حواديت أصيل وشام عبر روايات الخلاصة بقلم دنيا أنور
كنت بجري منه وأنا بضحك _ أصيل الجو برد، بلاش مايه.
_ مش هرتاح ولا هنام غير لما اسمع صوت سنانك وهما بيخبطوا في بعض من السقعة.
بصتله وأنا شبه هعيط _طب يرضيك؟ هتعب!
_ هنوديكِ لدكتور... لأ لدكتورة يا حبيبتي.
_ يا أصيل بقا.
_ يا شام بقا.
إتكلمت بعد تفكير ثانيتين _ طب بص، إيه رأيك نعمل ديل؟
بصيلي بنُص عين _ اسمع الأول.
_ اممم لمدة إسبوع هعملك أي حاجة هتطلبها.
_ أي حاجة، أي حاجة؟
_ أي حاجة أي حاجة.
إتكلم بخبث _ طيب حيث كده بقا أول حاجة تجيبلي رقم دارين صاحبتك.
بصيتله بحاجب مرفوع _ وحياة طنط؟
_وحياة طنط!
خبطته في كتفه وإتكلمت_ طب غور يا أصيل.
_ خدي خدي، قولتِ إيه؟
إتكلمت بلامبالاة_ قولت غور يا أصيـل.
_ اممم وكمان بتعيديها.
_ آه وابعد بقا كده خليني أعدي.
بِعد عن الطريق وإتكلم ببرود_ طبعًا إتفضلي.
سيبته ومشيت دخلت البيت جدو كان قاعد في الجنينة ندهه عليا أخدت نَفس وروحتله.
_ حبيبي وحبيب الملايين واللهِ.
ضحك وهو بيشاورلي أقعد جمبه_ بكاشة طول عمرك تعالي أقعدي.
_ أنا بكاشة مع الكل إلا أنتَ يا عَمري.
نهيت كلامي بغمزة وأنا ببتسمله.
_ ومين الكل دول بقا؟
_ الكل يا عَمري الكل.
_ تقصدي بالكل دول أصيل يعني؟
إتوترت وأنا بحاول أتوهه الموضوع _ بقولك يا عمنا، أنا عاوزه منك طلب صغنون قد كده.
ساب الجرنال من إيده وبصيلي _ بتوهي الكلام بس بمزاجي، قولي طلبك.
يتبع...
فصول حواديت أصيل وشام بقلم دنيا أنور
اضغط على الفصل الذي تريد قراءته:
