📁

رواية أويس الفصل الثاني 2 بقلم أسماء علي

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الثاني 2 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الثاني 2

_ أخيراً مامي جات يا أويس! 

   أهلا بالهانم اللِ سايبة بيتها. 


_ إياس! 


" قُلتها بنبرة متوترة بعد ما قمت 

  وأنا شايلة أويس.. "


" عدلت شنطتي علي كتفي وأنا

  ببص لِ إياس اللِ بيقرب مني بترقب. "


" وقف قصادي، 

  وربع إيده قدام صِدره، 

  ورفع عينه ليا وبصيلي بغموض. "


" رفعت عيني ليه بترقب، 

   وحركتها بعيد عن عينه بسرعه. "


_ بدري يا أيلول. 


" بصتله من فوق لِ تحت، وقلت: "

_ المواصلات يا إياس، المواصلات. 


" ورميت عليه نظرة لامُبالية، 

  وإتجهت ناحيه الكنبة وقلت بسخرية: "


_ أصل زوجي وقُرة عيني بيأخد 

  إبنه في المرسيدس بتاعته ويمشي 

  من غير ما يسأل علي مِراته. 


" قعدت علي الكنبة بهدوء بعد 

  ما خلصت جُملتي، حطيت شنطتي 

  جنبي وعدلت أويس علي رجلي.. "


" لَف إياس ضهره ليا، وقال: "

_ هنعيد ونزيد كتير في الموضوع 

  ده يا أيلول، قولتلك قبل كده هستناكِ 

  ووإركب معايا بس إنتِ رفضتي. 


" حركت رأسي ناحيته بإندفاع، وقلت: "

_ ورفضت ليه يا تري؟ 


" بصيلي بقلة حيلة ومردش، 

  كملت كلامي، وقلت: "


_ أقولك أنا، 

  عشان أنا مُجرد طالبه عندك في الجامعه، 

  ومفيش أي علاقة ما بينا ولا صِلة قرابه حتيٰ.. وده اللِ إحنا بنحاول نظهره قدام الناس اللِ في الجامعه، 

  يبقيٰ هركب معاك إزاي؟ 


" إتنهد إياس بضيق، 

  وقرب قعد قصادي، وقال: "


_ إحنا مش إتكلمنا في الموضوع

   ده يا أيلول قبل كده؟ 

  ليه بنفتحه تاني؟ 


_ الموضوع مابيتقفلش يا إياس، 

  الموضوع بيتركن في الزاوية مع إنتهاء المشكله اللِ بتقابلنا، 

  وبيرجع يتفتح تاني مع ظهور مشكله تانيه. 


" رفع إياس نظرة ليا، وقال: "

_ إنتِ معاكِ حق، 

  بس إحنا ما بنعملش حاجه غلط، 

  كل اللِ حصل إن الأحداث جات

  ورا بعضها من غير ما نرتبلها. 


_ كله من السفرية الفقر دهية. 


" ضحك إياس جامد، وقال: "

_ أهي هيٰ سفرية بعد الجواز دي

  اللِ منشدله حالنا دلوقتي. 


" هزيت رأسي بحسرة، وقلت: "

_ لا وإحنا قال إيه كُنا منكشحين 

  وقاعدنا سنتين هِناك.. ورجعنا بـِ أويس. 


_ رجعنا ومعانا أجمل هديه لِ حياتنا. 


_ دا كدا كدا أصلا. 


" قلتها وأنا برفع أويس من علي رجلي، 

  وبلعبه وهو يضحك. "


_ إلا قولي يا إياس. 


" قلتها بغموض وأنا مش ناويه

  علي خير.. 

  بصيلي بإبتسامه، وقال: "


_ عيون إياس! 


_ اللِ ما تسميٰ دي كانت عايزة منك إيه؟ 


" إتعدل إياس بهدوء، وقال: "

_ مين دي؟ 


_ هنصيع علي بعض. 

" قلتها بمراوغه وأنا برفع حاجبي، 

  ضحك إياس ومد جسمه لِ قدام 

  وسند دراعه علي رجله ورفع عينه ليا، وقال:"


_ لا مش هنصيع علي بعض 

  بس إنتِ عارفه إن عيني مش

  بتشوف غيرك، وإن وجودك مالي 

  عليا الدنيا، وأنا يا ستي مُكتفي بيكِ. 


" إبتسمت بفرح لكن سرعان ما 

  مرت في بالي لحظة وقوفه مع 

  اللِ ما تسمي وهي بتضحك بصوت عالي، وقلت: "


_ بس عارف لو شُفتك واقف مع

   الوليه دي تاني، أو هي بتقرب منك 

  وربنا لأشرحها. 


" ضحك إياس، وقال: "

_ عشان كده كُنت سايبه البيت 

  وبايته عند باباكِ. 


_ لا يا خويا، 

  هيٰ أمي اللِ مسكت فيا عشان أبات

  وقالتلي متقلقيش علي أويس أبوه 

  هيهتم بيه.. وإنت الصراحه قُمت بالواجب. 


_ وإنتِ وافقتِ كدا عادي؟! 

  يا شيخه إنتِ كإنك ما صدقتي تسبينا. 


" بصتله بجدية وأنا ببرق عينه ليه، وقلت: "


_ تؤ! 

  متقلش كدا لا. 


" وبعدين كملت، وقلت بمرح: "

_ أنا فعلا ما صدقت. 


" ضحكت أنا وإياس مع بعض. "


__


_ إزيك يا آنسه أيلول؟ 


" وقفت عن المشي لما قابلني

  الدكتور مروان في الممر، إبتسمت

  بهدوء وأنا بوزع نظري علي الطريق، وقلت: "


_ الحمدلله يا دكتور. 


_ شايفك ماشيه بهدوء كدا 

  وکإنك مش متأخره علي المُحاضرة. 


" فتحت عيني بصدمه، وقلت: "

_ هو فيه محاضرة؟ 


_ أصلاً! 


" بلعت ريقي بصعوبه عشان ألم 

  اللِ باقي من كاريزمتي اللِ بقت 

  في الأرض.. "


" بقي أنا جايه الجامعه ومش عارفه 

  عندي محاضرة ولا لا.. يمراري. "


" فقت علي الصوت الدكتور وهو بيقول: "


_ الدكتور آدم إعتذر عشان ظرف طارق، 

  والدكتور إياس مكانه دلوقتي. 


" حطيت إيدي علي بوقي 

  ونزلت نظري في الأرض،

  وحركت شفايفي بطريقه مضحكه. "


_ إياس! 


" قلتها بهمس لنفسي، 

  وحركت شفايفي تاني يمين وشمال، وقلت بهمس: "


_ دا إياس هيطلقني. 


_ بتقولي حاجه يا آنسه أيلول؟ 


" رفعت نظري ليه بسرعه، وقلت: "

_ ها.. لا

  لا ما بقولش 

  أنا لازم أمشي حالا، عشان ألحق المحاضرة. 


" قُلت جملتي وطلعت أجري للقاعه. "


" يلهوي إياس هينفخوني، وبعد ما 

  ينفخوني هيطلقني.. 

  هو الحظ مصصم يوقعني في إيد 

  إياس زوجي.. "


" أنا وإياس متجوزين من خمس سنين، 

  مش في السِر.. إطلاقاً 

  عيلتي وعيلته عارفين عادي، 

  بس إحنا في الخطوبه ما أعلناش عنها، 

  ومعملناش فرح من الأساس، كان مُجرد كَتب كِتاب   لِظروف حصلت في عيلة إياس، 

  وكتبنا الكِتاب وبعديها بإسبوع سافرنا فرنسا.."


" كُنا رايحين كشهر عسل وبتاع من ده، 

  بس الدنيا نفشت مننا وقعدنا سنتين، 

  وخلال السنتين خلفنا أويس، وإضطرينا ننزل عشان أويس.. "


" نزلنا وعِيشنا في مصر ومحدش يعرف 

  إن أنا وإياس متجوزين، غير قلة قليلة جداً من الناس.. "


" هتقولولي إيه السبب؟ 

  هقولكم إن حياتنا ماشية حلوة جداً 

  من غير ما الناس تعرف بجوازنا، 

  ولا تحشر نفسها في حياتنا.. حقيقي إحنا عايشين في راحه. "


" يمكن ده مس سبب كافي، 

  بس أنا وإياس شايفين إن مفيش 

  داعي نقول لِحد، ولو في يوم من 

  الأيام الحقيقه بانت.. عادي ميهمناش

  إحنا ما بنعملش حاجه غلط  ومحدش ليه حاجه عندناا.. "


" عاجبكم يعني حالتكم وإنتوا غُرب مابين الناس كده؟"


" آه يا حبيبتي عاجبنا، خليكِ في حالك بقي، 

  مين اللِ بيتمرمط أنا ولا إنتِ؟ 

  أنا!. "


" يبقي خلينا مستورين، 

  وكدا كدا مسيرنا هنتفضح، 

  بس إمتيٰ الله ورسوله أعلم. "


" وأنا ماشية في الممر لمحت حاجه 

  غريبة، كنت هتجاهل وأكمل لإني 

  متأخرة خِلقة.. "


" بس جذبني إن الشخص اللِ في الممر ده مش علي بعضه.. "


" والشخص ده مكنش إلا نوران، 

  أوه أو الدكتور نوران بت الحسب والنسب. "


" حركت رأسي يمين وشمال في الممر

  عشان أشوف لو فيه حد موجود، 

 إطمنت من إن الممر فاضي وإتقدمت منها بهدوء. "


_ طب والمحاضرة يا أيلول؟ 


" سؤال سألته لنفسي وأنا ماشية في الممر، ردت عليا بنبرة لامبالية، وقلت: "


_ بعدين بعدين. 


" صحاب العقول في نعيم. "


" قربت من الممر اللِ حودت فيه، 

  وبصيت بترقب.. "


" ضيقت عيني بإستغراب من اللِ قدامي، 

  ولكن سُرعان ما فتحت عيني بصدمه، وأنا بقول:"


_ أويس. 


#يتبع

#أسماء_علي

#حوادي_أيلول

#أويس.

رواية أويس الفصل الثالث 3 من هنا

رواية أويس كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات