📁

رواية أحاسيس مفقودة الفصل السابع 7 بقلم شروق فتحي

رواية أحاسيس مفقودة الفصل السابع 7 بقلم شروق فتحي


رواية أحاسيس مفقودة الفصل السابع 7 

الفصل السابع #رواية_أحاسيس_مفقودة

_مش كان لازم أحس بكده! 


ليهمس عقلهُ: 


_ولو أفترضنا أنها حبيتك...تفتكر هتفضل تحبك لو عرفت حقيقتك؟!


ليأخذ تنهيدة وهو يغمض أعينه: 


_شكل هفضل في العذاب ده طول حياتي ب... 


ولكن قبل أن يكمل حديثهُ يقاطعهُ رنين هاتفهُ، ليجدهُ صديقه بمزاح: 


_ايه يا عم مش ناوي تقولي ايه الحكاية! 


ليبتسم ابتسامة خفيفة: 


_يا بني قولتلك مفيش حاجه. 


ليكمل بمزاح: 


_يعنى أنا مش عارفك كويس...حالة دي أنا عارفها كويس ملهوش تفسير واحد وهو الحب! 


ومازالت الابتسامة مرتسمة على وجههُ: 


_أنتَ فسرتهُ أن هو حب مره واحده! 


وهو يكمل بإصرار: 


_لمعة اللي في عينك دي...مش طبيعية...وبعدين قولي واخد بالي أنك بقيتي بتروح ملجأ ومهتم بطريقه مش طبيعية! 


وهو يرفع أحد حاجبيه: 


_ما أنا قولتلك علشان "زياد"!


🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰  


في الجهة الأخرى كانت ريتال مستلقية على الفراش وهي تنظر إلى رقمهُ بابتسامة: 


_مش مصدقهُ بقى معايا رقمه...بس أكيد مش أنا اللي أتصل بي...بس قربيت أكيد(لتصمت لثواني)...بس برضو معرفتش ست دي مخبيه عليا ايه؟!...أعمل ايه دلوقتي؟!..مفيش حل خالص كده!


لتجد هاتفها يبدأ في الأهتزاز، لتفزع وهي تنظر إلى أسم المتصل"أنس" لتبتلع ريقها بتوتر، وهي تأخذ نفسًا عميقًا ومن ثم تجيب، ليأتيها الرد: 


_أحم بعتذر لو بتصل في وقت مش مناسب...بس كنت عايز يعنى أطمن على "زياد"! 


وهي تزم تزم شفتيها، ومن ثم تجيبه: 


_  لا عادي ولا يهمك...هو كويس الحمدلله! 


ليبتسم ابتسامة خفيفة: 


_الحمدلله...أحم أنا كنت عايز يعنى أعتذر عن أسلوبي معاكي قبل كده! 


لتتسع الابتسامة على شفتيها، ولكنها أرادت أن تظهر ثباتها: 


_وأنا كمان بعتذر لحضرتك على أسلوبي...حسيت اني مكنتش لطيفه في أسلوبي. 


لتزداد ابتسامتهُ: 


_أظن كده بقينا صافين لبعض! 


وهي تضحك ضحكة خفيفة: 


_أكيد. 


وما أن أغلقوا الهاتف، لتتراقص ريتال من السعادة، وهي لا تصدق ما حدث. 


في الجهة الأخرى كانت ريتال تنظر أنس بابتسامة، وأنس يبادلها الابتسامة وفجأة أحدًا يجذب أنس إلى الخلف ليصبح المكان مظلم وتقف أمامهُ تلك السيدة التي تلاحقهُ دائمًا وهي مقتربة أمام وجههُ، وهي تهمس بصوتٍ مرعب: 


_شكلك نستني...أنا هفضل كابوسك.


لتزفر في وجهه نفسًا خانقًا، ليصرخ فزعًا…ليستيقظ وهو يلهث، يتصبب عرقًا، وصدره يعلو ويهبط بعنف: 


_يارب أنا تعبت...(ليتذكر وجهه تلك السيدة، ليمسح على وجههُ بإرهاق) شكلي هرجع أفتح القديم!


في الجهة الأخرى كانت ريتال خارجه من غرفتها، لتستوقفها والدتها وهي تعقد ذراعيها: 


_وبعدين احنا مش بقينا بنشوفك غير وأنتِ يا داخله تنامي يا رايحه الشغل! 


ريتال وهي تعدل من ملابسها: 


_قربنا على نهاية الأسبوع يا ماما...أنا نازله يلا سلام. 


لتستقل السيارة وهي جالسة على الكرسى، وفجأة…تلمع فكرة في عقلها: 


_أنا إزاى مش أفتكرت حاجه زي دي! 


 لترتسم على شفتيها ابتسامة خفيفة…ابتسامة تحمل خبثًا ممزوجًا بالحماس.


في الجهة الأخرى كان أنس يشرب كوبًا من القهوة بتوتر، صديقهُ وهو ينظر لهُ بتمعن: 


_مالك يا بني...متوتر كده ليه؟!...ولا عايز تخلص شغلك بدرى علشان تروح الملجأ (بغمزة) 


وهو يضحك عليه بخفة: 


_وهو ملجأ في ايه؟! 


وهو يرفع أحد حاجبيه بسخرية: 


_لا يا شيخ!...ده أنتَ كأنك بقيت مدمن...ومش قاعد على بعضك وعايز تروحه! 


وهو ينظر في أحدى الملفات أمامه، محاولًا الهروب: 


_أنتَ يا "حسن" مش طبيعي بجد!...مصمم تطلعنى أني بقيت بحب وخلاص! 


في الجهة الأخرى كانت دينا جالسة في مكتبها لتتدخل عليها أستاذه لمياء وهي تعقد حاجبيها: 


_ايه ده...هي "ريتال" فين؟! 


دينا وهي ترفع رأسها وتنظر لها: 


_هي قالتلي رايحه أشوف حاجه وجايه! 


لتزم شفتيها وهي تهز رأسها: 


_تمام. 


في الجهة الأخرى كانت ريتال جالسة في غرفة التبرعات، وتحديدًا القسم المخصص للكمبيوتر، كانت تتصفح الملفات بسرعة وقلق، لتهمس لنفسها:


_مش عارفه أنا إزاى مش جيت أدور هنا علطول ليه! غبية!(وفجأة…تتوقف عيناها على الاسم الذي كانت تبحث عنه منذ البداية "أنس"، لتهمس لسعادة) أخيرًا! 


وقبل أن تفتح الملف يفتح الباب فجأة وووو 


!!!!! 


نهاية الفصل أتمنى أن يكون نال أعجابكم (من سيكون يا ترى من فتح الباب؟! وماذا سيحدث  لـ ريتال؟!)


بعتذر عن تأخير الرواية وإن شاء الله فصل ينال أعجابكم 🙏🏻💖


#للكاتبة_شروق_فتحى


امبراطورية لينا للروايات❤️✨️

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات