رواية أمل حياتي الفصل الثالث 3 بقلم وفاء محمد
رواية أمل حياتي الفصل الثالث 3
أمل حياتي
الفصل الثالث...
مُنذ بدأ الإجتماع وهي تتلاشي النظر إليه...كانت في شدة التوتر خاصةً عندما أخبرتهم أنها هي من ستدير الشركة فكانوا يتهامسون فيما بينهم كيف لفتاة صغيرة أن تكون مسؤولة عن منتجاتهم..
لكنه لم يتركها وحده في ذلك الموقف ولأول مرة يتدخل في شؤون أحدٌ غيره
مروان: اسمحولي يا جماعة بعد إذنكم ، إحنا كلنا شاهدين قد إيه الشركة ممتازة في تعاملها ومفيش حد أشتكي منها وأنا فرحت جداً أنها مش هتتقفل فليه بقي التردد ده
كل ده عشان هي بنت مش شاب ومين قال إن في فرق
المفروض إننا منتكلمش دلوقتي المفروض نتكلم لو حصل أي تقصير منها وأنا شايف أنها مش هتعمل ده لأنها سمعة والدها الله يرحمه
كانت تجلس في هدوء تستمع إلى كلماته...لقد أحست بالإطمئنان لأن هناك من يدعمها فوقفت قائلة:ـ
شكراً لحضرتك يا أستاذ مروان علي كلامك ده وحقيقي أنا كان أسهل حاجة أني أبيع شركة بابا الله يرحمه وأصرف عليا وعلي أختي
وكان هيبقي أحسن ليا كتير من تحمل المسؤولية دي لكن أنا مقدرتش أبيع حلم كان بيحلمه بابا الله يرحمه دايماً...
كانت تنظر إليهم وهي تراهم يتهامسون فيما بينهم لكن تلك المرة بأبتسامات علي وجوههم لقد وافقوا علي أن يستمروا في التعامل معها.
بعد أن رحل الجميع
مراد: أنت مين معلش ، رجعلي مروان صاحبي بقولك عشان متندمش
مروان : ههه أنت أتجننت ولا إيه يا أبني أنا مروان
مراد: ثواني بس ، مروان إزاي ده أنت مكنتش بتنطق ، هو في إيه ؟!!!
قاطعت حديثهم قائلة:ـ
شكراً لحضرتك بجد يا أستاذ مروان لولا تدخل حضرتك مكنتش قدرت أقنعهم
مروان: مفيش داعي للشكر ، أنا مقولتش غير الحقيقة
بالمناسبة أخبار أحلام إيه ؟
مراد بأستغراب: أحلام مين دي كمان ؟!!
مروان بنرفزة: أسكت أنت
مراد بأصرار: لأ بقي ، معلش يا أنسة مين أحلام ؟!!
أمل: أحلام تبقي أختي الصغيرة بالمناسبة هي معايا هنا
مروان: بجد ؟!!!
أمل: أيوة طبعاً مقدرش أسيبها وحدها
مروان: هل ينفع أسلم عليها
أمل: اه طبعاً ، أتفضلوا معايا هي في مكتب بابا الله يرحمه
مراد: أنا مش فاهم حاجة ، بس أديني معاك للأخر
مروان: أمشي وأنت ساكت
********
في مكتب والدها كانت تجلس مع صديقة أختها مريم تتحدث معها لحين انتهاء الإجتماع
مريم: تفتكري حصل إيه ؟!
قدرت تقنعهم ولا مقدرتش وقاعدة لوحدها خايفة تيجي
أحلام: لأ طبعاً هتقنعهم ، أنا عارفة أمل شاطورة
قاطع حديثهم صوته علي الباب
مروان: وحشتني يا صاحبي
أحلام بفرحة: إيه ده مروان أنت هنا إزاي ؟!
أمل: أستاذ مروان واحد من العملا بتوعنا
أحلام: هاااية يعني هشوفك كتير مش كده
أمل: هو مش معني إنه بيشتغل معانا أنه هييجي كل يوم
أحلام بحزن: يا خسارة
مروان: لا خسارة ولا حاجة ، هجيلك كتير
قامت بأحتضانة قائلة:ـ
شكراً يا صاحبي
مراد بأندهاش: أنتي بقي أحلام ، أنتي اللي غيرتيه ؟!!
أحلام بعفوية: أنت مين أصلاً عشان تتكلم معايا ؟!!
أمل: عيب يا أحلام مش بنكلم الأكبر مننا كده
مريم: بعتذر لحضرتك بس هي أحلام عفوية جداً ، أنا مريم صاحبة أحلام ، أعز أصحابها وحضرتك
مراد: أنا مراد صاحب مروان وتقدري تقولي مدير أعماله
مريم: اهاه ، تشرفت بحضرتك
مراد: لأ ده الشرف ليا
همست لها بنرفزة قائلة:ـ
أنتي بتعملي إيه ؟!!
مريم: بس أصبري أنتي دلوقتي ، أنا شكلي لقيت فارس أحلامي
أمل: يارب صبرني ممكن تعقلي شوية
مريم: خلاص خلاص ، يلا عشان جعانة مش هتأكليني ولا إيه
أمل: حاضر يا أختي لما نروح هأكلك
مراد: بعد إذنك يا أنسة أمل لو ينفع أعزمكم علي الغدا
مريم: اه طبعاً ينفع
أمل بنرفزة: مش قولتلك أعقلي
مروان: مفيهاش حاجة يا أنسة أمل ، أعتبريها بداية جديدة بين الشركتين
أحلام: عشان خاطري يا أمل وافقي وحياتي
مريم: بالله عليكي يا أمل توافقي
أمل: خلاص خلاص ، أنا موافقة
أحلام: هااااية
مروان: تحبي تاكل إيه بقي يا صاحبي
أحلام: أكل برجر طبعاً من نفس المكان اللي جبنا منه يا أمل ماشي
أمل: بس كده من عنية
مريم: طب ممكن بسرعة لأني جعانة
مراد: هههه طبعاً طبعاً ، أتفضلوا
********
جلسوا جميعاً يتناولون الطعام في سعادة كان سعادة مختلفة....تنبع من القلب
لكن هناك من سيسلب منهم تلك السعادة...
*****************
مروان: أعتقد المرة دي أقدر أوصلكم
أمل: بعتذر لحضرتك ، بس للأسف مش هينفع
مراد: ليه يا أنسة أمل
مريم: معلش هي أمل كده
مروان: هل ممكن أعرف إيه السبب ؟
أمل: السبب هو إنه مينفعش أركب عربية مع راجل غريب مع احترامي لحضرتك ولأستاذ مراد بس ده اللي ربتني عليه ماما الله يرحمها
مروان: الله يرحمها ، تمام تقدروا تتفضلوا وبإذن الله نتقابل في شغل قريب
أمل: بإذن الله
أحلام: مع السلامة يا مروان هبقي أكلمك في التليفون
مروان: مع السلامة يا صاحبي ، هستناكي
مراد: وأنا مليش مع السلامة
أحلام: لأ
مراد: هههه ماشي يا ستي بكره نبقي أصحاب
أحلام: باردوا لأ
مريم: خلاص يا أحلام ، مع السلامة يا أستاذ مراد
مراد: مع السلامة يا أنسة مريم
أمل: مع السلامة ، يلا يا مريم
مروان: مع السلامة..
كان يراقبهم بحذر يترقب الوقت المناسب الذي سيصل فيه إلي مبتغاه.....
في غرفة مكتبه ينظر إليه وهو يتحرك ذهاباً وإياباً في أرجاء الغرفة...ليقاطعه قائلاً:ـ
ما تهدي بقي يا أبني خيلتني في إيه ؟!!
جلس امامه قائلاً:ـ
تعرفهم إزاي وإيه اللي غيرك كده ؟!
مروان: أنت زعلان إني أتغيرت
مراد: لأ بالعكس فرحان ، لكن عايزاه أعرف إزاي وإيه السبب
مروان: أحلام هي السبب
مراد: أحلام ؟!! إزاي ؟!
مروان: أيوة أحلام ، هفهمك...
بعد الحادثة محدش دخل حياتي فجأة كده زيها كانت عفوية جداً غير كده حسيتها ناضجة جداً...باباها ومامتها ماتوا في نفس الوقت وبتحاول علي قد ما تقدر تخفف عن أختها الأكبر منها فهمتني أن الحياة لازم تتعاش وإننا لازم منستسلمش مع إن كلامها كان قليل ومكنتش تقصد ده حرفياً إلي إن ده اللي فهمته منه...عرفت ليه بقي
مراد: عرفت ، طب وأمل أنت مشوفتش نفسك بتبصيلها إزاي
مروان: مفيش حاجة ، ممكن بقي تسبني عشان محتاج أنام
مراد: تمام تمام هسيبك وهجيلك بكره
مروان: تمام ، يلا مع السلامة
مراد: سلام
*******************
في مكانً ما يغمره الظلام
كان غاضباً فقام بصفعةِ قائلاً:ـ
أنا طلبت منك طلب صغير إزاي مقدرتش تنفذه
مش عايز أشوف وشه تاني
أمجد: هدي نفسك يا بابا أنا هتكفل بيه ، خدوه من هنا
إسماعيل: بعد ما خلاص قولت لنفسي هناخد كل حاجة يقرر يكتب كل حاجة بأسم أحمد ولما أخطط عشان أقتله هو وعيلته الحيوان ده يغلط...لازم ميحصلش أي غلط تاني يا أمجد ، أنت فاهمني ؟!
بقلم وفاء محمد
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
