📁

رواية بين نبضين الفصل السابع 7 بقلم أنثي راقيه

رواية بين نبضين الفصل السابع 7 بقلم أنثي راقيه 

رواية بين نبضين الفصل السابع 7 


 عنوان الرواية: بين نبضين

#الفصل السابع – بداية مش مضمونة


إيدهم كانت في إيد بعض، بس مريم كانت حاسة إن الطريق لسه طويل.


مش كل لمس معناه أمان، ومش كل رجوع معناه نهاية سعيدة.


مشوا شوية من غير كلام.


آدم كان سايب لها المساحة، وده في حد ذاته فرق كبير.


قالت فجأة:


«إحنا لو هنكمّل… مش عايزة وعود كبيرة.»


بصلها:


«ولا أنا. عايز أفعال صغيرة، بس حقيقية.»


وقفت.


بصّت له كويس، كأنها بتشوفه لأول مرة.


«أنا اتكسرت قبل كده، ومش مستعدة أعيد التجربة.»


قرب خطوة، بس المرة دي لمس خوفها قبل إيدها.


«وأنا اتعلمت إن الهروب مش نجاة.»



الأيام اللي بعدها كانت غريبة.


رسالة صباح، مكالمة قصيرة، قعدة سريعة على القهوة.


ولا ضغط، ولا “لازم”، ولا استعجال.


مريم كانت بتضحك…


وتخاف.


وتطمن.


في نفس اليوم.


وفي مرة، وهي قاعدة معاه، قالت:


«تعرف؟ أنا لسه بزعل لما أفتكر إنك مشيت.»


رد من غير دفاع:


«ومن حقك. وأنا مش عايز تمسحي الوجع… عايز أتحمّله معاكي.»


الكلمة دي عملت شرخ في آخر حتة مقفولة في قلبها.



يوسف بعت لها رسالة:


“مبسوط إنك بخير. ده أهم حاجة.”


قريتها، وابتسمت بحزن.


بعض الناس بتيجي علشان تعلّمنا نحب نفسنا… مش علشان نكمّل.



في ليلة هادية، كانوا قاعدين على نفس الكورنيش.


المية هادية، والجو لطيف.


قال آدم:


«فاكرة لما قلتي إن المية بتفهم؟»


ضحكت:


«لسه مقتنعة.»


مسك إيدها بهدوء.


«أنا مش طالب منك تنسي. طالب بس تديني فرصة أكون أحسن.»


بصّت لقدّام، وبعدين قالت:


«أنا هاديك فرصة… بس لو حسّيتي إني رجعت أضيع، همشي.»


ابتسم.


«وأنا همسك إيدك، مش علشان تمنعك… علشان لو حابة تفضلي.»



وفي اللحظة دي،


مريم فهمت إن الحب مش دايمًا حكاية كاملة،


أحيانًا بيبقى محاولة صادقة


بين اتنين اتوجعوا…


وقرروا ما يهربوش تاني.

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات