📁

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك أحمد

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك أحمد 



رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الرابع عشر 14


 رواية عشقاً لا يوجد له طريق

Part 14


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


فجأة سمع ريان صوت صريخ وعندما نظر وجد المفاجأه....


ـ ليله : مش هروح في مكان انا هفضل هنا يا معتز مع تيته  ...


ـ معتز : مش هينفع يابنت عمي لازم تيجي معايا جدي عايزك مش هينفع اسيبك هنا لوحدك ...


ـ ليله : لا انا مش لوحدي انا عايشه مع تيته ...


ـ معتز : احنا سبناكي هنا عشان عمي الله يرحمه كان موجود لكن الله يرحمه دلوقتي انتي لازم ترجعي مكانك يا ليله ..


ـ ليله : دلوقتي افتكرت أن ليك بنت عم ؟ ولما جدو باعنا زمان مفتكرتش لي ؟


ـ معتز : دي أوامر جدي مظنش إنك ممكن تعصي أوامره ...


ـ ليله : وانا مش همشي معاك يا معتز ووريني بقي هتعمل اي ؟


ـ معتز : ماشي يا ليله انتي الي قولتي ...


ـ سحبها معتز من معصمها بقوه ...


ـ ليله بحده : معتز !


معتز : انا خيرتك بس الظاهر انتي مش راضيه تيجي ب الذوق ...


ـ سحبها ولكن أحد وضع ذراعه أمامه مما أوقفه ...


ـ نظرت له ليله وكان ريان ...


ـ ريان : اظن هي قالتلك سيبني صح ؟


ـ دفع معتز ريان لكنه لم يتحرك ...


ـ معتز : مظنش إن دي حاجه تخصك ..


ـ نظر ريان لليله التي كان واضح عليها الحزن و الضيق ....


ـ ريان : مظنش انها حابه انها تروح معاك ...


ـ معتز : ممكن تسكت 


ثم نظر لليله قائلاً بغضب ...


ـ معتز : عاجبك كده ؟ يلا ..


ـ ثم سحبها وكاد أن يذهب ... ولكن أوقفه ريان عندما  مسك يدها ليلع وسحبها  خلفه ...


ـ نظر له معتز بغضب بعدها اقترب وكاد أن يدفعه مرة أخري ولكن امسكه ريان والقاه ارضاً 


ـ اقترب ريان ووقف أمامه وهو يضع يده في جيبه ويقول .. 


ـ ريان : انا بدي فرصه مره واحده بس ...


ـ ثم نادي ريان علي الحراس ...


ـ ريان : يا حراس ...


ـ اوامرك يا فندم ...


ـ طلعوه بره ...


ـ معتز : ماشي يا ليله بس اعرفي إن جدي مش هيسيبك كده ...


ـ ثم ذهب معتز ... 


ـ نظر ريان لليله التي كانت تتنفس بسرعه محاوله كتمان البكاء ...


ـ ريان : علي مكتبي يا انسه ...


ـ ثم صعد ريان لمكتبه ...


ـ تنهدت ليله بعدها صعدت لمكتبه ..


في مكتب ريان ـــــــ


دخلت ليله وهي منزله راسها للاسفل ...


نظر لها ريان نظره حاده وهو يقول ...


ـ ريان : انا مش السوبر مان بتاعك عشان كل مره هنقذك وكل مره تعمليلي مشاكل هنا ف الجامعه....


رفعت ليله حاجبها باستغراب ...


ليله : بس يا استاذ ريان ... قاطعها ريان وهو يقول ...


ـ ريان : بدون كلام كتير انا مش عايز مشاكل تاني وانا مش هساعدك تاني حلي انتي مشاكلك بنفسك ...


شعرت ليله بالإهانة ف هي لم تطلب منه أن يقوم بمساعدتها من الأساس تنهدت بعدها قالت له ...


ـ ليله بغضب : انا مظنش إن انا طلبت من حضرتك انك تيجي وتنقذني مع إن انا كان ممكن اساعد نفسي وبدون اي مساعده وف كل مره حضرتك بتجرحني بكلامك وانا مش بتكلم مع حضرتك  بس لا لحد هنا يا استاذ ريان وكفايه ....


ـ ثم التفت ليلا وتركته  وخرجت وأغلقت الباب خلفها بقوه  ...


ـ خبط ريان علي المكتب بغضب ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ليله خرجت وهي تبكي ....


ـ خرجت من الجامعه بأكملها ...


ـ وهي في طريقها للخروج رأت وجدان ومالك ...


ذهبت إليها وجدان مسرعه ... 


ـ وجدان : ليله انتي كويسه ؟


ـ لم تجيبها ليله ...


نظر لها مالك وقال لها :


ـ مالك: يلا يا ليله علي العربيه ...


ـ ليله : لا انا هروح لوحدي ...


ـ مالك بحده: يلا يا ليله ...


ـ نظرت له ليله بعدها صعدت السياره ...


ـ صعد مالك ووجدان بعدها ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في مكان ما في القاهره ...


دخل معتز بغضب ...


ـ وقف رجل كبير في السن ...


وقال له بسؤال


ـ هي فين مجبتهاش معاك 


انزل معتز راسه وقال ..


ـ معتز : زي مانت عارف يا جدي انا قولتلك أنها مش هترضي من الاول ...


ـ احمد : انا كنت عارف من الاول انك مش هتعرف تجيبها ...  وياتري بقي مين الي وقف في طريقك المرادي ؟


تنهد معتز وهو يقول...


ـ معتز : واحد اسمه ريان الراجحي ...


ـ وقف احمد وهو يقول بقلق واضح علي وجهه 


ـ  احمد : ريان ابن أسر الراجحي ؟


استغربت معتز من مظهر جده الذي يوحي بأن هناك شئ 


ـ معتز : باين كده ...


اقترب احمد وقال المعتز بحده ...


ـ احمد : طب ابعد انت عن الموضوع ده خالص ...


ـ اقتربت سيده وشهقت وهي تقول بقلق  ...


ـ معتز مين الي عمل فيك كده يابني ؟


ابتعد معتز وهو يقول ...


ـ معتز : مافيش يا ماما ...


ثم نظر لجده قائلاً....


بس انا مش هسكت يا جدي وهجيب حقي منه ...


رفع الحد إصبعه السابع في وجه معتز وهو يقول بغضب ...


ـ احمد : مالكش دعوه بقولك ...


ـ معتز : لا يا جدي بس انا مش هسمع كلامك تاني ...


ـ ثم صعد معتز لغرفته ...


ـ هز احمد رأسه بخيبة أمل ...


اقتربت والدة معتز وهي تقول ...


ـ هما مين دول يا عمي ؟


ـ لم يجيبها الجد وذهب ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في منزل ليله ... دخلت ليله ...


ـ اقتربت ووجدت جدتها ...


ـ الجده : إلي حصل يا ليله ؟


ـ اقتربت ليله وجلست بجانبها وبكت ...


ـ ليله : جدو بيقولي ارجعي القاهره ...


ـ صفيه : لا يا ليله متخافيش يا حبيبتي محدش هياخدك ...


نظرت لها ليله وهي تقول ببكاء ...


ـ ليله : انا مش عايزه ارجع ...


ـ وجدان : متخافيش يا ليله ...


ـ  مالك : محدش يقدر يقربلك وانا موجود ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في مكتب ريان ... دخل زين وهو يقول ...


ـ زين : ريان ...


ـ ريان : في اي ؟


ـ زين : في حد عايز يقابلك بره ...


ـ ريان : مش فاضي...


ـ زين : قولتله بس مصر يقابلك ...


رفع ريان يده وهو يقول ...


ـ ريان :  دخله بس هما خمس دقائق بس ....


خرج زين وأخبره أن يدخل ...


ـ دخل ذلك الشخص وجلس كان شخص يبدو في الستينات من عمره ...


ـ ريان : اتفضل...


تنهد ذلك الرجل وقال 


ـ أنا احمد المكي جد ليله ...


ـ نظر له ريان بابتسامه وهو يعلم لماذا هو قادم ...


ريان بخبث ..


ـ ريان : واي المطلوب مني ؟


ـ احمد : مش عايزك تدخل في امورنا العائليه...


ـ ارجع ريان ظهره للخلف وهو يقول ...


ـ ريان : مظنش اني اتدخلت انا بس شفت بنت محتاجه لمساعده وساعدتها ومظنش إن حضرتك الي هتقولي اعمل اي ومعملش اي ...


قال له احمد بغضب واضح علي نبرة صوته ...


ـ احمد : تحميها من مين من أهلها ...


عدل ريان جلسته وقال :


ـ ريان : أهلها ؟ انا معرفش غير جدتها بس ووالدها الله يرحمه لكن مشفتكش قبل كده ...


ـ ثم نظر ريان لساعته وهو يقول ...


ـ ريان : الخمس دقائق خلصو تقدر تتفضل ...


ـ وقف احمد بغضب بعدما علم أن لا جودي من التحدث معه بعدها توجه الباب وكاد أن يمسك مقبض الباب ولكن أوقفه صوت ريان وهو يقول ... وكأنها رسالة تحديز 


ـ ريان : لو حد جرب يأذيها متلومش غير نفسك تمام ؟


ـ التف احمد وهو يقول ...


ـ احمد : وده اعتبره تهديد ؟


ـ ريان بحده : اعتبره زي ما تعتبره بس انا حذرتك.  


ـ نظر له احمد بغضب بعدها خرج اغلق الباب خلفه ....


ـ امسك ريان هاتفه ...


ـ ريان : زين ادخل ...


ـ دخل زين ...


ـ زين : اي يا ريان ؟


ـ ريان بحده  : انا مش عايز اي اذي يصيب ليله مفهوم ...


ـ جلس زين وهو يقول بابتسامه خبيثه ...


ـ زين : انت لي مهتم اشمعنا دي ؟ 


ـ ريان بسخريه : انا ؟ هه لا طبعاً أنا بس مش بحب الظلم ...


ـ زين : امم ماشي هحاول اصدقك المرادي .. ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في منزل ليله ...


ـ كانت ليله تجلس مع وجدان ... وفجأة رن هاتفها ...


ـ نظرت ليله للاسم بعدها نظرت لوجدان وهي تقول ...


ـ ليله : انا هطلع اشوف حاجه وجايه ...


ـ اومأت لها وجدان وخرجت ليله ...


اجابت بابتسامه 


ـ ليله: الو؟ 


ـ  من غير له ودوران انتي عايزه اي يا ليله انا غلطانه من الاول اني رجعت بنتي تقعد معاكي وتدور عليكي وقت مانتي كنتي ضايعه ... لكن دلوقتي انتي عايزه اي عايزه تبعدي ولادي عني اختفت ابتسامة ليله وهي تقول 


ـ ليله : لا يا خالتو انتي فاهمه غلط انا ..


ـ مني : لا ولا فاهمه غلط ولا فاهمه صح انتي الغلط المرادي اهلك ماتو بسبب أن عندهم بنت زيك من الحُزن والزعل ..


ـ شعرت ليله وكان سطل من الماء البارد قد وقع  عليها ...


أغلقت من صدمتها عندما سمعت مني تقول بسخرية:


ـ مني : اي ساكته لي ؟


ـ ليله ببكاء : انا اسفه يا خالتو انا اسفه ...


ـ أغلقت مني الهاتف في وجهها ...


ـ مسحت ليله دموعها باكمامها قبل أن يراها احد ف  تعودت علي هذا الشئ ...


ـ التفت ليله ووجدته في وجهها مالك...


ـ ليله : مالك ؟


ـ كان مالك يقف ويقبض يده ب غضب ...


ـ ليله : انت مدخلتش عند وجدان لي ...


ـ مالك : انتي كنتي بتكلمي ماما ؟


ـ ليله : ل لا  ...


ـ مالك بحده : هاتي الموبايل ...


ـ خباءت ليله هاتفها وراءها ...


ـ مالك : هاتيه يا ليله ...


ـ ليله بقلق : لا مافيش حاجه فيه ...


ـ مالك : مش هتكلم كتير ادهولي عشان متضايقيش مني  ...


ـ أخرجت ليله هاتفها ...


ـ امسك مالك الهاتف ونظر إليه ...


ـ مالك : تمام انا هتصرف ...


ـ ليله : مالك ... يا مالك استني ...


ـ لم يجبها مالك وخرج ...


ـ اقتربت وجدان ووضعت يدها علي كتف ليله ...


ـ وجدان : ماله ؟


ـ تنهدت ليله ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد قليل .... كانت ليله تجلس ورن هاتفها ...


ـ نظرت له ولم تجيب ...


عند ريان ... كان في سيارته متوجه لمكان ما ويقود بسرعه ...


دق باب المنزل الخاص ب ليله ...


ـ خرجت ليله وفتحت الباب ...


ـ ووجدت ريان أمامها ...


ـ ليله : ريان ؟


ـ ريان : مافيش وقت ... لازم تخرجي أنتي واهلك دلوقتي حالاً....


#عشقاً_لا_يوجد_له_طريق


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استوب بارت طويل زي ما وعدتكم ... انا بجد بشكركم جداً علي الدعاوي الجميله بتاعتكم ❤️ 


شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الخامس عشر 15

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات