رواية بين نبضين الفصل الثامن 8 بقلم أنثي راقيه
رواية بين نبضين الفصل الثامن 8
عنوان الرواية: بين نبضين
#الفصل الثامن – الطمأنينة اللي بتتعلّم
الوقت ما جريش فجأة،
عدّى بهدوء،
زي علاقتهم بالظبط.
مريم بدأت تحس إن وجود آدم بقى طبيعي،
مش مفاجأة،
مش قلق.
طبيعي… وده كان أغرب إحساس.
في مرة، كانت تعبانة في الشغل، أعصابها مشدودة.
لقيته واقف تحت البيت من غير ما تقول.
معاه قهوة، وسكات.
قالت له وهي مبتسمة بتعب:
«ما كنتش عايزاك تتعب.»
رد ببساطة:
«أنا مش بتعب وأنا جنبك.»
الكلمة دي كانت مختلفة عن أي اعتراف.
مش نار،
مش اندفاع،
طمأنينة.
—
في ليلة تانية، اعترفت له بحاجة كانت مخبياها سنين:
«أنا بعدك فقدت ثقتي في نفسي. كنت دايمًا حاسة إني مش كفاية.»
آدم سكت شوية، وبعدين قال:
«وأنا بعدك عرفت إن النجاح من غير اللي بنحبه… فاضي.»
مسك إيدها، المرة دي بثبات.
مش خوف،
مش استعطاف.
اختيار.
—
يوسف شافها مرة بالصدفة.
ابتسم لها، وقال:
«وشّك أهدى.»
ردّت:
«علشان بطّلت أهرب.»
هز راسه بإعجاب حقيقي.
ومشي.
—
في يوم بسيط، من غير مناسبة،
آدم قال:
«أنا مش هطلب حاجة دلوقتي… بس لو يوم حسيتي إنك جاهزة، أنا عايز بيت، مش مجرد قصة.»
مريم بصّت له، وقلبها ما خبطش بعنف.
خبط بهدوء.
وده كان الأهم.
قالت:
«خلّينا نكمّل يوم ورا يوم. لو وصلنا، يبقى وصلنا صح.»
ابتسم.
«ده أحلى وعد.»
—
في بعض النهايات ما بتبقاش قفلة باب،
بتبقى فتح شباك.
ومريم وآدم
ما كانوش قصة حب رجعت،
كانوا حب اتعلّم.
اتعلّم
إن اللي يحب ما يسيبش،
وإن اللي يرجع…
يرجع أوعى،
وأصدق.
التفاعل ياقمررررات🤍
يتبع
الرواية كامله من( هنا )