📁

حواديت أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا أنور

حواديت أصيل وشام عبر روايات الخلاصة بقلم دنيا أنور

حواديت أصيل وشام الفصل الأول 1 بقلم دنيا أنور

حواديت أصيل وشام الفصل الأول 1

كنت بجري منه وأنا بضحك _ أصيل الجو برد، بلاش مايه. 

_ مش هرتاح ولا هنام غير لما اسمع صوت سنانك وهما بيخبطوا في بعض من السقعة. 

بصتله وأنا شبه هعيط _طب يرضيك؟ هتعب! 

_ هنوديكِ لدكتور... لأ لدكتورة يا حبيبتي. 

_ يا أصيل بقا. 

_ يا شام بقا. 

إتكلمت بعد تفكير ثانيتين _ طب بص، إيه رأيك نعمل ديل؟ 

بصيلي بنُص عين _ اسمع الأول. 

_ اممم لمدة إسبوع هعملك أي حاجة هتطلبها. 

_ أي حاجة، أي حاجة؟ 

_ أي حاجة أي حاجة.

 إتكلم بخبث _ طيب حيث كده بقا أول حاجة تجيبلي رقم دارين صاحبتك.

 بصيتله بحاجب مرفوع _ وحياة طنط؟ 

_وحياة طنط! 

خبطته في كتفه وإتكلمت_ طب غور يا أصيل. 

_ خدي خدي، قولتِ إيه؟ 

إتكلمت بلامبالاة_ قولت غور يا أصيـل. 

_ اممم وكمان بتعيديها. 

_ آه وابعد بقا كده خليني أعدي. 

بِعد عن الطريق وإتكلم ببرود_ طبعًا إتفضلي.

 سيبته ومشيت دخلت البيت جدو كان قاعد في الجنينة ندهه عليا أخدت نَفس وروحتله. 

_ حبيبي وحبيب الملايين واللهِ.

 ضحك وهو بيشاورلي أقعد جمبه_ بكاشة طول عمرك تعالي أقعدي. 

_ أنا بكاشة مع الكل إلا أنتَ يا عَمري. 

نهيت كلامي بغمزة وأنا ببتسمله. 

_ ومين الكل دول بقا؟ 

_ الكل يا عَمري الكل. 

_ تقصدي بالكل دول أصيل يعني؟ 

إتوترت وأنا بحاول أتوهه الموضوع _ بقولك يا عمنا، أنا عاوزه منك طلب صغنون قد كده. 

ساب الجرنال من إيده وبصيلي _ بتوهي الكلام بس بمزاجي، قولي طلبك. 

إتعدلت في قعدتي وأنا بحاول أرتب كلامي _ بص، الجامعة عندنا عامله رحلة ليوم واحد بس وصحابي كلهم وزمايلي هيكونوا موجودين يعني اليوم هيكون لطيف.... 

_ ها، كملي. 

_ يعني عاوزة أروح معاهم وبابا مش موافق وكمان... 

_ أصيل؟ 

_ آه.

 سكت شوية سكوته بيوترني ف إتكلمت _ ساكت ليه يا جدو؟ 

_ الرحلة دي هتكون فين؟ 

إتكلمت بأمل _ الأقصر.

_ مسافة كبيرة بين هنا وهناك. 

إتكلمت بسرعة _ يا جدو كلنا هنكون مع بعض وفي باصات تبع الجامعة. 

_ طيب سيبيني أفكر. 

_ الرحلة الإسبوع الجاي يا عَموري، متتأخرش عليا. 

ضحك وهو بيمسك الجرنال تاني _ ماشي على الغداء هقولك رأي.

إتكلمت وأنا بهيص _ يعيش عَمري يعيش.

 بوسته من خده وإتكلمت وأنا بمشي _ بحبك يا أحلى عَمري في الدنيا. 


دخلت البيت لاقيت أصيل كان قاعد في الريسيبشن تجاهلته وطلعت أوضتي، عارفه إنه كان بيضايقني بطالبه ده بس برضو ميطلبهوش وليه وأنا طالعة أوضتي مكلمنيش؟ كنت رايحه جايه في أوضتي زي المجنونة لحد ما ماما ندهت عليا عشان معاد الغداء نزلت وأنا بدعي ميتكلمش معايا وجدو يوافق. 


_ مساء الخير يا أحباب.

 إتكلم من غير ما يبص عليا _ الناس بتقول السلام عليكم، نعمل إيه بمساء الخير دي؟

_  واللهِ أنا حُره الحسنات ليا والسيئات ليا برضو يعني حاجة براك. 

_ شـــام إيه هتخيبي ولا إيه؟ 

_ أولًا متعليش صوتك عليا ثانيًا أيوه مالكش دعوة بابا موجود وجدو موجود هما اللي يعلقوا على تصرفاتي مش أنتَ! 

_ طب تمام حلو، خليكِ فاكره كلامك ده كويس... أوي. 

كان هيمشي بس جدو وقّفهُ_ رايح فين؟ 

_ هخرج اتمشى بره شوية. 

_ ومن إمتا وإحنا بنقوم كده؟ ولا من امتا مبنحترمش الكبير؟ 

_يا جدو ما حضرتك شايف طريقتها؟ 

إتكلمت بعصبية _ مالها طـ... 

جدو قاطعني وهو بيخبط على السفرة _ شـــام مش عاجبك إني بتكلم ولا إيه؟ 

_ يا جدو ما حضرتك سامع هو بيقول إيه؟ 

تجاهل كلامي وهو بيتكلم _ هتعتذروا لبعض ولا؟ 

إتكلمنا في صوت واحد _ لأ. 

_ طيب طالبتكم مرفوضة. 

سابنا وطلع أوضته، بصيت لأصيل بغيظ وسبتهم وطلعت الجنينة، موبايلي رن وكانت دارين. 


_ ها وافق؟ 

إتنهدت _ لأ، حصلت خناقة بيني وبين أصيل وجدو طلب مننا نعتذر ولما رفضنا رفض هو كمان طلباتنا. 

_ طب ما تعتذريله يا شـام. 

إتكلمت بنرفزة _ لأ طبعًا أعتذر لده؟ 

_ يعني غلطانة وكمان بجحة؟ 

إتخضيت من صوته ولافيتله بسرعة_ متغلطش فيا وبعدين أنتَ واقف بتسمع كلامي ليه؟ 

كان بيقرب عندي ونظراته متبشرش بحاجة _ شام أنا لحد دلوقتي صابر عليكِ ومتكلمش على طولة لسانك دي فلميه. 

_ واللهِ شوف مين اللي لسانه مش ملموم. 

_ شـــام! 

إتكلمت بزعيق _ إنتو بتحفظوني اسمي ولا إيه كل شوية شام شام خلاص عرفت إني زفته. 

_ امشي من قدامي. 

 بصيتله بصدمة _ إيه؟ 

_قولت امشــي من قدامــي... حالًا. 

_ أنا بكرهك يا أصيل. 

سيبته وشبه كنت بجري لأوضتي عشان محدش يشوفني وأنا بعيط. 

صحيت تاني يوم متأخّر، كنت تقريبًا ناسيه اللي حصل بيني وبينه إمبارح لحد ما بصيت في المراية وشوفت عيني، كانت وارمة بطريقة مرعبة من العياط! 


_ اووف، هنزل إزاي دلوقت؟ مش عاوزاه يشوفني كده. 


قررت إني مش هنزل من أوضتي النهاردة وهتحجج بالمذاكرة... أو مش هتحجج أنا فعلًا عندي مذاكرة كتير، دخلت أخدت دُش عشان أفوّق ورتبت المكتب وبدأت مذاكرة، الوقت عدى بسرعة ومخدتش بالي ولاقيت ماما دخلالي. 

_ شام. 

إتكلمت وأنا مركزة في اللي قدامي _ نعم يا عيون شام؟ 

_ جدك بيسأل منزلتيش ليه؟ 

_ معلش يا صفصف بس عندي مذاكرة كتير فقولت أخلصها. 

_ طب يعني إحترميني وبصيلي وأنتِ بتتكلمي. 

اللحظة اللي مكنتش عوزاها،رفعت وشي وأنا بحاول أداري عيوني. 

_ يا حبيبتي ماله الإحترام دلوقت؟ 

_ أنتَ معيطة؟ 

_ وهي بنتك حد يقدر يعيطها؟ 

_ آه، أصيل! 

_ لأ ده أخر واحد يخليني أعيط. 

_اممم، قولتيلي. 

بصيتلها بريبة _ في إيه يا ماما؟ إيه النبرة دي! 

_ ولا حاجة يا قلب أمك، تعالي كلّمي جدك. 

_ حاضر يا ماما، هاجي وراكِ. 

إتنهدت بعد ما خرجِت، عارفه إني مكنتش هعرف أهرب من عيونهم طول اليوم وخصوصًا جدو، أخدت نَفس ونزلت لاقيت جدو كان قاعد في الريسيبشن وهو كان قاعد معاه. 


_ مساء الخير يا جدو. 

_ مساء النور يا شام، مساء النور! 

كنت في موقف لا أحسد عليه واللهِ، يعني حبة رعب اورجانيك. 

_ ماما قالتلي إن حضرتك عاوزني؟ 

_ طيب سلمي على ابن عمك حتى! 

بصيتله وبعدين بصيت على أصيل اللي حرفيًا كان هيقتلني بنظرته، وإتكلمت بغيظ _ مساء الخير يا أصيل، إزيك؟ 

_ مساء النور يا شام، كويس أنتِ عامله إيه؟ 

_ كويسه. 

جدو إتكلم بعد ما ساب فنجان القهوة من إيده. 

_ أنتِ كنتِ قولتيلي إنك عاوزه تروحي الرحلة بتاعت الجامعة مش كده؟ 

 إتكلمت من غير ما أبص على أصيل _آه! 

_ طيب وأنا موافق. 

_ لأ طبعًا يا جدو، مش هتروح. 

بصيت لجدو برجاء ومسكت لساني. 

_ أنا قرارتي مبقتش تعجبك ولا إيه يا أصيل؟ 

 إتنحنح وهو بيتكلم _ لأ طبعًا يا جدو مقدرش أقول حاجة زي كده بس... 

_ مبسش، أنا قولت كلمتي وموافق إنها تروح. 

إتكلمت وأنا بحضنه بفرحة _ بحبك واللهِ يا عَموري شكرًا. 

_ بس بشرط! 

رديت بحماس _ حضرتك شروطك كلها تتنفذ حالًا. 

_ أصيل هيروح معاكِ...

يُتَّبع. 

#حواديت_أصيل_وشام. 

حواديت أصيل وشام الفصل الثاني 2 والأخير من هنا

حواديت أصيل وشام كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات