📁

رواية خدعة الحب الفصل الثاني عشر 12 والأخير بقلم إيمان أحمد

رواية خدعة الحب كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم إيمان أحمد

رواية خدعة الحب الفصل الثاني عشر 12 والأخير بقلم إيمان أحمد

رواية خدعة الحب الفصل الثاني عشر 12 والأخير

عامر انا كنت عايزة اقولك على حاجة

عامر قال بهدوء: وانا كمان يايارا فى موضوع لازم تعرفيه

يارا: تمام قول انت الاول

عامر: لا افضل اسمعك الاول 

يارا محبتش تجادل فقررت انها تقوله لكنها كانت متوترة ومش عارفة تبدأ منين

عامر بتشجيع: يارا متخافيش قولى ال انتى عايزه تقوليه كله من غير خوف صدقينى انا مش وحش وهسمعك وعمرى ماهأذ يكى

يارا حست بالامان من كلمات عامر وبدأت فعلا كلام مكنش بخوف ولكن بوجع وهيا بتفتكر ذكريات حزينة بس حبت تشارك عامر

_ لما كان عندى 15سنة وكنت فى المدرسة كان ليا زميل غنى بابا الله يرحمه كان بيشتغل عنده باباه 

اسمه على ماتذكر خالد.. حاول يقرب منى اكتر من مرة بس كنت برفضه لحد ماتمادى وتجاوز كل حدوده معايا وفى يوم حاول... حاول

وقتها سكتت ودموعها نازلة ومقدرتش تكمل كلام مسك عامر ايدها بحنية فمسحت دموعها وكملت

حاول انه يغتص*بنى ال حصل انى ضربته على راسه بخشبه وربنا انقذنى منه روحت البيت كنت فى حالة انهيار أروى الوحيدة ال كانت فى البيت شافتى وانا فى الحالة دى وحكتلها على حاجة وحلفتها انها متقولش لبابا على اى حاجة قولتلها ياأروى بابا مريض قلب ولو قولتيله مش هيستحمل وهيروح فيها وهيا طمنتنى وقالت عمرها ماهتقول 

قالت بوجع كبير: بس منفذتش وعدها ليا 

حصل ايه بعدها؟ 

قالها عامر بهدوء

يارا كانت دموعها بتنزل بصمت كانت بتحاول بصعوبة تمنع نفسها انها تنهار كملت بحزن

= راحت حكت لبابا بس ياريتها حكت الحقيقة دى افترت عليا وبالصدفه وانا رايحه اطمن على بابا سمعتها بتقول لبابا انى غلطت مع زميلى ال هو بيشتغل عند ابوه 

دخلت بسرعه عشان اشرح لبابا لكن كان الوقت فات بابا فى ساعتها طب ساكت 

فى اللحظة دى مقدرتش تمسك نفسها اكتر وانهارت عامر شدّها لحضنه من غير تردد…

دفنت وشها في صدره وعيطت بحرقة سنين 

عامر مسح على شعرها وقال بصوت واطي لكنه ثابت 

= اهدي… اهدي يا يارا… أنا معاكي… كمّلي.

يارا بصوت متقطع:

= دخلت أصرخ وأقول لبابا إن ده كدب… إنه هو ال حاول يأذيني… بس بابا كان ماسك صدره… عينه كانت عليا… مش مصدق… عمرى ماقدرت انسى نظرته الاخيرة ليا.. كانت نظرة عتاب وحزن 

صوتها اختنق، وإيدها مسكت في قميص عامر بقوة كأنها خايفة يفلت منها هو كمان.

عامر شدّ عليها أكتر، صوته بقى مبحوح:

= انتي مش مذنبة… اسمعيني كويس… انتي مش مذنبة.

يارا هزت راسها بالنفي وقالت بعياط

= بس هو مات وهو فاكر إني غلطت… مات وهو شايفني قليلة… وأنا عمري ما قدرت أصلّح الصورة دي…

ومن يومها وانا حاسة بالذنب انى حكيت لاروى لو مكنتش حكتلها مكنش بابا مات مكنش مات وهو قلبه غضبا*ن عليا مكنتش فضلت طول حياتى حاسة بالذنب

عامر بهدوء: متلوميش نفسك الغلط كله على أروى 

اتردد لكنه سألها باستغراب: ليه أروى بتعمل معاكى كدة! 

يارا : طول عمرها بتغير منى كانت شايفه ان بابا بيحبنى اكتر منها يمكن بابا فعلا كان بيميزنى عنها بس والله بابا كان احن راجل فى الدنيا كان بيحبها هيا كمان بس عقلها المريض صورلها انهم بيحبونى اكتر منها 

عامر: واجهتيها بعد مو*ت باباكى وسألتيها ليه عملت كدة معاكى؟ 

يارا بحزن: قالت انها كانت فاكرة اما تفترى عليا بابا هيبطل يحبنى مكنتش تعرف انه هيم وت لا ومن بجاحت*ها حملتى ذنب مو ته من اليوم ده وانا أروى مبقناش نحب بعض وعلاقة الاخوة ال بينا تعتبر انقطعت وانقطعت تماما بعد 

لكنها سكتت مكملتش ففهم عامر انها كانت عايزة تقول بعد ماخدت محمود منها

رفعت عينيها لعامر لأول مرة، عيونها مليانة خوف حقيقي:

= كنت خايفة أقولك… كنت فاكرة إنك لما تعرف هتفتكرني… زي ما بابا افتكرني.

سكتت لحظة… همست:

= أنا عمري ما غلطت يا عامر… أقسم بالله عمري ما غلطت زى ماأروى قالت 

السكوت ملأ الأوضة

عامر بهدوء عكس الغضب ال جواه

انتى انضف واشرف ست عرفتها يايارا وأروى دى اقذ*ر واحدة فى الدنيا انتى مغلطتيش أروى الغلطانة مش انتى

حست يارا ان حمل كبير انزاح من قلبها مجرد ماحكت لعامر حست وكأن باباها سامحها وانها مبقتش حاسة بالذنب من ناحيته كلام عامر رغم بساطته لكن كان كفيل يعيد تفكيرها ونظرتها للموضوع وتحس انها مأذنبتش وانها لو غلطت فى حاجة فغلطتها انها وثقت فى اختها 

وبدون ماتفكر حضنت عامر وكأنها بتشكره على كل وقفته معاها بادلها عامر الحضن بحنية وقرر انه ميعرفهاش ان أروى جت وافترت عليها وده لانه مش عايزاها تنها*ر تانى 

يارا بعدت بخجل وقالت: صحيح انت كنت هتقول حاجة؟؟ 

عامر: كنت هقولك ان ماما ورؤى طيبين جدا انا عارف انهم حاليا مش متقبلينك بس ده لانهم فاكرينهم شبه أروى بس صدقينى مجرد مايتعرفوا عليكى كويس هيحبوكى

ابتسمت يارا وقالت بصدق: وانا هعمل ال اقدر عليه عشان أرضيهم


الحقنى يامحموووود امك امك وووقعت امك وقعت يامحمود

محمود جه جرى انصدم اما شاف امه مرمية ودماغها بتجيب د*م نزل شالها بسرعه بعدها طلبلها الدكتور 

الدكتور بعملية: متقلقش يابنى مفيش حاجة خطيرة 

محمود بقلق: يادكتور لو محتاجة ننقلها للمستشفى قولنا

لا مفيش داعى انا كتبتلها أدوية تاخدها بس فى الميعاد

راح محمود يوصل الدكتور وجه علطول مسك أروى من دراعها بقسو*ة

عملتى ايه فى ماما انطقى!؟ 

أروى بكذب: والله ولا جيت ناحيتها هيا.. هيا وقعت لوحدها هو ده ذنبى

محمود بغضب وعدم تصديق: انتى ال لحقتيها مجرد ماخرجت حصل ايه عشان تقع

لجأت أروى لطريقتها ال بتخلى محمود دايما يصدقها عيطت بهستريا وقالت

=معملتهاش حاجة والله انا هأذ*ى امك ليه ده انا بعتبرها زى امى

محمود بسخرية: امك ال اهنتيها فى بيتك وزق تيها قدامنا كلنا 

معرفتش اروى ترد ففضلت تعيط بدموع كاذبة

محمود بجمود: انا هروح اجيب العلاج ده لماما ولما تفوق هسألها وهعرف الحقيقة ولو طلعتى بتكد*بى والله لتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه

بمجرد مامحمود خرج أروى ظهر على ملامحها الخوف والزعر خافت ان هادية تقول الحقيقة ووقتها هتخسر محمود للابد وبدون ماتفكر فى نتايج عمايلها سحبت المخدة ال تحت راس هادية حطتها على وشها وضغطت بكل قوتها وهيا بتقول بغل: موو*تى ياهادية الكل*ب موو*تى

انتى بتعملى ايه ابعدى عن امى يامجر*مه

قالها محمود.. بعدها عن هادية وبعدها فضل يضر*ب فيها 

أروى بعياط ووجع: يامحمود اسمعنى بس انا كنت.. كنت.. انت فاهمنى غلط

محمود بغضب وهو بيص فعها: انا كنت فاهمك غلط بس دلوقتي بس فهمتك صح ياحقي*رة يامجر*مة من حسن حظى انى كنت شاكك فيكى ومخرجتش من البيت أساسا اتوقعت منك اى غلط لكن انك تحاولى تقتيل*ها يامجرم*ة وصل بيكى الحق*د للدرجادى

مسكها محمود من دراعها بقسوة ورماها خارج البيت بملابسها المنزلية

أروى بعياط: محمود انا مراتك مينفعش ترمينى من بيتك بالطريقة دى وبلبس البيت

محمود بقسوة: لا مانتى مبقتيش مراتى

وقبل ماتستوعب معنى كلامه قال

= انتى طالق... طالق ياأروى

بعدها قفل فى وشها الباب 

أروى فضلت تعيط وتتحايل عليه وتحلف انها مش هتعمل اى حاجة لكن بدون جدوى

مر يوم كانت أروى لسة قاعدة قدام البيت ومش عارفة تروح فين حاولت بكل الطرق تضحك على محمود عشان يرجعها لكنه كان عرف حقيقتها واخر مافقدت الامل مبقاش قدامها غير حل واحد


فاقت يارا بصت على الاريكه ملقتش عامر فقلقت وخصوصا اما سمعت صوت زعيق قامت جرى تشوف فى ايه لقت واحد واقف بيزعق لعامر ويقوله

= هات الفلوس ال عليك هتدفعها ولا اطلبلك البوليس

يارا ادخلت على الفور: عامر فى ايه وفلوس ال هو عايزها

عامر: مفيش حاجة يايارا ادخلى اوضتك

نجاة: البيه كان سالف ومديون عشان يعملك فرح فى احسن قاعة زى ماحضرتك طلبتى

قال الشاب بتهديد: ولو مجابش الفلوس ال خدها منى هحبسه

يارا دموعها نزلت ومعرفتش تعمل ايه لكن وبدون تفكير قلعت الخاتم وادته للراجل

عامر بحدة: بتعملى ايه يايارا رجعى الخاتم لايدك تانى

يارا بجدية: اظن الخاتم ده يسد الديون ال على عامر ولو لسة محتاج فلوس هجيب قرض وهدفعلك الفلوس الباقية بس ارجوك ماتحبس عامر

بص الشاب لعامر ونجاة ال كان باين عليهم السعادة من موقف يارا 

وقتها ضحك الشاب وقال: لا عرفت تختار ياعامر اقدر اقولك الف مبروك هعملكم احلى استقبال متتأخرش

بعدها غادر الشاب 

يارا بعدم فهم وتشتت: هو.. هو قال ايه انا مفهمتش اى حاجة من كلامه

عامر: اصبرى عليا وهتفهمى كل حاجة 

التفت لوالدته واخته وقال: اتأكدتوا دلوقتي ان هيا ال تستاهل تكون مراتى 

نجاة وهيا بتحضن يارا: انتى اصيلة يابنتى 

يارا مكنتش فاهمه اى حاجة لكنها كانت حاسة ان حياتها الجاية مع عامر هتبقى احسن

عامر مسك ايدها وخرجوا كانت عربية فخمه مستنياهم عامر فتحلها الباب

اتفضلى

يارا بصدمه: عامر انت بتعمل ايه العربية دى شكلها غالية اوى ولو صاحبها شافنا هنروح فى داه*ية

عامر: متقلقيش يايارا اركبى بس واوثقى فيا

يارا استلمت وركبت معاه 

طب هنروح فين؟ 

هتعرفى


الباب كان بيخبط بعن*ف جريت راما تفتح اتفاجئت بأروى ال كانت منهارة وجاية بهدوم البيت

خرجت سنية تشوف فى ايه وبسرعة كانت أروى حضنتها وهيا بتقول

= ماما محمود.. محمود طلقتنى طلقنى ياماما

لكنها اتفاجئت بمعاملة سنية الباردة وخصوصا اما قالت: واحنا مالنا

أروى بصدمه: ازاى يعنى هو انا مش بنتك! 

سنية بقسوة: لا مش بنتى انا معنديش غير بنتين وبس وكان فى واحدة تالته بس ما*تت وزعلت عليها شوية مع انها متستاهلش

مسكتها سنية من هدومها ورمتها برة البيت وقفلت فى وشها

حست أروى ان الكل اتخلى عنها وهيا ماشية وقع نظرها على عربية فخمه وقفت قدام بيتهم والمفاجئة اما عامر نزل منها وفتح الباب ونزلت يارا

راحت أروى على الفور 

أروى بصوت متقطع: عا.. عامر انت انت اشتريت عربية اكيد.. اكيد دى مش بتاعتك

قال وهو بيحضن يارا: هيا فعلا مش بتاعتى بتاعة مراتى وحبيبتى يارا.. اه ونسيت اقولك انى مش فقير زى مانتى فاكرة 

الكلام نزل على أروى زى الصدمه ومش عليها لوحدها على يارا كمان

عامر مسك ايد يارا وطلعوا عند سنية أروى ومشيت وراهم 

سنية فتحت الباب ابتسمت لعامر ويارا وقالت بترحاب: اتفضلوا 

أروى بهمس: ماما.. 

سنية مجرد ماشافتها قفلت الباب فى وشها بقسوة

عامر حكلهم كل حاجة وانه مش فقير وعنده املاك كتير وبسبب انه انخدع اكتر من مرة فى ال كان بيحبهم فقرر انه يرتبط المرادى بطريقة مختلفة وهو انه يمثل انه فقير عشان يعرف مين البنت فعلا ال هتجوزه عشانه هو ومش عشان فلوسه واملاكه فى البداية ظن انها أروى وحبها من كل قلبه وافتكر انها الوحيدة فى كل البنات ال قابلهم ال تستاهل حبه لكن بعد ال أروى عملته عرفها على حقيقتها 

انهى عامر كلامه قائلا: الاختبار ال عملته ده مش معناه انى مش واثق فيكى بالعكس انا عشان واثق فيكى حبيت ابين لعيلتى كلها انك الزوجة المناسبة ليا وزى ماشوفتى ماما قبلت بجوازنا 

يارا مكنتش عارفه ترد تقول ايه كانت متفاجئة من كل ال بتسمعه 

عامر قالها بحب: انا جاى اقول قدام كل اهلك انى بجد بحبك يمكن تستغربى حبيتك امتى انا نفسى معرفش بس صدقينى ان قلبى ده مبيدقش غير باسمك يارا.. يارا وبس.. ممكن تدى لجوازنا فرصة يايارا

انا صارحتك بكل مشاعرى اتمنى تردى عليا 

يارا ردت بخجل: موافقة ياعامر

اهل يارا كانوا مبسوطين جدا وخصوصا والدتها ال شايفه ان يارا لقت ال يستحقها

اما أروى فكانت بتصنط عليهم من ورى الباب سمعت كل حاجة بذهول وهيا مش مصدقه

خرج عامر ويارا وهما مبسوطين شافوا أروى لسة واقفه مكانها

أروى بجنون: عامر.. عامر انا لسة بحبك و... وطلبت من محمود الطلاق عشانك خدنى معاك ارجوك انا أروى حبيبتك مش كنت بتقولى دايما انك هتفضل تحبنى لحد ماتمو*ت

عامر ويارا طنشوها ولا كأنها موجودة ركبوا العربية ومشيوا 

أروى مشيت على الطريق وهيا بتشد شعرها بجنون وبتقول

= محمود طلقنى وخسرت.. خسرت فلوسه وعامر.. عامر طلع غنى طلع غنى يارا انتصرت وانا خسرت 

هيهييي انا خسرت خسرت أروى رجعت فقيرة ويارا بقت غنية

فضلت ماشية تكلم نفسها والناس بتبصلها بشفقة 

يارا وعامر راحوا عاشوا فى القصر ومع الوقت يارا حبت عامر ومبقتش تقدر تستغنى عنه وبقى جوازهم حقيقى اما أروى فكانت فقدت عقلها بعد ماخسرت كل حاجة محمود وفلوسه وعامر ال حبها بجد حتى عيلتها ال رفضوا ياخدوها وبقت تمشى فى الشوارع تكلم نفسها

محمود بعد ماطلق أروى ارتبط مرتين ولا مرة فيهم الارتباط كمل وبعد مافقد الامل ان يلاقى واحدة تحبه بجد قرر انه مش هيرتبط تانى وعاش ندمان انه خسر يارا ال كانت بتحبه بجد وعرف انها الوحيدة ال مكنش يفرق معاها فلوسه وادرك انه مش هيلاقى واحده زيها 


تفتكر هيبقى ولد ولا بنت

عامر بحب: بنت ان شاء الله وهسميها يارا

ابتسمت يارا وقالت بحب: ولو ولد هسميه عامر 

عامر باس راسها وقال: بعشقك يااجمل هدية من ربنا


اتمنى النهاية تكون عاجبتكم ونلتقى بعد رمضان فى رواية جديدة ان شاء الله 

#خدعة_الحب12 والاخير 

#بقلم ايمان_احمد

رواية خدعة الحب كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات