📁

رواية عشق الوقح الفصل التاسع عشر 19 بقلم مايا النجار

 رواية عشق الوقح الفصل التاسع عشر 19 بقلم مايا النجار

رواية عشق الوقح الفصل التاسع عشر 19 بقلم مايا النجار

رواية عشق الوقح الفصل التاسع عشر 19

البارت التاسع عشر من عشق الوقح بقلم مايا النجار 


لايك يا بنات و رايكم و توقعاتكم في جروب فيس انا بسيب اللينك تحت علشان جروب المتفاعلين هيشتغل اليومين دول تمام علشان محدش يقول انا مدخلتش ليه انا بسيب اللينك من تحت مشاهده سعيده عليكم ♥️ 💋 


يفتح الباب ويراها وهي تخرج من شقتها وهي تركض يذهب لها وهو يقول: في إيه مالك 


شغف بدموع وصراخ: فأر جوه في فأر كبير أوي يا فاروق 


وكأن أحد سكب علي فاروق مياه ساقعه في عز البرد يأتي في عقله بأن يقتلها من شدة الغيظ و الغضب ولكن نظرة الخوف و البراءة التي في عينيها تجعله يهدا قليلا ويقول: أنتي هبله يا شغف كل الصويت ده علشان فأر ياللي إنشالله تأكلك عرسه 


تضربه شغف بقوه علي يده وهي تقول بدموع: متقولش هبله ده فأر و كبير كمان أنت عايز تموت صح أدخل موته بدل ما أنت واقف كده ولا خايف منه وجاي تعمل عليا سبع رجاله 


فاروق وهو يجز علي أسنانه: فين الزفت يا زفته 


شغف بخوف: علي السرير اللي في الأوضه اللي في الوش آه قبل ما تقطعه ت


يقطع حديثه فاروق وهو يقول: أسمى عليه قبل ما اقتله 


شغف بغيظ: مكنتش هقول كده علي فكره أنا كنت هقول تجيب ميجو قبل ما تقتله علشان ميشوفش المناظر البشع ده 


فاروق بغضب: خايفه علي نفسيته أوي ياختي 


تهز شغف رأسها بخوف من صوته العال بشده ليغضب فاروق أكثر ويدخل داخل الشقه يري ميجو في زوايه يذهب له ويمسكه من الحبل الخاصة به ويرفعه إلى الأعلى ويذهب به إلى الخارج و ميجو يصرخ بين يده يرميه علي شغف بغضب ويقول: خد زفت ياختي 


تمسكه شغف بسرعه وخوف عليه وتقول:والله أنت ماعندك رحمه إيه ده 


يذهب فاروق إلي الشقه ببرود تنظر خلفه شغف بغضب وتضم ميجو بقوه تنظر إلى صباح التي كانت تنظر إليهم بإستغراب وهي تحاول أن تجمع ماذا حدث يخرج فاروق بعد فتره وهو يمسك(الفأر) من ذيله تصرخ شغف بشده وهي تراه بهذا الشكل يقول فاروق بغضب: صوتك يا بت الجزمه إيه كل ده علي حته فأر 


شغف بغضب: أنت بني ادم مش محترم 


تقول حديثها وتذهب إلى شقتها ينظر خلفها فاروق وينظر إلى والدته التي كانت تنظر إليهم بعين متوسع ليحمحم ويقول: أدخلي ياما مالك الجو ساقعه عليكي يا غاليه يلا علي جوه 


كان يقول حديثه وهو يمسك يدها ويدخل إلي الشقه ويغلق الباب ويذهب إلي شقه شغف يخبط علي الباب وتفتح شغف وهي تضع يدها علي خصرها ليقول وهي يدفشها إلى الداخل بقوه ترجع شغف بعض الخطوات إلي الخلف وهي تنظر إلي بغضب ليقول فاروق: بطول لسانك قدام حماتك ليه يا جزمه عايزه تقول علي إبنها مش مسيطر يعني 


شغف بصوت عالي: فاروق تعرف لو غلطت فيا تاني أنا هعمل فيك إيه 


فاروق ببرود وهو يسحبها من خصرها: هتعملي إيه يا عمر فاروق 


شغف بشجاعة: هقطع علاقتي بك وهسيبك و همشي يا ونش 


فاروق بجمود وهو ينظر إلي شفتيها: متعرفيش تبعدي عني خطوه يا قلب الونش 


ويهبط علي شفتيها نصمت قليلًا أمام هذه القبلة التي لم تكون مثل أي قبلة قبلة تحمل في بدايتها ارتجاف خفيف كأنها تطرق باب جديد في حياتهم لم يفتح بعد تقف هي أمامه تتردد لحظة ثم ترفع عينيها إليه بنظرة تجمع بين الشوق والخوف ويقترب هو ببطء كأن كل خطوة تحمله نحو شعور لم يفهمه إلا الآن تسري بينهم لحظة صمت لكنها ممتلئة بكل ما لم يقل وفي تلك المسافة القصيرة يشعر كل منهما بأن شيئًا كبيرًا يقترب شيء قد يغير ما بينهم للأبد وحين تلامست شفتيهم أكثر لتكون القبلة هادئة حذرة كأنها إختبار لأول إعتراف أو بداية طريق لا يعرفون نهايته ترتجف أنفاسهم للحظة

ليس من القبلة نفسها

بل من ما تحمله معها من إحتمال من خطوة لا رجوع بعدها ينفصلان ببطء

لكن الشوق يبقى معلق في الهواء والخوف من القادم يقف بينهم بصمت واضح

خوف من أن تكون هذه القبلة بداية شيء لا يمكن إيقافه

وشوق لأنها قد تكون الشيء الذي كانا ينتظرانه دون أن يعترفا بذلك خوف أن تكون هذه القبله هي قبله الوداع 


يبتعدون عن بعض وكلا منهم لا يريد ذلك ولكن القبله أنتهت الآن الأنفاس سوف تنقطع إذا ظلوا أكثر العيون مازالت معلقه ببعضها وكأنهم يحفظون ملامح بعض وكأنهم وثقنا بأن هذا الوقت لن يتكرر يضمها بيده التي لفت علي خصرها بقوه تضع هي رأسها علي زراعه وهي تتمسك به بقوه يتوقف الزمن لكي يعطهم الوقت أن يبقوا مع بعض تمر فتره و لم يتحرك ترفع شغف رأسها وتنظر إلي عينيه وتقول بوجع: أوعى تمل يا ونش 


فاروق بإبتسامة عشق: هتبقي في حضن الونش قريبا يا قلبه وحياته أوعي أنتي تخافي أو تتخلي 


تهز شغف رأسها بالنفي وهي تقول بدموع: أنا مقدرش أتخلى عنك يا ونش بس عشان خاطري بلاش تهور مش عاوزه أخرج من الموضوع ده خسرانه حد فيكم حتي لو بابا جامد في المعامله بس هيفضل بابا اللي عمري ما أقدر اسيبه زعلان مني أو أفضل حد عليه 


يبعد فاروق عنها وهو يقول بصوت عالي: هو إحنا من دلوقتي مش هفضل يا شغف إحنا لسه مشينا خطوه حتى 


شغف: ما أنا خايفه منك يا تعمل حاجه وتحطي بين إني أختارك أنت أو بابا 


فاروق ببرود: شغف أبوكي لو موافقش يبقي يتحط في الأمر الواقع بلاش تحسسيني أن لو قالك لا هتقولي أوكي دادي هي مش ناقصه وجع دماغ مش هيوافق هاجي أخدك ولا يفرق معانا يوم إتنين شهر سنه هيتحط في الأمر الواقع و هيقبل بالعافيه 


شغف بصوت عالي: بس أنا مش عايزه كده يا فاروق أنت قولت هتحاول علشاني ليه الكلام 


فاروق ببرود: شغف أنا مش هسبق الأحداث روحي جهزي حاجاتك علشان أوصلك يلا 


تنظر إليه شغف نظره طويل كأنها تريد أن تعلم شئ ولكنها لم تعرف وهذا الشئ الذي تريد أن تعلمه بأن الونش يريدها ويعشقها بالفعل أم هي وقت لطيف فقط لم يفهم فاروق هذه النظره ليهزها لكي تفيق وتنتبه له تفيق شغف وتقول بصوت ضعيف: أنا هروح لوحدي يا فاروق و


يقطع حديثها فاروق الذي قال بجمود: شغف هنزل شويه تكوني خلصتي أديني رنه تمام 


شغف بهدوء مصطنع: تمام يا فاروق 


فاروق ببرود: شغف لو الموضوع هيبقي لعب عيال قولي يا بت الناس بدل ما نفرهد بعض أسمعي مني أنا ممكن أموت و أخرب الدنيا علشانك بس لو أنتي عايزه ده أنا أعمل أي حاجه علشان واحده عاوزاني أم لو بالشكل ده فأنا مينفعش اخطي خطوه عندك الموضوع المفروض مقفول من إمبارح ومخلصينه مع بعض مالك دلوقتي 


شغف بدموع: خايفه يا فاروق أنت بتتعامل كأن حاجه سهل إني أسيب بابا زعلان أو إني اغصبه علي حاجه بس أنت حاول تفهمني أول


ينظر إليها فاروق ويذهب إلي الخارج هي تظن بأنه لم يحاول من أجلها وهو يظن بأنها سوف تختار والدها في النهاية وسوف يحاول هو على شئ فارغ الاثنان لم يفهما بعضهما برغم من العشق الذي بينهما 


يدخل إلي شقته يري والدته تنتظره ينفخ بضيق ويسمعها وهي تقول: مالك ومال شغف يا فاروق 


فاروق ببرود: أدعي لابنك علشان تبقي مرات إبنك بس أدعي بضمير وحياة امك 


صباح بشهقة: الله يخربيتك يا فاروق أنت ضربت في العالي ليه هو أنت قد عيلة أهل البت دي 


فاروق بغضب: أمي ورحمه أبوكي أنا ما ناقص يعني أعملك إيه حبيتها و لو مخدتهاش مش هيبقي في فاروق يا أم فاروق 


صباح بخوف: فاروق الله يخليك يا إبنى بلاش تفول علي نفسك كده يعني لو مش هي يبقي غيرها وبعدين هي ولا شبهنا ولا زينا سيبك منها يا إبني 


فاروق ببرود: مش هسيبها ياما ومينفعش اسبها أصلا يا تقولي بوقين حلوين يا تسكتي خالص متعقديش ميتين أهلي 


تنظر إليه صباح وهي تخاف من إن ابنها يخسر وتري في عينه عشق إلي هذه الفتاه لم تراه في يوم تتنهد بخوف وتقول: طب ربنا يهيألك اللي في الخير عملت إيه في موضوع أختك أوعى تكوني اتخانقت مع عمار وهو ميعرفش حاجه يا فاروق 


فاروق ببرود: أمي أنا أختي مش مربيه هو عايز واحده تربي إبنه يبقي يروح يشوف واحده غير أختي 


صباح: ليه كده يا فاروق وأنا اللي قولت إنك مش هترفض يا إبني ده صاحبك وأنا عطيت أمل لعلياء 


فاروق بغضب: وأنتي تدليها أمل ليه ياما غلطك مش هشليه أنا مكنتيش تديها ريق هو مش عايز بنتك ولو كان عايزاها كان جالي أنا مايبعتش أمه أنا مش عاوز كلام تاني في الحوار ده ياما ولت نسوان مش عايز و اللي تتكلم معاكي في الموضوع ده متديهاش ريق حلو أقفلي الباب خالص أنا بقولك علشان لو حصل حاجه غير اللي قولت عليها هولع في البيت باللي فيه 


صباح بغيظ: هو أنا معرفش أتكلم معاك من غير زعيق يا فاروق أنا أمك يا كلب إيه هتكبر عليا يالا 


فاروق بغضب: أنا هقوم أشوف شغلي ياما علشان الكلام معاكي يرفع الضغط أكتر من بت مختار 


يقول فاروق حديثه ويذهب إلى الخارج ينزل علي الدرج ويسير إلي القهوه 


: يا بنتي خليكي بارده كده يعني لو نصيبك هتاخديه وبعدين والله العظيم وحياة أمي عمار أخويا ما يستاهل تعملي كده علشانه 


كان هذا صوت روان التي كانت تتحدث مع تسنيم التي كانت تسمع حديث فاروق و دقت علي روان لكي تتحدث معها لتقول بغيظ: أنتي واخده كل البرود دي من فين يا روان 


روان بمرح: كويس يا بت يا تسنيم أبقى أخدك معايا الكورس ده يعلمك إنك متاخديش كل حاجه علي أعصابك وتبقي هاديه 


تسنيم بغضب: تبقي بارده مش هاديه يا روان ده أسمه برود ياختي 


روان: مش مهم رأيك يا بت أنا عاجبني المهم أنا هقفل دلوقتي علشان عمار صاحي هطرده و أرن عليكي باي 


تغلق روان الهاتف وتخرج إلي خارج الغرفة تسمع إياد يقول إلي عمار: بابا عايز أروح عند تسنيم 


عمار بغضب مكتوم: لا يا حبيبي خليك مع عمتك وبلاش تروح عند حد تاني 


إياد بزعل: ليه يا بابا 


روان بمرح: معلش يا إياد يا حبيبي أصلاها خزوقت أبوك و


يقطع حديثها نظرت عمار إليها لتبتلع روان ريقها بخوف وهي تبتسم ببالها ليقول عمار بغضب: طب يا روان وحياة أمك يا بت لهكون مفركش مع سراج يلا يا جزمه 


روان وهي تلوح بيدها: يا عم اتنيل ده أنا موفقه عليه جبر خاطر وعلشان هو صاحبك غير كده صاحبك مش الاستايل بتاعي 


ينغظ عمار بشده ويمسك وساده ويرميها علي روان وهو يقول: أنا إزاي كنت برفض سراج و متمسك بيكي يا حيوانه والله ما ينفع معاكي غيره يربيك ويعرفك أن الله حق النهارده هتكلم معاه وهقوله ياخدك من بكره الصبح 


روان بصوت عالي: ليه يا حبيبي زحمه عليك الشقه ولا بأكل أكلك أنا قاعده في بيت أبويا واللي مش عجبه يشد في حواجبه 


عمار بغضب وصوت عالي: يا أمممممممي تعالي خدي بنتك من قدامي بدل ما والله اشيلها و ارميها من بلاكونة 


تبتسم له روان بغباء وتقول وهي تضع يدها علي كفته: طب ليه يا خويا و تتسجن وأنا أموت و أمك و إبنك يبقوا لوحدهم يرضيك كده يعني وبعدين أنت معصب نفسك كده ليه يعني الموضوع أبسط من كده بكتتتير والله أنت تروح للونش وتقوله أنا عايز أختك علشان أنا عايزاها و الموضوع هيتحل والله بس أنت متعصبش نفسك 


يبعد عمار يدها عنه وهو يقول: تعرفي تغوري من وشي يا روان 


تأومأ له روان وتذهب من أمامه بسرعه تأتي والدته وتقول: هي روان أختك غبيه و تشل بس عندها حق ما تروح تقول إنك عايزاها يا عمار وريح نفسك يا إبني 


يهز عمار رأسه ويذهب إلي الخارج وهو يفكر ماذا يفعل يشعر بأن الذي يطلبوه منه صعب بل مستحيل هو كان يظن بأن الموضوع سوف يكتمل إذا والدته طلبت يد تسنيم ولكن فاروق قلب الموازين


يدخل فاروق القهوه يري سراج يجلس وهو شارد ليقول ببرود وهو يجلس: في أيه يا سراج أمك أطلقت 


سراج بهدوء: لا يا عم لسه علي ذمة أبويا بس صاحبك بيقول إمبارح أنسى كل الأتفاق اللي بينا علشان حضرتك رفضته فأنا بقولك خليني أجرى أنا من الموضوع ده علشان أنا مليش فيه 


فاروق ببرود: وحياة أمك يا سراج وأنا مالي أنا اللي مليش فيه أنت و هو تولع في بعض أنت عايز تجري وأنا ألبس 


سراج ببرود: اه يا صاحبي أجرى ما هي لو هتقلب بعكننه الجري نص الجدعنه و مفيش عكننه أكتر من كده أنا عاوز أدخل دنيا وأنت وصاحبك مصرين تخرجوني منها أنا مال اللي جابوني هو طلب إيد أختك وأنت رفضت مالي أنا يا ناس 


فاروق ببرود: والله روح قوله كده يعني هو علشان يوافق عليك و يمشي دنيتك أرمي أختي له هو عيل غبي ولا إيه أتكلم معاه بهدوء 


سراج: طب بص أنت توافق عليه تمام أتجوز أنا البت وبعد كده ولعوا في بعض بس أتجوز البت الله يخليك أنا جبت أخرى منكم 


فاروق ببرود: لا يا سراج وبعدين متاخدش كلام عمار علي محمل الجد هو تلاقيه متغاظ شويه وبيقول كلام و خلاص ظبط أنت بس شقتك و الدنيا عندك علشان علي أخر الشهر الجاي تتجوزها ونخلص من أمها شغلانه


سراج بصوت عالي: يا عم أنا والله تمام وهموت و أتجوز بكره بس خلي صاحبك يبعد عن وشي 


كان فاروق سوف يتحدث ولكن يسمع الذي يقول ببرود: صوتك يا باشا هتسمع الناس فضايحكم ليه 


كان هذا صوت عمار الذي كان ينظر إلى فاروق ليقول سراج: هتجوزني البت إمتى يا عمار 


عمار ببرود: لما ربنا يكرم يا سراج 


فاروق بجمود: عمار الكلام كان مع راجل ولا عيل إيه الشغل ده أنت قولتله أمين يبقي خلاص كده ملكش إنك ترجع في كلامك غير لو شوفت عليه حاجه أنت شوفت عليه إيه حاجه 


عمار بهدوء: لا مشوفتش


فاروق بصوت عالي: يبقي بطل هبل يا عمار و أظبط أنت كمان الدنيا عندك علشان سراج علي أخر الشهر الجاي هيتجوز أختك و نقفل علي الموضوع ده يا جدعان هو أنا مش فاضي غير لسراج و روان نشوف غيرهم بقي 


يهز عمار رأسه بهدوء ويدق هاتف فاروق يمسكه يري شغف يفتح عليه ويقول ببرود: خلصت يا باشا 


شغف بهدوء: أيوه دقيقه وهنزل هسيب المفتاح فين 


فاروق بهدوء: هاتيه وأنا هبقي أديه للراجل بس أنزل أنت 


شغف بستغرب: أنت إيه أنتي أنا شغف إيه لحقت تنسي في العشر دقايق دول


فاروق ببرود: تمام سلام 


يقول حديثه ويغلق الهاتف ليقول سراج: مين اللي هينزل و راجل إيه 


فاروق ببرود: متاخدش في بالك يا سراج أنا هروح مشوار صد رد خليكم هنا علشان عاوزين نصفي الحساب النهارده 


سراج: ماشي بس متتأخرش علشان ورايا مشوار بعد ساعتين 


يهز فاروق رأسه ويذهب إلي سياره توجد أمام القهوه يركبها ويذهب إلي المنزل يقف بعد فتره ينزل من السياره ويصعد إلي الأعلى يراها وهي تغلق الباب و كل اشيائها حولها و ميجو في الصندوق الخاص به تلفت له شغف وتقول وهي تمد له المفتاح: أنت كنت قاعد مع مين 


فاروق ببرود: بتسألي ليه 


شغف بغضب: بسأل عاوزه أعرف الأستاذ مكنش عايز يبان أنه يكلمني ليه 


فاروق ببرود وهو يأخذ الأشياء الخاصه بها: و دي غيره ولا شك ولا إيه في يومك العسل ده 


شغف بغضب وهي تنزل خلفه: قولي أولا كنت قاعد مع مين وأنا هقولك متردش السؤال بتاعتي بسؤال 


لم يرد فاروق عليها ويكمل الطريق يضع الأشياء في السياره ينظر إلي شغف ويقول ببرود: بتتفرجي عليا ليه أركبي 


تنظر إليه شغف بغيظ وتركب السياره وهي تستغرب بأنه معه سياره لأنها لم تراها قبل هذا اليوم يركب فاروق وتقول شغف بإستغراب: أنت معاك عربيه 


ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: لا مستلفها 


شغف بغيظ: فاروق بتتكلم جد ولا بتهزر 


فاروق ببرود: معايا يا شغف بس مش بنزل بيها كتير في المشوار اللي بره الحاره غير كده لا 


شغف بهدوء: امممم طيب أنت كنت قاعد مع مين وليه متقولش إني شغف 


فاروق ببرود: قاعد مع الشباب يا شغف وأكيد مش هكون قاعد وسطيهم و أقولك إزيك يا شغف 


شغف بغيظ: ومتقولش ليه يا حبيبي 


فاروق ببرود: هتموتك يا قلب حبيبك المهم كل ساعه ترني عليا فاهمه وملكيش دعوه بأي حد و تخلي أبوكي يشوف حد يمسك الشغل بتاعه تمام علشان أنا مش هقبل إنك تمسكي شغل أبوكي أكتر من كده ومش هسمح أصلا أنك تفضلي شغاله ماشي يا شغف تخلي بالك من نفسك كويس وأنا بكره جاي أتكلم مع أبوكي 


شغف: طب ممكن بس تسيبني أسبوع يا فاروق أنا هحاول أتكلم مع بابا شويه وبعد كده أنت تيجي بس بلاش تيجي دلوقتي يا فاروق 


فاروق ببرود: شغف أنتي اللي المفروض تستعجليني مش أنا وبعدين إهدي كده يعني خوفك ده ملهوش لازم 


شغف بخوف: فاروق أنا خايفه من برودك ده أوي ممكن تحاول تطمني علشان والله بخاف أكتر 


ينظر إليها فاروق ويري عينها تمتلئ بالدموع ليسحبها إلي حضنه وهو يقود السياره ويقول وهو يقبل رأسها: حبيبي أنتي ليه مخوفه نفسك كده يعني والله الخوف ده ملهوش لازمه خليكي هاديه كده 


تهز شغف رأسها وتظل في حضنه وهو يضمها له تغلق عينها وهي تفكر ماذا سوف تكون رد فعل والدها وهل سوف يوافق أم سوف يرفض تفتح عينها بعد فتره تري بأنها قريبه من الفيلا تحاول أن تبتعد عن فاروق ولكنه يمسك بها بقوه لتقول: خلاص يا فاروق وقف هنا وأنا هكمل لوحدي بس كفايه علشان ممكن بابا يكون راجع من الشركه معاده دلوقتي 


لم يرد عليها فاروق وتنظر شغف أمامها وهي مرعوبة والذي قالته يحدث بالفعل مختار كان ويقف السياره أمامهم تحاول شغف أن تبعد فاروق ولكنه لا يتركها لتصرخ وهي تقول بدموع: فارووووووووق أبعد عني بابا قدم أهو 


ينظر إليها فاروق ويقول ببرود: وإيه يعني خلينا نقصر المسافات و هو يمكن أخدك وأنا راجع 


تنفي شغف برأسها وهي لا تستوعب الذي يقوله وتنظر أمامها تري مختار ينزل من السياره و المسافة التي بينهم لم تكون طويله ووو


وكده بارت خلص رأيكم و توقعاتكم في بوستاتكم علي جروب الفيس باي بااااااااي 🫰 💋 ♥️ 


https://www.facebook.com/groups/2011741556301545/?ref=share&mibextid=NSMWBT

رواية عشق الوقح الفصل العشرين 20 من هنا

رواية عشق الوقح كاملة من هنا

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات