📁

رواية أويس الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي

رواية أويس كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الأول 1 بقلم أسماء علي

رواية أويس الفصل الأول 1

_ يارب صَبحنا ورَبحنا 

  وقدام دكتور المادة ما تفصحنا. 


_ مامي! 


" كنت لسه داخله من باب المدرج، 

  وجاية المحاضرة متأخر زيادة عن اللزوم، 

  ودكتور المادة مبيدخلش حد من بعده، 

  وكإن القرار أصبح بند في بنود الكُلية، 

  بس العبد لله ولا يهمه.. "


" هدخل يعني هدخل، 

  كفايا إن أنا مراكمه المادة.. "


" أول ما دخلت ووفقت قدام الباب، 

  بصيت علي الدكتور اللِ مأخدش باله من دخولي ولا وجودي من أصله.. "


" بس معداش ثواني وعيون طُلاب 

  المحاضرة ودكتور المحاضرة كانت 

  عليا، والفضل يرجع للولد السكر اللِ 

  كان قاعد علي الإستدج اللِ كان واقف

  عليها الدكتور.. "


" بلعت ريقي بتوتر وأنا بوزع نظراتي

  علي الطلاب وعلي الدكتور اللِ كان

  بيبصلي بسخريه وغضب، 

  وتركزت عيني علي الولد اللِ جاي 

  يجري ناحيتي. "


" مسكته قبل ما يقع بتلقائية، 

  حيث أنه كان صغير وفي بدايه مراحل المشي، 

  بصتله وإبتسمت ضحك ضحكه جميل أوي.. "


_ يخواتي سُكر. 


" هعمل حِجته وأدخل المحاضرة، 

  ربنا سمع دُعائي. "


" إتقدمت عشان أدخل المحاضرة، 

  وعيني متجاهله عين الدكتور اللِ بتطلع شرار وهو بيبص عليا."


" فضلت شايلة الولد كحجه إنه 

  ماسك فيا ومش راضي يسيبني

  ومينفعش أخده وأمشي طبعاً."


_ متأخرة برضو، 

  نفسي تيجي محاضرة بدري. 


" بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: "


_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة. 


" ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها، 

  عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا 

  بطبع بوسه علي خده."


" رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي 

  بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره 

  علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش

  هو يقربله إيه؟. "


_ نرجع للِ كُنا بنقوله. 


" قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه 

  من عليا ومن علي المحاضرة كله

  وعطانا ضهره.. "


_ إنتوا أخدتوا ده كله؟ 


" قلتها لِ أيسل بهمس بعد ما ميلت 

  ناحيتها، بصيتلي بطرف عينها بترقب، 

  ورددت عليا بنفس الهمس: "


_ والدكتور داخل متأخر. 


_ كمان! 

  صلاة النبي أحسن. 


" قلتها بحسرة وأنا برجع لمكاني، 

  وزعت نظري حواليا بهدوء وبدأت 

  أركز مع الدكتور.. "


 " بعد ساعه خُلصت المحاضرة، 

  والطلاب كلها طلعت وفضلت أيسل 

  اللِ مستنياني أدخل حجاتي في الشنطه.. "


_ خُدني كِده! 


" مديت ليها إيدي بالشنطة، 

  أخدتها بهدوء وبعدين قعدت 

  علي المدرج عبال ما أخلص."


" رفعت الولد الصغير علي المدرج، 

  وعدلته هدومه اللِ كان مبهدلها،

  ومسكت خده بلطف وأنا بضحك معاه، 

  الولد بسم الله ماشاء الله حتت سُكرة.. "


" شلته بعد ما لبست شنطتي، 

  وأنا ناسية خالص دكتور إياس 

  وإنه واقف مستني عشان ياخده.. "


" مشيت ومشت جنبي أيسل، 

  كنا لسه مخرجناش من المحاضرة، 

  سمعت أيسل بتقول: "


_ أيلول! 


_ إيه؟ 


_ إنتِ رايحه فين؟! 


_ مروحه. 


_ طب وبخصوص اللِ إنتِ 

  شيلاه ده، وخداه ورايحه علي فين؟ 


" خبطت علي رأسي بعد ما إفتكرت

  إن الطفل لسه معايا، حركت عيني

  عليه كان بيفرك في عينه بنوم.. "


" إبتسمت بحب 

  ولفيت ضهري أبص علي الدكتور إياس

  كان بيبصلي ببرود وضيق. "


" إبتسمت بمجامله، وإتقدمت منه 

  بهدوء، وقلت: "

_ هو ممكن يعني يا دكتور إياس تسيبه معايا! 


" بصيلي بنظرة غريبة 

  معرفش إن كانت غضب 

  ولا برود ولا هدوء ولا ضيق 

  بس نظراته طالت شويه.. "


" بلعت ريقي بتوتر 

  وأخدت نفسي بتوتر."


_ لا دا وقت غداه. 


" يا فرج الله، رد عليا. "


_ أنا هاكله معايا. 


_ لا، هو ليه أكل معين. 

  شُكراً ليكِ. 


" إضطريت أمد إيدي له بالولد، 

  أخده مني بهدوء رغم إن الولد مكنش 

  راضي يسيبني.. "


_ مامي! 


_ دلوقتي نروح لِ مامي يا حبيبي. 

" قالها الدكتور إياس بحنان للولد 

  وهو بيحاول ينيمه.. "


" طلعت بهدوء وأنا عقلي مشغول 

  بحاجه مُعينه. "


_ أول مرة أعرف إن الدكتور إياس 

   متجوز وعنده ولد.


" قالتها منه صحبتنا التالته اللِ لاقيناها في الطرقة، 

  بصيت ليها بلامباله وقلت: "


_ وإنتِ إيه اللِ عرفك إن ده إبنه؟ 


" زقت أيسل اللِ كانت وافقه جنبي 

  بلطف، وقالت: "

_ طريقة معاملته معاه قبل إنتِ تيجي. 


_ آه الصراحه، 

  كان خايف عليه من الهوا 

  وكل ما حد يمسكه ينبه عليه. 


" قالتها أيسل بحماس، 

  رفعت كتفي بغرابه، وقلت: "

_ يمكن برضو. 


_ بس هو إمتيٰ إتجوز عشان يخلف؟ 


_ العِلم عِلمك. 

" قُلتها بهدوء شديد لأيسل، 

  ردت عليا منه، وقالت: "


_ هو ماشي بمقولة، 

  داري علي شمعتك تإيد. 


_ فُكونا من السيرة دي! 

  محدش يعرف إسم إبنه إيه؟ 


_ أُويس. 


" قالتها أيسل ومنه في نفس اللحظة، 

  ضحكت بخفه عليهم، وقلت: "


_ لَحقتوا لقطوا الإسم. 


" ضحكوا، وقالت أيسل: "


_ ناداله مرة واحده 

  بس الإسم علق في دماغي. 


_ أُويس! 


" رددتها بتلذذ، 

  الإسم جميل، 

  والولد أجمل، 

  شبه باباه. "


_ تعالوا نشرب حاجه وبعدين نروح. 


" قلتها بهدوء، 

  وافقوا علي قراري، 

  وإتحركنا ناحية الكافتيريا. "


__


_ يارب إسترها. 

" قلتها وأنا وافقه في الأسانسير"


" مش برتاح للأسانسيرات دي، 

  بس مش ده اللِ قلبي من مطمنلة. "


" إتأخرت في الكلية مع صحابي، 

  وجات المواصلات لعبة لعبتها عليا، 

  أنا صاحب البيت هينفخني نفخ.. "


" أحداث اليوم بتدور في دماغي  

  لحد ما جالي صُداع من كُتر التفكير. "


" الأسانسير وقف، 

  خرجت منه.. "


" إتقدمت من باب الشقة

  ووقفت قدامه لبرهه 

  قربت ودني وحطيتها علي الباب 

  مسمعتش صوت.."


" إتعدلت وانا بتنفس بهدوء وراحه، 

  طلعت مفتاح الشقه وفتحت الباب 

  ودخلت.."


_ مامي! 


_ يا عيون مامي! 


" قلتها بإبتسامه بعد ما نزلت 

  علي ركبتي، أستقبل حتة

  البونبوناية اللِ محلية حياتي.. "


" كان جاي يجري، 

  وكان علي خطوة مني وهيقع.. 

  مسكته بسرعه وأنا بطبع بوسه 

  خدوده وبحضنه.. "


_ حبيب مامي اللِ واحشها. 


" قلتها وأنا بشم ريحته بشوق، 

  ضحك بصوت عالي وحاوط إيده 

  علي رقبتي. "


_ أخيراً مامي جات يا أويس! 

  أهلا بالهانم اللِ سايبه بيتها. 


" صوت ساخر صدر في المكان، 

  بلعت ريقي بصعوبة وخوف، 

  وقمت وأنا شايلة أويس.."


" رفعت عيني لِ صاحب الصوت، وقلت بهمس: "


_ إياس! 


#يتبع

#أسماء_علي

#حواديت_أيلول

#أُويس.

رواية أويس الفصل الثاني 2 من هنا

رواية أويس كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات