رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث عشر 13 بقلم ملك أحمد
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث عشر 13
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
هديه 🙂
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ليله : انا عايزه اقدم طلب نقل من الجامعه ...
ـ فجأة جاء صوت من خلفها....
ـ اظن لما تبقي تنقلي تبقي تكلميني انا ...
ـ التفت ليله ووجدته ريان...
ـ ليله : بس حضرتك مكنتش موجود ...
ـ ريان : ولو المفروض كنتي تستني لما اجي ...
ـ تنفست ليله وهي تقول :
ـ ليله : طيب حضرتك جيت انا عايزه اقدم طلب نقل ...
ـ ريان : تعالي مكتبي ...
ـ تأففت ليله وذهبت ورائه ...
ـ في مكتب ريان ____
دخل ريان وورائه ليله وجلس علي الكرسي الخاص بمكتبه ...
ـ ريان : اتفضلي بقي كنتي عايزه اي ؟
ـ ليله : زي ما قولت لحضرتك انا عايزه انقل ...
ـ ريان : لي عشان البنات الي كانو بيضايقوكي ...
ـ اخذت ليله نفس حتي تكتم بكائها ...
ـ ليله : لا انا بس مش عايزه مشاكل تاني استحملت كتير ...
ـ ريان : وهو إلي بيستحمل بيستسلم ف نص الطريق ؟
ـ ليله : دي مش حرب يا استاذ ريان ...
ـ ريان : الحياه ب النسبالي حرب والا مكناش هتعرف نعيش فيها ...
ـ مسحت ليله دمعتها المتساقطه لم تكن تنوي البكاء ولكن لا تستطيع كبح مشاعرها ...
ـ ريان : مظنش إن العياط حل ...
ـ ليله : محدش عايش إلي انا عايشاع يا استاذ ريان ...
ـ ريان : مافيش حد حياته مثاليه برضو ...
ـ صمتت ليله وهي لا تدري هل هي في حرب ب الفعل أم تكمل في طريقها ولو أكملت ف هل سيتغير شئ ام أنها فقط تركض في مجرد فراغ ؟
ـ ريان : تمام ... انا هعملك طلب النقل اهو ...
ـ أخرج ريان ورقه وكاد أن يمضي عليها ولكن أوقفه صوت ليله...
ـ ليله : استني ...
ـ نظرت لها ريان بابتسامه خبيثه وكأنه يعلم بأنها ستتراجع في قرارها ...
ـ ليله : انا هكمل ...
ـ ابتسم ريان ....
ـ ريان : تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في امريكا .... وتحديداً في منزل مني ...
ـ جاءت وجدان وهي تقول وتفرك يدها بتوتر ....
ـ نظرت لها مني ونزلت النظارات وتركت كتابها الذي كانت تقرأ منه ...
ـ مني : قولي يا وجدان عايزه اي ؟
ـ وجدان : انا عايزه استقر ف مصر ...
ـ مني : اظن انا اتكلمنا ف الموضوع ده يا وجدان صح ؟
ـ وجدان: ايوه يا ماما بس انا مش مستريحه هنا ...
ـ مني : اطلعي اوضتك يا وجدان انا قولت قبل كده لا ...
ـ وجدان : بس يا ماما ...
ـ مني : النقاش انتهي...
ـ صعدت وجدان لغرفتها بغضب وتركت مني غارقه في أفكارها...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله ... كادت أن تتحدث مع ريان ولكن فجأة رن هاتفها ...
ـ اخرجت ليله الهاتف وأجابت عليه ...
ـ ليله : اي يا تيته ...
ـ فجأة شعرت ليله ب كان سكاكين قد اخترقت قلبها وكان جميع الاصوات التي حولها توقفت لا يوجد فقط غير الصوت الذي يتردد في اذنها ويقول ...
ـ باباكي مش بيصحي يا ليله ....
#عشقاً_لا_يوجد_له_طريق
#بقلمي_ملك_احمد_محمد
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استوب تعويض حلو صح ؟🙂
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من(هنا )