📁

رواية بين نبضين الفصل التاسع 9 والأخير بقلم سلوي عوض

رواية بين نبضين الفصل التاسع 9 والأخير بقلم سلوي عوض

رواية بين نبضين الفصل التاسع 9 والأخير 


 عنوان الرواية: بين نبضين

#الفصل الأخير – بعد سنة


السنة عدّت من غير ما ياخدوا بالهم.


مش علشان كانت سهلة،


لكن علشان كانوا ماشيينها سوا.


مش كل يوم كان مثالي.


كان في خلافات صغيرة، سوء فهم، أيام ضغط.


بس الفرق إن محدّش فيهم كان بيمشي وهو زعلان من غير ما يتكلم.


ما بقاش في هروب… ولا صمت طويل يخوّف.


مريم بقت أهدى.


مش علشان حياتها خلت من المشاكل،


لكن علشان بقى في حد واقف جنبها… مش قدامها، ولا بعيد عنها.


وآدم اتغير فعلًا.


بقى يسمع أكتر ما يتكلم،


يسأل قبل ما يقرّر،


ويمد إيده قبل ما المسافة تكبر.



في نفس الكافيه اللي اتقابلوا فيه تاني مرة،


كانوا قاعدين قدام الشباك.


المطر بينزل خفيف… نفس الجو تقريبًا.


مريم ضحكت وقالت:


«واضح إن المطر شاهد على كل تحوّلات حياتي.»


آدم رد وهو بيبصلها:


«المرة دي مش مستنيك توقعي حاجة من إيدك علشان أمسكها.»


رفعت حاجبها بابتسامة:


«لا؟»


طلع علبة صغيرة من جيبه، وحطها قدامها بهدوء.


من غير استعراض.


من غير جمهور.


بس همّا… والمطر.


صوته كان ثابت، بس عينه فيها رهبة حلوة:


«السنة اللي فاتت علمتني إن الحب مش وعد كبير يتقال مرة…


الحب اختيار يومي.


وأنا باختارك كل يوم.


فـ… تيجي نكمّل العمر بنفس الطريقة؟»


مريم ما اتفاجئتش.


يمكن علشان قلبها كان واصل قبله.


الدموع نزلت وهي بتضحك:


«إنت أخيرًا جيت في معادك.»


لبّسها الخاتم،


وإيدها في إيده،


المرة دي مفيش خوف إنه يسيب.



برّه، المطر كان لسه بينزل.


بس جوّه…


كان في دفء.


مش لأن قصتهم كانت كاملة،


لكن لأنهم اختاروا يكمّلوها


سوا.


تمت 🤍

الرواية كامله من( هنا )

 تفااااااعل يا قمرااااات🤍

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات