش وافقت عليك من الاول وبصراحه انا حبيت كنده جداً من اول لما كنت دكتورتها مش مرات بابها ومتقولش كده تاني لاني بجد هزعل".
خلصت كلامي وانا مكشره
مسك ايدي وهو مبتسم ،
"كنت بسألك بس وبعدين انا عارف انك بتحبيها بيبان علي عينك وانتي معها".
عيني اجت علي الطريق و شوفت دنيا ومحمد وهما بيعدو الطريق وماسك ايديها ومبتسمين قلبي وجعني مش عليه بس علي نفسي بس انا برده مبسوطه مع يونس معني كده اني قدرت اتخطي !!! بس الحقيقه اني راحتي مع يونس كانت اكبر بس لسه جوايا خوف مش منه بس الي بعد الجواز لدرجه اني مش عارفه اعترفله اني بحبه وبزعل من نفسي لان يونس ميتساهلش كده
والي مريحني ان علاقته بمامت كنده كانت مراهقه ومش بحس بكلامه نهائي انه ندمان بالعكس بيحمد ربنا انه فاق من علاقه بدأت من الاول بحرام فالازم كانت دي تبقي النهايه
"ليلي في اي؟؟".
قال كده وهو بيبص علي مكان ماعيني بتبص كانو دخلو خلاص الكافيه
بصتله بسرعه وانا مش عايزا يفهم غلط
——-
"8”
يتبع…
#AmlBakr ʚɞ
#أمل_بكر
#تدخل_الحما
-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%83%D8%B1.webp)