📁

رواية أحاسيس مفقودة الفصل الخامس 5 بقلم شروق فتحي

 رواية أحاسيس مفقودة الفصل الخامس 5 بقلم شروق فتحي

رواية أحاسيس مفقودة الفصل الخامس 5

الفصل الخامس #رواية_أحاسيس_مفقودة
وقبل أن تخطو خطوة واحدة، تقع عيناها على معصم أنس…

سوارٌ قديم، باهت اللون، كأنه قاوم الزمن طويلًا.

لتتسمر في مكانها فجأة لتتلاحق أنفاسها، وقلبها يخفق بعنف، لتعود بذاكرتها لتلك الصورة…نفس السوار… نفس التفاصيل.

لتبتلع ريقها بصعوبة، وتهمس بصوتٍ لا يكاد يُسمع:

_مستحيل…

ليلاحظ أنس أنها تحدق في يديه، ليرفع أحد حاجبيها وهو يتحدث بصرامة: 

_في حاجه؟!

لنتبه ريتال إلى نفسها سريعًا، لتشيح بنظرها نحو الباب: 

_مفيش. 

لتخرج وتغلق خلفها الباب، لينظر أنس إلى السوار الملتف حول معصمه ويهمس: 

_هي كانت بتبص جامد كده ليه لسوار؟!...(ومن ثم يهز رأسه) لا لا مستحيل!! 

في الجهة الأخرى كانت ريتال تستند على الباب، وهي تضع يدها على قلبها بصدمة، وهي تهمس بصوت خافض: 

_إزاى؟!...(لتخرج هاتفها وتأتى بصورة، وهي تكبر صورة، وعيناها تتفحصان السوار بدقة)...طيب ايه اللي يجيب صورته وهو صغير في ملف؟!.... 

بينما هي كانت غارقة في أفكارها، ليفُتح الباب فجأة، لتكاد تسقط ولكن أنس يسندها بذراعيه، لتتلاقى أعينهم وكأن الزمن توقف لعدة ثواني، لتغمض أعينها وهي تنعدل في وقفتها، وهي تنظر في أتجاه الأخر محاولة أن تجمع شتات نفسها وحروفها كأنه تهرب منها: 

_أحم...في حد يفتح فجأه كده؟! 

ليرفع حاجبية بتساؤل، ولكن هناك ابتسامة خفيفة كانت تتسلل بين شفتيه: 

_مفروض اخبط على باب مثلًا قبل ما أفتح؟! 

وهي مازالت تحاول أن تتحاشي النظر إليه، ولكنهُ تركها دون أن تجيبهُ، لتنظر لهُ وهو يغادر بغضب كاتم: 

_مستفز....

لتتدخل الغرفة وهي تجلس أمام زياد، وهي تحاول السيطرة على ارتباكها، وهي تهمس بشرود: 

_دي كأنها مش عيون دي كأنها سجن وأنا أتثرت فيها...

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰 

بعد مرور الوقت يستيقظ زياد وكان الجميع يحيطه، لينظر زياد بأعين مرهقة: 

_أتأخرت عليا ليه يا بابا؟! 

أنس وهو يقترب منه بحب: 

_معلشي يا حبيبي...أول ما عرفت جيت ليك علطول! 

ريتال وهي تعقد ذراعيها بغيرة طفوليه: 

_يا سلام...أنا أتنسيت شكلي! 

زياد بابتسامة مرهقة: 

_مستحيل...دانا بحبك قد كده! 

ضمّته بحب، ليكمل أنس بابتسامة مطمئنة:

_دكتور قالي هتفضل بس انهارده وهتطلع من المستشفى..إن شاء الله! 

في الليل كان أنس جالس على فراشهُ بشرود ليهمس: 

_ايه شعور الغريب ده اللي حسيته لما مسكتها! 

ليجيبهُ قلبهُ في حالة من التوهان: 

_ذلك الشعور لم أشعر بهُ من قبل...أيعقل أن....! 

ليقاطعه تتدخل عقلهُ بصرامة: 

_ماذا حدث لكما؟...يجب أن تتوقفوا عن هذا الحديث فورًا!... بلا يجب أن تنسوا ذلك من الأساس! 

في الجهة الأخرى كانت ريتال تتراقص على فراشها: 

_ممكن يكون هو كمان بيحبني! 

ليهمس عقلها بقلق خافض: 

_يجب أن لا نتعلق به؟!...

ليتدخل قلبها بحسم: 

_أصمت أنت!...فتلك الأعين أخبرتني بكل ما أردت أن أعرفه!

في الجهة الأخرى كان أنس جالس يبكي وهو ينظر إلى شعره المتساقط على الأرض ويداه ترتجفان، لتنظر له سيدة كبيرة في السن بغلًا، وتتحدث بحدة: 

_ده عقابك...أبقى أشوفك تغلط تاني! 

أنس ببكاء وهو يمسك شعره المتساقط: 

_أنا عملت ايه علشان أستاهل كل ده؟!

لتمسكه من عنقه بقسوة، وهي تضغط بقوة، و تهمس بحقد: 

_أنتَ طول ما أنتَ عايش معايا هتفضل في العذاب ده!

ليزداد ضغطها على عنقه، ليصرخ أنس فزعًا…ليستيقظ مفزوعًا، وهو يلهث بشدة، ويده ممسكة بعنقه: 

_أنا تعبت تعبت!

ليذهب أنس إلى الملجأ، ليدخل ليجد ريتال واقفة ولكنها كانت لم تنتبه اليه بعد ليقترب منها وهو يتحدث بنبرة جفاء: 

_"زياد" عامل ايه انهارده؟! 

وهي تحاول أن تبادلهُ نفس الأسلوب: 

_أحسن انهارده!

ليهز رأسه، وكان على وشك التوجه إلى غرفة زياد، لكن…وكأن صاعقة ضربت جسده، ليتسمر مكانه فجأة، وتتجمد أنفاسه،

عندما وقعت عيناه على…

!!!!.

نهاية الفصل أتمنى أن يكون نال أعجابكم (ما الذي جعل أنس يتجمد في مكانه؟ وهل للماضي يدٌ فيما رآه؟)

#للكاتبة_شروق_فتحى

امبراطورية لينا للروايات❤️✨️


يتبع 
الرواية كامله من( هنا )


Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات